الأخبار
2017/8/17

معهد ابن سينا ينظّم ورشة عمل حول كتابة مقترحات المشاريع وبرنامج التمويل الأوروبي هورايزون 2020

تاريخ النشر : 2014-04-17
رام الله - دنيا الوطن
نظّم معهد ابن سينا لهندسة المعرفة والتّقنيات العربية في جامعة بيرزيت ورشة العمل الثانية في مهارات كتابة مقترحات المشاريع واستجلاب التمويل الأوروبي، من خلال برنامج تمويل الأبحاث هورايزون 2020. وذلك بمشاركة من الباحثيْن : روبن ريسترا بصفته مستشار ا في عملية تقييم الأبحاث الممولة من الاتحاد الأوروبي، والبروفيسور باولو بوكيه من جامعة ترينتو في ايطاليا .

وقد افتُتحت الورشة بكلمة من د. علي جابر، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة بيرزيت، وتحدث فيها عن المشاريع التي تعمل عليها الكلية، مؤكداً أنَّ جامعة بيرزيت لديها خبرة عملية في المشاريع الممَولة من الاتحاد الاوروبي. وقام د. مصطفى جرار، مدير معهد ابن سينا بعرض المشاريع التي يشرف المعهد عليها
ويشارك فيها ، كما وضح التحضيرات التي يقوم بها المعهد لبرنامج التمويل هورايزون 2020 ومدى توافق الاهتمامات البحثية للمعهد مع مواضيع هذا البرنامج

تحدث البروفيسور باولو عن برنامج التمويل هورايزون 2020 موضحاً اهم التغييرات التي جعلته مختلفاً عن برنامج التمويل السّابق FP7وذلك من حيث المواضيع البحثية التي يتناولها، وبعض الأمور الإدارية والمالية فيه. وختم بوكيه حديثه بتوضيح مجالات الشراكة المحتملة لفلسطين في هورايزون 2020

وبدوره قام البروفيسور روبن بالتركيز على اهم المهارات في كتابة مقترحات مشاريع منافسة وقوية بالاضافة الى العوامل والخصائص التي تسهم في نجاح هذه المقترحات بكسب التمويل والمنافسة في هورايزون 2020 .

وختم الورشة الدكتور مصطفى جرّار ملخصاً أهم النقاط التي تم تناولها والحديث عنها مع القاء الضوء على تجارب معهد ابن سينا في مجال كتابة المقترحات والمشاريع.

وقد حضر الندوة العديد من المهتمين من موظفي جامعة بيرزيت ومن الجامعات والمؤسسّات الأخرى، والذين اثروا الورشة بنقاشاتهم. ومن الجدير بالذكر انه تم عقد لقاء آخر ما بين هؤلاء الخبراء وأ قسام الجامعة الادارية، وذلك لنقاش الاستراتيجيات المتبعة في الجامعة لتمويل الأبحاث العلمية، بالإضافة إلى نقاش بعض الامور الإدارية والمالية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف