الحملة الشعبية للتضامن مع الأسرى تصدر بيانا في ذكر إعتقال مروان البرغوثي
رام الله - دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم..جماهير امتنا العربية والإسلامية الباسلة وكل احرار العالم..نتوجه إليكم اليوم، وبمناسبة مرور 12 عاماً على إختطاف القائد والزعيم الوطني مروان البرغوثي أبو القسام الذي عهدتموه وشعبنا وأمتنا رمزاً اصيلاً للحرية والإنتفاضة والمقاومة للإحتلال الإسرائيلي والظلم والعدوان والإستبداد التي تشكل جوهر هذا الإحتلال وجوهر كل نظام لا يحترم الإنسانية ولا قيمها. إننا بهذه المناسبة، وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وفي ذكرى امير الشهداء خليل الوزير ابو جهاد، نتوجه في الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال
بكل التحية والوفاء لشهداء شعبنا العظيم ولمروان البرغوثي قائداً ومناضلاً ورمزاً للوحدة الوطنية، ومن خلاله إلى كل المناضلين والمناضلات في السجون والزنازين الإسرائيلية.
إن الوفاء لتضحيات شعبنا العظيم الصابر الصامد و لدماء الشهيد الرئيس ياسر عرفات والقادة الشهداء أبو جهاد والياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وكل شهداء شعبنا الأبرار يدعونا جميعا للتمسك بالأهداف الوطنية التي ضحوا من أجلها والتي لا تتحقق إلا عبر إنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام الذي طال واستعصى، مذكرين بقول القائد المناضل مروان البرغوثي " من العار أن تتحول الوحدة الوطنية والمصالحة إلى قضية تحتمل وجهات نظر".جماهير شعبنا وامتنا..أحرار العالم..
ان الحملة الشعبية تشيد وتؤكد على وقوفها خلف الرئيس محمود عباس في حرصه على انجاز المصالحة الوطنية وتمسكه بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وتمسكه بتحرير الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو كاستحقاق سابق لأي حديث في اي موضوع آخر.
كما تشيد الحملة الشعبية بجهود الحملة الدولية التي اسسها السيد احمد كاترادا واطلقت من زنزانة الزعيم الراحل نلسون مانديلا في احياء فعاليات هذه المناسبة في فرنسا وايطاليا وبريطانيا وايرلندا واطلاق حملات التوقيع على اعلان روبن آيلند في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم و جمع آلاف التواقيع من قبل قيادات دولية ورؤساء ورؤساء وزراء سابقين ورؤساء برلمانات وطنية ودولية ومئات البرلمانيين وفنانين ومثقفين وأسرى سابقين وشخصيات سياسية وقانونية ونقابية وآلاف المواطنين حول العالم. وتضم قائمة الموقعين أسماء دولية بارزة بما في ذلك أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ونائب رئيس جنوب أفريقيا كجالما موتلنتى ورؤساء ورؤساء وزراء ووزراء خارجية سابقين من روسيا وايطاليا وفرنسا وناميبيا والأرجنتين ومالطا وبنغلادش وايرلندا والسويد والسنيغال وقبرص وتيمور الشرقية ومدير عام اليونسكو الأسبق فيديريكو زاراجوسا ونائب الأمين العام للأمم المتحدة الأسبق لحقوق الإنسان ابراهيما فول والكاتبة الأمريكية الشهيرة أليس والكر ورئيس اساقفة اليونان يورينومس الثاني ورئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر ورؤساء البرلمان في نيكاراغوا ومالطا والبيرو.
كما تثمن الحملة الشعبية جهود مختلف المؤسسات الرسمية والاهلية وفي مقدمتها وزارة الأسرى ونادي الأسير والهيئة العليا التي كانت وعلى مدار السنوات الماضية تقف كتفا إلى كتف لدعم صمود الأسرى وضمان الافراج عنهم جميعا، والدعم والمساندة من وزارة الخارجية الفلسطينية وسفارات دولة فلسطين خاصة دورهم الهام في حشد الدعم للحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى ولإعلان روبن آيلند, الإعلان المؤسس للحملة, كما تثمن جهود مفوضية فتح للعلاقات العربية والعلاقات الدولية والجامعة العربية والاصداقاء الاحرار من مختلف دول العالم ووقوفهم على قلب رجل واحد لدعم ومساندة اللجنة الدولية العليا لحرية مروان البرغوثي والأسرى.
الاخوة والاخوات..احرار العالمرغم 7 سنو ات من الإعتقال قبل أوسلو وسنوات من المطاردة والإقامة الجبرية و7 سنوات من الإبعاد القسري عن الوطن، ورغم 12 عاماً من الإعتقال الأخير و الحكم الجائر بالسجن لـ5 مؤبدات و40 عاماً وألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي، يبقى أبو القسام على عهد التمسك بالثوابت الوطنية وعهد الشهداء الأكرمين، فطوبى لمروان زعيما وطنيا ورمزاً لوحدة شعبنا ومقاومته، طوبي له رمزاً للحرية والكرامة، وليكن هذا العام عاماً يجتمع فيه الشمل الفلسطيني وكلمة الفصائل وكلمة المقاومة للمضي قدماً في تحقيق الحلم الفلسطيني وتحرير الأسرى كافة.
