الشبيبة الفتحاوية تطالب شبيبة الأحزاب العالمية تبني الحملة الدولية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي

الشبيبة الفتحاوية تطالب شبيبة الأحزاب العالمية تبني الحملة الدولية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي
رام الله - دنيا الوطن
جددت حركة الشبيبة الفتحاوية في مفوضية التعبئة والتنظيم العهد والوفاء لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني، في الذكرى الثانية عشر لاختطاف  القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني

ودعت الشبيبة نظرائها من شبيبة الأحزاب السياسية العالمية، والمنظمات الشبابية الدولية إلى تبني الحملة الدولية لحرية القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى والتوقيع على إعلان "روبن آيلند"، والتضامن مع هذه القضية العادلة والتحرك من اجل الإفراج عنهم، لأنهم أسرى حرب وعدالة وحرية، وان إسرائيل تستخدم معاناتهم كورقة ابتزاز سياسي مؤكده أن تراجعها عن الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى مؤشرا آخر لسياسات الاحتلال البشعة اتجاه أبنائنا الأسرى والمعتقلين .

وأكدت الشبيبة في بيان لها بهذه الذكرى أن اختطاف ومحاكمة البرغوثي في الأساس خاطئة وباطلة، وهي محاكمة لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه الطويل من أجل نيل الحرية والاستقلال، وأن استمرار اختطافه غير قانوني وباطل وإمعان من إسرائيل بالاستهتار بكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، حيث جاء لاعتبارات سياسية غير شرعية أثناء الاجتياح الإجرامي على الأراضي الدولة الفلسطينية وحصار سيد الشهداء أبو عمار طيب الله ثراه.

ودعت حركة الشبيبة المجتمع الدولي والبرلمانات العالمية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل للإفراج عن القائد مروان البرغوثي، بعد اثنا عشر عاما من الاعتقال الذي يتعارض مع كافة القوانين والأعراف الدولية واتفاقية جنيف، التي تحرم اعتقال النواب وممثلين الشعب بهذا الشكل الإجرامي والتعسفي.

كما دعت الشبيبة أبنائها إلى إحياء ذكرى الاعتقال بالمشاركة في كافه فعاليات التضامن مع القائد مروان وكافة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، والتأكيد على حقنا المشروع في المقاومة والكفاح لدحر الاحتلال وبناء الاستقلال الوطني الناجز بإذن الله.

من جانبه أكد عبد المنعم وهدان مساعد المفوض لشؤون الشبيبة الطلابية إلى الدور الكبير الذي مثله القائد مروان كطليعة نضالية ونموذج وطني كبير لجيل الشبيبة عبر مسيرته الكفاحية الطويلة، وفي تعزيز صمود الشعب الفلسطيني أمام غطرسة الاحتلال، وأنه مثل الصوت الحر في دعوته لإنهاء الانقسام، والسير قدما إلى تحقيق الوحدة الوطنية، وتجلى ذلك في وثيقة الأسرى التي شكلت الأساس لوثيقة الوفاق الوطني، واتفاق مكة المكرمة، كما شكل عنوان للوحدة الوطنية والتضامن، وان قضيته شكلت رافعه لقضية الأسرى في الساحات الدولية.

 وأكد وهدان أن ذكرى اختطاف القائد مروان تأتي في ظلال رحيل أمير الشهداء أبو جهاد أول الرصاص وأول الحجارة لها خير دليل على عظمة المشروع التحرري الذي تحمله حركة فتح وان المسيرة مستمرة بكل الوسائل والساحات حتى نيل الحرية والاستقلال، ولن تضع هذه المعركة أوزارها إلا في القدس محررة شامخة أبيه مطهرة من دنس الاحتلال، وكذلك نحن الآن نحي ذكرى يوم الأسير الذي هو انتصار لقضية أبنائنا الأسرى الأبطال ونعاهدهم على مواصله النضال والكفاح.

وقال حسن فرج سكرتير عام حركة الشبيبة أن دعوات الأخ القائد مروان البرغوثي بتحقيق المصالحة واستمرار الكفاح الشعبي والوطني، مثلت عنوان لتوجه الشبيبة في المضي قدما في بناء برامج الشراكة الوطنية مع شبيبة الفصائل والأحزاب السياسية، وتنفيذ العديد من الأنشطة الفعالة المطالبة بإنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام، وتعزيز فعاليات المقاومة الشعبية، وسنبقى على العهد في تعزيز برامج الوحدة الوطنية والشراكة النضالية.

وبدوره أهدى حسن فرج انتصارات الشبيبة في الجامعات الفلسطينية إلى القائد مروان وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وأكد أن الشبيبة حارسة العملية الديمقراطية مصممة على توفير البيئة المناسبة لنجاح هذه العملية، وان نتائج الشبيبة التي حصدتها في الجامعات للان تعتبر مؤشرا لصوت الحركة الطلابية وانتصارا لبرنامج فتح وسياستها الحكيمة، ودعم لجهود القيادة في التصدي والصمود لسياسات الاحتلال وغطرسته والتمسك بالثوابت الفلسطينية. وفي هذا الإطار تؤكد الشبيبة على تضامنها مع كافة الأسرى والمعتقلين داعية المجتمع الدولي للتدخل من اجل تطبيق اتفاقية جنيف على الأسرى وان لا يبقى هذا الموضوع مرهون بالأجندة الأمنية الإسرائيلية، وطالبت وزارة الأسرى بضرورة تعزيز صمود ذوي المعتقلين من خلال الوقوف عند احتياجاتهم ليتمكنوا من العيش الكريم .

 

التعليقات