في محاضرة بمركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام خبيرة تدعو المجتمع الى تنمية مهارات الذكاء الوجداني
رام الله - دنيا الوطن
استضاف مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام مساء امس بمقرة في ابوظبي المدرية والخبيرة الاسرية الدكتوره نوال كامل الكتاتني في محاضرة بعنوان "مهارات الذكاء العاطفي " .
وفي بداية المحاضرة التي حضرها السيد منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الثقافة بالمركز ثمنت الدكتورة نوال الكتاتني بتقديم الشكر لسمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز على اهتمامه ودعمة للثقافة وتنمية المهارات لدى ابناء الوطن ،مشيدة بدور مركز سلطان بن زايد للثاقفة والاعلام في هذا الصدد.
واستهلت المحاضرة موضحة ان الذكاء العاطفي هو مجموعة من القدرات العقلية التي تمكن الفرد من إكتساب المعرفة والتعلم على حل المشكلات .واشارت الى ان هناك ثلاثة أصناف من الناس ، وهم أولئك الذين لا يعرفون ما يحدث حولهم ، وأولئك الذين يشاهدون ما يحدث، وأولئك الذين يصنعون الأحداث مطالبة كل شخص بأن يحدد من هو .
واوضحت ان الذكاء أنواع عدة هي الرياضي المنطقي ، ووالذكاء اللغوي ، والمكاني ، والحركي ، والجسدي ، والذكاء الشخصي ، والموسيقي ، والذكاء بين الافراد .
ثم انتقلت المحاضرة الى الذكاء العاطفي مشيرة الى انه أهم محرك لبقية أنواع الذكاء وقالت ان تطوير هذا الذكاء العاطفي كفيل بأن يـُنجح ويميز أنواع الذكاء الأخرى التي نمتلكها, موضحة ان الأبحاث والدراسات تشير الى أن أن سعادة الإنسان ونجاحه في الحياة يرجع إلى مستوى الذكاء العاطفي الذي يتمتع به ,وليس إلى مستوى ذكائه العقلي.
وذكرت أن الذكاء الوجداني (العاطفي) : هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله. كما انه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفســـنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في عــلاقتــنا مع الآخرين . كما انه القدرة على فهم الانفعالات، ومعرفتها، والتمييز بينها، والقدرة على ضبطها والتعامل معها بإيجابية.
وذكرت الدكتورة نوال الكتاتني ان من ابرز سمات الاذكياء وجدانيا ، المرونة والانفتاح على الاخرين ، والاحساس الكبير بالمسئولية الاجتماعية ، كما ان لديهم قدرة كبيرة على التواصل مع الاخر ، وقادرون على التحكم في الذات والتعبير المناسب عن المشاعر ، و قدرة على التفاؤل والوعي بالذات ، وحل المشكلات بوعي وحكمة ، والاذكياء العاطفيون قادرون على التخطيط وتحديد الاهداف والمثابرة وفهم انفعالات الاخرين ، كما ان لديهم روابط ثقة مع الاخرين وقناعة بانجازاتهم ، ولديهم توازن في حياتهم ، ولديهم قدرة في توقع النتائج وتاكيد الذات ، والتعاون مع الاخرين .
وشددت المحاضرة على ان صناعة الحياة هي أن يكون لك موقع في هذا العالم تُساهم في البناء و العطاء بما تستطيع وان لا تكون حملاً ”ثقيلاً“ على الأمة.
وحول اسباب عدم تعلم بعض الناس المهارات العاطفية بينما يقبلون على تعلم المهارات المعرفية؟ اشارت الى ان العلماء اكتشفوا أن هناك عضو في المخ إسمه اللوزه مسئول عن مركز العاطفة وهو خاص بالذاكرة قصيرة المدي ، مؤكدة أن إهمال الجانب العاطفي يحرمنا من التمتع من أجمل شيء في حياتنا وهي المشاعر .
وتحدثت المحاضرة حول مفهوم الذكاء العاطفي مشيرة الى ان الإنسان يولد ولم تكتمل لديه أجزاء الدماغ ما عدا جزء واحداً هي غدة "الأميجدالا" أو ما تسمى باللوزة وهي مركز وقاعدة التحكم العاطفي في المخ ، وهذه الغدة وظيفتها تشبه إلى حد ما عمل كاميرا الفيديو حيث تقوم بتسجيل كل ما تقع عليه عيناه وما يسمعه وما يشعر به من البيئة التي تحيط به كالأبوين والأهل والأطفال والأشياء .فيتخزن كل ذلك في العقل الباطن الذي يقوم بدوره فيما بعد بالتحكم في ردة فعل الإنسان تجاه المواقف بحسب ما تم تخزينه خلال السنوات الخمس الأولى أو ما تسمى بالسنوات التكوينية.