البيان كما وصلنا :
جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم..جماهير امتنا العربية والإسلامية الباسلة وكل احرار العالم..نتوجه إليكم اليوم، وبمناسبة مرور 12 عاماً على إختطاف القائد والزعيم الوطني مروان البرغوثي أبو القسام الذي عهدتموه وشعبنا وأمتنا رمزاً اصيلاً للحرية والإنتفاضة والمقاومة للإحتلال الإسرائيلي والظلم والعدوان والإستبداد التي تشكل جوهر هذا الإحتلال وجوهر كل نظام لا يحترم الإنسانية ولا قيمها. إننا بهذه المناسبة، وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وفي ذكرى امير الشهداء خليل الوزير ابو جهاد، نتوجه في الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال
بكل التحية والوفاء لشهداء شعبنا العظيم ولمروان البرغوثي قائداً ومناضلاً ورمزاً للوحدة الوطنية، ومن خلاله إلى كل المناضلين والمناضلات في السجون والزنازين الإسرائيلية.
إن الوفاء لتضحيات شعبنا العظيم الصابر الصامد و لدماء الشهيد الرئيس ياسر عرفات والقادة الشهداء أبو جهاد والياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وكل شهداء شعبنا الأبرار يدعونا جميعا للتمسك بالأهداف الوطنية التي ضحوا من أجلها والتي لا تتحقق إلا عبر إنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام الذي طال واستعصى، مذكرين بقول القائد المناضل مروان البرغوثي " من العار أن تتحول الوحدة الوطنية والمصالحة إلى قضية تحتمل وجهات نظر".جماهير شعبنا وامتنا..أحرار العالم..
ان الحملة الشعبية تشيد وتؤكد على وقوفها خلف الرئيس محمود عباس في حرصه على انجاز المصالحة الوطنية وتمسكه بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وتمسكه بتحرير الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو كاستحقاق سابق لأي حديث في اي موضوع آخر.
كما تشيد الحملة الشعبية بجهود الحملة الدولية التي اسسها السيد احمد كاترادا واطلقت من زنزانة الزعيم الراحل نلسون مانديلا في احياء فعاليات هذه المناسبة في فرنسا وايطاليا وبريطانيا وايرلندا واطلاق حملات التوقيع على اعلان روبن آيلند في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم و جمع آلاف التواقيع من قبل قيادات دولية ورؤساء ورؤساء وزراء سابقين ورؤساء برلمانات وطنية ودولية ومئات البرلمانيين وفنانين ومثقفين وأسرى سابقين وشخصيات سياسية وقانونية ونقابية وآلاف المواطنين حول العالم. وتضم قائمة الموقعين أسماء دولية بارزة بما في ذلك أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ونائب رئيس جنوب أفريقيا كجالما موتلنتى ورؤساء ورؤساء وزراء ووزراء خارجية سابقين من روسيا وايطاليا وفرنسا وناميبيا والأرجنتين ومالطا وبنغلادش وايرلندا والسويد والسنيغال وقبرص وتيمور الشرقية ومدير عام اليونسكو الأسبق فيديريكو زاراجوسا ونائب الأمين العام للأمم المتحدة الأسبق لحقوق الإنسان ابراهيما فول والكاتبة الأمريكية الشهيرة أليس والكر ورئيس اساقفة اليونان يورينومس الثاني ورئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر ورؤساء البرلمان في نيكاراغوا ومالطا والبيرو.
كما تثمن الحملة الشعبية جهود مختلف المؤسسات الرسمية والاهلية وفي مقدمتها وزارة الأسرى ونادي الأسير والهيئة العليا التي كانت وعلى مدار السنوات الماضية تقف كتفا إلى كتف لدعم صمود الأسرى وضمان الافراج عنهم جميعا، والدعم والمساندة من وزارة الخارجية الفلسطينية وسفارات دولة فلسطين خاصة دورهم الهام في حشد الدعم للحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى ولإعلان روبن آيلند, الإعلان المؤسس للحملة, كما تثمن جهود مفوضية فتح للعلاقات العربية والعلاقات الدولية والجامعة العربية والاصداقاء الاحرار من مختلف دول العالم ووقوفهم على قلب رجل واحد لدعم ومساندة اللجنة الدولية العليا لحرية مروان البرغوثي والأسرى.
الاخوة والاخوات..احرار العالمرغم 7 سنو ات من الإعتقال قبل أوسلو وسنوات من المطاردة والإقامة الجبرية و7 سنوات من الإبعاد القسري عن الوطن، ورغم 12 عاماً من الإعتقال الأخير و الحكم الجائر بالسجن لـ5 مؤبدات و40 عاماً وألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي، يبقى أبو القسام على عهد التمسك بالثوابت الوطنية وعهد الشهداء الأكرمين، فطوبى لمروان زعيما وطنيا ورمزاً لوحدة شعبنا ومقاومته، طوبي له رمزاً للحرية والكرامة، وليكن هذا العام عاماً يجتمع فيه الشمل الفلسطيني وكلمة الفصائل وكلمة المقاومة للمضي قدماً في تحقيق الحلم الفلسطيني وتحرير الأسرى كافة.

التعليقات