الكادر التنظيمي لـ"فتح" في خانيونس يجدد تأييده ومبايعته للسيد الرئيس
غزة - دنيا الوطن
جدد الكادر التنظيمي لحركة "فتح" في وسط خانيونس، اليوم الثلاثاء، تأييده ومبايعته للسيد الرئيس محمود عباس، مثمناً دور وعمل السيد الرئيس المتواصل في الحفاظ على "فتح" من المخططات الدنيئة التي تستهدفها.
ووجه الكادر رسالة بالخصوص للسيد الرئيس، ننشر نصها حفاظاً على مضمونها وكل ما جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حفظه الله رئيس دولة فلسطين القائد العام لحركة فتح
تحية الثورة وشرف الانتماء
من قلب غزة هاشم
من قلاع الفتح الأبية
من القابضين على جمر الثوابت الواقفين صفا واحدا كالبنيان المرصوص خلف قيادتكم الحكيمة
من عبق الشهداء نبرق لفخامتكم بالبيعة والتأييد لقراراتكم وصمودكم كما ونثمن دور فخامتكم في الحفاظ على فتح من المخططات الدنيئة التي تستهدفها.
وفي هذا السياق نضع بين يدي فخامتكم ما يلي:
: 1. التزامنا الكامل بقرارات فخامة الرئيس محمود عباس – رئيس دولة فلسطين والقائد العام لحركة فتح.
2. التزامنا بالقرارات الصادرة عن الأطر القيادية بالحركة وفي مقدمتها اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
على المستوى التنظيمي العام هناك:
-1: حاله من الانهيار الكامل التي تحياها الحركة منذ تكليف القيادة الأخيرة في غزة نظراً لعدم اكتراثها بالعمل التنظيمي وانعدام التواصل التنظيمي حيث يعملون بنظام ثأري من أبناء الحركة يحمل نوع من عقابهم لالتزامهم بشرعية فتح وتمترسهم حول قيادتها ممثلة بفخامتكم، وهناك خطورة كبيره تتمثل بعمل هذه الهيئة بشكل واضح لخدمة اجندات خارجية ومحاربة الأقاليم التي تدين بالولاء لفتح وشرعيتها.
- 2. هناك حالة من التمرد التنظيمي من خلال عدم انصياع الهيئة القيادية بغزة لقرارات لجنة المتابعة والإشراف على عمليه الاستنهاض من خلال الضرب بعرض الحائط للوائح المرفقة التي تنظم عمل وتشكيل اللجان الإشراقية.
- 3. هناك عملية واسعة ومبرمجة تقوم بها قيادة غزة لإعادة من خرجوا عن الشرعية التنظيمية الممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية ومارسوا التجنح التنظيمي لصالح جهات أخرى خارجة عن حركة فتح.
-. 4. احجام الهيئة القيادية بغزة عن تنفيذ اية نشاطات جماهيرية سياسية تدعم تحرك القيادة الفلسطينية الحالي ليس اخرها رفضهم واحباطهم للفعاليات الداعمة لموقفكم الصلب والتي نظمها الكادر وبعض الأقاليم حين توجهكم لأمريكا اخيرا.
- 5. على ارض الواقع هناك اتجاه كامل من الهيئة القيادية بسحق الأقاليم التنظيمية ومنعها من الاعتراض التنظيمي عما يتم ممارسته من تثبيت وترسيخ لاجندات خارجية وقيادة المتجنحين من قبل أعضاء الثوري بغزة وتوفير الغطاء التنظيمي لهم خلال الهيئة القيادية.
وفيما يخص لجان الأشراف:
-1: مخالفة كافة اللوائح التنظيمية الضابطة للجان الإشراف وشروط عضويتها وإضافة من خرجوا عن الشرعية ومارسوا التنظيم الموازي ضاربين بعرض الحائط التعليمات التي صدرت لهم من اللجنة المركزية بالخصوص .حيث اصبحت لجان الإشراف في قطاع غزة يسيطر عليها اصحاب الاجندات الخارجة ولم يلتزموا بقرار اللجنة المركزية بإعادة صياغتها وأصبحوا يسابقون الزمن لتثبيتها وفرض الأمر الواقع.
- 2. مخالفة قرار اللجنة المركزية بخصوص العسكرين حيث يتم تكليف عسكريين وافراد من المحسوبين على تيار المطرود دحلان في لجان الإشراف المركزية وفرضها في اللجان الفرعية ايضا وبعضهم حصل على عقوبات تنظيمية لتجنحهم واستبعاد الكوادر الملتزمة تنظيمياً.
