أطفال جمعية جباليا للتأهيل يحيون يوم الأسير الفلسطيني

يوم الأسير الفلسطيني 17إبريل ليس أعظم فرحةً من الحرية، حرية الأوطان وحرية الأسرى، كلاهما سواء، فرحتهما عظيمة، وأثرهما على النفوس كبير، وكلاهما لا يتحقق بغير الصبر والتضحية، والعطاء والبذل، فطوبى لأمةٍ تسعى في سبيل حرية أسراها، وتعمل على كرامتهم، ولا تتأخر في الدفاع عنهم، ولا تتردد في استنقاذهم، ولا تدخر جهداً ولا مالاً في سبيل تحريرهم؛ لعلمها أن الأمة كلها مسؤولة عن حريتهم، وأن عليها البذل والإنفاق لتحريرهم، ولو أدت فداءً لهم كل ما تملك، وأعطت كل ما تدخر، فلا شيء يكفر عن عجزها، ولا يقبل الله عذرها، ولا يغفر لها ضعفها أو قلة حيلتها، ولا يعذرها لقوة العدو أو شراسته، إنما عليه العمل بكل الوسائل والسبل الممكنة، لتحقيق هذه الغاية النبيلة، ونيل هذا الشرف العظيم.

فضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية
جباليا للتأهيل للعام 2014، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع"، مشاركة طلاب مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل، وكل من أ. محمد علي/ مدير المدرسة، وجميع العاملين في المدرسة فيفعالية يوم الأسير الفلسطيني، وذلك الخميس 17/4/2014م، الساعة الثامنة صباحاً، كما رحب أ.نائل تمراز / منسق اللجنة الثقافية بجميع الطلاب والحضور في كلمة ألقاها بخصوص الفعالية جاء فيها نحتفل في السابع عشر من شهر إبريل من كل عام بيوم الأسير الفلسطيني؛ لأنه في مثل هذا اليوم من العام 1969 م تم عقد صفقة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية وبهذه الصفقة تم إطلاق سراح أول أسير فلسطيني محرر محمود حجازي، كما وتمنى أ. تمراز الحرية لجميع الأسرى والمعتقلين .
 