وحول كيفية تكون المشاعر والانفعالات قالت الدكتورة الكتاتني ، ان العواطف والمشاعر ترتبط بالجهاز المناعي من خلال الجهاز الحوفي وهو الجهاز المسؤول عن سلوك الشخص العاطفية والانفعالية ، مشددة على قاعدة مهمة وهي ان " الأفكار والعواطف والمشاعر السلبية سم زعاف ومن اخطر السموم فلماذا نتعاطى السموم ونلعنها".
ودعت المحاضرة الى ضروة البحث عن السعادة مشيرة الى بعض الخطوات التي تساعد للحصول عليها ، ومنها ان تقول لنفسك اليوم سأكون سعيدا مهما حصل لي وسأحاول تهذيب عقلي وأتعلم شيئا نافعا وأشغل بها ذهني . وسوف أعمل من أجل روحي وأن أعمل عملا طيبا لشخص ما .ولا أحاول أن أغضب ، ولن ألوم أحدا .وسأحاول أن أضع برنا مجا للعمل مع أنني قد لا أسير عليه .و سأقضي نصف ساعة مع الله متأملا مفكرا مستغفرا . وسأواجه الخوف ، وأعلن التحدي ، وأقول مهما حصل سأبقى قويا . و سأحاول أن أجري اتصالات مع أصدقائي الذين تربطهم معي صداقات قديمة .
وذكرت ان ضعف الذكاء العاطفي لدى الإنسان يسبب مشاكل نفسية وصحية كثيرة منها القلق والتوتر. وقد وجد (بروس ماكوين) أن التوتر يسبب تغيرا في وظيفة المناعة فيتسارع العامل المسبب للسرطان. وزيادة سرعة التأثير بالعدوى الفيروسية، وزيادة تكون الصفائح المسببة لتصلب الشرايين وتجلط الدم المؤدي إلى الذبحة الصدرية، كما وجد أن القلق يُعجل ببداية مرض السكري، ويؤثر في نتيجة علاجه. كما يزيد من نوبات الربو.
وحول عناصر التحكم العاطفي قالت المدرية والخبيرة الدكتورة نوال الكتاتني انها تتخلص في عدة ابعاد هي الوعي بالذات والتحكم في الانفعالات والتحفيز الذاتي و المهارات الاجتماعية والتعاطف.
واوضحت ان البعد الاول للذكاء الوجداني هو الوعي بالذات ويعني ان يعرف كل إنسان عواطفه، و يتعرف على مشاعره ويكون لدية الوضوح القدرة على تفسير أفكاره وآرائه وإيصال المعلومات بسلاسة ودقة وشرح وجهات نظره وأفعاله وتصرفاته .
اما البعد الثاني التحكم في الانفعالات فهو القدرة على مواجهة الصعوبات ومقاومة الإحباطات والتحكم بالانفعالات والعمل بكل جد ومثابرة في مزاج منتظم لا يخضع للنزوات العابرة فلا ينبغي أن تؤثر المتاعب على القدرة في التفكير والتروي في الأمور وأن يتحلى بالود والمحبة والأمل.
وذكرت ان البعد الثالث للذكاء الوجداني هو تحفيز النفس ويتمثل ذلك في القدرة على التعرف وفهم الشعور الشخصي وقت حدوثه والقدرة على رصد المشاعر من لحظة لأخرى ومعرفة الأشياء التي تحفزنا وتأثير ذلك على الآخرين، أي توجيه العواطف في خدمة هدف ما بكل ثقة.
والبعد الرابع يتخلص في المهارات الاجتماعية وهي القدرة على التعرف كيف يشعر الآخرون، والتعامل معهم والقدرة على التقاط الإشارات الاجتماعية.