-. 3. الهيئة القيادية وامين سرها يرفضون نداءات الكادر التنظيمي الذي عقد جلسات لرفض هذه المؤامرة التي تحاك ضد شرعية فتح ويرعاها ثوري غزة بالإضافة لرفضه الجلوس والإستماع لوجهه النظر بالخصوص مما حدا ببعض أعضاء لجنة الإشراف المركزية بتقديم إعفاءاتهم رفضاً للمؤامرة التي تحدث وقرارات إضافة محسوبين على تيار دحلان من المتجنحين للجان الإشراف بقرار من الهيئة القيادية.
بخصوص إقليم وسط خان يونس:
-1- : أقدمت الهيئة القيادية بغزة على اصدار قرارات بإقالة وإعفاء أقاليم التزمت بشرعية فتح ورفضت الضغوط التي مورست عليها لتمرير أجنده المطرود محمد دحلان وأسقطت المؤامرة التي رسمت في لجان الإشراف وفي مقدمتها إقليم وسط خان يونس الذي عوقب بمنع موازنته الشهرية ومنع إستحقاقات شهدائه ومنع تغطيتها في الوقت الذي يتم فيه توزيع اموال المطرود دحلان من قبل المتجنحين الذين تصر قيادة غزة على إرجاعهم لقيادة العمل التنظيمي والأسماء معروفه للجميع.
-2- : الهيئة القيادية اصدرت قرار بعودة (12) عضواً لإقليم وسط خان يونس قاموا قبل 8 أشهر بتقديم إعفاؤهم التنظيمي وتمت مصادقته من الأخ د.زكريا الأغا المفوض العام للتعبئة والتنظيم – المحافظات الجنوبية ومارسوا خلالها وقبلها كافة إشكال التجنح التنظيمي وهناك مراسلات تنظيمية بخصوص كل تجاوزاتهم التنظيمية وموثقة. علماً بأن في هذا تجاوز لقرار فخامتكم الصادر بوقف هذه الإجراءات ومنع التغيرات على الهياكل الحركية والتنظيمية.
. 3- لاحقا ولعدم قدرة الهيئة على اقناع القاعدة الفتحاوية بإرجاع المتجنحين للعمل التنظيمي وحالة الغضب الشديد من قراراتها تم اتخاذ قرار بحل إقليم وسط خان يونس بعد عودة الدكتور زكريا الاغا من اجتماع اللجنة المركزية الأخير وحمل نهجاً ثأرياً إقصائياً لأن الإقليم رفض كل أشكال ومحاولات الخروج عن شرعيتكم وتسليم الإقليم للمتجنحين وكان صريحا فيما طرح من حقائق أمام اللجنة السداسية عندما اجتمعت به. -4- : الإقليم الذي تم تشكليه تولى أمين سره عسكري يعمل في المخابرات العامة بالإضافة لأربعة أعضاء عسكريين أخرين في الإقليم وهذا يخالف التعميم الصادر بعدم دمج العسكريين في الإطار التنظيمي .علماً بأن الإقليم وبتشكيله الحالي يحوى اعضاء تجنحوا سابقا وقادوا توجهات ضد قرار اللجنه المركزية بفصل دحلان.
-5: تم إقصاء 9أعضاء مع أمين السر الذين تمترسوا حول قراركم وشرعيتكم ليفسحوا المجال لحرف بوصلة الإقليم باتجاه الخروج عن الشرعية وقد شارك بوضع أسما ء الإقليم الجديد قيادة توجه دحلان بخانيونس.
-6: يدور الحديث الآن بشكل جدي وملموس حول إجراء تعديلات أخرى وإعفاءات لأقاليم أخرى في قطاع غز ة لمن يمثلون الإلتزام الواضح بالشرعية وصولاً لأقاليم تتساوق مع رغبات المتجنحين لفرض ورقة عمل في المؤتمر السابع لحركة فتح تطالب بعوده المفصول دحلان ومن معه.
فخامة الرئيس هذا غيض من فيض من المؤامرة التي يقودها اعضاء الثوري بغزة والهيئة القيادية حيث يتعمدون عدم قول الحقيقة وتزييفها ولكن الكادر الفتحاوي يدرك ما يحصل ويرفضه بشدة ويقاومه في كل المواقع وأيضا الأجهزة الأمنية على علم ودراية بهذه المؤامرات التي تستهدف شرعيتكم وشرعيه فتح ولكنهم يستقوون بقرارهم التنظيمي وإقصاء كل من خالفهم ورفض مؤامرتهم.
فخامة الرئيس بكل الحب والولاء والانتماء لفتح نناشدكم بوقف هذه المؤامرة التي تستهدف فتح ويذبح فيها أصحاب الانتماء الصادق ويتوج فيها الملوثين بالمال القذر وستجدنا بإذن الله دوماً الملتزمين بشرعيتكم والمدافعين عنها في كل الميادين.
