فتح بغزة: قضية الأسرى أولوية وطنية ولن يهدأ لنا بال إلا بإطلاق سراح آخر أسير من سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا وحركة فتح في قطاع غزة، "أن قضية الأسرى تمثل أولوية وطنية لدى حركة فتح، ولن يهدأ لها بال إلا بإطلاق سراح آخر أسير فلسطيني وعربي من سجون الاحتلال".
ودعا د. أحمد في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية لتسليط مزيد من الضوء على قضية الأسرى والمعتقلين، وفضح الممارسات الإسرائيلية المستمرة بحقهم.
وجددت حركة فتح في قطاع غزة العهد والقسم بأن يستمر العمل والنضال حتى تُشرق شمس الحرية على ربوع وطننا الحبيب، بإطلاق سراح الأسرى جميعاً ودون استثناء،
وثمنت حركة فتح صمود أسرانا البواسل متوجهةً بتحيات الإكبار والإجلال إلى جميع الأسرى الأبطال والأسيرات الماجدات الذين يقبعون في غياهب السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويواجهون ظلم السجان وقمعه بصمود أسطوري وإرادة لا تلين.
وأكد د. أحمد إصرار وعزم حركة فتح العمل بكل مسؤولية وطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. مضيفاً :" لنواجه جميعاً جرائم الاحتلال ومحاولاته المستميتة للنيل من إرادتنا ووحدتنا، فدماء شهدائنا وعذابات جرحانا وأسرانا تحتم علينا طي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا المعبد بدماء الشهداء" .
وقالت فتح في بيانها:" يُحيي شعبنا الفلسطيني المناضل اليوم السابع عشر من نيسان ، يوم الأسير الفلسطيني؛ تعبيراً عن الوفاء و التضامن الجماهيري مع أسرانا ومعتقلينا الأبطال في سجون ومعتقلات وزنازين الاحتلال الإسرائيلي؛ ووفاءً لآلاف المناضلين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى عقود من النضال الفلسطيني ضد احتلال يمعن في جرائم الحرب ضد كل ما هو فلسطيني ، من خلال استباحة المدن والقرى الفلسطينية، وسياسة الاستيطان ومحاولات التهويد وتغيير الطابع العربي الإسلامي للأرض الفلسطينية، واستمرار جرائمه تجاه أسرانا البواسل والتي أسفرت عن استشهاد مئات الأسرى ؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، واستخدام وسائل التعذيب المختلفة التي تدمر الأسرى جسدياً ونفسياً، في انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان".
واستذكرت فتح مئات الآلاف من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب الذين غصت بهم سجون الاحتلال منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى يومنا هذا، دفاعاً عن الكرامة الفلسطينية والعربية .
كما استذكرت كوكبة من شهداء شعبنا الذين يصادف نيسان – شهر الشهداء- ذكرى استشهادهم دفاعاً عن أرضنا الفلسطينية وكرامتنا وهويتنا الوطنية،
وقالت الحركة:" ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح خليل الوزير، والكمالين وأبو يوسف النجار، وعبد القادر الحسيني ، وشهداء دير ياسين، وكل شهداء فلسطين"
وتعهدت "بأن نبقى دائماً الأوفياء لدمائهم الزكية، وأن تظل بوصلتنا – كما أرادوا دوماً- موجهة صوب القدس".
أكد الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا وحركة فتح في قطاع غزة، "أن قضية الأسرى تمثل أولوية وطنية لدى حركة فتح، ولن يهدأ لها بال إلا بإطلاق سراح آخر أسير فلسطيني وعربي من سجون الاحتلال".
ودعا د. أحمد في بيان أصدرته دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية لتسليط مزيد من الضوء على قضية الأسرى والمعتقلين، وفضح الممارسات الإسرائيلية المستمرة بحقهم.
وجددت حركة فتح في قطاع غزة العهد والقسم بأن يستمر العمل والنضال حتى تُشرق شمس الحرية على ربوع وطننا الحبيب، بإطلاق سراح الأسرى جميعاً ودون استثناء،
وثمنت حركة فتح صمود أسرانا البواسل متوجهةً بتحيات الإكبار والإجلال إلى جميع الأسرى الأبطال والأسيرات الماجدات الذين يقبعون في غياهب السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويواجهون ظلم السجان وقمعه بصمود أسطوري وإرادة لا تلين.
وأكد د. أحمد إصرار وعزم حركة فتح العمل بكل مسؤولية وطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. مضيفاً :" لنواجه جميعاً جرائم الاحتلال ومحاولاته المستميتة للنيل من إرادتنا ووحدتنا، فدماء شهدائنا وعذابات جرحانا وأسرانا تحتم علينا طي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا المعبد بدماء الشهداء" .
وقالت فتح في بيانها:" يُحيي شعبنا الفلسطيني المناضل اليوم السابع عشر من نيسان ، يوم الأسير الفلسطيني؛ تعبيراً عن الوفاء و التضامن الجماهيري مع أسرانا ومعتقلينا الأبطال في سجون ومعتقلات وزنازين الاحتلال الإسرائيلي؛ ووفاءً لآلاف المناضلين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى عقود من النضال الفلسطيني ضد احتلال يمعن في جرائم الحرب ضد كل ما هو فلسطيني ، من خلال استباحة المدن والقرى الفلسطينية، وسياسة الاستيطان ومحاولات التهويد وتغيير الطابع العربي الإسلامي للأرض الفلسطينية، واستمرار جرائمه تجاه أسرانا البواسل والتي أسفرت عن استشهاد مئات الأسرى ؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، واستخدام وسائل التعذيب المختلفة التي تدمر الأسرى جسدياً ونفسياً، في انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان".
واستذكرت فتح مئات الآلاف من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب الذين غصت بهم سجون الاحتلال منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحتى يومنا هذا، دفاعاً عن الكرامة الفلسطينية والعربية .
كما استذكرت كوكبة من شهداء شعبنا الذين يصادف نيسان – شهر الشهداء- ذكرى استشهادهم دفاعاً عن أرضنا الفلسطينية وكرامتنا وهويتنا الوطنية،
وقالت الحركة:" ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح خليل الوزير، والكمالين وأبو يوسف النجار، وعبد القادر الحسيني ، وشهداء دير ياسين، وكل شهداء فلسطين"
وتعهدت "بأن نبقى دائماً الأوفياء لدمائهم الزكية، وأن تظل بوصلتنا – كما أرادوا دوماً- موجهة صوب القدس".

التعليقات