في اعقاب عملية الخليل: اليمين يطالب نتنياهو وقف الاتصالات فورا مع الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان الجيش الاسرائيلي اعلن حالة التأهب في الخليل، استعدادا للاحتفالات الكبيرة التي ستجري اليوم وغدا، بمناسبة عيد الفصح العبري، وذلك على خلفية العملية التي اسفرت عن قتل ضابط استخبارات في الشرطة الإسرائيلية، امس الأول. وسيقيم المستوطنون جانبا من الاحتفالات بجانب ما
يسمونه "بيت السلام" الذي تم الاستيلاء عليه في الحي العربي في المدينة، وسمح يعلون للمستوطنين بدخوله عشية الفصح.

الى ذلك ذكرت "يسرائيل هيوم"، ان اليمين الاسرائيلي وقادة المستوطنين استغلوا مقتل ضابط المخابرات الاسرائيلي، للمطالبة بوقف الاتصالات فورا مع السلطة الفلسطينية والامتناع عن اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

 فقد طالب رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية، ابي روئيه، حكومة نتنياهو بوقف المفاوضات مدعيا ان من وصفهم بـ"المخربين"، "يستمدون القوة من التردد الاسرائيلي لتنفيذ عمليات قاتلة، بينما تجري حكومة اسرائيل هذه الأيام اتصالات مع الفلسطينيين فقط كي يوافقوا على الجلوس معها حول طاولة المفاوضات".

 وأضاف: "في الوقت الذي نتخبط فيه في مسألة اطلاق سراح عشرات "القتلة" بدون أي مقابل، تشخص "التنظيمات الارهابية"
هذا الوهن وترفع رأسها محاولة اعادتنا الى الأيام المظلمة التي كان المواطنون يخافون خلالها من مغادرة بيوتهم".

كما اعتبر رئيس المجلس الاقليمي "غوش عتصيون" دافيدي فريل، العملية "نتاجا للوهن السياسي القومي". وحسب مجلس المستوطنات فان هناك علاقة بين المفاوضات والعمليات، وادعى انه لم تقع في سنة 2012 عمليات ضد الاسرائيليين لعدم وجود
المفاوضات، بينما شهدت سنة 2013، التي جرت فيها المفاوضات، مقتل اربعة اسرائيليين! 

ودعا رئيس مستوطنة كريات اربع، ملاخي ليفينغر، الاسرائيليين الى الوصول الى الخليل "الان بالذات للمشاركة في احتفالات العيد وتقديم الرد الصهيوني المناسب على العملية، من خلال التجوال في الاماكن المختلفة في البلدة القديمة والمتجددة وزيارة "بيت السلام" (هكذا يسمى المستوطنون العمارة التي  استولوا عليها في الحي الاسلامي وسمح لهم يعلون بسكناها عشية عيد الفصح).

التعليقات