الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور برامج الخدمة الاجتماعية في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور برامج الخدمة الاجتماعية في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
نظم اختصاص الخدمة الاجتماعية التابعة لقسم الدراسات الإنسانية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا بعنوان دور برامج الخدمة الاجتماعية في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بحضور ومشاركة كل من السيد أيوب شويدح رئيس القسم، السيد إبراهيم سليم منسق الاختصاص، السيدة رضا عبد العال رئيس اللجنة التحضيرية، إضافة إلى نخبة من الباحثين والمختصين وجمع من المهتمين وأخصائيين الخدمة الاجتماعية والطلبة.

وفي بداية اللقاء رحب السيد أيوب شويدح بالحضور، وثمن جهود اختصاص الخدمة الاجتماعية في تنظيم الأنشطة والفعاليات المتميزة التي تضم أياما دراسيا وندوات وورش عمل، إلى جانب طرحه إلى جملة من القضايا المهمة على مائدة البحث بمشاركة المختصين والخبراء للإسهام في تقديم الحلول النوعية التي تهدف إلى إعداد الأجيال وخدمة المجتمع وتنميته، معربا عن أمله في نجاح المشاركين بالخروج بتوصيات ومقترحات مهمة قابلة للتطبيق.

من ناحيته أكد السيد إبراهيم سليم أن الكلية الجامعية لا تدخر أي جهد في سبيل خدمة طلبتها بشكل عام وطلبة اختصاص الخدمة الاجتماعية بشكل خاص عبر تهيئة كافة الظروف أمامهم واستجلاب الخبرات العلمية والعملية لإعداد كوادر على درجة عالية من الوعي والخبرة في مجال الخدمة الاجتماعية، وذلك لتلبية حاجات سوق العمل المختلفة في هذا الجانب المهم، داعيا في ذات الوقت إلى تضافر كافة الجهود لخدمة ورعاية شريحة ذوي الإعاقة.

وخلال حديثها أشارت السيدة رضا عبد العال إلى دور الكلية الجامعية في إعداد أخصائيين خدمة اجتماعية واستعرضت أهم الجهود التي تبذلها الكلية في سبيل خدمة شريحة ذوي الإعاقة، مؤكدة كذلك على الدور الإنمائي والوقائي والعلاجي في التعامل مع هذه الفئات.

الرعاية النفسية لذوي الإعاقة

        ومع انطلاق الجلسة الأولى في اليوم الدراسي، تحدث السيد حسام أنور الشيخ يوسف عن البرامج الاجتماعية والنفسية ودورها في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وذكر أن أهم الضغوط النفسية للإعاقة تتمثل في الشعور بالنقص والإحباط والدونية وانخفاض تقدير الذات وسيادة مظاهر السلوك الدفاعي وضعف الشعور بالأمن الاجتماعي مثل الخوف من المجهول والمستقبل وانخفاض الدافعية للإنجاز وزيادة في عصاب القلق والاكتئاب.

        من جانبها ذكرت السيدة حياة أبو العمرين القائم بأعمال مدير عام الرعاية الاجتماعية والتأهيل بوزارة الشئون الاجتماعية أن الوزارة تقدم خدمات لذوي الإعاقة تهدف إلى تمكنيهم في المجتمع من خلال تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي وتطوير خدمات التأهيل المهني ومتابعة تحقيقها مع الجهات المعنية والمختصة، وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمعوقين وأسرهم بالتعاون والتنسيق مع الإدارات الأخرى داخل وخارج الوزارة.

خبرات ومهارات خاصة

        من ناحية أخرى أفادت السيدة عبير الشرفا من وزارة التربية والتعليم أن الوزارة تقدم خدماتها للمؤسسات التربوية التي ترعى الطلبة ذوي الإعاقة الشديدة والمتوسطة عن طريق انتداب معلمين ممن يعملون لديها ودفع رواتبهم كاملة، إلى جانب توفير المنهاج المدرسي مجاناً لجميع الطلبة الذين يتلقون الخدمات الأكاديمية داخل المؤسسات، وفي حالة عدم تمكنها من تأمين هذه الخدمات يمكنها شراء الخدمات من المؤسسات الأهلية أو القطاع الخاص.

وحتى يؤدي الأخصائي الاجتماعي دوره ضمن فريق العمل، أكد السيد أحمد حمد من الكلية الجامعية أنه لابد أن يتصف الأخصائي بالكفاءة المهنية والكفاءة العلمية والمعرفية، والقدرة على استخدام مهارات التواصل مع غيره من الأخصائيين، وقبول كفاءة الأخصائيين الآخرين ودورهم واحترام آرائهم، والمشاركة الفعلية في اتخاذ القرارات وتبادل الخبرات والمعلومات وصولاً إلى الهدف المشترك وهو بناء برنامج علاجي تربوي مناسب للفرد المعوق.

ومع اختتام اليوم الدراسي، وأكد المشاركون على ضرورة إعدادأخصائيين اجتماعيين مؤهلين للتعامل مع ذوي الإعاقة، والعمل على إضافة مناهج علمية وعملية في الخدمة الاجتماعية التي تتعامل مع الإعاقة، وتوعية المؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقةبالاعتراف بدور الأخصائي الاجتماعي من خلال عمله ضمن فريق داخل هذه المؤسسات، فضلا عن العمل على تقديم أبحاث علمية ومشاريع عملية من خلال المختصين بالخدمة الاجتماعية تتعلق بالبرامج الاجتماعية المقدمة لذوي الإعاقة.

التعليقات