وذكرت المحاضرة ان البعد الخامس في الذكاء العاطفي هو التعاطف او ما يسمى التقمص الوجداني ، موضحة انه لا يعني إبداء الشفقة تجاه الآخرين، بل إحساس مشترك بين شخصين توجد أساساً للتواصل والتفاعل والتعاون الإيجابي ويمكن من القدرة على قراءة المواقف وتفسير سلوكيات الآخرين في تلك المواقف وفقاً لأهدافهم المحتملة وحالتهم العاطفية
وذكرت المحاضرة ان اسباب حصول المشاعر السلبية تتلخص في ، ابتلاءات الحاضر
والخوف من المستقبل، والتوقعات، والنظر الى حياة تافهة ،والفشـــــل، والنقــــــــد،والصورة الذهنية المشوهة،وأحداث الماضي ، واكدت المدربة إن ما أثبتته الأبحاث من قدرة الإنسان على تطوير نفسه يتماشى مع المبدأ الذي أقره الله تعالى في كتابه الكريم واصفاً النفس البشرية بأنها قابلة للتزكية وأن الإنسان هو الذي يتحمل مسؤولية ذلك ..
وحول خطوات عملية لعلاج الانفعال المزمن يؤكد علماء النفس أن هنالك خطوة أساسية يجب القيام بها لمعالجة الانفعالات ، وهي الاعتراف بالخلل. فالانفعال عندما يتطور فإنه يتحول إلى مرض يلازم المريض طيلة حياته.
وذكرت ان الانسان قادر مع تقدم العمل على تطوير الذكاء الاجتماعي .
وحول تنمية الذكاء العاطفي (الوجداني لتنشئتها عند الأطفال ) اشارت الدكتور نوال الكتاتني الى ان هناك سبع قدرات قوية -كما يذكرها علماء النفس- ترتبط بدرجة كبيرة بشكل مباشر بالذكاء العاطفي، وهي القة بالنفس وحب الاستطلاع والاصرار والثقة ولقدرة على تكوين علاقات والسيطرة على النفس والتواصل والتعاون.
وفي ختام المحاضرة التي شهدها مدير ادارة الثقافة بمركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام وحضور كبير من المهتمين والجمهور والاعلاميين ادارات جنات بومنجل الباحثة بادارة الثقافة بالمركز حوا حوار الذكاء العاطفي ودورة في تنمية المهارات والقدرة على التطوير ز
عقب ذلك كرم السيد منصور سعيد المنصوري الدكتور نوال الكتاني وقدم لها درع المركز كهدية تذكارية .
استضاف مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام مساء امس بمقرة في ابوظبي المدرية والخبيرة الاسرية الدكتوره نوال كامل الكتاتني في محاضرة بعنوان "مهارات الذكاء العاطفي " .
وفي بداية المحاضرة التي حضرها السيد منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الثقافة بالمركز ثمنت الدكتورة نوال الكتاتني بتقديم الشكر لسمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز على اهتمامه ودعمة للثقافة وتنمية المهارات لدى ابناء الوطن ،مشيدة بدور مركز سلطان بن زايد للثاقفة والاعلام في هذا الصدد.
واستهلت المحاضرة موضحة ان الذكاء العاطفي هو مجموعة من القدرات العقلية التي تمكن الفرد من إكتساب المعرفة والتعلم على حل المشكلات .واشارت الى ان هناك ثلاثة أصناف من الناس ، وهم أولئك الذين لا يعرفون ما يحدث حولهم ، وأولئك الذين يشاهدون ما يحدث، وأولئك الذين يصنعون الأحداث مطالبة كل شخص بأن يحدد من هو .
واوضحت ان الذكاء أنواع عدة هي الرياضي المنطقي ، ووالذكاء اللغوي ، والمكاني ، والحركي ، والجسدي ، والذكاء الشخصي ، والموسيقي ، والذكاء بين الافراد .
ثم انتقلت المحاضرة الى الذكاء العاطفي مشيرة الى انه أهم محرك لبقية أنواع الذكاء وقالت ان تطوير هذا الذكاء العاطفي كفيل بأن يـُنجح ويميز أنواع الذكاء الأخرى التي نمتلكها, موضحة ان الأبحاث والدراسات تشير الى أن أن سعادة الإنسان ونجاحه في الحياة يرجع إلى مستوى الذكاء العاطفي الذي يتمتع به ,وليس إلى مستوى ذكائه العقلي.
وذكرت أن الذكاء الوجداني (العاطفي) : هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين بحيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله. كما انه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفســـنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في عــلاقتــنا مع الآخرين . كما انه القدرة على فهم الانفعالات، ومعرفتها، والتمييز بينها، والقدرة على ضبطها والتعامل معها بإيجابية.
