مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح تنظم وقفة تضامنية بالتعاون مع نقابة المحاميين بغزة
غزة - دنيا الوطن/أمجدغزال
نظمت مفوضية الأسري والمحررين لحركة فتح بالتعاون مع نقابة المحامين الفلسطينيين بغزة اليوم 17/ابريل وقفة تضامنية مع تعليق الدوام أمام المحاكم القطاع لمدة ساعة تضامناً مع تضحيات الأسري داخل السجون الإسرائيلية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
وقرأ المحامي زياد النجار أمين سر نقابة المحامين في غزة خلال الوقفة التضامنية نص كلمة المؤتمر الذي عقدته النقابة بالتعاون مع مفوضية الأسري والمحررين الذي جاء فيه "
قضية الأسرى من أهم قضايا شعبنا وقيادته، فالأسرى حملوا راية المجد وأجبروا على العيش في ظل ظروف قهرية تعرضوا فيها للذل والاهانة والتعذيب وخاضوا معاركهم قبل الأسر وبعده وما زالوا يناضلون بأمعائهم الخاوية من اجل الكرامة والحرية. فليس غريبا على القيادة الفلسطينية أن توقف المفاوضات مع العدو بسبب قضية الأسرى وبمناسبة يوم الأسير نقول أن الأسرى يستحقون أكثر، ولا يمكن المساومة على حريتهم فقضيتهم أول أولويات شعبنا، فقد تم أسر أكثر من عشرين بالمائة من شعبنا منذ عام 1967 وحتى الآن. وما زال هناك أكثر من 5100 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال منهم أكثر من 200 طفل و 21 أسيرة، وقد قامت نقابة المحامين بدورها الطليعي والرائد في قضية الأسرى منذ إنشائها وحتى الآن وستستمر في هذا الدور حتى خروج آخر أسير من سجون الاحتلال. وطالبت النقابة المؤسسات الدولية والوطنية بتحمل مسئولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين، وذلك بالعمل على إطلاق سراحهم وذلك بإلزام العدو الصهيوني بالالتزام بما نصت عليه اتفاقيات جنيف الأربعة لا سيما الثالثة وميثاق روما والعمل على محاسبة العدو على انتهاكاته لحقوق الإنسان الفلسطيني بشكل عام والأسرى بشكل خاص. كما أن نقابة المحامين الفلسطينيين تقف خلف القيادة الفلسطينية في قرارها وقف المفاوضات مع العدو حتى الوفاء بتعهداته تجاه أسرى الحرية. كما تقف مع القيادة داعمة ومساندة ومؤازرة في الانضمام إلى جميع المؤسسات الدولية ليكون لنا الحق في مقاضاة هذا الكيان بما يفعله بحق الأسرى والمقدسات والأرض والإنسان
و بدوه ثمن مدير الدائرة القانونية بمفوضية الأسري والمحررين بحركة فتح خضر شعت دور نقابة المحاميين على هذه الوقفة ودورها الوطني في دعم قضية الأسري منذ تأسيسها أمام المحاكم الإسرائيلية. وقال شعت إن يوم الأسير ليس يوم للاحتفال وانما هو لتجديد العهد والنضال لتحرير أسرانا داخل السجون، حيث يتعرض فيه أكثر من 5000 معتقل وأسير للموت والإبادة الممنهجة، فقد قضى منهم 205 شهداء كما يوجد الآن بينهم نحو 180 من الحالات المرضية الصعبة و25 حالة سرطان و80 حالة إعاقة، وطالب شعت المؤسسات الدولية والرباعية الدولية والوساطة الأمريكية العمل الفوري علي إطلاق سراح كل أسيراتنا و أسرانا البواسل داخل السجون، واعتبر أن أول الخطوات لذلك هو ضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي مزق شعبنا وقواه وأبعده عن قضاياه المركزية ومنها الأسرى. وقال شعت إننا في حركة فتح قيادة وكوادر وأطر تنظيمية ومكاتب حركية على جاهزية تامة لدعم النضال القانوني بكل مستوياته، وإننا في هذه الفعالية نتكامل مع جهود وصمود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس الدبلوماسية والسياسية والقانونية.







