مهرجان جماهيري في محافظة الخليل لمناسبة يوم الأسير تحت عنوان" موحدون خلف أسرانا وثوابتنا"

مهرجان جماهيري في محافظة الخليل لمناسبة يوم الأسير تحت عنوان" موحدون خلف أسرانا وثوابتنا"
الخليل- دنيا الوطن
 نظم نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالتعاون
مع وزارة شؤون الأسرى ولجنة أهالي الأسرى والقوى الوطنية مسيرة ومهرجانا جماهيريا حاشدا، حيث انطلقت المسيرة من أمام استاد الحسين الدولي في عين سارة، وشارك أكثر من ثلاثة آلاف مواطن من أبناء محافظة الخليل وأهالي الأسرى والأسرى المحررين ويتقدمهم محافظ الخليل كامل حميد وممثلي القوى الوطنية وأقاليم حركة فتح ورئيس لجنة أهالي الأسرى والمجلس التشريعي وممثلي المتقاعدين العسكريين والأجهزة الأمنية ورؤساء البلديات.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور أبنائهم الأسرى ورايات الحرية لنادي الأسير، ويافطات تطالب الأمم المتحدة والصليب الأحمر بالتدخل من أجل وقف الهجمة المسعورة التي تنفذ داخل السجون، بالإضافة إلى يافطات تؤكد دعمهم للقيادة الفلسطينية في تمترسها خلف مواقفها الثابت "أن لاعودة للمفاوضات دون الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة".

وأشاد محافظ الخليل كامل حميد بصمود ونضال وكفاح أبناء محافظة الخليل ضد الاحتلال والتي تتعرض لأبشع عمليات الاعتقال من قبل الاحتلال، ونقل حميد تحيات السيد الرئيس محمود عباس للأهالي وذوي الأسرى وللأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية بكافة مستوياتها تعتبر أن قضية الأسرى هي أولى أولوياتها، لأنهم حماة المشروع الوطني، وهم الذين سطروا التاريخ الوطني للقضية الفلسطينية بتضحياتهم وصمودهم أمام الجلاد، مضيفا أنه لا سلام ولا استقرار إلا
بالإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب من المعتقلات الإسرائيلية، وتحديدا الدفعة الرابعة من عمداء الأسرى.

وقال مدير نادي الأسير بالخليل أمجد النجار، أن هذا اليوم سيبقى خالدا للأبد لأنه يحمل في طياته الألم والأمل، حيث نستذكر من خلاله أسرى ضحوا بريعان شبابهم من أجل حريتنا وكرامتنا. وأكد أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط الاتفاقيات الموقعة باستمراره بسياسة الاستيطان، ومصادرة الأراضي، والاعتداءات المتكررة على القدس الشريف، مشيرا إلى أن قضية الأسرى لا تقل أهمية عن غيرها من القضايا الوطنية والقدس واللاجئين.

وطالب النجار، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، التي تجسدت فيها العنصرية، مطالبا بالعمل على تحرير الأسرى المرضى الذين يعاونون الموت في سجون الاحتلال .

وألقى منسق القوى والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل، فهمي شاهين، كلمة أشار فيها، إلى أن استمرار اعتقال الأسرى هو نتيجة عجز المجتمع الدولي وآلياته عن لجم تلك جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وشدد على ضرورة تطبيق بنود وآليات اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية وشعبنا الخاضع للاحتلال، داعيا المواطنين والمؤسسات إلى ضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى الذين يعانون من الممارسات القمعية والإهمال الطبي في المعتقلات والزنازين الإسرائيلية.

ودعا الأسير المحرر ناجح مقبل بدوره إلى توحيد كل الجهود وتفعيل التضامن مع إضراب الأسرى، حيث إن إدارة السجون بدأت بالتصعيد من خلال اقتحام السجون وقمع الأسرى وعزل العشرات منهم مما يؤكد ان إدارة السجون لا تنوي تلبية مطالب
الأسرى.

التعليقات