رئيس تجمع أبناء عدن: نطالب الشرعية الدولية بإجراء تحقيق دولي فوري وشامل عن منعنا وتهميشنا وإقصائنا
رام الله - دنيا الوطن
د. فاروق حمــــــــــزه – رئيس تجمع أبناء عدن: نطالب الشرعية الدولية بإجراء تحقيق دولي فوري وشامل عن منعنا وتهميشنا وإقصائنا من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصنعاء ومن حقنا في العيش الكريم في بلادنا عدن وحرماننا من حقوقنا.
نطالب وزير الداخلية **اللواء عبده حسين الترب** وحسب قوله بأنه لم ولن يغلق أي ملف لأية جريمة كانت إلا بعد إجراء تحقيق شامل فيها وإلقاء القبض ومحاسبة الجناة ونحن بمن أعتدوا علينا داخل بلادنا عدن في مسيرتنا السلمية وكسروا ممتلكاتنا وسرقونا ونهبونا ومزقوا أعلامنا في داخل بلادنا عدن وأحرقوها
وأداسوها بأقدامهم وجرحونا بشتمهم لنا ونحن نعرفهم جيداً وعندنا كافة الوثائق والمعلومات الدقيقة عنهم وصورهم وفيديوهات متكاملة. *
نحن لا نطالب سوى بإستعادة دولتنا دولة عدن ليس إلا، وهذا منا خطاب مفتوح للشرعية الدولية وتحديداً لأعضاء مجلس الأمن الدولي وعلى رأسهم زعماء الدول العظمى إضافة لألمانية ولكل شرفاء العالم فيه وطلبنا هذا لكافة المنظمات السياسية والإنسانية.
في الواقع يبدو إننا نحن أبناء دولة عدن مستعمرة التاج البريطاني بعد إنسحاب القوات البريطانيا من عدن قد أنقضوا علينا الرعاع من كل حذب وصوب فأغتصبوا وأستباحوا بلادنا عدن، وتحولت عدن وكلها إلى مجرد سجون ومساجين ومشانق ومشنوقين وقتلة ومقتولين ومشردين بالداخل وفي الخارج فحولونا في داخل بلادنا
عدن إلى مجرد أقلية وعبيد بعد أن هم كلهم كانوا في سلطناتهم وإماراتهم ومشيخاتهم لا يساوون عدد سكان شارع تجاري واحد داخل عدن، فبقينا مجرد 20% أما 80% فهم المشردين في مختلف بقاع العالم بحيث قد صار لا يوجد عندنا من لا من يرعانا نحن لا ولا منهم لا يزالون مشردين بالخارج دون أن يرعاهم أحد.
إن من حكمونا بعد 1967م لم يكونوا برجالات دولة إطلاقاً لا ولم يكونوا حتى يؤمنون بذلك حيث نصبوا [نفسهم علينا زوراً وتقرفصوا فوق رقابنا بقوة عنجهيتهم المناطقية المتخلفة التي مارسوها علينا والتي بها لا رحمونا حتى وكمواطنين عزل مدنيين ومتمدنيين بل حتى ولم يشفقوا علينا كبشر، كما عاملونا أقدر من معاملة حيوانات الغاب وأستولوا على كل مقادير القرار السياسي والسلطة والنفوذ والحكم والثروة والوظيفة وسلبوا ونهبوا كل شئ في داخل بلادنا عدن وفجأة تحولوا إلى تجار عقار وأراضي وظائف كبيرة وسخروا لأنفسهم كل شئ داخل بلادنا عدن وبمن حقنا وثروتنا وما نحن جعلونا بعنجهيتم وعصبيتهم إلا وبمعدمين.
