التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينيــة المحتلــة "10– 16 أبريل 2014"
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بيانا له يرصد انتهاكات الاحتلال لشهر ابريل 2014 وجاء البيان على النحو التالى
جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة
مقتل امرأة فلسطينية في مخيم عايدة، شمالي بيت لحم، جراء استنشاقها الغاز داخل منزل عائلتها
استمرار إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة
إصابة (8) مدنيين، من بينهم طفلان و(5) من عمال جمع الحصى
إصابة (7) من طواقم الإسعاف في حالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز
استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، أو بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب
اعتقال (5) متظاهرين من بينهم متضامنتان
قوات الاحتلال تنفذ (66) عملية توغل في الضفة الغربية
اعتقال (19) مواطنا فلسطينيا من بينهم طفل في الضفة
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
مصادرة 984 دونماً تمتد من مدينة بيت لحم حتى الأراضي الزراعية شمالي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل
بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
إطلاق نار على قوارب الصيادين قبالة شواطئ السودانية، شمالي القطاع دون وقوع إصابات
قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية
إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
اعتقال (7) مواطنين فلسطينيين على الأقل، على الحواجز الداخلية في الضفة
اعتقال (5) مواطنين، من بينهم (4) أطفال على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (10/4/2014- 16/4/2014) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ أكثر من سبع سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.
وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من استخدامها للقوة المفرطة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل). من جانب آخر، استخدمت قوات لاحتلال المنتشرة على امتداد الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق قطاع غزة القوة المفرطة أيضاً في ردها على التظاهرات التي يقوم بها المدنيون الفلسطينيون بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في منطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.
من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير امرأة فلسطينية في مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم جراء استنشاقها الغاز، وأصابت مدنياً في الضفة الغربية، فيما أصابت (8) مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان في قطاع غزة.
ففي الضفة الغربية، قضت المواطنة منى محمد حسن قطامش، 46 عاماً، من مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم، نحبها بعد تعرضها لحالة اختناق شديدة داخل منزل عائلتها بتاريخ 14/4/2014. واستناداً لتحقيقات المركز فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المخيم المذكور، أطلقت قنابل الغاز بشكل كثيف تجاه عدد من الفتية الذين تظاهروا ضدها، وتجاه منازل المواطنين في حي الجداول، الذي يبعد مسافة تقدر بحوالي 15 متراً عن مدخل المخيم الغربي، ما أسفر عن إصابة المواطنة قطامش بحالة اختناق شديدة، نتيجة استنشاقها الغاز، الذي أصاب منزل عائلتها. نقلت المذكورة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها المستشفى. ووصفت مصادر طبية في المستشفى أن المواطنة المذكور تعاني من مرض الربو المزمن، وضيق في التنفس، ونتيجة تعرضها لاستنشاق الغازات السامة، أدت إلى فقدان حياتها.
وفي تاريخ 12/4/2014، أصيب مدني فلسطيني في قرية النبي صالح، شمال شرقي مدينة رام الله، وذلك عندما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي للقرسة بالبوابة الحديدية، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبرها، وأعلنت القرية "منطقة عسكرية مغلقة" وفرضت طوقاً مشدداً عليها. تجمهر عدد من الشبان والفتية، ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال، فشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل القرية، ما أسفر عن إصابة مواطن في العشرين من عمره بشظية عيار ناري في الأنف.
واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما اعتقلت تلك القوات (5) مدنيين من المشاركين في تلك المسيرات، من بينهم امرأتان.
وفي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع (8) مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان، فضلا عن إصابة (7) أفراد من طواقم الإسعاف التابعة للخدمات الطبية العسكرية بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز.
ففي تاريخ 10/4/2014، أصيب ثلاثة من عمال جمع الحصى والحجارة، عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من العمال كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وفي اليوم نفسه، أصيب فتى فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وفي تاريخ 11/4/2014، أصيب طفل فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها، ووصفت جراحه بالمتوسطة. كما أصيب (7) أفراد من طواقم الإسعاف التابعة للخدمات الطبية العسكرية بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز، بينما كانوا متواجدين على مسافة تقدر بحوالي 700 متر، من الشريط المذكور.
وفي اليوم نفسه، أصيب طفل فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين تواجدوا في الأراضي الزراعية شرقي حي الفراحين، إلى الشرق من عبسان الكبيرة، ووصفت جراحه بالخطيرة.
وفي تاريخ 13/4/2014، أصيب أحد عمال جمع الحصى والحجارة، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من العمال الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وفي تاريخ 15/4/2014، أصيب أحد عمال جمع الحصى والحجارة، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من العمال الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وعلى صعيد أعمال إطلاق النار الأخرى، ففضلاً عن الأعمال المشار إليها أعلاه وأسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ففي تاريخ 11/4/2014، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية الواقعة في محيط معبر بيت حانون "ايرز" شمال غربي بلدة بيت حانون، وكذلك الأبراج الواقعة شمالي قرية أم النصر، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل الضوئية تجاه مناطق مفتوحة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي تاريخ 12/4/2014، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرقي بلدة القرارة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع، بتاريخ 15/4/2014، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة على بعد حوالي 4 أميال بحرية داخل المياه. كما أطلقت العشرات من قنابل الإنارة، واستمرت عملية إطلاق النار حوالي 20 دقيقة، ما أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم.
أعمال التوغل والمداهمة
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (66) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (19) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل واحد.
وتؤكد تحقيقات المركز أن قوات الاحتلال ما تزال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها، أو اقتحام تلك المنازل بعد تحطيم أبوابها الخارجية، واستخدام الكلاب البوليسية في أعمال الاقتحام والتفتيش.
* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
ففي تاريخ 10/4/2014، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية الإسرائيلية)، الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. قام ضابط في دائرة البناء والتنظيم بوضع عدد من الإخطارات في أراضي المواطنين تشير إلى مصادرة الأرض، بدعوى أنها أراضي دولة. تقدر مساحته الأراضي المنوي مصادرتها حوالي 984 دونماً وتمتد من مدينة بيت لحم حتى الأراضي الزراعية شمالي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. وفي سياق متصل، جاب عدد من المستوطنين برفقة جنود الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خلة الفحم والعبسية والزيتونة، وقاموا بوضع لافتات تحذيرية في محيط الأراضي الزراعية مكتوب عليها (أراضي دولة).
وفي سياق متصل، استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
ففي تاريخ 11/4/2014، اقتحم عدد من المستوطنين القادمين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون" المقامتين على أراضي المواطنين المصادرة شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، الأراضي الزراعية في منطقتي الخروبة والعرقوب، شرقي المدينة، ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والتواجد فيها. واعتدى المستوطنون على عدد من المزارعين بالضرب، ما تسبب في إصابة اثنين منهم برضوض طفيفة، وهما: علي جبر إبراهيم عوض، 26 عاماً؛ وصلاح شحادة سلامة مخامرة، 20 عاماً.
وفي التاريخ نفسه، اقتحم عشرات المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خربة جمرين، جنوب غربي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وأقاموا طقوسا دينية لهم هناك. ولم يبلغ عن أي عملية اعتداء بحق الأهالي.
الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. ففي قطاع غزة شددت السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، ولنحو سبع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1,8 مليون نسمة من سكانه. وكرست السلطات المحتلة معبر كرم أبو سالم(كيرم شالوم) معبر وحيد لحركة الواردات والصادرات من وإلى القطاع، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه، ولتفرض حظراً شبه تام على صادراته.
ومن ناحية أخرى، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها. وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بكرامة الإنسان. كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.
(لمزيد من التفاصيل حول حالة الحصار على قطاع غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/ انظري التفاصيل في داخل التقرير.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (10/4/2014- 16/4/2014) على النـحو التالي:
* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة
الخميس 10/4/2014
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية في شوارعه، ثم تمركزت في وسطه. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت عينون، شرقي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة فرش الهوى، في المنطقة الغربية من مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن نضال فضل القواسمة، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت اولا، غربي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 9:20 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من عمال جمع الحصى والحجارة، الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور. استمرت عملية إطلاق النار حتى حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وأسفرت عن إصابة ثلاثة عمال، جميعهم من سكان بلدة بيت حانون، بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
والمصابون هم:
1. علي طه عبد ربه الكفارنة، 26 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري في الرأس من الخلف.
2. بكر عمر صابر أبو عمشة، 24 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري في اليد اليمنى والقدم اليمنى.
3. سالم جلال عبد الرؤوف عبد الهادي، 19 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري تحت الإبط الأيسر.
ووفقا للتحقيقات الميدانية للمركز، وما أفاد به العاملون في مقر الارتباط الفلسطيني على معبر بيت حانون لباحثه، فإن العمال كانوا يتواجدون على بعد أمتار قليلة من الشريط الحدودي الفاصل، وتم حملهم من قبل عمال آخرين حتى مسافة 300 متر جنوبي الشريط، ومن ثم وضعوا على عربات "كارو" تجرها أحصنة حتى وصلت بهم قبالة مستشفى بلسم العسكري الواقع غربي البلدة نفسها، ومن هناك قابلتهم سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونقلتهم إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا. وفي المستشفى المذكورة تم تشخيص وتصوير إصاباتهم من قبل الأطباء، وتبين أن إصابة المواطن الكفارنة كانت خطيرة، وتم تحويله لتلقي العلاج داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، فيما وصفت جراح المصابين أبو عمشة وعبد الهادي بالطفيفة وغادرا المستشفى.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل. اعتقلت تلك القوات المواطن طارق محمد ذبانية، 30 عاماً، أثناء قيامه بأعمال البناء على أرضه في المنطقة الغربية من البلدة، بادعاء البناء في منطقة مصادرة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 10:40 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:40 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة بديا, شمال غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 1:50 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:10 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها, ثم انسحبت في وقت لاحق, دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:40 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية حارس, شمال غربي مدينة سلفيت. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها, واحتجزت المواطنين: هيثم يوسف محمد أبو هنية, ومروان مصطفى حواري, وأطلقت سراحهما قبل انسحابها في حوالي الساعة 2:40 بعد الظهر.
* وفي حوالي الساعة 2:20 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها. أسفر ذلك عن إصابة الفتى ضياء أحمد أسعد الناطور، 18 عاماً، من سكان مخيم جباليا، بعيار ناري "مدخل ومخرج" في الفخذ الأيسر. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج، حيث وصل إليها في تمام الساعة 3:30 مساء. وبعد أن تم تصوير وتشخيص إصابته من قبل الأطباء، تبين أن إصابته لم تصب العظام، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 2:35 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة سلفيت. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 5:15 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية جيت, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 6:20 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 00 :7 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية اماتين, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الجمعة 11/4/2014
* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع وأحياء المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها. استمر ذلك حتى حوالي الساعة 6:30 مساءً، وأسفر إطلاق النار عن إصابة الطفل أمير محمد أحمد صلاح، 16 عاماً، من سكان مخيم جباليا، بعيار ناري "مدخل ومخرج" في الفخذ الأيسر. نقل الطفل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج، حيث وصل إليها في تمام الساعة 5:00 مساءً، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
كما أطلقت قوات الاحتلال عدداً من قنابل الغاز سقطت في محيط تواجد ثلاث سيارات إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية، بينما كانت تتوقف على مسافة تقدر بحوالي 700 متر، مما أدى لإصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي المتواجد فيها بحالات اختناق، وتمت معالجتهم ميدانيا، وهم: د. ضياء الدين محمد أبو حسين، 37 عاماً؛ فارس عوض عطية عفانة، 33 عاماً؛ عبد الله عبد الحافظ عبد الله عوكل، 33 عاماً؛ أحمد شعبان محمد صباح، 27 عاماً؛ فؤاد زهير فؤاد جابر، 26 عاماً؛ محمد درداح حسين النجار، 27 عاماً؛ وزكريا منير كامل الدريملي، 26 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية بشكل استفزازي، وقامت بأعمال الدورية فيها. تجمهر عدة أطفال وفتية، ورشقوا الحجارة تجاهها. وعلى الفور شرع أفرادها بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. هذا ولم يبلغ عن أي عملية اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 3:50 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين تواجدوا في الأراضي الزراعية شرقي حي الفراحين، إلى الشرق من عبسان الكبيرة. أسفر إطلاق النار عن إصابة الطفل محمد جمال محمد أبو جامع، 16 عاماً، بعيار ناري (مدخل ومخرج) في فخذه الأيسر. جرى نقل المصاب إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة لتلقي العلاج. وأفاد والد الطفل المذكور لباحث المركز، أن العيار الناري أدى إلى تمزق في الشريان الرئيس والأوردة الدموية في رجل نجله ما تسبب إصابته بنزيف حاد، استدعى قيام الأطباء بإعطائه 23 وحدة دم، وجرى إدخاله قسم العناية الفائقة لخطورة حالته الصحية.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية شقبا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 5:10 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, المنطقة الواقعة بين بلدة كفل حارس, وقرية حارس, شمال غربي مدينة سلفيت. قامت تلك القوات بأعمال الدورية في المنطقة, ثم انسحبت في وقت لاحق, ولم يبلَّغ عن مزيد من الأحداث.