وذكرت الدكتورة نوال الكتاتني ان من ابرز سمات الاذكياء وجدانيا ، المرونة والانفتاح على الاخرين ، والاحساس الكبير بالمسئولية الاجتماعية ، كما ان لديهم قدرة كبيرة على التواصل مع الاخر ، وقادرون على التحكم في الذات والتعبير المناسب عن المشاعر ، و قدرة على التفاؤل والوعي بالذات ، وحل المشكلات بوعي وحكمة ، والاذكياء العاطفيون قادرون على التخطيط وتحديد الاهداف والمثابرة وفهم انفعالات الاخرين ، كما ان لديهم روابط ثقة مع الاخرين وقناعة بانجازاتهم ، ولديهم توازن في حياتهم ، ولديهم قدرة في توقع النتائج وتاكيد الذات ، والتعاون مع الاخرين .
وشددت المحاضرة على ان صناعة الحياة هي أن يكون لك موقع في هذا العالم تُساهم في البناء و العطاء بما تستطيع وان لا تكون حملاً ”ثقيلاً“ على الأمة.
وحول اسباب عدم تعلم بعض الناس المهارات العاطفية بينما يقبلون على تعلم المهارات المعرفية؟ اشارت الى ان العلماء اكتشفوا أن هناك عضو في المخ إسمه اللوزه مسئول عن مركز العاطفة وهو خاص بالذاكرة قصيرة المدي ، مؤكدة أن إهمال الجانب العاطفي يحرمنا من التمتع من أجمل شيء في حياتنا وهي المشاعر .
وتحدثت المحاضرة حول مفهوم الذكاء العاطفي مشيرة الى ان الإنسان يولد ولم تكتمل لديه أجزاء الدماغ ما عدا جزء واحداً هي غدة "الأميجدالا" أو ما تسمى باللوزة وهي مركز وقاعدة التحكم العاطفي في المخ ، وهذه الغدة وظيفتها تشبه إلى حد ما عمل كاميرا الفيديو حيث تقوم بتسجيل كل ما تقع عليه عيناه وما يسمعه وما يشعر به من البيئة التي تحيط به كالأبوين والأهل والأطفال والأشياء .فيتخزن كل ذلك في العقل الباطن الذي يقوم بدوره فيما بعد بالتحكم في ردة فعل الإنسان تجاه المواقف بحسب ما تم تخزينه خلال السنوات الخمس الأولى أو ما تسمى بالسنوات التكوينية.
وحول كيفية تكون المشاعر والانفعالات قالت الدكتورة الكتاتني ، ان العواطف والمشاعر ترتبط بالجهاز المناعي من خلال الجهاز الحوفي وهو الجهاز المسؤول عن سلوك الشخص العاطفية والانفعالية ، مشددة على قاعدة مهمة وهي ان " الأفكار والعواطف والمشاعر السلبية سم زعاف ومن اخطر السموم فلماذا نتعاطى السموم ونلعنها".
ودعت المحاضرة الى ضروة البحث عن السعادة مشيرة الى بعض الخطوات التي تساعد للحصول عليها ، ومنها ان تقول لنفسك اليوم سأكون سعيدا مهما حصل لي وسأحاول تهذيب عقلي وأتعلم شيئا نافعا وأشغل بها ذهني . وسوف أعمل من أجل روحي وأن أعمل عملا طيبا لشخص ما .ولا أحاول أن أغضب ، ولن ألوم أحدا .وسأحاول أن أضع برنا مجا للعمل مع أنني قد لا أسير عليه .و سأقضي نصف ساعة مع الله متأملا مفكرا مستغفرا . وسأواجه الخوف ، وأعلن التحدي ، وأقول مهما حصل سأبقى قويا . و سأحاول أن أجري اتصالات مع أصدقائي الذين تربطهم معي صداقات قديمة .
وذكرت ان ضعف الذكاء العاطفي لدى الإنسان يسبب مشاكل نفسية وصحية كثيرة منها القلق والتوتر. وقد وجد (بروس ماكوين) أن التوتر يسبب تغيرا في وظيفة المناعة فيتسارع العامل المسبب للسرطان. وزيادة سرعة التأثير بالعدوى الفيروسية، وزيادة تكون الصفائح المسببة لتصلب الشرايين وتجلط الدم المؤدي إلى الذبحة الصدرية، كما وجد أن القلق يُعجل ببداية مرض السكري، ويؤثر في نتيجة علاجه. كما يزيد من نوبات الربو.