أخيراً طالما ويقال بأن مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصنعاء جرى تحت الوصايا الدولية وبإشراف ممثل للأمين العام للأمم المتحدة فنحن في تجمع أبناء عدن لا زلنا نصر ونطالب بإجراء تحقيق دولي عن تهميشنا وإقصائنا ومنعنا وحرماننا من المشاركة فيه رغم إن القائمين عليه أستخدموا كل وسائل وأساليب وطرق الإستنساخ من مناطقية وقبلية وعنجهية لغرض مغالطتهم للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، وماغرضهم بذلك كان ولا يزال هو إفتكارهم أو كما يقال محاولة تفكيرهم وبأنهم ربما سيبقون بالكراسي الذي نصبونهم فيها وهم في الحقيقة كما يبدو لي بأنهم غير آهلين حتى بإدارة شؤون غابات لحيوانات مفترسة في أقصى أدغال أفريقيا فما البال وهم وأهاليهم الذين لملموهم ليوزعونهم داخل بلادنا عدن وخوفاً من فضحنا لهم فهم بمن تآمروا علينا في كل شئ من إعتداء وعدوان وغذر وتهديد ومداهمات وسحل وقتل وإفصاء وتهميش ونبذ وإرهاب وسلب وتهب، ولصوصية وتجويع وإفقار منظم وقتل بالتقسيط المريح كونهم همج متخلفين وجبناء وقتلة وحقراء مارسوا ويمارسون أبشع الجرائم وكانهم بالظلمة لا يراهم أحد، وهذا هو مستواهم وهذا هو مستوى تفكيرهم المتخلف الهمجي الذي لم ولن يتزحزحون عنه والحاقدون به على عدن وعلى أبنائها، فالوظائف العامة والخاصة كلها لعيال عمهم في الداخل والخارج والأراضي كلها لعيال عمهم والتعويضات كلها لعيال عمهم والعقارات كلها لعيال عمهم والهبات والنثريات لعيال عمهم والعلاجات المهنية الصحية والطبية لعيال عمهم والتأمينات والضمانات كلها لعيال عمهم والرواتب والإستحقاقات والمستحقات لعيال عمهم، وكل ما يعملونه يتناسون أنهم يعملون كل ذلك عرقلة بحق عدن ولعدن وأبنائها، وهم بمن يجهلون تاريخ عدن وأبنائها.
وما الحرمان والنكر والتنكر في حقنا وحقوقنا وكافة إستحقاقاتنا من مهن ورواتب ونثريات وعلاوات ومستحقات إلا لنا نحن حتى نعيش في الخوف والترجي والإذلال والحرمان، وهذا بعدهم
د. فاروق حمــــــــــزه – رئيس تجمع أبناء عدن: نطالب الشرعية الدولية بإجراء تحقيق دولي فوري وشامل عن منعنا وتهميشنا وإقصائنا من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصنعاء ومن حقنا في العيش الكريم في بلادنا عدن وحرماننا من حقوقنا.
نطالب وزير الداخلية **اللواء عبده حسين الترب** وحسب قوله بأنه لم ولن يغلق أي ملف لأية جريمة كانت إلا بعد إجراء تحقيق شامل فيها وإلقاء القبض ومحاسبة الجناة ونحن بمن أعتدوا علينا داخل بلادنا عدن في مسيرتنا السلمية وكسروا ممتلكاتنا وسرقونا ونهبونا ومزقوا أعلامنا في داخل بلادنا عدن وأحرقوها
وأداسوها بأقدامهم وجرحونا بشتمهم لنا ونحن نعرفهم جيداً وعندنا كافة الوثائق والمعلومات الدقيقة عنهم وصورهم وفيديوهات متكاملة. *
نحن لا نطالب سوى بإستعادة دولتنا دولة عدن ليس إلا، وهذا منا خطاب مفتوح للشرعية الدولية وتحديداً لأعضاء مجلس الأمن الدولي وعلى رأسهم زعماء الدول العظمى إضافة لألمانية ولكل شرفاء العالم فيه وطلبنا هذا لكافة المنظمات السياسية والإنسانية.
في الواقع يبدو إننا نحن أبناء دولة عدن مستعمرة التاج البريطاني بعد إنسحاب القوات البريطانيا من عدن قد أنقضوا علينا الرعاع من كل حذب وصوب فأغتصبوا وأستباحوا بلادنا عدن، وتحولت عدن وكلها إلى مجرد سجون ومساجين ومشانق ومشنوقين وقتلة ومقتولين ومشردين بالداخل وفي الخارج فحولونا في داخل بلادنا
عدن إلى مجرد أقلية وعبيد بعد أن هم كلهم كانوا في سلطناتهم وإماراتهم ومشيخاتهم لا يساوون عدد سكان شارع تجاري واحد داخل عدن، فبقينا مجرد 20% أما 80% فهم المشردين في مختلف بقاع العالم بحيث قد صار لا يوجد عندنا من لا من يرعانا نحن لا ولا منهم لا يزالون مشردين بالخارج دون أن يرعاهم أحد.