جدد الكادر التنظيمي لحركة "فتح" في وسط خانيونس، اليوم الثلاثاء، تأييده ومبايعته للسيد الرئيس محمود عباس، مثمناً دور وعمل السيد الرئيس المتواصل في الحفاظ على "فتح" من المخططات الدنيئة التي تستهدفها.
ووجه الكادر رسالة بالخصوص للسيد الرئيس، ننشر نصها حفاظاً على مضمونها وكل ما جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حفظه الله رئيس دولة فلسطين القائد العام لحركة فتح
تحية الثورة وشرف الانتماء
من قلب غزة هاشم
من قلاع الفتح الأبية
من القابضين على جمر الثوابت الواقفين صفا واحدا كالبنيان المرصوص خلف قيادتكم الحكيمة
من عبق الشهداء نبرق لفخامتكم بالبيعة والتأييد لقراراتكم وصمودكم كما ونثمن دور فخامتكم في الحفاظ على فتح من المخططات الدنيئة التي تستهدفها.
وفي هذا السياق نضع بين يدي فخامتكم ما يلي:
: 1. التزامنا الكامل بقرارات فخامة الرئيس محمود عباس – رئيس دولة فلسطين والقائد العام لحركة فتح.
2. التزامنا بالقرارات الصادرة عن الأطر القيادية بالحركة وفي مقدمتها اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
على المستوى التنظيمي العام هناك:
-1: حاله من الانهيار الكامل التي تحياها الحركة منذ تكليف القيادة الأخيرة في غزة نظراً لعدم اكتراثها بالعمل التنظيمي وانعدام التواصل التنظيمي حيث يعملون بنظام ثأري من أبناء الحركة يحمل نوع من عقابهم لالتزامهم بشرعية فتح وتمترسهم حول قيادتها ممثلة بفخامتكم، وهناك خطورة كبيره تتمثل بعمل هذه الهيئة بشكل واضح لخدمة اجندات خارجية ومحاربة الأقاليم التي تدين بالولاء لفتح وشرعيتها.
- 2. هناك حالة من التمرد التنظيمي من خلال عدم انصياع الهيئة القيادية بغزة لقرارات لجنة المتابعة والإشراف على عمليه الاستنهاض من خلال الضرب بعرض الحائط للوائح المرفقة التي تنظم عمل وتشكيل اللجان الإشراقية.
- 3. هناك عملية واسعة ومبرمجة تقوم بها قيادة غزة لإعادة من خرجوا عن الشرعية التنظيمية الممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية ومارسوا التجنح التنظيمي لصالح جهات أخرى خارجة عن حركة فتح.
-. 4. احجام الهيئة القيادية بغزة عن تنفيذ اية نشاطات جماهيرية سياسية تدعم تحرك القيادة الفلسطينية الحالي ليس اخرها رفضهم واحباطهم للفعاليات الداعمة لموقفكم الصلب والتي نظمها الكادر وبعض الأقاليم حين توجهكم لأمريكا اخيرا.
- 5. على ارض الواقع هناك اتجاه كامل من الهيئة القيادية بسحق الأقاليم التنظيمية ومنعها من الاعتراض التنظيمي عما يتم ممارسته من تثبيت وترسيخ لاجندات خارجية وقيادة المتجنحين من قبل أعضاء الثوري بغزة وتوفير الغطاء التنظيمي لهم خلال الهيئة القيادية.
وفيما يخص لجان الأشراف:
-1: مخالفة كافة اللوائح التنظيمية الضابطة للجان الإشراف وشروط عضويتها وإضافة من خرجوا عن الشرعية ومارسوا التنظيم الموازي ضاربين بعرض الحائط التعليمات التي صدرت لهم من اللجنة المركزية بالخصوص .حيث اصبحت لجان الإشراف في قطاع غزة يسيطر عليها اصحاب الاجندات الخارجة ولم يلتزموا بقرار اللجنة المركزية بإعادة صياغتها وأصبحوا يسابقون الزمن لتثبيتها وفرض الأمر الواقع.
- 2. مخالفة قرار اللجنة المركزية بخصوص العسكرين حيث يتم تكليف عسكريين وافراد من المحسوبين على تيار المطرود دحلان في لجان الإشراف المركزية وفرضها في اللجان الفرعية ايضا وبعضهم حصل على عقوبات تنظيمية لتجنحهم واستبعاد الكوادر الملتزمة تنظيمياً.