تضمنت الفعالية عرض اسكتش مسرحي من أداء طلاب المدرسة
بعنوان "أسير الحرية " جسد الطلاب من خلاله فرحة أسير بخروجه من سجون الاحتلال، وفقرة فنية بعنوان بدنا نلعب بدنا نعيش، ورسم على الوجوه ورسم جدارية، كما عبر الجميع عن سعادتهم من الأنشطة التي قدمت خلال اليوم حيث قال أ. محمد علي / مدير المدرسة: أتقدم لجميع المعلمين والمعلمات بالمدرسة بجزيل الشكر والتقدير على جهودهم المبذولة في هذا اليوم يوم الأسير الفلسطيني، و أتمنى من الله عز وجل أن يحرر أسرانا من سجون الظلم والاحتلال، فهؤلاء الأبطال جسدوا داخل السجون مثالاً للنضال والتضحية، وأصبحوا قناديل يضاؤوا في سماء فلسطين، فكل التقدير والاحترام لأسرانا البواسل، وأضاف كما نتمنى من الله عز وجل أن ينال جميع الأسرى حريتهم ويعيشوا وسط أسرهم، وقال أشكر طلابنا الذين أحيوا هذه المناسبة لتبقى قضية الأسرى راسخة لا تنسى، وأضاف لقد عبر الطلاب أثناء عرض المسرحية جانب من المرح والفرح والسرور، من خلال فرحة استقبالهم لأسير محرر، كما وعبروا من خلال الرسم عن أمنياتهم وعن مدى ترسيخ هذا اليوم في أذهانهم وأسقطوا ذلك على رسوماتهم في هذا اليوم، فأخرجوا لنا لوحة معبرة جمعت في شقيها مزيجاً من الألوان، فكانت هناك الألوان النارية التي تعبر عن مأسأة أسرانا داخل السجون، والألوان الباردة التي تعبر عن فرحة آمالهم في الإفراج عن هؤلاء الأسرى، كما قال أ. نائل تمراز / منسق اللجنة الثقافية: نتمنى تبييض السجون الإسرائيلية من الأسرىالفلسطينيين والعرب، وأضاف إن لم نتمكن من
تبييض السجون، نحررهم بقوة القانون الدولي، وقال نشكر جميع اللجان بشكل عام واللجنة الثقافية والمعلمين وإدارة المدرسة على إنجاز هذا العمل الرائع والمميز، ونتمنى إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب، وقال أ. جهاد عزام / منسق لجنة الضبط والنظام: الأنشطة حلوة والمسرحية ممتازة، ويعود الفضل في نجاح الفعالية إلى التخطيط الجيد، والتدريب المسبق مع كافة اللجان، وقالت أ. ميرفت أبو منصور / منسقة لجنة لغة الإشارة: الجدارية حلوة، ومشاركة الطلاب والمعلمين والموضوع معبر عن المناسبة والمسرحية فكرتها حلوة وهادفة، واستمتع الطلاب والمعلمين بمشاهدة العرض، وقالت أ. علا أبو ركبة / منسقة اللجنة الصحية: المسرحية حلوة والطلاب انبسطوا وكانت المسرحية معبرة، وقالت أ. سناء الحجار: الأنشطة رائعة وحلوة وهناك ربط مع الواقع، وقالت أ. إيمان تمراز: المسرحية حلوة كثير، ومعبرة عن الموضوع، والطلاب اندمجوا وانبسطوا، وأضافت نتمنى الحرية للأسرى، وقال أ. نسيم أبو شدق: المسرحية حلوة وعودة الأسير بعد السجن في المسرحية، وضحت الموضوع، وأضاف شاهدت البسمة على وجوه الطلاب عندما رأيت احتضان الأسير لأهله وأصحابه شعرت بالفرحة، وأضاف رسم الجدارية معبر جداً، والألوان وموضوع الرسم، وقالت أ. هنادي الكسيح: أتمنى الحرية للأسرى، وأضافت نعبر اليوم عن حق الأسرى في الحرية، وكل الطلاب اليوم عبروا من خلال المسرحية عن فرحتهم بخروج الأسرى، وقالت أ. خديجة مطر: الجدارية رائعة ومعبرة كثيراً، ونشكر كل من ساهم برسم الجدارية، وقال أ. إسلام الدعبلة: أتمنى في مثل هذا اليوم أن يتم إطلاق سراح جميع الأسرى، وأن يعم السلام جميع البلاد، وقالت أ. ثائرة القنوع: المسرحية حلوة ومعبرة ومرتبطة بالواقع، وكان رمي الورد والحلو جميل كثير أمام الأسير عند عودته من السجن، وأضافت نتمنى الإفراج عن جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية، ونشكر الإدارة وجميع اللجان على الجهود التي بذلوها في إنجاح هذا النشاط، وقالت أ. هبة زقوت: المسرحية وهادفة ومعبرة عن الواقع، وقالت أ.
رندة فنقة: المسرحية حلوة وكانت معبرة، والطلاب تفاعلوا معها وانبسطوا، وقالت أ. شروق علوان: المسرحية رائعة وممتعة وهادفة وتفاعل الطلاب بشكل إيجابي مع الأنشطة، وأضافت العرض ممتع ومعد له إعداد ممتاز، وقال أ. سامي الحوراني: المسرحية معبرة وحقيقة جميلة؛ لأنها ترتبط بالواقع الفلسطيني في مشكلة الأسرى، وقالت أ. سارة أبو غالي: نشاط الجدارية رائع، وتفاعل الطلاب ومشاركتهم كانت واضحة أثناء رسم الجدارية عن يوم الأسير، وتمنياتنا
التوفيق للجميع، وقالت الطالبة إسراء نصر/ الصف الثامن: الجدارية معبرة والأنشطة رائعة، وشعرت بالفرحة في نشاط الرسم والمسرحية، والتعبير عن يوم الأسير، وأضافت أنا أشعر بمعاناة الأسرى، وقالت الطالبة بثينة حسين / الصف التاسع: النشاط حلو، ويوجد سعادة عندي، وأنا أشارك في رسم جدارية يوم الأسير الفلسطيني، وأنا مبسوطة وأشكر العاملين على النشاط والمسرحية جميلة والدبكة حلوة، وقالت الطالبة سارة وهدان / الصف الثامن: شاركت في رسم الجدارية، وأضافت أنا فرحانة وسعيدة، وقالت الطالبة أماني أبو وادي / الصف الثامن: أنا حبيت كثير موضوع الجدارية ومبسوطة، وقال الطالب محمود طنبورة / الصف السادس: أتمنى لكل الأسرى أن يخرجوا من السجن، وأضاف أنا فرحان لمشاركتي في الجدارية الحلوة، وقال الطالب ثائر أبو سالم /الصف السادس: أنا فرحان كثير اليوم وشاركت في الجدارية، وقال الطالب إبراهيم النواجحة / الصف السادس: أعجبتني كثيراً الجدارية، والمسرحية والدبكة نشاط حلو ونشكر المعلمين على جهودهم، وقالت الطالبة سجا حجازي / الصف الخامس: انبسطت كثير اليوم، وشاركت في المسرحية، والدبكة، ورميت الحلوى والورد على الطلاب، وقالت الطالبة هيفاء شاهين / الصف الرابع: اليوم جميل، وشاركت في فقرة بدنا نلعب مع صحباتي.

التعليقات