* وفي حوالي الساعة 00 :6 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة قراوة بني حسان, شمال غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 7:40 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 9:45 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية الواقعة في محيط معبر بيت حانون "ايرز" شمال غربي بلدة بيت حانون، وكذلك الأبراج الواقعة شمالي قرية أم النصر، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل الضوئية تجاه مناطق مفتوحة. وفي الوقت الذي لم يبلغ فيه عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، إلا أن إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوفهم، وبخاصة الأطفال والنساء منهم.
السبت 12/4/2014
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الديوك، شمال غربي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في منطقة حنينة. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن سلطان يوسف النمورة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في حي أبو ريدة، شرقي بلدة خزاعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:45 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية كفر لاقف, شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وقبل انسحابها، سلمت المواطن جمال حسني حسن عساف, 50 عاماً, اخطاراً لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة بيت لقيا، جنوبي غربي مدينة رام الله. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في منطقة المثلث. تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. شرع الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الفتية ومنازل المواطنين بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي لقرية النبي صالح، شمال شرقي مدينة رام الله بالبوابة الحديدية المقامة على المدخل المذكور، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز، وأعلنت أن القرية "منطقة عسكرية مغلقة" وفرضت طوقاً مشدداً عليها. تجمهر عدد من الشبان والفتية، ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال، فشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة مواطن في العشرين من عمره بشظية عيار ناري في الأنف، وعلى أثرها نقل إلى مستشفى سلفيت لتلقي العلاج، فضلا عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطنة وجدان رضا شحادة تميمي، 48 عاما، وبرفقتها نجل شقيقها الطفل آدم أمجد تميمي، 4 سنوات، أثناء عودتهما إلى القرية، وبعد حوالي ساعتين إطلاق سراحهما. هذا وقد أصيبت المواطنة المذكورة برضوض وكدمات في اليد اليمنى والكتف الأيمن جراء تعرضها للضرب بإعقاب البندقية وركل بالأرجل إصابة الطفل بحالة الهلع والذعر الشديد.
(المركز يحتفظ باسم المصاب)
* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال، منزل عائلة المواطن مفيد زيدان الشرباتي، 48 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، واعتدوا على المواطن مفيد الشرباتي وشقيقه زيدان، 44 عاماً، أثناء محاولتهما منع الجنود من دخول المنزل. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن زيدان الشرباتي، وتم نقله إلى مركز شرطة مستوطنة "كريات أربع" شرقي مدينة الخليل.
* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرقي بلدة القرارة. استمر إطلاق النار بشكل متقطع نحو ساعتين دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. كما وأطلقت تلك القوات القناديل الضوئية في سماء المنطقة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمال شرقي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:30 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم عين السلطان للاجئين، غربي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات مركباتها في شوارع المخيم، وفي وقت لاحق، انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الأحد 13/4/2014
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في الحارة الشرقية منه. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية فصايل، شمالي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي عصيدة. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود زهير العلامي، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، تحركت تلك الآليات تجاه منطقة أبو الطوق، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن احمد محمد العلامي، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله، وتم اقتياد المعتقليْنِ إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي سنجر، شرقي المدينة. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد اسعد نصار، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله، واقتياده إلى مكان تمركز الآليات العسكرية.
*وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، سيّرت تلك القوات آلياتها تجاه منطقة امريش، جنوبي المدينة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن عيد عادل الشعراوي، 30 عاماً، وسلموه استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، وتم اقتياد المواطن نصار إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من عمال جمع الحصى والحجارة، الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور. أسفر ذلك عن إصابة العامل رامي حسان إبراهيم الصوص، 21 عاماً، من سكان بلدة بيت لاهيا، بعيار ناري في الساق اليمنى، وقد تم نقله إلى مستشفى بيت حانون الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من المحور الغربي. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة وقامت بأعمال الدورية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية جيت, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 10:20 صباحاً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، قامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مروان سميح عبد القادر عطاطرة، 21 عاماً، وقاموا بتقييد يديه، وسحبه إلى خارج المنزل، ووضعه في إحدى الآليات العسكرية، وبعدئذٍ تم استجوابه ميدانياً، وتوجيه الشتائم له أثناء الاستجواب، ثم أطلق سراحه. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمال شرقي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 00 :12 ظهراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية اماتين, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:45 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية زبدة، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك، سلمت قوات الاحتلال المواطن حسام يوسف مصطفى بري، 48 عاماً، استدعاءً بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال في مقرها في معسكر سالم، شمال غربي المدينة. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الاثنين 14/4/2014
* وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من المحور الغربي. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة وقامت بأعمال الدورية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. يشار أن هذا الاقتحام هو الثاني من نوعه خلال اثنتي عشرة ساعة.
* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة كفل حارس, شمالي مدينة سلفيت. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. داهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عزيز أيمن عزيز جبر, 20 عاماً, وقاموا باعتقاله من بين أفراد أسرته, واقتادوه الى مركز تحقيق (أرائيل) ثم إلى معسكر حوارة، جنوبي مدينة نابلس.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية وسط مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد خليل رزينة، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. دهم عدد من أفرادها منزل المواطن ناصر خليل أبو ذريع، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، شمال غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إسلام سليم عبد الغني أبو الهيجاء، 20 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية رمانة، شمال غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن زهير راشد زهير أحمد، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، قامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، المدخل الغربي لمخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. انتشر أفرادها على مدخل المخيم، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، فتجمهر عدد من الفتية بعد انتهاء دوامهم في المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UNRWA)، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه الفتية ومنازل المواطنين. استمرت المواجهات حتى الساعة 4:00 مساءً، حيث حضرت إلى المكان تعزيزات من جيش الاحتلال، ترافقها مركبة تستخدم لضخ المياه العادمة (الظربان) التي أشبعت شوارع المخيم وجدران المنازل السكنية بالمياه العادمة. وفي هذه الأثناء طارد جنود الاحتلال الفتية داخل المخيم، وشرعوا بإطلاق قنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين في حي الجداول، الذي يبعد مسافة تقدر بحوالي 15 متراً عن مدخل المخيم الغربي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، ومقتل المواطنة منى محمد حسن قطامش، 46 عاماً، بعد تعرضها لحالة اختناق شديدة، نتيجة استنشاقها الغاز، الذي أصاب منزل عائلتها. نقلت المذكورة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها المستشفى. ووصفت مصادر طبية في المستشفى أن المواطنة المذكور تعاني من مرض الربو المزمن، وضيق في التنفس، ونتيجة تعرضها لاستنشاق الغازات السامة، أدت إلى فقدان حياتها.
وأفادت المواطنة إيمان قطامش، 29 عاماً، ابنة المواطنة المذكورة، لباحث المركز، بما يلي:
}} والدتي مريضة منذ عدة سنوات، وتعاني من داء الربو المزمن، وضيق في التنفس، ومرض الأعصاب، منذ عدة سنوات، وهي ملازمة لسريرها داخل المنزل، وتستعين بجهاز الأكسجين الصناعي. منزلنا يبعد مسافة 15 متراً عن مدخل مخيم عايدة، في منطقة تدعى الجداول (......) وفي يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، وفي حوالي الساعة12:00 ظهرا، كنت جالسة مع والدتي داخل المنزل، وسمعت صوت إطلاق نار، وأيقنت أن هناك مواجهات قد اندلعت على مدخل المخيم، وبعد وقت قصير بدأ الغاز يصل إلى منزلنا، فقمت بوضع جهاز الأكسجين الصناعي على فم وأنف والدتي، وأغلقت جميع النوافذ. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اشتدت رائحة الغاز في محيط المنزل وفي داخله، بعد إطلاق الجنود وابلاً من القنابل تجاه منازل المواطنين. توجه خالي حسن قطامش، 48 عاماً، إلى الساحة الخارجية للمنزل، وتحدث إلى الجنود الذين كانوا قد اقتحموا ساحة المنزل الخارجية، وأبلغهم بحالة والدتي، ولكن الجنود لم يأبهوا بذلك، وقام أحدهم بإلقاء قنبلة صوت أمام المنزل. في هذه اللحظة, شاهدت والدتي لا تستطيع الكلام، وتحول لون عينيها إلى الاحمرار ووجهها إلى اللون الأزرق، وكان الغاز يملأ المنزل، ولم استطع عمل أي شيء، فهي منذ إصابتها بالأمراض المزمنة ازداد وزنها بشكل كبير. بدأت بالصراخ والبكاء، حتى دخل خالي حسن إلى الغرفة، وطلب النجدة من إسعاف الهلال الأحمر عبر الهاتف، وكان يحاول الضغط على صدرها، ولكن دون جدوى. حضرت سيارة إسعاف الهلال الأحمر بعد حوالي 15 دقيقة، بسبب إغلاق المخيم، وحاول أفراد الطاقم إنعاشها بواسطة إدخال بربيج أكسجين إلى الرئة عن طريق الفم، وضربها بواسطة شحنات كهربائية لإنعاش القلب، لكن دون جدوى. اتصل أفراد الطاقم بالدفاع المدني لمساعدتهم في إخراجها وذلك بسبب وزنها، إلا أن المواطنين قاموا بذلك، وعند وصولنا المستشفى أعلن الأطباء أنها فارقت الحياة نتيجة تعرضها للاختناق بالغاز.{{
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل، بعد إغلاق مداخل البلدة، وعزلها بالكامل عن المدينة، بدعوى تعرض مركبة أحد المستوطنين لإطلاق النار على الطريق الالتفافية القريبة من البلدة. جابت الآليات العسكرية شوارع البلدة، فيما انتشر جنود الاحتلال على المداخل الرئيسية ومنعوا مركبات المواطنين من التحرك، واحتجزوا عدداً منهم ودققوا في هوياتهم الشخصية.
* وفي نفس التوقيت، أغقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، فيما اقتحمت عدة آليات عسكرية البلدة، وتمركزت على مدخل حيي عصيدة وأبو الطوق. انتشر جنود الاحتلال في المنطقة، واحتجزوا عدداً من المواطنين ودققوا في هوياتهم الشخصية، ما تسبب في أزمة مرورية على مدخل البلدة. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن عملية اعتقال في صفوف المدنين.
* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية، وسط مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الثلاثاء 15/4/2014
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات على عدة محاور في محيط البلدة، ودهمت آلياتها العسكرية محيط المنازل السكنية في منطقة واد عزيز، غربي البلدة. انتشر أفرادها في محيط المنازل السكنية، والمنشآت التجارية، ودهموا عدداً منها، وشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، عرف من بين أصحابها كل من: سفيان كايد الطميزي؛ حسن الطميزي؛ احمد محمود طميزي؛ وصلاح الطميزي. وفي هذه الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال قد انتشرت وسط البلدة (منطقة الميدان)، ودقق أفرادها في هويات المواطنين، بعد توقيفهم في الشارع الرئيس. وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اعتقلت تلك القوات مواطنين من البلدة أثناء عودتهما من العمل من داخل إسرائيل بعد توقيفهما على مدخل البلدة، وتم نقلهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما:محمود نمر أبو جحيشة، 35 عاماً؛ وشقيقه، أحمد 30 عاماً. وما زالت قوات الاحتلال تفرض طوقاً امنيا على مدخل البلدة حتى صدور هذا التقرير، وتقيم الحواجز العسكرية على مداخلها، وذلك بعد تعرض مركبة إحدى المستوطنين لإطلاق نار على الخط الالتفافي، بالقرب من البلدة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شرقي الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت وسط المخيم. أنتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اقتحام أو مداهمة للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اقتحام أو مداهمة للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 7:55 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من عمال جمع الحصى والحجارة، الذين كانوا يتواجدون على مقربة من الجدار الفاصل، إلى الشرق من الممر الأمني الواصل ما بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر. اسفر ذلك عن إصابة العامل وسيم تيسير مطلق أبو عودة، 21 عاماً، من سكان بلدة بيت حانون، بعيار ناري في الساق اليسرى. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة على بعد حوالي 4 أميال بحرية داخل المياه. كما أطلقت العشرات من قنابل الإنارة، واستمرت عملية إطلاق النار حوالي 20 دقيقة، ما أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم.
الأربعاء 16/4/2014
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي عصيدة. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن احمد خليل أبو هاشم، 47 عاماً، منسق اللجنة الشعبية لمقامة الاستيطان، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، ونجله محمد 18 عاماً، واقتادوهما إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن أحمد رشيد صبارنة، وتجري أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد الأسرة في العراء. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله علي 18 عاماً، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. كما اعتقلت تلك القوات المواطن يوسف سعيد علي صبارنة، 19 عاماً، بعد تفتيش منزل عائلته. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال، ولم اقتياد المواطنين الأربعة إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في وسطها. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة إبراهيم مسالمة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو مداهمة للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل صادق صقر صادق أبو ماريه، 16 عاماً، من بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، توجهه لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم.
** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما اعتقلت تلك القوات (5) مدنيين من المشاركين في تلك المسيرات، من بينهم امرأتان.
وكانت المسيرات التي جرى تنظيمها خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:
* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين،لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي المحيطة بجدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح، جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة في المسيرة. قام المشاركون في المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار. شرعت قوات الاحتلال، التي تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، ورش المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم بين حقول الزيتون. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب.
* وفي نفس اليوم، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة السلمية الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ورش المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب.
* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي النبي صالح، وسط ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة منعتهم من ذلك، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاههم، ورش المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل القرية، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز المذكور. واعتقلت تلك القوات متضامنتين أثناء مرورهما على الحاجز المذكور، وتم اقتيادهما إلى مركز الشرطة الإسرائيلية "بنيامين"، جنوب شرقي مدينة رام الله، وهما:مريم برغوثي، 23 عاماً، وتم نقلها إلى سجن هشارون داخل إسرائيل، وهي تحمل الجنسية الأمريكية؛ وعبير قبطي، 34 عاماً، وتم اطلاق سراحها بعد حوالي ساعتين.
* وبعد صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية, باتجاه المدخل الشرقي للقرية, وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. ووقعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المواطنين، وذلك لمنعهم من الوصول إلى البوابة المذكورة. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما واعتقل جنود الاحتلال مواطنين بعد نصب (كمين) للمتظاهرين, وهما: غالب حلمي جميل اشتيوي, 22 عاماً, وإبراهيم عدنان حسن جمعة, 19 عاماً, ومن ثم اقتادتهما الى جهة غير معلومة.
** مسيرات احتجاجية أخرى
* ففي حوالي الساعة 11:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، تجمهر عدد من المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والعشرات من أهالي بلدة قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس، بالقرب من مسجد القرية الجنوبي. نظّم المتجمهرون مسيرة لفتح الطريق الجنوبية للقرية الواصل لشارع نابلس - رام الله، بالقرب من مستوطنتي شيلو ورحيل. جاب المتظاهرين شوارع البلدة ثم انطلقت المسيرة باتجاه الشارع المذكور، وأدى عدد من المتظاهرين صلاة الجمعة بجانب الشارع، بعد الصلاة جرى احتكاك مع الجنود الذين تواجدوا في الشارع قبل وصول المسيرة تحولت الى مظاهرات وتدافع بالأيدي. شرع جنود الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب وعولجوا ميدانياً، فيما لكم أحد الجنود بقبضة يده المواطن محمد ذيب عبد الجواد، 29 عاماً، على أنفه تسبب له بنزيف جراء هذه اللكمة.
* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعدد من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان، وبدعوة من لجنة الدفاع عن الخليل، في المنطقة الشرقية من المدينة. توجّه المتجمهرون إلى مبنى الرجبي، للتنديد بقرار المحكمة الإسرائيلية القاضي بتسليم المبنى للمستوطنين، بادعاء حيازتهم على أوراق ملكية خاصة به. احتشدت قوة من جيش الاحتلال على الطريق المؤدية إلى المبنى، ومنعت المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين معهم من الوصول إليه، فيما اعتدى عدد من الجنود على المشاركين، واعتقلوا أربعة من المتضامنين الأجانب، وتم نقلهم إلى مركز شرطة مستوطنة "كريات أربع" شرقي المدينة. يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين شرعوا بأعمال صيانة داخل المبنى المصادر، تحت حراسة من جيش الاحتلال تمهيداً للانتقال إليه.
* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عدد من المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، والعشرات من أهالي بلدة سالم، شرقي مدينة نابلس، أمام مسجد القرية لتنظيم مسيرة احتجاج على مصادرة قوات الاحتلال لمساحات جديدة من أراضيهم. جاب المشاركون شوارع القرية، ثم توجهوا للأراضي المنوي مصادرتها بالجهة الشرقية من القرية، قرب البوابة الشرقية على الشارع الالتفافي الواصل بمستوطنة ألون موريه. شرع جنود الاحتلال المتمركزون على البوابة بإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب، وعولجوا ميدانياً .
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي النبي صالح،وسط قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة لكسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على القرية منذ ثلاثة أيام وأعلنت أنها:"منطقة عسكرية مغلقة". جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك المدخل الرئيسي المغلق بالبوابة الحديدية. أغلقت قوات الاحتلال المداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى المدخل المذكور منعتهم من ذلك، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في المنطقة. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. وكما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مراد عبد الحفيظ حسن تميمي، 45 عاماً،وتم اقتياده إلى داخل مستوطنة حلميش المقامة على أراضي القرية، وأطلق سراحه بعد حوالي 3 ساعات.
ثانياً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الخميس الموافق 10/4/2014، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية الإسرائيلية)، الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. قام ضابط في دائرة البناء والتنظيم بوضع عدد من الإخطارات في أراضي المواطنين تشير إلى مصادرة الأرض، بدعوى أنها أراضي دولة. تقدر مساحته الأراضي المنوي مصادرتها حوالي 984 دونماً وتمتد من مدينة بيت لحم حتى الأراضي الزراعية شمالي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. وفي سياق متصل، جاب عدد من المستوطنين برفقة جنود الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خلة الفحم والعبسية والزيتونة، وقاموا بوضع لافتات تحذيرية في محيط الأراضي الزراعية مكتوب عليها (أراضي دولة).
وأفاد أحمد صلاح، الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر، لباحث المركز، أنه تم العثور في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 10/4/2014، على إخطارات باللغتين العبرية والعربية، إضافة إلى خارطة توضح فيها الأراضي التي شملها هذا القرار الموقع من قبل يوسي سيغال "المسئول عن أملاك الحكومة وأملاك الغائبين في الإدارة المدنية". وأشار القرار إلى أن هذه الأراضي هي حوض (2) طبيعي من موقع خلة بيت سوير وخربة بيت سوير وبريكوت من أراضي بيت أمر، وحوض رقم (4) طبيعي جزء من موقع طور الباطنية وموقع وادي النعمان، وحوض (7) طبيعي من موقع خلة أم الفحم وخربة بيت سكاريا والنبي سكاريا من محيط قرية نحالين وجوارها. أما في بلدة الخضر فقد ذكر القرار بأن الأراضي التي شملها حوض طبيعي جزء من المحجرة وأبو كير وجرون الفقها، وحوض (8) طبيعي جزء من موقع الشفا وطيرة وزقندح وعين العصافير وعين البيار.
وجاء في الإخطارات التي جرى توزيعها على الأراضي بأنه ومنذ تاريخ التوزيع يحق لكل أصحاب هذه الأراضي التقدم باعتراضات للجنة الاعتراضات العسكرية التابعة لمحكمة عوفر العسكرية خلال 45 يوماً، وأن كل من يرغب بمزيد من التفاصيل يجوز له التوجه إلى مكتب المسؤول عن الأملاك الحكومية في الارتباط العسكري ببيت لحم من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر. وأشار القرار الإسرائيلي أن مجموع الدونمات التي أعلن عنها منطقة عسكرية لمصادرتها تبلغ 984.35 دونما وتفاصيلها موجودة لدى مكتب ما يسمى بالمسؤول عن املاك الدولة في مكتب التنسيق والارتباط بمقر الحكم العسكري الكائن في مجمع "غوش عصيون" الاستيطاني، جنوبي مدينة بيت لحم.
** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت الموافق 11/4/2014، اقتحم عدد من المستوطنين القادمين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون" المقامتين على أراضي المواطنين المصادرة شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، الأراضي الزراعية في منطقتي الخروبة والعرقوب، شرقي المدينة، ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والتواجد فيها. واعتدى المستوطنون على عدد من المزارعين بالضرب، ما تسبب في إصابة اثنين منهم برضوض طفيفة، وهما: علي جبر إبراهيم عوض، 26 عاماً؛ وصلاح شحادة سلامة مخامرة، 20 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحم عشرات المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خربة جمرين، جنوب غربي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وأقاموا طقوسا دينية لهم هناك. ولم يبلغ عن أي عملية اعتداء بحق الأهالي.
ثالثاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
في قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف قدرته التشغيلية، فضلاً عن بعده عن مدينة غزة مركز النشاط الاقتصادي للقطاع. جاء ذلك بعد إغلاق معبر المنطار "كارني" قبل ثلاث سنوات، و إغلاق معبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام 2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً، الأمر الذي أدي إلى آثار كارثية على اقتصاد القطاع ليخلف واقعاً مريراً ألقى بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، حيث توقفت غالبية المنشآت الاقتصادية والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة. جدير بالذكر أن معبر المنطار هو الأضخم والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير منتجات القطاع.
ما تزال السلطات المحتلة تفرض حظراً شبه نام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان، وبخلاف مزاعم السلطات المحتلة التي تروجها حول إدخال تسهيلات على واردات وصادرات القطاع.
منذ عام تتراوح أزمة غاز الطهي بين مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة وأخرى تحت ذرائع أمنية. ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98 طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً يومياً في أوقات الشتاء.
استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 6 أعوام. ثم عادت تلك السلطات قبل نحو عامين، وسمحت بإدخال كميات محدودة من تلك المواد لصالح المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، وبتاريخ 17/9/2013، سمحت تلك القوات بدخول كميات محدودة جدا من مواد البناء للقطاع الخاص، فيما أعادت منعه بتاريخ 13/10/2013 بحجة أن هذه المواد يتم استخدامها في الأنفاق. ومنذ نحو ثلاثة شهور ، عادت تلك القوات وسمحت بدخول مواد بناء للمشاريع الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الانروا" وال UNDPفقط، ومشاريع البنية التحتية الممولة من دولة قطر. أدي هذا الأمر إلى توقف حركة البناء بالكامل، وترتب عليه نتائج سلبية جدا على الأيدي العاملة وكافة القطاعات التي لها علاقة مباشرة بأعمال البناء، مما فاقم من حجم البطالة مرة أخرى.
كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل.
لا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وكانت حركة المعابر خلال الفترة التي يغطيها التقرير على النحو التالي:
** معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"، أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول البضائع والمساعدات
** ملاحظة هامة: بدأ العمل في معبر كارم ابو سالم من يوم الأحد الموافق 6/4/2014، على برنامج إلكتروني محوسب، ولا توجد مخرجات عن حركة المعبر منذ ذلك التاريخ حتى صدور هذا التقرير.
** معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد
حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة
من 9-4-2014 ولغاية 15-4-2014
ملاحظة: أغلقت سلطات الاحتلال المعبر بشكل كلي خلال يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 14-15/4/2014 بسبب موافقتها للأعياد اليهودية.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي
فضلاً عن عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تقيم قوات الاحتلال مئات الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
ما تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
لم يطرأ أي تحسّن فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس الشرقية، والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.
ما زالت أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.
يمثّل استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.
أدت القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.
تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة"مناطق إطلاق نار" و"محميات طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.
تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي:
* محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 7:30 يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها، على مدخل مدينة بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنين الفلسطينيين. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مداخل ترابية مؤدية إلى أراضٍ زراعية في مناطق: عرق صافي، خلة كمونة وبريكوت، شرقي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. ووضعت تلك القوات ألواحاً من الباطون المسلح بجانب الطريق الرابطة بالشارع الالتفافي رقم (60) ما حال ذلك دون وصول المواطنين بالآليات الزراعية إلى أراضيهم.
وفي حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة الخليل الشمالي. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي محافظة الخليل. وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيل الحاجزان ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي المحافظة. وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً لها، على مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:00 مساءً، حاجزاً آخر على مدخل قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزين مماثلين، الأول على مدخل مدينة حلحول الشمالي، الرابط بالخط الالتفافي (60)، شمالي المحافظة، والثاني على مدخل بلدة بيت عينون، شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية طيارة على مداخل قرى: الكوم وبيت عوا ودير سامت، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً، حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/4/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة الشيوخ، شرقي مدينة الخليل. وفي وقت متزامن، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل مدينة الخليل الشرقي "مدخل النبي يونس". قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.
وفي يوم الأربعاء الموافق 16/4/2014، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حواجزها العسكرية على مداخل بلدات وقرى المحافظة تمهيداً لتسهيل مرور المستوطنين إلى المدينة، للاحتفال بما يسمى "عيد الفصح اليهودي". ففي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أغلقت تلك القوات منطقة باب الزاوية، وشارع بئر السبع وسط مدينة الخليل، بواسطة متاريس حديدية، لتسهيل مرور المستوطنين من شارع الشهداء، عبر منطقة باب الزاوية لزيارة قبر يهودي حسب ادعاءات المستوطنين في شارع بئر السبع.
وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة حلحول الشمالي، شمالي المحافظة، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مداخل بلدات: بيت كاحل، الشيوخ، بيت عينون، مخيم العروب للاجئين، بلدة بيت أمر، وسعير. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي يوم الأربعاء الموافق 16/4/2014، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حواجزها العسكرية على مداخل بلدات وقرى المحافظة تمهيداً لتسهيل مرور المستوطنين إلى المدينة، للاحتفال بما يسمى "عيد الفصح اليهودي". ففي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أغلقت تلك القوات منطقة باب الزاوية، وشارع بئر السبع وسط مدينة الخليل، بواسطة متاريس حديدية، لتسهيل مرور المستوطنين من شارع الشهداء، عبر منطقة باب الزاوية لزيارة قبر يهودي حسب ادعاءات المستوطنين في شارع بئر السبع.
وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة حلحول الشمالي، شمالي المحافظة، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مداخل بلدات: بيت كاحل، الشيوخ، بيت عينون، مخيم العروب للاجئين، بلدة بيت أمر، وسعير. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* محافظة رام الله: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها على مدخل الشرقي لبلدة الطيبة، شمال شرقي مدينة رام الله. عمل أفرادها على تفتيش السيارات الداخلة للبلدة والخارجة منها، والتدقيق في الهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، كما تسببوا في اختناقات مرورية حادة على المدخل البلدة. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة. عمل أفرادها على إيقاف المركبات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
ففي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً، على مدخل قرية سنجل، شمال مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية كفر عين، شمال غربي المدينة. وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي لقرية النبي صالح، شمال شرقي مدينة رام الله بالبوابة الحديدية المقامة على المدخل المذكور، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز، واعلنت أن القرية "منطقة عسكرية مغلقة" وفرضت طوقاً مشدداً عليها.
وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مفترق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي مدينة رام الله. وفي نفس التوقيت، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً حاجزا عسكريا طيارا على المدخل الشرقي لبلدة الطيبة، شمال شرقي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مفرق مستوطنة "عوفرة"، شمال شرقي المدينة. قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، وأزيلت تلك الحواجز دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 14/3/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية شقبا، غربي المدينة. قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* محافظة طولكرم: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم السبت الموافق 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفترق قرية بزاريا، شرقي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل الحاجز في وقت لاحق دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة جنين: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة ما بين بلدة الزبابدة، وحرم الجامعة العربية الأمريكية، جنوب شرقي مدينة جنين. . شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل الحاجز في وقت لاحق دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة أريحا: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على طريق المعرجات الواصلة بين محافظتي أريحا ورام الله. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وأزيل الحاجزان ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم السبت الموافق 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مدخل قرية فصايل، شمال مدينة أريحا. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* محافظة قلقيلية: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 5:55 مساء يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً بين بلدتي عزون وكفر ثلث, شرقي مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجز في وقت لاحق, دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 11:45 صباح يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على المدخل الشمالي لبلدة عزون, شرقي المدينة. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 12:25 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية, فيما أقامت في حوالي الساعة 2:45 مساءً حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية عزبة الطبيب, شرقي المدينة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.
* محافظة سلفيت: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 12:50 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية سرطة, شمال غربي مدينة سلفيت. وفي حوالي الساعة 3:05 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بين بلدة بروقين وقرية قراوة بني زيد, غربي المدينة. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشمالي لقرية بروقين, غربي مدينة سلفيت. وفي حوالي الساعة 6:10 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على المدخل الشمالي لبلدة الزاوية, غربي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:30 مساءً، حاجزاً آخر بين بلدة كفل حارس وقرية حارس, شمال غربي مدينة سلفيت. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيلت تلك الحواجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الاعتقالات على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل
* في حوالي الساعة 7:40 مساء يوم السبت الموافق 12/4/2014، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة أطفال فلسطينيين حاولوا التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرقي قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع. قام جنود الاحتلال المتمركزون على الشريط الحدودي بإطلاق القناديل الضوئية في مكان التسلل، ومن ثم قاموا باعتقالهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمد عاطف عايش الزر، 16 عاماً؛ احمد يوسف سلامة ابو مغصيب، 14 عاماً، وكلاهما من سكان قرية وادي السلقا؛ ومحمد سليم حسين الزريعي، 17 عاماً، من سكان دير البلح.
* وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاحد الموافق 13/4/2014، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة علي الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شمالي قرية أم النصر "القرية البدوية" شمالي القطاع، المواطن بسام فيصل جمعة أبو حشيش، 20 عاماً، من سكان قرية أم النصر، بينما كان يحاول اجتياز الشريط الحدودي بغرض التسلل لداخل إسرائيل للعمل هناك. وأفاد والده بأن مواطنين شاهدوا نجله يتوجه ناحية الشريط المذكور وأبلغوه بذلك، وأنهم سمعوا صوت إطلاق أعيرة نارية من قبل جنود الاحتلال تجاهه، وبعد ذلك تم اعتقاله من قبل جنود الاحتلال. كما أفاد بأنه لا يعرف مصير نجله حتى اللحظة، وأنه لا يعرف عما إذا كان قد أصيب أم لا.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الطفل نضال رائد مصطفى اللوح، 16 عاماً، من سكان قرية المصدر، وسط قطاع غزة، وذلك عندما حاول التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة دير البلح، للعمل داخل اسرائيل. أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار وقنابل دخانية تجاهه، ومن ثم قاموا باعتقاله واقتياده الى أحد المواقع العسكرية داخل الشريط الحدودي والتحقيق معه وبعد ساعة اقتادوه الى معبر بيت حانون (ايرز) وأطلقوا سراحه.
وأفاد الطفل نضال رائد مصطفى اللوح لباحث المركز أنه في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، تسلل عبر الشريط الحدودي شرقي دير البلح للعمل في إسرائيل. قفز المذكور عن السياج الفاصل الذي يبلغ ارتفاعه 3 أمتار، وتقدم عدة أمتار فقام جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل دخانية تجاهه، وأحاطت به خمس سيارات جيب عسكرية، وأمره الجنود بالتوقف، ورفع يديه للأعلى، ثم أمروه بخلع جميع ملابسه، وبعد ذلك أمروه بارتداء البنطال، وقيدوا يديه للخلف وعصبوا عينيه ببلوزته ووضعوا جهاز هاتف محمول على أذنه وقام المتحدث عبر الجوال بالتحقيق معه وسؤاله عن اسمه وسبب تسلله ومكان سكنه، وعن معرفته عن وجود أنفاق، وهل يعرف اشخاصا من حماس، ثم اصعدوه في سيارة جيب سارت به الجيب مسافة 30 دقيقه حيث انزلوه في احد المواقع العسكرية وفكوا قيوده وحققوا معه مرة أخرى على نفس الأسئلة مدة 15دقيقة، وأعادوا تقييده وأوقفوه امام غرفة التحقيق مدة ساعة تحت الشمس، ثم اصعدوه في سيارة جيب واقتادوه الى حاجز بيت حانون (ايرز) ومن هناك فكوا قيوده وأطلقوا سراحه. وعندما وصل الجانب الفلسطيني حقق معه الأمن الداخلي عن سبب تسلله وماذا حدث معه واخذوا منه رقم جوال اهله ثم اطلقوا سراحه.
* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والخارجية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (7) مواطنين فلسطينيين على الأقل.
* ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها. وقبل إزالة الحاجز في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين بعد احتجاز مركبتهم، وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمود اسعد أبو اسعد، 25 عاماً؛ يوسف عبد الحليم ابو اسعد، 23 عاماً؛ وشقيقه محمد 24 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 11/4/2014، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين: عبد القادر أبو فارة، 23 عاماً؛ ويوسف سمير الهور، 21 عاماً، أثناء تواجدهما في الأراضي الزراعية القريبة من جار الضم (الفاصل)، غربي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل.
* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق قرية بزاريا، شرقي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وقبل إزالة الحاجز في وقتٍ لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عمران رياض حسن حارون، 19 عاماً، وذلك أثناء عبوره الحاجز، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، اعتقلت قوة من الشرطة الإسرائيلية المواطن عدي فهمي العلامي، 29 عاماً، وصادرت جراره الزراعي، بعد توقيفه على مدخل البلدة بالقرب من الشارع الالتفافي رقم (60)، وذلك أثناء عودته من أرضه، وتم نقله إلى مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005. ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006. ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها. ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.
وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر لأسبوع كامل، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، - في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي- بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:
1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني- أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.
14. يطالب القيادة الفلسطينية بالعمل على التوقيع والمصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف الأربعة، ويناشد المجتمع الدولي، وبخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالعمل على تشجيع دولة فلسطين على الانضمام للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة
مقتل امرأة فلسطينية في مخيم عايدة، شمالي بيت لحم، جراء استنشاقها الغاز داخل منزل عائلتها
استمرار إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة
إصابة (8) مدنيين، من بينهم طفلان و(5) من عمال جمع الحصى
إصابة (7) من طواقم الإسعاف في حالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز
استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، أو بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب
اعتقال (5) متظاهرين من بينهم متضامنتان
قوات الاحتلال تنفذ (66) عملية توغل في الضفة الغربية
اعتقال (19) مواطنا فلسطينيا من بينهم طفل في الضفة
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
مصادرة 984 دونماً تمتد من مدينة بيت لحم حتى الأراضي الزراعية شمالي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل
بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
إطلاق نار على قوارب الصيادين قبالة شواطئ السودانية، شمالي القطاع دون وقوع إصابات
قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية
إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
اعتقال (7) مواطنين فلسطينيين على الأقل، على الحواجز الداخلية في الضفة
اعتقال (5) مواطنين، من بينهم (4) أطفال على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (10/4/2014- 16/4/2014) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ أكثر من سبع سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.
وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من استخدامها للقوة المفرطة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل). من جانب آخر، استخدمت قوات لاحتلال المنتشرة على امتداد الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق قطاع غزة القوة المفرطة أيضاً في ردها على التظاهرات التي يقوم بها المدنيون الفلسطينيون بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في منطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.
من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير امرأة فلسطينية في مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم جراء استنشاقها الغاز، وأصابت مدنياً في الضفة الغربية، فيما أصابت (8) مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان في قطاع غزة.
ففي الضفة الغربية، قضت المواطنة منى محمد حسن قطامش، 46 عاماً، من مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم، نحبها بعد تعرضها لحالة اختناق شديدة داخل منزل عائلتها بتاريخ 14/4/2014. واستناداً لتحقيقات المركز فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المخيم المذكور، أطلقت قنابل الغاز بشكل كثيف تجاه عدد من الفتية الذين تظاهروا ضدها، وتجاه منازل المواطنين في حي الجداول، الذي يبعد مسافة تقدر بحوالي 15 متراً عن مدخل المخيم الغربي، ما أسفر عن إصابة المواطنة قطامش بحالة اختناق شديدة، نتيجة استنشاقها الغاز، الذي أصاب منزل عائلتها. نقلت المذكورة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها المستشفى. ووصفت مصادر طبية في المستشفى أن المواطنة المذكور تعاني من مرض الربو المزمن، وضيق في التنفس، ونتيجة تعرضها لاستنشاق الغازات السامة، أدت إلى فقدان حياتها.
وفي تاريخ 12/4/2014، أصيب مدني فلسطيني في قرية النبي صالح، شمال شرقي مدينة رام الله، وذلك عندما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي للقرسة بالبوابة الحديدية، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبرها، وأعلنت القرية "منطقة عسكرية مغلقة" وفرضت طوقاً مشدداً عليها. تجمهر عدد من الشبان والفتية، ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال، فشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل القرية، ما أسفر عن إصابة مواطن في العشرين من عمره بشظية عيار ناري في الأنف.
واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما اعتقلت تلك القوات (5) مدنيين من المشاركين في تلك المسيرات، من بينهم امرأتان.
وفي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع (8) مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان، فضلا عن إصابة (7) أفراد من طواقم الإسعاف التابعة للخدمات الطبية العسكرية بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز.
ففي تاريخ 10/4/2014، أصيب ثلاثة من عمال جمع الحصى والحجارة، عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من العمال كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وفي اليوم نفسه، أصيب فتى فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وفي تاريخ 11/4/2014، أصيب طفل فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها، ووصفت جراحه بالمتوسطة. كما أصيب (7) أفراد من طواقم الإسعاف التابعة للخدمات الطبية العسكرية بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز، بينما كانوا متواجدين على مسافة تقدر بحوالي 700 متر، من الشريط المذكور.
وفي اليوم نفسه، أصيب طفل فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين تواجدوا في الأراضي الزراعية شرقي حي الفراحين، إلى الشرق من عبسان الكبيرة، ووصفت جراحه بالخطيرة.
وفي تاريخ 13/4/2014، أصيب أحد عمال جمع الحصى والحجارة، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من العمال الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وفي تاريخ 15/4/2014، أصيب أحد عمال جمع الحصى والحجارة، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من العمال الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
وعلى صعيد أعمال إطلاق النار الأخرى، ففضلاً عن الأعمال المشار إليها أعلاه وأسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ففي تاريخ 11/4/2014، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية الواقعة في محيط معبر بيت حانون "ايرز" شمال غربي بلدة بيت حانون، وكذلك الأبراج الواقعة شمالي قرية أم النصر، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل الضوئية تجاه مناطق مفتوحة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي تاريخ 12/4/2014، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرقي بلدة القرارة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع، بتاريخ 15/4/2014، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة على بعد حوالي 4 أميال بحرية داخل المياه. كما أطلقت العشرات من قنابل الإنارة، واستمرت عملية إطلاق النار حوالي 20 دقيقة، ما أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم.
أعمال التوغل والمداهمة
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (66) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (19) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل واحد.
وتؤكد تحقيقات المركز أن قوات الاحتلال ما تزال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها، أو اقتحام تلك المنازل بعد تحطيم أبوابها الخارجية، واستخدام الكلاب البوليسية في أعمال الاقتحام والتفتيش.
* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
ففي تاريخ 10/4/2014، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية الإسرائيلية)، الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. قام ضابط في دائرة البناء والتنظيم بوضع عدد من الإخطارات في أراضي المواطنين تشير إلى مصادرة الأرض، بدعوى أنها أراضي دولة. تقدر مساحته الأراضي المنوي مصادرتها حوالي 984 دونماً وتمتد من مدينة بيت لحم حتى الأراضي الزراعية شمالي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. وفي سياق متصل، جاب عدد من المستوطنين برفقة جنود الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خلة الفحم والعبسية والزيتونة، وقاموا بوضع لافتات تحذيرية في محيط الأراضي الزراعية مكتوب عليها (أراضي دولة).
وفي سياق متصل، استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
ففي تاريخ 11/4/2014، اقتحم عدد من المستوطنين القادمين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون" المقامتين على أراضي المواطنين المصادرة شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، الأراضي الزراعية في منطقتي الخروبة والعرقوب، شرقي المدينة، ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والتواجد فيها. واعتدى المستوطنون على عدد من المزارعين بالضرب، ما تسبب في إصابة اثنين منهم برضوض طفيفة، وهما: علي جبر إبراهيم عوض، 26 عاماً؛ وصلاح شحادة سلامة مخامرة، 20 عاماً.
وفي التاريخ نفسه، اقتحم عشرات المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خربة جمرين، جنوب غربي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وأقاموا طقوسا دينية لهم هناك. ولم يبلغ عن أي عملية اعتداء بحق الأهالي.
الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. ففي قطاع غزة شددت السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، ولنحو سبع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1,8 مليون نسمة من سكانه. وكرست السلطات المحتلة معبر كرم أبو سالم(كيرم شالوم) معبر وحيد لحركة الواردات والصادرات من وإلى القطاع، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه، ولتفرض حظراً شبه تام على صادراته.
ومن ناحية أخرى، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها. وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بكرامة الإنسان. كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.
(لمزيد من التفاصيل حول حالة الحصار على قطاع غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/ انظري التفاصيل في داخل التقرير.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (10/4/2014- 16/4/2014) على النـحو التالي:
* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة
الخميس 10/4/2014
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية في شوارعه، ثم تمركزت في وسطه. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت عينون، شرقي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة فرش الهوى، في المنطقة الغربية من مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن نضال فضل القواسمة، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت اولا، غربي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 9:20 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من عمال جمع الحصى والحجارة، الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور. استمرت عملية إطلاق النار حتى حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وأسفرت عن إصابة ثلاثة عمال، جميعهم من سكان بلدة بيت حانون، بجراح، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
والمصابون هم:
1. علي طه عبد ربه الكفارنة، 26 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري في الرأس من الخلف.
2. بكر عمر صابر أبو عمشة، 24 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري في اليد اليمنى والقدم اليمنى.
3. سالم جلال عبد الرؤوف عبد الهادي، 19 عاماً، وأصيب بشظايا عيار ناري تحت الإبط الأيسر.
ووفقا للتحقيقات الميدانية للمركز، وما أفاد به العاملون في مقر الارتباط الفلسطيني على معبر بيت حانون لباحثه، فإن العمال كانوا يتواجدون على بعد أمتار قليلة من الشريط الحدودي الفاصل، وتم حملهم من قبل عمال آخرين حتى مسافة 300 متر جنوبي الشريط، ومن ثم وضعوا على عربات "كارو" تجرها أحصنة حتى وصلت بهم قبالة مستشفى بلسم العسكري الواقع غربي البلدة نفسها، ومن هناك قابلتهم سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ونقلتهم إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا. وفي المستشفى المذكورة تم تشخيص وتصوير إصاباتهم من قبل الأطباء، وتبين أن إصابة المواطن الكفارنة كانت خطيرة، وتم تحويله لتلقي العلاج داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، فيما وصفت جراح المصابين أبو عمشة وعبد الهادي بالطفيفة وغادرا المستشفى.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل. اعتقلت تلك القوات المواطن طارق محمد ذبانية، 30 عاماً، أثناء قيامه بأعمال البناء على أرضه في المنطقة الغربية من البلدة، بادعاء البناء في منطقة مصادرة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 10:40 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:40 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة بديا, شمال غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 1:50 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:10 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها, ثم انسحبت في وقت لاحق, دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:40 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية حارس, شمال غربي مدينة سلفيت. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها, واحتجزت المواطنين: هيثم يوسف محمد أبو هنية, ومروان مصطفى حواري, وأطلقت سراحهما قبل انسحابها في حوالي الساعة 2:40 بعد الظهر.
* وفي حوالي الساعة 2:20 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها. أسفر ذلك عن إصابة الفتى ضياء أحمد أسعد الناطور، 18 عاماً، من سكان مخيم جباليا، بعيار ناري "مدخل ومخرج" في الفخذ الأيسر. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج، حيث وصل إليها في تمام الساعة 3:30 مساء. وبعد أن تم تصوير وتشخيص إصابته من قبل الأطباء، تبين أن إصابته لم تصب العظام، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 2:35 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة سلفيت. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 5:15 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية جيت, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 6:20 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 00 :7 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية اماتين, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الجمعة 11/4/2014
* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع وأحياء المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مقبرة الشهداء الإسلامية، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا على بعد أمتار قليلة من الشريط المذكور ورشقوا الحجارة تجاهها. استمر ذلك حتى حوالي الساعة 6:30 مساءً، وأسفر إطلاق النار عن إصابة الطفل أمير محمد أحمد صلاح، 16 عاماً، من سكان مخيم جباليا، بعيار ناري "مدخل ومخرج" في الفخذ الأيسر. نقل الطفل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج، حيث وصل إليها في تمام الساعة 5:00 مساءً، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
كما أطلقت قوات الاحتلال عدداً من قنابل الغاز سقطت في محيط تواجد ثلاث سيارات إسعاف تابعة للخدمات الطبية العسكرية، بينما كانت تتوقف على مسافة تقدر بحوالي 700 متر، مما أدى لإصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي المتواجد فيها بحالات اختناق، وتمت معالجتهم ميدانيا، وهم: د. ضياء الدين محمد أبو حسين، 37 عاماً؛ فارس عوض عطية عفانة، 33 عاماً؛ عبد الله عبد الحافظ عبد الله عوكل، 33 عاماً؛ أحمد شعبان محمد صباح، 27 عاماً؛ فؤاد زهير فؤاد جابر، 26 عاماً؛ محمد درداح حسين النجار، 27 عاماً؛ وزكريا منير كامل الدريملي، 26 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية بشكل استفزازي، وقامت بأعمال الدورية فيها. تجمهر عدة أطفال وفتية، ورشقوا الحجارة تجاهها. وعلى الفور شرع أفرادها بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. هذا ولم يبلغ عن أي عملية اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 3:50 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين تواجدوا في الأراضي الزراعية شرقي حي الفراحين، إلى الشرق من عبسان الكبيرة. أسفر إطلاق النار عن إصابة الطفل محمد جمال محمد أبو جامع، 16 عاماً، بعيار ناري (مدخل ومخرج) في فخذه الأيسر. جرى نقل المصاب إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة لتلقي العلاج. وأفاد والد الطفل المذكور لباحث المركز، أن العيار الناري أدى إلى تمزق في الشريان الرئيس والأوردة الدموية في رجل نجله ما تسبب إصابته بنزيف حاد، استدعى قيام الأطباء بإعطائه 23 وحدة دم، وجرى إدخاله قسم العناية الفائقة لخطورة حالته الصحية.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية شقبا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 5:10 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, المنطقة الواقعة بين بلدة كفل حارس, وقرية حارس, شمال غربي مدينة سلفيت. قامت تلك القوات بأعمال الدورية في المنطقة, ثم انسحبت في وقت لاحق, ولم يبلَّغ عن مزيد من الأحداث.