-. 3. الهيئة القيادية وامين سرها يرفضون نداءات الكادر التنظيمي الذي عقد جلسات لرفض هذه المؤامرة التي تحاك ضد شرعية فتح ويرعاها ثوري غزة بالإضافة لرفضه الجلوس والإستماع لوجهه النظر بالخصوص مما حدا ببعض أعضاء لجنة الإشراف المركزية بتقديم إعفاءاتهم رفضاً للمؤامرة التي تحدث وقرارات إضافة محسوبين على تيار دحلان من المتجنحين للجان الإشراف بقرار من الهيئة القيادية.
بخصوص إقليم وسط خان يونس:
-1- : أقدمت الهيئة القيادية بغزة على اصدار قرارات بإقالة وإعفاء أقاليم التزمت بشرعية فتح ورفضت الضغوط التي مورست عليها لتمرير أجنده المطرود محمد دحلان وأسقطت المؤامرة التي رسمت في لجان الإشراف وفي مقدمتها إقليم وسط خان يونس الذي عوقب بمنع موازنته الشهرية ومنع إستحقاقات شهدائه ومنع تغطيتها في الوقت الذي يتم فيه توزيع اموال المطرود دحلان من قبل المتجنحين الذين تصر قيادة غزة على إرجاعهم لقيادة العمل التنظيمي والأسماء معروفه للجميع.
-2- : الهيئة القيادية اصدرت قرار بعودة (12) عضواً لإقليم وسط خان يونس قاموا قبل 8 أشهر بتقديم إعفاؤهم التنظيمي وتمت مصادقته من الأخ د.زكريا الأغا المفوض العام للتعبئة والتنظيم – المحافظات الجنوبية ومارسوا خلالها وقبلها كافة إشكال التجنح التنظيمي وهناك مراسلات تنظيمية بخصوص كل تجاوزاتهم التنظيمية وموثقة. علماً بأن في هذا تجاوز لقرار فخامتكم الصادر بوقف هذه الإجراءات ومنع التغيرات على الهياكل الحركية والتنظيمية.
. 3- لاحقا ولعدم قدرة الهيئة على اقناع القاعدة الفتحاوية بإرجاع المتجنحين للعمل التنظيمي وحالة الغضب الشديد من قراراتها تم اتخاذ قرار بحل إقليم وسط خان يونس بعد عودة الدكتور زكريا الاغا من اجتماع اللجنة المركزية الأخير وحمل نهجاً ثأرياً إقصائياً لأن الإقليم رفض كل أشكال ومحاولات الخروج عن شرعيتكم وتسليم الإقليم للمتجنحين وكان صريحا فيما طرح من حقائق أمام اللجنة السداسية عندما اجتمعت به. -4- : الإقليم الذي تم تشكليه تولى أمين سره عسكري يعمل في المخابرات العامة بالإضافة لأربعة أعضاء عسكريين أخرين في الإقليم وهذا يخالف التعميم الصادر بعدم دمج العسكريين في الإطار التنظيمي .علماً بأن الإقليم وبتشكيله الحالي يحوى اعضاء تجنحوا سابقا وقادوا توجهات ضد قرار اللجنه المركزية بفصل دحلان.
-5: تم إقصاء 9أعضاء مع أمين السر الذين تمترسوا حول قراركم وشرعيتكم ليفسحوا المجال لحرف بوصلة الإقليم باتجاه الخروج عن الشرعية وقد شارك بوضع أسما ء الإقليم الجديد قيادة توجه دحلان بخانيونس.
-6: يدور الحديث الآن بشكل جدي وملموس حول إجراء تعديلات أخرى وإعفاءات لأقاليم أخرى في قطاع غز ة لمن يمثلون الإلتزام الواضح بالشرعية وصولاً لأقاليم تتساوق مع رغبات المتجنحين لفرض ورقة عمل في المؤتمر السابع لحركة فتح تطالب بعوده المفصول دحلان ومن معه.
فخامة الرئيس هذا غيض من فيض من المؤامرة التي يقودها اعضاء الثوري بغزة والهيئة القيادية حيث يتعمدون عدم قول الحقيقة وتزييفها ولكن الكادر الفتحاوي يدرك ما يحصل ويرفضه بشدة ويقاومه في كل المواقع وأيضا الأجهزة الأمنية على علم ودراية بهذه المؤامرات التي تستهدف شرعيتكم وشرعيه فتح ولكنهم يستقوون بقرارهم التنظيمي وإقصاء كل من خالفهم ورفض مؤامرتهم.
فخامة الرئيس بكل الحب والولاء والانتماء لفتح نناشدكم بوقف هذه المؤامرة التي تستهدف فتح ويذبح فيها أصحاب الانتماء الصادق ويتوج فيها الملوثين بالمال القذر وستجدنا بإذن الله دوماً الملتزمين بشرعيتكم والمدافعين عنها في كل الميادين.

التعليقات