مجلس الإفتاء الأعلى يساند القيادة الفلسطينية في نضالها لتحرير الأسرى ويحذر من الاعتداءات الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مجلس الإفتاء الأعلى عن مساندته المطلقة للقيادة الفلسطينية ونضالها الدؤوب من أجل تحرير الأسرى وإطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، داعياً إلى المشاركة في الفعاليات التضامنية معهم، كما دعا إلى دعم الأسرى المضربين عن الطعام، ومنهم أيمن طبيش وكفاح حطاب، وإيقاف ما يعرف بالاعتقال الإداري، وإنهاء العزل الانفرادي، وإيقاف الممارسات اللاإنسانية التي تتعامل بها سلطات الاحتلال مع الأسرى في سجون الاحتلال.
ومن جانب آخر حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المقدسات الفلسطينية والتي تظهر جليّاً خلال هذه الأيام بحجة الأعياد اليهودية، وذلك من خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل مجموعات المستوطنين والمتطرفين تحت حماية سلطات الاحتلال، وإغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل ومنع المسلمين من الصلاة فيه يومي الأربعاء والخميس الموافقين 16-17/4/2014م.
وناشد المجلس العالم أجمع بحكوماته ومنظماته ومؤسساته وهيئاته التي تعنى بالسلام وحقوق الإنسان العمل على ثني إسرائيل عما تخطط له من تهويد للمدينة المقدسة وسلب المزيد من الأراضي الفلسطينية، ودرء الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية، والوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي الذي يمثل أبشع جرائم الحرب ضد أبناء فلسطين ومقدساتها وأراضيها.
جاء ذلك خلال جلسة المجلس السادسة عشرة بعد المائة، برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وحضور أعضاء المجلس، والتي تخللها مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور الدكتور سعادة صبحي جابر، والدكتور بشار الكرمي المنتدبين من نقابة الأطباء الفلسطينية لإبداء الرأي الطبي في مسألة كشف العورة أمام الطواقم الطبية في العمليات الجراحية.

أعلن مجلس الإفتاء الأعلى عن مساندته المطلقة للقيادة الفلسطينية ونضالها الدؤوب من أجل تحرير الأسرى وإطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، داعياً إلى المشاركة في الفعاليات التضامنية معهم، كما دعا إلى دعم الأسرى المضربين عن الطعام، ومنهم أيمن طبيش وكفاح حطاب، وإيقاف ما يعرف بالاعتقال الإداري، وإنهاء العزل الانفرادي، وإيقاف الممارسات اللاإنسانية التي تتعامل بها سلطات الاحتلال مع الأسرى في سجون الاحتلال.
ومن جانب آخر حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المقدسات الفلسطينية والتي تظهر جليّاً خلال هذه الأيام بحجة الأعياد اليهودية، وذلك من خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل مجموعات المستوطنين والمتطرفين تحت حماية سلطات الاحتلال، وإغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل ومنع المسلمين من الصلاة فيه يومي الأربعاء والخميس الموافقين 16-17/4/2014م.
وناشد المجلس العالم أجمع بحكوماته ومنظماته ومؤسساته وهيئاته التي تعنى بالسلام وحقوق الإنسان العمل على ثني إسرائيل عما تخطط له من تهويد للمدينة المقدسة وسلب المزيد من الأراضي الفلسطينية، ودرء الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية، والوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي الذي يمثل أبشع جرائم الحرب ضد أبناء فلسطين ومقدساتها وأراضيها.
جاء ذلك خلال جلسة المجلس السادسة عشرة بعد المائة، برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وحضور أعضاء المجلس، والتي تخللها مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور الدكتور سعادة صبحي جابر، والدكتور بشار الكرمي المنتدبين من نقابة الأطباء الفلسطينية لإبداء الرأي الطبي في مسألة كشف العورة أمام الطواقم الطبية في العمليات الجراحية.



التعليقات