* وفي حوالي الساعة 00 :6 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة قراوة بني حسان, شمال غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 7:40 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 9:45 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية الواقعة في محيط معبر بيت حانون "ايرز" شمال غربي بلدة بيت حانون، وكذلك الأبراج الواقعة شمالي قرية أم النصر، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف، بالإضافة لإطلاق عدد من القناديل الضوئية تجاه مناطق مفتوحة. وفي الوقت الذي لم يبلغ فيه عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، إلا أن إطلاق النار أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوفهم، وبخاصة الأطفال والنساء منهم.
السبت 12/4/2014
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الديوك، شمال غربي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في منطقة حنينة. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن سلطان يوسف النمورة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في حي أبو ريدة، شرقي بلدة خزاعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:45 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية كفر لاقف, شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وقبل انسحابها، سلمت المواطن جمال حسني حسن عساف, 50 عاماً, اخطاراً لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة بيت لقيا، جنوبي غربي مدينة رام الله. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في منطقة المثلث. تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. شرع الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الفتية ومنازل المواطنين بشكل عشوائي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي لقرية النبي صالح، شمال شرقي مدينة رام الله بالبوابة الحديدية المقامة على المدخل المذكور، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز، وأعلنت أن القرية "منطقة عسكرية مغلقة" وفرضت طوقاً مشدداً عليها. تجمهر عدد من الشبان والفتية، ورشقوا الحجارة تجاه قوات الاحتلال، فشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة مواطن في العشرين من عمره بشظية عيار ناري في الأنف، وعلى أثرها نقل إلى مستشفى سلفيت لتلقي العلاج، فضلا عن إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. كما احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطنة وجدان رضا شحادة تميمي، 48 عاما، وبرفقتها نجل شقيقها الطفل آدم أمجد تميمي، 4 سنوات، أثناء عودتهما إلى القرية، وبعد حوالي ساعتين إطلاق سراحهما. هذا وقد أصيبت المواطنة المذكورة برضوض وكدمات في اليد اليمنى والكتف الأيمن جراء تعرضها للضرب بإعقاب البندقية وركل بالأرجل إصابة الطفل بحالة الهلع والذعر الشديد.
(المركز يحتفظ باسم المصاب)
* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال، منزل عائلة المواطن مفيد زيدان الشرباتي، 48 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، واعتدوا على المواطن مفيد الشرباتي وشقيقه زيدان، 44 عاماً، أثناء محاولتهما منع الجنود من دخول المنزل. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن زيدان الشرباتي، وتم نقله إلى مركز شرطة مستوطنة "كريات أربع" شرقي مدينة الخليل.
* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرقي بلدة القرارة. استمر إطلاق النار بشكل متقطع نحو ساعتين دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. كما وأطلقت تلك القوات القناديل الضوئية في سماء المنطقة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمال شرقي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:30 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم عين السلطان للاجئين، غربي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات مركباتها في شوارع المخيم، وفي وقت لاحق، انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الأحد 13/4/2014
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في الحارة الشرقية منه. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية فصايل، شمالي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي عصيدة. انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود زهير العلامي، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش عبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، تحركت تلك الآليات تجاه منطقة أبو الطوق، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن احمد محمد العلامي، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله، وتم اقتياد المعتقليْنِ إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي سنجر، شرقي المدينة. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد اسعد نصار، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقاله، واقتياده إلى مكان تمركز الآليات العسكرية.
*وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، سيّرت تلك القوات آلياتها تجاه منطقة امريش، جنوبي المدينة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن عيد عادل الشعراوي، 30 عاماً، وسلموه استدعاء بضرورة الحضور لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، وتم اقتياد المواطن نصار إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من عمال جمع الحصى والحجارة، الذين كانوا يتواجدون داخل المنطقة الصناعية المدمرة على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، غربي المعبر المذكور. أسفر ذلك عن إصابة العامل رامي حسان إبراهيم الصوص، 21 عاماً، من سكان بلدة بيت لاهيا، بعيار ناري في الساق اليمنى، وقد تم نقله إلى مستشفى بيت حانون الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من المحور الغربي. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة وقامت بأعمال الدورية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية جيت, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 10:20 صباحاً, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، قامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مروان سميح عبد القادر عطاطرة، 21 عاماً، وقاموا بتقييد يديه، وسحبه إلى خارج المنزل، ووضعه في إحدى الآليات العسكرية، وبعدئذٍ تم استجوابه ميدانياً، وتوجيه الشتائم له أثناء الاستجواب، ثم أطلق سراحه. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمال شرقي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 00 :12 ظهراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية اماتين, شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون التبليغ عن اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:45 قبيل منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية زبدة، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك، سلمت قوات الاحتلال المواطن حسام يوسف مصطفى بري، 48 عاماً، استدعاءً بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال في مقرها في معسكر سالم، شمال غربي المدينة. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الاثنين 14/4/2014
* وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من المحور الغربي. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة وقامت بأعمال الدورية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. يشار أن هذا الاقتحام هو الثاني من نوعه خلال اثنتي عشرة ساعة.
* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة كفل حارس, شمالي مدينة سلفيت. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. داهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عزيز أيمن عزيز جبر, 20 عاماً, وقاموا باعتقاله من بين أفراد أسرته, واقتادوه الى مركز تحقيق (أرائيل) ثم إلى معسكر حوارة، جنوبي مدينة نابلس.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية وسط مدينة الخليل. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد خليل رزينة، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. دهم عدد من أفرادها منزل المواطن ناصر خليل أبو ذريع، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، شمال غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إسلام سليم عبد الغني أبو الهيجاء، 20 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية رمانة، شمال غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن زهير راشد زهير أحمد، 19 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، قامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، المدخل الغربي لمخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. انتشر أفرادها على مدخل المخيم، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، فتجمهر عدد من الفتية بعد انتهاء دوامهم في المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UNRWA)، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه الفتية ومنازل المواطنين. استمرت المواجهات حتى الساعة 4:00 مساءً، حيث حضرت إلى المكان تعزيزات من جيش الاحتلال، ترافقها مركبة تستخدم لضخ المياه العادمة (الظربان) التي أشبعت شوارع المخيم وجدران المنازل السكنية بالمياه العادمة. وفي هذه الأثناء طارد جنود الاحتلال الفتية داخل المخيم، وشرعوا بإطلاق قنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين في حي الجداول، الذي يبعد مسافة تقدر بحوالي 15 متراً عن مدخل المخيم الغربي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، ومقتل المواطنة منى محمد حسن قطامش، 46 عاماً، بعد تعرضها لحالة اختناق شديدة، نتيجة استنشاقها الغاز، الذي أصاب منزل عائلتها. نقلت المذكورة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها المستشفى. ووصفت مصادر طبية في المستشفى أن المواطنة المذكور تعاني من مرض الربو المزمن، وضيق في التنفس، ونتيجة تعرضها لاستنشاق الغازات السامة، أدت إلى فقدان حياتها.
وأفادت المواطنة إيمان قطامش، 29 عاماً، ابنة المواطنة المذكورة، لباحث المركز، بما يلي:
}} والدتي مريضة منذ عدة سنوات، وتعاني من داء الربو المزمن، وضيق في التنفس، ومرض الأعصاب، منذ عدة سنوات، وهي ملازمة لسريرها داخل المنزل، وتستعين بجهاز الأكسجين الصناعي. منزلنا يبعد مسافة 15 متراً عن مدخل مخيم عايدة، في منطقة تدعى الجداول (......) وفي يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، وفي حوالي الساعة12:00 ظهرا، كنت جالسة مع والدتي داخل المنزل، وسمعت صوت إطلاق نار، وأيقنت أن هناك مواجهات قد اندلعت على مدخل المخيم، وبعد وقت قصير بدأ الغاز يصل إلى منزلنا، فقمت بوضع جهاز الأكسجين الصناعي على فم وأنف والدتي، وأغلقت جميع النوافذ. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اشتدت رائحة الغاز في محيط المنزل وفي داخله، بعد إطلاق الجنود وابلاً من القنابل تجاه منازل المواطنين. توجه خالي حسن قطامش، 48 عاماً، إلى الساحة الخارجية للمنزل، وتحدث إلى الجنود الذين كانوا قد اقتحموا ساحة المنزل الخارجية، وأبلغهم بحالة والدتي، ولكن الجنود لم يأبهوا بذلك، وقام أحدهم بإلقاء قنبلة صوت أمام المنزل. في هذه اللحظة, شاهدت والدتي لا تستطيع الكلام، وتحول لون عينيها إلى الاحمرار ووجهها إلى اللون الأزرق، وكان الغاز يملأ المنزل، ولم استطع عمل أي شيء، فهي منذ إصابتها بالأمراض المزمنة ازداد وزنها بشكل كبير. بدأت بالصراخ والبكاء، حتى دخل خالي حسن إلى الغرفة، وطلب النجدة من إسعاف الهلال الأحمر عبر الهاتف، وكان يحاول الضغط على صدرها، ولكن دون جدوى. حضرت سيارة إسعاف الهلال الأحمر بعد حوالي 15 دقيقة، بسبب إغلاق المخيم، وحاول أفراد الطاقم إنعاشها بواسطة إدخال بربيج أكسجين إلى الرئة عن طريق الفم، وضربها بواسطة شحنات كهربائية لإنعاش القلب، لكن دون جدوى. اتصل أفراد الطاقم بالدفاع المدني لمساعدتهم في إخراجها وذلك بسبب وزنها، إلا أن المواطنين قاموا بذلك، وعند وصولنا المستشفى أعلن الأطباء أنها فارقت الحياة نتيجة تعرضها للاختناق بالغاز.{{
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل، بعد إغلاق مداخل البلدة، وعزلها بالكامل عن المدينة، بدعوى تعرض مركبة أحد المستوطنين لإطلاق النار على الطريق الالتفافية القريبة من البلدة. جابت الآليات العسكرية شوارع البلدة، فيما انتشر جنود الاحتلال على المداخل الرئيسية ومنعوا مركبات المواطنين من التحرك، واحتجزوا عدداً منهم ودققوا في هوياتهم الشخصية.
* وفي نفس التوقيت، أغقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، فيما اقتحمت عدة آليات عسكرية البلدة، وتمركزت على مدخل حيي عصيدة وأبو الطوق. انتشر جنود الاحتلال في المنطقة، واحتجزوا عدداً من المواطنين ودققوا في هوياتهم الشخصية، ما تسبب في أزمة مرورية على مدخل البلدة. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن عملية اعتقال في صفوف المدنين.
* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، عدة أحياء سكنية، وسط مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الثلاثاء 15/4/2014
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات على عدة محاور في محيط البلدة، ودهمت آلياتها العسكرية محيط المنازل السكنية في منطقة واد عزيز، غربي البلدة. انتشر أفرادها في محيط المنازل السكنية، والمنشآت التجارية، ودهموا عدداً منها، وشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، عرف من بين أصحابها كل من: سفيان كايد الطميزي؛ حسن الطميزي؛ احمد محمود طميزي؛ وصلاح الطميزي. وفي هذه الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال قد انتشرت وسط البلدة (منطقة الميدان)، ودقق أفرادها في هويات المواطنين، بعد توقيفهم في الشارع الرئيس. وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اعتقلت تلك القوات مواطنين من البلدة أثناء عودتهما من العمل من داخل إسرائيل بعد توقيفهما على مدخل البلدة، وتم نقلهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما:محمود نمر أبو جحيشة، 35 عاماً؛ وشقيقه، أحمد 30 عاماً. وما زالت قوات الاحتلال تفرض طوقاً امنيا على مدخل البلدة حتى صدور هذا التقرير، وتقيم الحواجز العسكرية على مداخلها، وذلك بعد تعرض مركبة إحدى المستوطنين لإطلاق نار على الخط الالتفافي، بالقرب من البلدة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شرقي الخليل. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت وسط المخيم. أنتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اقتحام أو مداهمة للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اقتحام أو مداهمة للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 7:55 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من عمال جمع الحصى والحجارة، الذين كانوا يتواجدون على مقربة من الجدار الفاصل، إلى الشرق من الممر الأمني الواصل ما بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني من المعبر. اسفر ذلك عن إصابة العامل وسيم تيسير مطلق أبو عودة، 21 عاماً، من سكان بلدة بيت حانون، بعيار ناري في الساق اليسرى. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة على بعد حوالي 4 أميال بحرية داخل المياه. كما أطلقت العشرات من قنابل الإنارة، واستمرت عملية إطلاق النار حوالي 20 دقيقة، ما أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم.
