الجامعة الكندية دبي تكرم 500 طالب من مختلف أنحاء العالم في حفل التخرج

رام الله - دنيا الوطن
 تستعد الجامعة الكندية دبي لتكريم طلابها المتخرجين من كافة المراحل والذين ينتمون إلى جنسيات متعددة، في حفل تخرج عام 2014 والذي يحتفي بالتنوع الذي تتمتع به الجامعة ودولة الإمارات.

وسيتم تكريم حوالي 500 طالب من 70 دولة، خلال حفل التخرج الرابع الذي تنظمه الجامعة الكندية دبي ويقام في مركز دبي التجاري العالمي يوم السبت 26 أبريل عند الساعة 5 مساءً والذي ستبثه قناة سما دبي مباشرة.

ويشكل الحدث علامة بارزة للجامعة الكندية دبي وللمساعي التي تبذلها دبي في ترسيخ مكانتها كمركز تعليمي على مستوى المنطقة.

ويدل التقدم الذي حققته الجامعة الكندية دبي على مدى النمو والتطور في مجال التعليم في دبي. وكان السيد بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية دبي، قد أنشأ هذه المؤسسة التعليمية عام 2006، وذلك تحت مظلة الشركة الأم "دبي للتعليم" لتكون واحدة من 50 مؤسسة تعليمية في دبي آنذاك، والتي ارتفع عددها لتصل إلى أكثر من 120 مؤسسة تعليمية في الوقت الحالي.

بدأت الجامعة الكندية دبي أولى فصولها الدراسية عام 2006 بوجود 12 طالباً، أما اليوم فقد ارتفع عدد الطلاب في الجامعة إلى 2800 طالب، يملكون جميعهم فرصة متابعة دراستهم الجامعية في كندا وذلك كجزء من المنهاج الدراسي.

وحول نوعية التعليم في الجامعة وفي دبي، صرح السيد بطي الكندي: "تغير مشهد التعليم بشكل كبير منذ تأسيس الجامعة الكندية دبي قبل سبعة أعوام، ويمكنني القول أنه خلال السنوات الخمس الماضية حقق القطاع التعليمي نمواً فاق النمو الذي حققته دبي. يقال أن قطاع التعليم لا يتأثر بالركود الاقتصادي، وهذا أمر يتمثل في الجامعة الكندية دبي، لقد استمر عدد الطلاب بالارتفاع خلال السنوات الخمس الماضية وذلك رغم الأزمة الاقتصادية العالمية".

تتلخص قصة النجاح التي حققتها الجامعة الكندية دبي بشكل بسيط، وهي أننا نعمل على إعداد مواطنين مستعدين وقادرين على دخول سوق العمل المحلي والإقليمي.

ومن خلال استقدام موظفين وأكاديميين من أفضل الجامعات في كندا ومختلف أنحاء العالم، فقد تمكنت الجامعة الكندية دبي من تقديم منهاج تعليمي متميز يمنح الطلاب فرصاً أفضل لدخول سوق لعمل وذلك من خلال اعتماد مناهج تتبع المبادرات التي تطرحها حكومة دبي ورؤية المنطقة بشكل عام.

ويرى السيد بطي أن الجامعات مسؤولة عن توفير المساعدة لطلابها من خلال تقديم الدعم اللازم للمبادرات المحلية والعالمية: "يتوجب على جميع الجامعات أن تدعم سوق العمل في المنطقة، وأن تلبي تطلعات الطلاب ودولة الإمارات والمنطقة بشكل عام.

عند تأسيس الجامعة، ركزنا بشكل رئيسي على مناهج الهندسة والبيئة والصحة، وأخذنا بعين الاعتبار مرحلة الإعمار والتطوير التي تشهدها دبي والإمارات. انسجمنا مع هذه الرؤية لأننا رأينا الحاجة للمهندسين والمعماريين ورواد الأعمال الذين سيلبون حاجة سوق العمل المحلي في المستقبل".

وأضاف: "إنه أمر في غاية الأهمية بالنسبة لما نقوم به. ومنذ إعلان مبادرة الحكومة الذكية وخطة دبي لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي، ونحن ندعم كل المبادرات الحكومية فيما يتعلق بتوفير أفضل المناهج التي يتولى تدريسها أفضل الأكاديميين، وتقديم مرافقنا للمساعدة في تحقيق هذه المبادرات. يتمتع التعليم في دبي بأسس متينة تناسب التطلعات المستقبلية وتزداد قوة من خلال الدعم الذي يمنحه لنا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسع دبي من خلال هيئة الاعتماد الأكاديمي".

واختتم السيد بطي سعيد الكندي بقوله: "لقد وضعت جميع الأسس اللازمة لأجل مستقبل مشرق، وعندما ننظر إلى النمو الهائل في أعداد الطلاب والجامعات، نعلم أن دبي في طريقها لتكون مركزاً للتعليم بالإضافة إلى كونها وجهة اقتصادية وسياحية".

التعليقات