الدائرة القانونية بمفوضية الاسرى والمحررين تحي يوم الأسير الفلسطيني بندوة قانونية

رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة وحضور عدد من الشخصيات القانونية والحقوقيين والمستشارين القانونين وعدد من شخصيات المجتمع المدني وممثلي القوى والفصائل الوطنية وأعضاء الهيئة التدريسية بكليات القانون في جامعات قطاع غزة وطلبة الحقوق.

نظمت عمادة كلية الحقوق بالتعاون مع الدائرة القانونية بمفوضية الأسرى والمحررين ندوة ً بعنوان"الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال - مقاربة قانونية" وذلك في قاعة المرحوم هاني الشوا بجامعة الأزهر- غزة، وذلك بمناسبة حلول ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.

بدأ الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني، تبعه قصيدة شعرية لإحدى طالبات كلية الحقوق بالجامعة، ومن ثم قام د.عبد الله الفرا عضو هيئة التدريس بكلية الحقوق بجامعة الأزهر مدير الندوة بالترحيب بالضيوف كل باسمه و لقبه موضحاً أن قضية الأسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن قرابة خمس الشعب الفلسطيني قد دخل السجون منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي، ليصل عدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال إلى ما يقارب إلى 1200 أسيراً يعانون من أمراض مختلفة من بينهم 170 أسيراً بحاجة إلى عمليات عاجلة وضرورية، و85 أسيراً يعانون من إعاقات مختلفة، و16 أسيراً مقيمين بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة، وما يقارب 24 أسيراً مصاب بمرض السرطان.

بدوره قدم د.عبد الرحمن أبو النصر عميد كلية الحقوق بالجامعة ورقة عمل بعنوان"حقوق الأسرى والمعتقلين وفقاً لأحكام القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان"، وتطرق د. محمد أبو سعده عميد كلية القانون سابقاً بجامعة فلسطين خلال مشاركته إلى "الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينين"، من جانبه تحدث أ.سلامة بسيسو نائب نقيب المحامين- الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عن "آليات التقاضي المحلية والدولية بشأن الانتهاكات والجرائم ضد الأسرى والمعتقلين".

واختتمت الندوة بعدد من المداخلات والتساؤلات التي وجهها عدد من الحاضرين تبعها نقاش موسع بين مقدمي أوراق العمل وحضور الندوة.

يشار إلى أن السابع عشر من نيسان هو يوم الأسير والفلسطيني، يحتفل فيه الفلسطينيون بشكل سنوي منذ عام1974 وحتى يومنا هذا، علماً بأن عدد عمليات الاعتقال التي تمت تجاه الفلسطينيين منذ عام 1967 يقدر بنحو(800.000)مواطن ومواطنة أي أكثر من 20% من أبناء الشعب الفلسطيني .

التعليقات