وحول عناصر التحكم العاطفي قالت المدرية والخبيرة الدكتورة نوال الكتاتني انها تتخلص في عدة ابعاد هي الوعي بالذات والتحكم في الانفعالات والتحفيز الذاتي و المهارات الاجتماعية والتعاطف.
واوضحت ان البعد الاول للذكاء الوجداني هو الوعي بالذات ويعني ان يعرف كل إنسان عواطفه، و يتعرف على مشاعره ويكون لدية الوضوح القدرة على تفسير أفكاره وآرائه وإيصال المعلومات بسلاسة ودقة وشرح وجهات نظره وأفعاله وتصرفاته .
اما البعد الثاني التحكم في الانفعالات فهو القدرة على مواجهة الصعوبات ومقاومة الإحباطات والتحكم بالانفعالات والعمل بكل جد ومثابرة في مزاج منتظم لا يخضع للنزوات العابرة فلا ينبغي أن تؤثر المتاعب على القدرة في التفكير والتروي في الأمور وأن يتحلى بالود والمحبة والأمل.
وذكرت ان البعد الثالث للذكاء الوجداني هو تحفيز النفس ويتمثل ذلك في القدرة على التعرف وفهم الشعور الشخصي وقت حدوثه والقدرة على رصد المشاعر من لحظة لأخرى ومعرفة الأشياء التي تحفزنا وتأثير ذلك على الآخرين، أي توجيه العواطف في خدمة هدف ما بكل ثقة.
والبعد الرابع يتخلص في المهارات الاجتماعية وهي القدرة على التعرف كيف يشعر الآخرون، والتعامل معهم والقدرة على التقاط الإشارات الاجتماعية.
وذكرت المحاضرة ان البعد الخامس في الذكاء العاطفي هو التعاطف او ما يسمى التقمص الوجداني ، موضحة انه لا يعني إبداء الشفقة تجاه الآخرين، بل إحساس مشترك بين شخصين توجد أساساً للتواصل والتفاعل والتعاون الإيجابي ويمكن من القدرة على قراءة المواقف وتفسير سلوكيات الآخرين في تلك المواقف وفقاً لأهدافهم المحتملة وحالتهم العاطفية
وذكرت المحاضرة ان اسباب حصول المشاعر السلبية تتلخص في ، ابتلاءات الحاضر
والخوف من المستقبل، والتوقعات، والنظر الى حياة تافهة ،والفشـــــل، والنقــــــــد،والصورة الذهنية المشوهة،وأحداث الماضي ، واكدت المدربة إن ما أثبتته الأبحاث من قدرة الإنسان على تطوير نفسه يتماشى مع المبدأ الذي أقره الله تعالى في كتابه الكريم واصفاً النفس البشرية بأنها قابلة للتزكية وأن الإنسان هو الذي يتحمل مسؤولية ذلك ..
وحول خطوات عملية لعلاج الانفعال المزمن يؤكد علماء النفس أن هنالك خطوة أساسية يجب القيام بها لمعالجة الانفعالات ، وهي الاعتراف بالخلل. فالانفعال عندما يتطور فإنه يتحول إلى مرض يلازم المريض طيلة حياته.
وذكرت ان الانسان قادر مع تقدم العمل على تطوير الذكاء الاجتماعي .
وحول تنمية الذكاء العاطفي (الوجداني لتنشئتها عند الأطفال ) اشارت الدكتور نوال الكتاتني الى ان هناك سبع قدرات قوية -كما يذكرها علماء النفس- ترتبط بدرجة كبيرة بشكل مباشر بالذكاء العاطفي، وهي القة بالنفس وحب الاستطلاع والاصرار والثقة ولقدرة على تكوين علاقات والسيطرة على النفس والتواصل والتعاون.
وفي ختام المحاضرة التي شهدها مدير ادارة الثقافة بمركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام وحضور كبير من المهتمين والجمهور والاعلاميين ادارات جنات بومنجل الباحثة بادارة الثقافة بالمركز حوا حوار الذكاء العاطفي ودورة في تنمية المهارات والقدرة على التطوير ز
عقب ذلك كرم السيد منصور سعيد المنصوري الدكتور نوال الكتاني وقدم لها درع المركز كهدية تذكارية .

التعليقات