ندوة سياسية للقوى الأربع بغزة ترفض خطة كيري وتمديد المفاوضات وتدعو لإنهاء الانقسام
غزة - دنيا الوطن
عقدت القوى الأربع "الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحزبي الشعب وفدا" ندوة سياسية اليوم الأربعاء بعنوان "خطة كيري ورفض تمديد المفاوضات وإنهاء الانقسام" في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة، بمشاركة واسعة من القوى الأربع والوجهاء والمخاتير وحضور شعبي ووطني كبير.
تحدث الرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عن مسار المفاوضات وخطة كيري الهادفة إلى تبديد وضياع حقوق شعبنا الفلسطيني. لافتاً إلى أن اتفاق الإطار الذي طرحه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يجعل من الأراضي الفلسطينية المحتلة أراضي متنازع عليها فيما على الفلسطينيين اختيار عاصمة لهم في مدينة القدس واعتراف بيهودية دولة إسرائيل ما يعني ضياع حق اللاجئين في العودة واعتبار الفلسطينيين هم الطرف المعتدي وان الاحتلال هو صاحب الأرض.
وأوضح خلف أن اتفاق كيري يطالب الفلسطينيين بأخذ النظر للوقائع على الأرض من استيطان ومصادرة أراضي وتهويد لمدينة القدس وغيرها. معرباً عن رفض القوى الأربع لخطة إطار كيري وتمديد المفاوضات على ذات الأسس التي انطلقت عليها.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية: نحن في الجبهة لسنا ضد المفاوضات من حيث المبدأ بل نحن مع مفاوضات تقوم على أساس قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وبرعاية الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن وبمرجعية سياسية وفق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية
ودعا خلف القيادة الفلسطينية إلى رفض تمديد المفاوضات والانتقال نحو استكمال التوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية بـ49 منظمة دولية تابعة لها. منوهاً أن طلب عضوية فلسطين في 15 اتفاقية وبروتوكول في الأمم المتحدة خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح رغم أن مجموعها يتعلق بالقانون الدولي وبحقوق الإنسان وبالعلاقات والحصانات الدبلوماسية ولكن الاتفاقية الوحيدة ذات المدلول السياسي التي تم التوقيع عليها هي اتفاقية جنيف.
ودعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي ينعقد في أواخر الشهر الجاري، إلى رفض تمديد المفاوضات إلا إذا تم اعتماد مرجعية ملزمة للطرفين تستند لقرارات الشرعية الدولية ووقف شامل للاستيطان وان يوضع اتفاق الإطار جانباً والبحث في عناصر الحل وليس في اطار المفاوضات. مؤكداً على حقنا بالتمسك في إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى باعتبار ذلك أمراً اتفق عليه ولكن الحكومة الإسرائيلية تنصلت من هذا الاتفاق بل ومارست الابتزاز السياسي ضد الطرف الفلسطيني.
من جانبه تحدث الرفيق عامر الجعب عضو اللجنة المركزية لحزب فدا عن المصالحة الوطنية. مؤكداً ضرورة انجاز المصالحة الوطنية باعتبارها خطوة هامة نحو التصدي للمشروع الأمريكي الإسرائيلي ومخططات الاحتلال بحق أرضنا وشعبنا بشكل موحد.
ودعا الجعب إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة في 4 مايو أيار 2011 واستقالة الحكومتين في غزة والضفة وان يقوم الرئيس أبو مازن بتشكيل حكومة توافق وطني وإجراء الانتخابات على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل وطي صفحة الانقسام وتوحيد شعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل.
كما دعا جماهير شعبنا بضرورة النزول إلى الشارع لإجبار طرفي الانقسام للخضوع للإرادة الشعبية المطالبة بإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية.
وجرت في نهاية الندوة عدة مداخلات أغنت الندوة وسط دعوات للإسراع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية
عقدت القوى الأربع "الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحزبي الشعب وفدا" ندوة سياسية اليوم الأربعاء بعنوان "خطة كيري ورفض تمديد المفاوضات وإنهاء الانقسام" في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة، بمشاركة واسعة من القوى الأربع والوجهاء والمخاتير وحضور شعبي ووطني كبير.
تحدث الرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عن مسار المفاوضات وخطة كيري الهادفة إلى تبديد وضياع حقوق شعبنا الفلسطيني. لافتاً إلى أن اتفاق الإطار الذي طرحه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يجعل من الأراضي الفلسطينية المحتلة أراضي متنازع عليها فيما على الفلسطينيين اختيار عاصمة لهم في مدينة القدس واعتراف بيهودية دولة إسرائيل ما يعني ضياع حق اللاجئين في العودة واعتبار الفلسطينيين هم الطرف المعتدي وان الاحتلال هو صاحب الأرض.
وأوضح خلف أن اتفاق كيري يطالب الفلسطينيين بأخذ النظر للوقائع على الأرض من استيطان ومصادرة أراضي وتهويد لمدينة القدس وغيرها. معرباً عن رفض القوى الأربع لخطة إطار كيري وتمديد المفاوضات على ذات الأسس التي انطلقت عليها.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية: نحن في الجبهة لسنا ضد المفاوضات من حيث المبدأ بل نحن مع مفاوضات تقوم على أساس قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وبرعاية الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن وبمرجعية سياسية وفق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية
ودعا خلف القيادة الفلسطينية إلى رفض تمديد المفاوضات والانتقال نحو استكمال التوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية بـ49 منظمة دولية تابعة لها. منوهاً أن طلب عضوية فلسطين في 15 اتفاقية وبروتوكول في الأمم المتحدة خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح رغم أن مجموعها يتعلق بالقانون الدولي وبحقوق الإنسان وبالعلاقات والحصانات الدبلوماسية ولكن الاتفاقية الوحيدة ذات المدلول السياسي التي تم التوقيع عليها هي اتفاقية جنيف.
ودعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي ينعقد في أواخر الشهر الجاري، إلى رفض تمديد المفاوضات إلا إذا تم اعتماد مرجعية ملزمة للطرفين تستند لقرارات الشرعية الدولية ووقف شامل للاستيطان وان يوضع اتفاق الإطار جانباً والبحث في عناصر الحل وليس في اطار المفاوضات. مؤكداً على حقنا بالتمسك في إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى باعتبار ذلك أمراً اتفق عليه ولكن الحكومة الإسرائيلية تنصلت من هذا الاتفاق بل ومارست الابتزاز السياسي ضد الطرف الفلسطيني.
من جانبه تحدث الرفيق عامر الجعب عضو اللجنة المركزية لحزب فدا عن المصالحة الوطنية. مؤكداً ضرورة انجاز المصالحة الوطنية باعتبارها خطوة هامة نحو التصدي للمشروع الأمريكي الإسرائيلي ومخططات الاحتلال بحق أرضنا وشعبنا بشكل موحد.
ودعا الجعب إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة في 4 مايو أيار 2011 واستقالة الحكومتين في غزة والضفة وان يقوم الرئيس أبو مازن بتشكيل حكومة توافق وطني وإجراء الانتخابات على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل وطي صفحة الانقسام وتوحيد شعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل.
كما دعا جماهير شعبنا بضرورة النزول إلى الشارع لإجبار طرفي الانقسام للخضوع للإرادة الشعبية المطالبة بإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية.
وجرت في نهاية الندوة عدة مداخلات أغنت الندوة وسط دعوات للإسراع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية

التعليقات