إن من حكمونا بعد 1967م لم يكونوا برجالات دولة إطلاقاً لا ولم يكونوا حتى يؤمنون بذلك حيث نصبوا [نفسهم علينا زوراً وتقرفصوا فوق رقابنا بقوة عنجهيتهم المناطقية المتخلفة التي مارسوها علينا والتي بها لا رحمونا حتى وكمواطنين عزل مدنيين ومتمدنيين بل حتى ولم يشفقوا علينا كبشر، كما عاملونا أقدر من معاملة حيوانات الغاب وأستولوا على كل مقادير القرار السياسي والسلطة والنفوذ والحكم والثروة والوظيفة وسلبوا ونهبوا كل شئ في داخل بلادنا عدن وفجأة تحولوا إلى تجار عقار وأراضي وظائف كبيرة وسخروا لأنفسهم كل شئ داخل بلادنا عدن وبمن حقنا وثروتنا وما نحن جعلونا بعنجهيتم وعصبيتهم إلا وبمعدمين.
أخيراً طالما ويقال بأن مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصنعاء جرى تحت الوصايا الدولية وبإشراف ممثل للأمين العام للأمم المتحدة فنحن في تجمع أبناء عدن لا زلنا نصر ونطالب بإجراء تحقيق دولي عن تهميشنا وإقصائنا ومنعنا وحرماننا من المشاركة فيه رغم إن القائمين عليه أستخدموا كل وسائل وأساليب وطرق الإستنساخ من مناطقية وقبلية وعنجهية لغرض مغالطتهم للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، وماغرضهم بذلك كان ولا يزال هو إفتكارهم أو كما يقال محاولة تفكيرهم وبأنهم ربما سيبقون بالكراسي الذي نصبونهم فيها وهم في الحقيقة كما يبدو لي بأنهم غير آهلين حتى بإدارة شؤون غابات لحيوانات مفترسة في أقصى أدغال أفريقيا فما البال وهم وأهاليهم الذين لملموهم ليوزعونهم داخل بلادنا عدن وخوفاً من فضحنا لهم فهم بمن تآمروا علينا في كل شئ من إعتداء وعدوان وغذر وتهديد ومداهمات وسحل وقتل وإفصاء وتهميش ونبذ وإرهاب وسلب وتهب، ولصوصية وتجويع وإفقار منظم وقتل بالتقسيط المريح كونهم همج متخلفين وجبناء وقتلة وحقراء مارسوا ويمارسون أبشع الجرائم وكانهم بالظلمة لا يراهم أحد، وهذا هو مستواهم وهذا هو مستوى تفكيرهم المتخلف الهمجي الذي لم ولن يتزحزحون عنه والحاقدون به على عدن وعلى أبنائها، فالوظائف العامة والخاصة كلها لعيال عمهم في الداخل والخارج والأراضي كلها لعيال عمهم والتعويضات كلها لعيال عمهم والعقارات كلها لعيال عمهم والهبات والنثريات لعيال عمهم والعلاجات المهنية الصحية والطبية لعيال عمهم والتأمينات والضمانات كلها لعيال عمهم والرواتب والإستحقاقات والمستحقات لعيال عمهم، وكل ما يعملونه يتناسون أنهم يعملون كل ذلك عرقلة بحق عدن ولعدن وأبنائها، وهم بمن يجهلون تاريخ عدن وأبنائها.
وما الحرمان والنكر والتنكر في حقنا وحقوقنا وكافة إستحقاقاتنا من مهن ورواتب ونثريات وعلاوات ومستحقات إلا لنا نحن حتى نعيش في الخوف والترجي والإذلال والحرمان، وهذا بعدهم

التعليقات