في ذكرى يوم الأسير حركة الأحرار: المقاومة هي الطريق لتحرير الأسرى وكسر إرادة الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة الاحرار بيانا لها في ذكرى يوم الاسير وجاء البيان على النحو التالي
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي/ تمر علينا اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذه الذكرى الذي يحيي فيها شعبنا يوم خروج أول أسير فلسطيني من سجون الاحتلال هو الأسير محمود حجازي, وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار اعتقال أكثر من 5000 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال, يعانون القهر والحرمان وكافة أشكال التعذيب والإهمال الطبي والموت المحقق على أيدي ما تسمى مصلحة السجون, ونحن نعايش آلامهم وعذاباتهم في سجون الاحتلال ومع كل النداءات التي صدحت بها حناجر الأحرار لمطالبة الاحتلال لوقف ممارساته الإجرامية بحقهم, بحق من ضحوا بزهرات شبابهم من أجل الدين والوطن ومن أجل كرامتهم وكرامة شعبهم وأمتهم, من أجل ذلك فإن قضية الأسرى البواسل من أهم القضايا على الساحة الفلسطينية، فالأسرى الأبطال الذين سطروا أنصع صفحات البطولة والصمود والتحدي بشموخهم وثباتهم في وجه جلاديهم الصهاينة, يستحقون منا العون والنصرة ودفع الغالي والثمين من أجل إطلاق سراحهم من السجون.

يا أبناء شعبنا العظيم/ تأتي هذه الذكرى في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات كبيرة يشارك فيها العديد من الأطراف العربية والإقليمية والكيان الصهيوني المجرم والإدارة الأمريكية المنحازة لهذا الكيان, وفي ظل اشتداد الحصار الصهيوني المطبق على قطاع غزة والذي يهدف لكسر صمود وإرادة شعبنا ومقاومته الباسلة, وفي الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات العبثية لطريق مسدود ومع إصرار الاحتلال على تمديدها لما تمثل له من كنز لكسب الوقت وسرقة الأرض وتهويدها وتغطية على جرائمه بحق شعبنا.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي ذكرى يوم الأسير نؤكد على ما يلي:-1- نحيي صمود وثبات أسرانا في سجون الاحتلال, ونؤكد أن حريتهم باتت قريبه بإذن الله2- إن قضية الأسرى ستبقى هي العنوان الأبرز وعلى سلم الأولويات لشعبنا ومقاومته الباسلة.
3- إن قضية الأسرى هي عنوان المرحلة وكل المراحل في حياة شعبنا المجاهد4- إن المقاومة المسلحة وخطف الجنود الصهاينة هي الطريق لتحرير أسرانا وكسر إرادة الاحتلال الصهيوني ليتم مبادلتهم بصفقات مشرفة وفق صفقة وفاء الأحرار.
5- ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني عموماً، وخاصة في الضفة الغربية الباسلة إلى تفعيل كل أشكال المواجهة والاشتباك مع العدو الصهيوني في كافة نقاط الاحتكاك, ندعو سلطة رام الله ورئيسها محمود عباس لوقف كل أشكال التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال, والتوقف عن التنكر لمعاناة شعبنا وتضحياته وتضحيات الأسرى.

6- بعد أن نستنكر سياسة السلطة في الضفة الفلسطينية التي تعتمد تسليم الجنود الصهاينة المتسللين للمدن والقرى الفلسطينية إلى العدو، الأمر الذي يتناقض مع ما يدعيه البعض من الحرص على مناصرة الأسرى ودعمهم، فإننا ندعو الشرفاء والأبطال من أبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى رفض هذا الأمر الخارج عن الوطنية، بل والتحرك باتجاه اختطاف جنود صهاينة حيث ثبت أنها الطريق الوحيد التي تؤدي إلى انتزاع حرية أسرانا البواسل.
7- إن المفاوضات لم تحقق لشعبنا وقضيته سوى وهم وأن المستفيد الأول والأخير منها هو العدو الصهيوني بمواصلة سرطان الاستيطان والتهويد...8- نرفض كل أشكال محاولة السلطة مقايضة حرية الأسرى بالحقوق والثوابت باعتبار أن الأسرى دخلوا السجون لتمسكهم ودفاعهم عن هذه الحقوق والثوابت, ونستهجن مطالبة السلطة بالإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال وأبناء شعبنا في الضفة يقبعون في سجونها الظالمة.

9- نستنكر اللقاءات التطبيعية التي يقوم بها محمود عباس بأعضاء كنيست صهاينة وخاصة أنها تأتي في ذكرى يوم الأسير, في استخفاف واضح بمعاناة شعبنا وآلامه وعذابات أسراه.حركة الأحرار الفلسطينيةالمكتب الإعلامي17-4-2014

التعليقات