الأربعاء 16/4/2014
* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي عصيدة. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن احمد خليل أبو هاشم، 47 عاماً، منسق اللجنة الشعبية لمقامة الاستيطان، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، ونجله محمد 18 عاماً، واقتادوهما إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن أحمد رشيد صبارنة، وتجري أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد الأسرة في العراء. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله علي 18 عاماً، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية. كما اعتقلت تلك القوات المواطن يوسف سعيد علي صبارنة، 19 عاماً، بعد تفتيش منزل عائلته. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال، ولم اقتياد المواطنين الأربعة إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في وسطها. دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة إبراهيم مسالمة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو مداهمة للمنازل السكنية.
* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل صادق صقر صادق أبو ماريه، 16 عاماً، من بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، توجهه لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم.
** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما اعتقلت تلك القوات (5) مدنيين من المشاركين في تلك المسيرات، من بينهم امرأتان.
وكانت المسيرات التي جرى تنظيمها خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:
* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين،لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي المحيطة بجدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح، جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة في المسيرة. قام المشاركون في المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار. شرعت قوات الاحتلال، التي تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، ورش المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم بين حقول الزيتون. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب.
* وفي نفس اليوم، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة السلمية الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ورش المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب.
* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي النبي صالح، وسط ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة منعتهم من ذلك، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاههم، ورش المتظاهرين بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل القرية، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز المذكور. واعتقلت تلك القوات متضامنتين أثناء مرورهما على الحاجز المذكور، وتم اقتيادهما إلى مركز الشرطة الإسرائيلية "بنيامين"، جنوب شرقي مدينة رام الله، وهما:مريم برغوثي، 23 عاماً، وتم نقلها إلى سجن هشارون داخل إسرائيل، وهي تحمل الجنسية الأمريكية؛ وعبير قبطي، 34 عاماً، وتم اطلاق سراحها بعد حوالي ساعتين.
* وبعد صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية, باتجاه المدخل الشرقي للقرية, وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. ووقعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المواطنين، وذلك لمنعهم من الوصول إلى البوابة المذكورة. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. كما واعتقل جنود الاحتلال مواطنين بعد نصب (كمين) للمتظاهرين, وهما: غالب حلمي جميل اشتيوي, 22 عاماً, وإبراهيم عدنان حسن جمعة, 19 عاماً, ومن ثم اقتادتهما الى جهة غير معلومة.
** مسيرات احتجاجية أخرى
* ففي حوالي الساعة 11:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، تجمهر عدد من المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والعشرات من أهالي بلدة قريوت، جنوب شرقي مدينة نابلس، بالقرب من مسجد القرية الجنوبي. نظّم المتجمهرون مسيرة لفتح الطريق الجنوبية للقرية الواصل لشارع نابلس - رام الله، بالقرب من مستوطنتي شيلو ورحيل. جاب المتظاهرين شوارع البلدة ثم انطلقت المسيرة باتجاه الشارع المذكور، وأدى عدد من المتظاهرين صلاة الجمعة بجانب الشارع، بعد الصلاة جرى احتكاك مع الجنود الذين تواجدوا في الشارع قبل وصول المسيرة تحولت الى مظاهرات وتدافع بالأيدي. شرع جنود الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب وعولجوا ميدانياً، فيما لكم أحد الجنود بقبضة يده المواطن محمد ذيب عبد الجواد، 29 عاماً، على أنفه تسبب له بنزيف جراء هذه اللكمة.
* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعدد من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان، وبدعوة من لجنة الدفاع عن الخليل، في المنطقة الشرقية من المدينة. توجّه المتجمهرون إلى مبنى الرجبي، للتنديد بقرار المحكمة الإسرائيلية القاضي بتسليم المبنى للمستوطنين، بادعاء حيازتهم على أوراق ملكية خاصة به. احتشدت قوة من جيش الاحتلال على الطريق المؤدية إلى المبنى، ومنعت المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين معهم من الوصول إليه، فيما اعتدى عدد من الجنود على المشاركين، واعتقلوا أربعة من المتضامنين الأجانب، وتم نقلهم إلى مركز شرطة مستوطنة "كريات أربع" شرقي المدينة. يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين شرعوا بأعمال صيانة داخل المبنى المصادر، تحت حراسة من جيش الاحتلال تمهيداً للانتقال إليه.
* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عدد من المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، والعشرات من أهالي بلدة سالم، شرقي مدينة نابلس، أمام مسجد القرية لتنظيم مسيرة احتجاج على مصادرة قوات الاحتلال لمساحات جديدة من أراضيهم. جاب المشاركون شوارع القرية، ثم توجهوا للأراضي المنوي مصادرتها بالجهة الشرقية من القرية، قرب البوابة الشرقية على الشارع الالتفافي الواصل بمستوطنة ألون موريه. شرع جنود الاحتلال المتمركزون على البوابة بإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب، وعولجوا ميدانياً .
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي النبي صالح،وسط قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة لكسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على القرية منذ ثلاثة أيام وأعلنت أنها:"منطقة عسكرية مغلقة". جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال، المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك المدخل الرئيسي المغلق بالبوابة الحديدية. أغلقت قوات الاحتلال المداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة. وعند وصول المتظاهرين إلى المدخل المذكور منعتهم من ذلك، ونشرت أعداداً كبيرة من أفرادها في المنطقة. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب. وكما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مراد عبد الحفيظ حسن تميمي، 45 عاماً،وتم اقتياده إلى داخل مستوطنة حلميش المقامة على أراضي القرية، وأطلق سراحه بعد حوالي 3 ساعات.
ثانياً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الخميس الموافق 10/4/2014، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية الإسرائيلية)، الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. قام ضابط في دائرة البناء والتنظيم بوضع عدد من الإخطارات في أراضي المواطنين تشير إلى مصادرة الأرض، بدعوى أنها أراضي دولة. تقدر مساحته الأراضي المنوي مصادرتها حوالي 984 دونماً وتمتد من مدينة بيت لحم حتى الأراضي الزراعية شمالي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. وفي سياق متصل، جاب عدد من المستوطنين برفقة جنود الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خلة الفحم والعبسية والزيتونة، وقاموا بوضع لافتات تحذيرية في محيط الأراضي الزراعية مكتوب عليها (أراضي دولة).
وأفاد أحمد صلاح، الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر، لباحث المركز، أنه تم العثور في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 10/4/2014، على إخطارات باللغتين العبرية والعربية، إضافة إلى خارطة توضح فيها الأراضي التي شملها هذا القرار الموقع من قبل يوسي سيغال "المسئول عن أملاك الحكومة وأملاك الغائبين في الإدارة المدنية". وأشار القرار إلى أن هذه الأراضي هي حوض (2) طبيعي من موقع خلة بيت سوير وخربة بيت سوير وبريكوت من أراضي بيت أمر، وحوض رقم (4) طبيعي جزء من موقع طور الباطنية وموقع وادي النعمان، وحوض (7) طبيعي من موقع خلة أم الفحم وخربة بيت سكاريا والنبي سكاريا من محيط قرية نحالين وجوارها. أما في بلدة الخضر فقد ذكر القرار بأن الأراضي التي شملها حوض طبيعي جزء من المحجرة وأبو كير وجرون الفقها، وحوض (8) طبيعي جزء من موقع الشفا وطيرة وزقندح وعين العصافير وعين البيار.
وجاء في الإخطارات التي جرى توزيعها على الأراضي بأنه ومنذ تاريخ التوزيع يحق لكل أصحاب هذه الأراضي التقدم باعتراضات للجنة الاعتراضات العسكرية التابعة لمحكمة عوفر العسكرية خلال 45 يوماً، وأن كل من يرغب بمزيد من التفاصيل يجوز له التوجه إلى مكتب المسؤول عن الأملاك الحكومية في الارتباط العسكري ببيت لحم من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر. وأشار القرار الإسرائيلي أن مجموع الدونمات التي أعلن عنها منطقة عسكرية لمصادرتها تبلغ 984.35 دونما وتفاصيلها موجودة لدى مكتب ما يسمى بالمسؤول عن املاك الدولة في مكتب التنسيق والارتباط بمقر الحكم العسكري الكائن في مجمع "غوش عصيون" الاستيطاني، جنوبي مدينة بيت لحم.
** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت الموافق 11/4/2014، اقتحم عدد من المستوطنين القادمين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون" المقامتين على أراضي المواطنين المصادرة شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، الأراضي الزراعية في منطقتي الخروبة والعرقوب، شرقي المدينة، ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والتواجد فيها. واعتدى المستوطنون على عدد من المزارعين بالضرب، ما تسبب في إصابة اثنين منهم برضوض طفيفة، وهما: علي جبر إبراهيم عوض، 26 عاماً؛ وصلاح شحادة سلامة مخامرة، 20 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحم عشرات المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأراضي الزراعية في منطقة خربة جمرين، جنوب غربي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وأقاموا طقوسا دينية لهم هناك. ولم يبلغ عن أي عملية اعتداء بحق الأهالي.
ثالثاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
في قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف قدرته التشغيلية، فضلاً عن بعده عن مدينة غزة مركز النشاط الاقتصادي للقطاع. جاء ذلك بعد إغلاق معبر المنطار "كارني" قبل ثلاث سنوات، و إغلاق معبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام 2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً، الأمر الذي أدي إلى آثار كارثية على اقتصاد القطاع ليخلف واقعاً مريراً ألقى بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، حيث توقفت غالبية المنشآت الاقتصادية والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة. جدير بالذكر أن معبر المنطار هو الأضخم والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير منتجات القطاع.
ما تزال السلطات المحتلة تفرض حظراً شبه نام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان، وبخلاف مزاعم السلطات المحتلة التي تروجها حول إدخال تسهيلات على واردات وصادرات القطاع.
منذ عام تتراوح أزمة غاز الطهي بين مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة وأخرى تحت ذرائع أمنية. ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98 طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً يومياً في أوقات الشتاء.
استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 6 أعوام. ثم عادت تلك السلطات قبل نحو عامين، وسمحت بإدخال كميات محدودة من تلك المواد لصالح المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، وبتاريخ 17/9/2013، سمحت تلك القوات بدخول كميات محدودة جدا من مواد البناء للقطاع الخاص، فيما أعادت منعه بتاريخ 13/10/2013 بحجة أن هذه المواد يتم استخدامها في الأنفاق. ومنذ نحو ثلاثة شهور ، عادت تلك القوات وسمحت بدخول مواد بناء للمشاريع الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الانروا" وال UNDPفقط، ومشاريع البنية التحتية الممولة من دولة قطر. أدي هذا الأمر إلى توقف حركة البناء بالكامل، وترتب عليه نتائج سلبية جدا على الأيدي العاملة وكافة القطاعات التي لها علاقة مباشرة بأعمال البناء، مما فاقم من حجم البطالة مرة أخرى.
كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل.
لا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وكانت حركة المعابر خلال الفترة التي يغطيها التقرير على النحو التالي:
** معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"، أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول البضائع والمساعدات
** ملاحظة هامة: بدأ العمل في معبر كارم ابو سالم من يوم الأحد الموافق 6/4/2014، على برنامج إلكتروني محوسب، ولا توجد مخرجات عن حركة المعبر منذ ذلك التاريخ حتى صدور هذا التقرير.
** معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد
حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة
من 9-4-2014 ولغاية 15-4-2014
| اليوم | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد | الاثنين | الثلاثاء |
| التاريخ | 9-4-2014 | 10-4-2014 | 11-4-2014 | 12-4-2014 | 13-4-2014 | 14-4-2014 | 15-4-2014 |
| الحالة | جزئي | جزئي | جزئي | كلي | جزئي | كلي | كلي |
| مرضي | 60 | 45 | 2 | ــ | 71 | ــ | ــ |
| مرافقين | 60 | 45 | 2 | ــ | 67 | ــ | ــ |
| حاجات شخصية | 78 | 57 | 15 | ــ | 69 | ــ | ــ |
| أهالي أسري | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | |
| عرب من إسرائيل | 8 | 7 | 2 | ــ | 19 | ــ | ــ |
| قنصليات | 6 | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ |
| صحافة | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ |
| منظمات دولية | 26 | 40 | 11 | ــ | 16 | ــ | ــ |
| حالة وفاة | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ |
| جسر اللنبي | 8 | 2 | ــ | ــ | 9 | ــ | ــ |
| تجار + BMC | 115 | 118 | 1 | ــ | 141 | ــ | ــ |
| مقابلات اقتصاد | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ـ | ــ |
| مقابلات أمن | ــ | ــ | ــ | ــ | 3 | ــ | ــ |
| VIPs | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ | ــ |
| إسعافات لإسرائيل | 1 | 3 | 2 | ــ | 3 | ــ | ــ |
ملاحظة: أغلقت سلطات الاحتلال المعبر بشكل كلي خلال يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 14-15/4/2014 بسبب موافقتها للأعياد اليهودية.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي
فضلاً عن عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تقيم قوات الاحتلال مئات الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
ما تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
لم يطرأ أي تحسّن فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس الشرقية، والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.
ما زالت أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.
يمثّل استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.
أدت القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.
تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة"مناطق إطلاق نار" و"محميات طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.
تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي:
* محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 7:30 يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها، على مدخل مدينة بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنين الفلسطينيين. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مداخل ترابية مؤدية إلى أراضٍ زراعية في مناطق: عرق صافي، خلة كمونة وبريكوت، شرقي بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. ووضعت تلك القوات ألواحاً من الباطون المسلح بجانب الطريق الرابطة بالشارع الالتفافي رقم (60) ما حال ذلك دون وصول المواطنين بالآليات الزراعية إلى أراضيهم.
وفي حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة الخليل الشمالي. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي محافظة الخليل. وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيل الحاجزان ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي المحافظة. وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً لها، على مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:00 مساءً، حاجزاً آخر على مدخل قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزين مماثلين، الأول على مدخل مدينة حلحول الشمالي، الرابط بالخط الالتفافي (60)، شمالي المحافظة، والثاني على مدخل بلدة بيت عينون، شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية طيارة على مداخل قرى: الكوم وبيت عوا ودير سامت، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً، حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/4/2014، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة الشيوخ، شرقي مدينة الخليل. وفي وقت متزامن، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل مدينة الخليل الشرقي "مدخل النبي يونس". قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.
وفي يوم الأربعاء الموافق 16/4/2014، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حواجزها العسكرية على مداخل بلدات وقرى المحافظة تمهيداً لتسهيل مرور المستوطنين إلى المدينة، للاحتفال بما يسمى "عيد الفصح اليهودي". ففي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أغلقت تلك القوات منطقة باب الزاوية، وشارع بئر السبع وسط مدينة الخليل، بواسطة متاريس حديدية، لتسهيل مرور المستوطنين من شارع الشهداء، عبر منطقة باب الزاوية لزيارة قبر يهودي حسب ادعاءات المستوطنين في شارع بئر السبع.
وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة حلحول الشمالي، شمالي المحافظة، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مداخل بلدات: بيت كاحل، الشيوخ، بيت عينون، مخيم العروب للاجئين، بلدة بيت أمر، وسعير. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي يوم الأربعاء الموافق 16/4/2014، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من حواجزها العسكرية على مداخل بلدات وقرى المحافظة تمهيداً لتسهيل مرور المستوطنين إلى المدينة، للاحتفال بما يسمى "عيد الفصح اليهودي". ففي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أغلقت تلك القوات منطقة باب الزاوية، وشارع بئر السبع وسط مدينة الخليل، بواسطة متاريس حديدية، لتسهيل مرور المستوطنين من شارع الشهداء، عبر منطقة باب الزاوية لزيارة قبر يهودي حسب ادعاءات المستوطنين في شارع بئر السبع.
وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة حلحول الشمالي، شمالي المحافظة، فيما أقامت في حوالي الساعة 4:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل. وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مداخل بلدات: بيت كاحل، الشيوخ، بيت عينون، مخيم العروب للاجئين، بلدة بيت أمر، وسعير. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* محافظة رام الله: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها على مدخل الشرقي لبلدة الطيبة، شمال شرقي مدينة رام الله. عمل أفرادها على تفتيش السيارات الداخلة للبلدة والخارجة منها، والتدقيق في الهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، كما تسببوا في اختناقات مرورية حادة على المدخل البلدة. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة. عمل أفرادها على إيقاف المركبات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
ففي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً، على مدخل قرية سنجل، شمال مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية كفر عين، شمال غربي المدينة. وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الشرقي لقرية النبي صالح، شمال شرقي مدينة رام الله بالبوابة الحديدية المقامة على المدخل المذكور، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز، واعلنت أن القرية "منطقة عسكرية مغلقة" وفرضت طوقاً مشدداً عليها.
وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مفترق قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي مدينة رام الله. وفي نفس التوقيت، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً حاجزا عسكريا طيارا على المدخل الشرقي لبلدة الطيبة، شمال شرقي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مفرق مستوطنة "عوفرة"، شمال شرقي المدينة. قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، وأزيلت تلك الحواجز دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاثنين الموافق 14/3/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية شقبا، غربي المدينة. قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* محافظة طولكرم: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم السبت الموافق 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفترق قرية بزاريا، شرقي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل الحاجز في وقت لاحق دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة جنين: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة ما بين بلدة الزبابدة، وحرم الجامعة العربية الأمريكية، جنوب شرقي مدينة جنين. . شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل الحاجز في وقت لاحق دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
* محافظة أريحا: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 11/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على طريق المعرجات الواصلة بين محافظتي أريحا ورام الله. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وأزيل الحاجزان ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم السبت الموافق 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مدخل قرية فصايل، شمال مدينة أريحا. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* محافظة قلقيلية: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 5:55 مساء يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً بين بلدتي عزون وكفر ثلث, شرقي مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجز في وقت لاحق, دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 11:45 صباح يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على المدخل الشمالي لبلدة عزون, شرقي المدينة. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 12:25 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية, فيما أقامت في حوالي الساعة 2:45 مساءً حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية عزبة الطبيب, شرقي المدينة. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.
* محافظة سلفيت: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.
ففي حوالي الساعة 12:50 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية سرطة, شمال غربي مدينة سلفيت. وفي حوالي الساعة 3:05 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً بين بلدة بروقين وقرية قراوة بني زيد, غربي المدينة. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 12/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشمالي لقرية بروقين, غربي مدينة سلفيت. وفي حوالي الساعة 6:10 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على المدخل الشمالي لبلدة الزاوية, غربي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:30 مساءً، حاجزاً آخر بين بلدة كفل حارس وقرية حارس, شمال غربي مدينة سلفيت. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيلت تلك الحواجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
الاعتقالات على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل
* في حوالي الساعة 7:40 مساء يوم السبت الموافق 12/4/2014، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة أطفال فلسطينيين حاولوا التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرقي قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع. قام جنود الاحتلال المتمركزون على الشريط الحدودي بإطلاق القناديل الضوئية في مكان التسلل، ومن ثم قاموا باعتقالهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمد عاطف عايش الزر، 16 عاماً؛ احمد يوسف سلامة ابو مغصيب، 14 عاماً، وكلاهما من سكان قرية وادي السلقا؛ ومحمد سليم حسين الزريعي، 17 عاماً، من سكان دير البلح.
* وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الاحد الموافق 13/4/2014، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة علي الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شمالي قرية أم النصر "القرية البدوية" شمالي القطاع، المواطن بسام فيصل جمعة أبو حشيش، 20 عاماً، من سكان قرية أم النصر، بينما كان يحاول اجتياز الشريط الحدودي بغرض التسلل لداخل إسرائيل للعمل هناك. وأفاد والده بأن مواطنين شاهدوا نجله يتوجه ناحية الشريط المذكور وأبلغوه بذلك، وأنهم سمعوا صوت إطلاق أعيرة نارية من قبل جنود الاحتلال تجاهه، وبعد ذلك تم اعتقاله من قبل جنود الاحتلال. كما أفاد بأنه لا يعرف مصير نجله حتى اللحظة، وأنه لا يعرف عما إذا كان قد أصيب أم لا.
* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الطفل نضال رائد مصطفى اللوح، 16 عاماً، من سكان قرية المصدر، وسط قطاع غزة، وذلك عندما حاول التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي مدينة دير البلح، للعمل داخل اسرائيل. أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار وقنابل دخانية تجاهه، ومن ثم قاموا باعتقاله واقتياده الى أحد المواقع العسكرية داخل الشريط الحدودي والتحقيق معه وبعد ساعة اقتادوه الى معبر بيت حانون (ايرز) وأطلقوا سراحه.
وأفاد الطفل نضال رائد مصطفى اللوح لباحث المركز أنه في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، تسلل عبر الشريط الحدودي شرقي دير البلح للعمل في إسرائيل. قفز المذكور عن السياج الفاصل الذي يبلغ ارتفاعه 3 أمتار، وتقدم عدة أمتار فقام جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل دخانية تجاهه، وأحاطت به خمس سيارات جيب عسكرية، وأمره الجنود بالتوقف، ورفع يديه للأعلى، ثم أمروه بخلع جميع ملابسه، وبعد ذلك أمروه بارتداء البنطال، وقيدوا يديه للخلف وعصبوا عينيه ببلوزته ووضعوا جهاز هاتف محمول على أذنه وقام المتحدث عبر الجوال بالتحقيق معه وسؤاله عن اسمه وسبب تسلله ومكان سكنه، وعن معرفته عن وجود أنفاق، وهل يعرف اشخاصا من حماس، ثم اصعدوه في سيارة جيب سارت به الجيب مسافة 30 دقيقه حيث انزلوه في احد المواقع العسكرية وفكوا قيوده وحققوا معه مرة أخرى على نفس الأسئلة مدة 15دقيقة، وأعادوا تقييده وأوقفوه امام غرفة التحقيق مدة ساعة تحت الشمس، ثم اصعدوه في سيارة جيب واقتادوه الى حاجز بيت حانون (ايرز) ومن هناك فكوا قيوده وأطلقوا سراحه. وعندما وصل الجانب الفلسطيني حقق معه الأمن الداخلي عن سبب تسلله وماذا حدث معه واخذوا منه رقم جوال اهله ثم اطلقوا سراحه.
* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والخارجية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (7) مواطنين فلسطينيين على الأقل.
* ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الخميس الموافق 10/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها. وقبل إزالة الحاجز في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مواطنين بعد احتجاز مركبتهم، وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمود اسعد أبو اسعد، 25 عاماً؛ يوسف عبد الحليم ابو اسعد، 23 عاماً؛ وشقيقه محمد 24 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 11/4/2014، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين: عبد القادر أبو فارة، 23 عاماً؛ ويوسف سمير الهور، 21 عاماً، أثناء تواجدهما في الأراضي الزراعية القريبة من جار الضم (الفاصل)، غربي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل.
* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الأحد الموافق 13/4/2014، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق قرية بزاريا، شرقي مدينة طولكرم. شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وقبل إزالة الحاجز في وقتٍ لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عمران رياض حسن حارون، 19 عاماً، وذلك أثناء عبوره الحاجز، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 14/4/2014، اعتقلت قوة من الشرطة الإسرائيلية المواطن عدي فهمي العلامي، 29 عاماً، وصادرت جراره الزراعي، بعد توقيفه على مدخل البلدة بالقرب من الشارع الالتفافي رقم (60)، وذلك أثناء عودته من أرضه، وتم نقله إلى مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005. ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006. ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها. ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.
وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر لأسبوع كامل، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، - في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي- بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:
1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.
7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني- أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.
14. يطالب القيادة الفلسطينية بالعمل على التوقيع والمصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف الأربعة، ويناشد المجتمع الدولي، وبخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالعمل على تشجيع دولة فلسطين على الانضمام للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

التعليقات