نظمت مفوضية الأسري والمحررين لحركة فتح بالتعاون مع نقابة المحامين الفلسطينيين بغزة اليوم 17/ابريل وقفة تضامنية مع تعليق الدوام أمام المحاكم القطاع لمدة ساعة تضامناً مع تضحيات الأسري داخل السجون الإسرائيلية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
وقرأ المحامي زياد النجار أمين سر نقابة المحامين في غزة خلال الوقفة التضامنية نص كلمة المؤتمر الذي عقدته النقابة بالتعاون مع مفوضية الأسري والمحررين الذي جاء فيه "
قضية الأسرى من أهم قضايا شعبنا وقيادته، فالأسرى حملوا راية المجد وأجبروا على العيش في ظل ظروف قهرية تعرضوا فيها للذل والاهانة والتعذيب وخاضوا معاركهم قبل الأسر وبعده وما زالوا يناضلون بأمعائهم الخاوية من اجل الكرامة والحرية. فليس غريبا على القيادة الفلسطينية أن توقف المفاوضات مع العدو بسبب قضية الأسرى وبمناسبة يوم الأسير نقول أن الأسرى يستحقون أكثر، ولا يمكن المساومة على حريتهم فقضيتهم أول أولويات شعبنا، فقد تم أسر أكثر من عشرين بالمائة من شعبنا منذ عام 1967 وحتى الآن. وما زال هناك أكثر من 5100 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال منهم أكثر من 200 طفل و 21 أسيرة، وقد قامت نقابة المحامين بدورها الطليعي والرائد في قضية الأسرى منذ إنشائها وحتى الآن وستستمر في هذا الدور حتى خروج آخر أسير من سجون الاحتلال. وطالبت النقابة المؤسسات الدولية والوطنية بتحمل مسئولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين، وذلك بالعمل على إطلاق سراحهم وذلك بإلزام العدو الصهيوني بالالتزام بما نصت عليه اتفاقيات جنيف الأربعة لا سيما الثالثة وميثاق روما والعمل على محاسبة العدو على انتهاكاته لحقوق الإنسان الفلسطيني بشكل عام والأسرى بشكل خاص. كما أن نقابة المحامين الفلسطينيين تقف خلف القيادة الفلسطينية في قرارها وقف المفاوضات مع العدو حتى الوفاء بتعهداته تجاه أسرى الحرية. كما تقف مع القيادة داعمة ومساندة ومؤازرة في الانضمام إلى جميع المؤسسات الدولية ليكون لنا الحق في مقاضاة هذا الكيان بما يفعله بحق الأسرى والمقدسات والأرض والإنسان
و بدوه ثمن مدير الدائرة القانونية بمفوضية الأسري والمحررين بحركة فتح خضر شعت دور نقابة المحاميين على هذه الوقفة ودورها الوطني في دعم قضية الأسري منذ تأسيسها أمام المحاكم الإسرائيلية. وقال شعت إن يوم الأسير ليس يوم للاحتفال وانما هو لتجديد العهد والنضال لتحرير أسرانا داخل السجون، حيث يتعرض فيه أكثر من 5000 معتقل وأسير للموت والإبادة الممنهجة، فقد قضى منهم 205 شهداء كما يوجد الآن بينهم نحو 180 من الحالات المرضية الصعبة و25 حالة سرطان و80 حالة إعاقة، وطالب شعت المؤسسات الدولية والرباعية الدولية والوساطة الأمريكية العمل الفوري علي إطلاق سراح كل أسيراتنا و أسرانا البواسل داخل السجون، واعتبر أن أول الخطوات لذلك هو ضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي مزق شعبنا وقواه وأبعده عن قضاياه المركزية ومنها الأسرى. وقال شعت إننا في حركة فتح قيادة وكوادر وأطر تنظيمية ومكاتب حركية على جاهزية تامة لدعم النضال القانوني بكل مستوياته، وإننا في هذه الفعالية نتكامل مع جهود وصمود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس الدبلوماسية والسياسية والقانونية.









التعليقات