القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي وسبعة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي وسبعة أسرى آخرين يدخلون اليوم أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، وهم:

الأسير مروان البرغوثي (55 عامًا) من قرية كوبر إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله الذي تم اختطافه من مدينة رام الله على أيدي القوات الصهيونية في الخامس عشر من أبريل عام ألفين واثنين وبرفقته أحد مساعديه أحمد البرغوثي، وحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عامًا.

وكان الأسير البرغوثي تعرض إلى أكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الصهيونية ونجا منها , حيث حملت قوات الاحتلال البرغوثي المسئولية عن مجموعات في كتائب شهداء الاقصى في الضفة و التي قامت بتنفيذ عمليات فدائية ضد الاحتلال و مستوطنيه.

وبدورها/ أكدت فدوى البرغوثي زوجة الأسير في حديثٍ خاص لإذاعة صوت الأسرى أن عائلته فخورة بصموده وثباته وإرادته القوية، مشددةً على أن إرادته أقوى من إرادة السجان والعدو الصهيوني الغاشم.

وأوضحت البرغوثي والمتواجدة حاليا في روما أنه ورغم غيابه الطويل وألم الفراق إلا أنها وأبناءه الأربعة يشعرون بفخر وعزة وقوة وثبات، لافتةً إلى أن الاعتقال لن يخمد صوت المقاومة حتى الحرية والاستقلال.

كما يدخل الأسير كميل سعيد حسن حنيش(39 عامًا) من مدينة نابلس عامًا جديدًا في سجون الاحتلال وهو محكومٌ بالسجن المؤبد مدى الحياة.

والأسير شادي فيصل عطا موسى(38 عامًا) من جنين والمحكوم بالسجن خمسة وعشرين عامًا.

والأسير إسماعيل عبداللطيف محمد علي أبو عيشة (39 عامًا) من مدينة نابلس والمحكوم بالسجن ثمانية عشر عامًا.

والأسير أحمد ياسين أحمد خميس من رام الله والمحكوم بالسجن ثمانية عشر عامًا.

والأسير أمين أبراهيم مسلم العماوي (43 عامًا) من خانيونس جنوب قطاع غزة والمحكوم بالسجن أحد عشر عامًا.

والأسير ناصر الدين صبحي عيسى أبوخضير( 53 عامًا) من القدس المحتلة والمحكوم بالسجن خمسة أعوام.

والأسير أدهم منيف سالم ابو عواد ( 24 عامًا) من رام الله والمحكوم بالسجن خمسة أعوام.

وعلى مقربة من يوم الأسير الفلسطيني طالب الأسير المحرر طارق عز الدين المدير العام لإذاعة صوت الأسرى وزارتي الأسرى في الضفة وغزة والمؤسسات والجمعيات والمراكز والباحثين في قضايا الأسرى بالقيام بفاعليات تضامنية مع الأسرى أمام بيوتهم لتكريمهم .

وقال عز الدين إن قضية الأسرى تحتاج إلى إبداع لفهم الرسالة الإنسانية والأخلاقية، لافتًا إلى أن إعلامنا يكتفي بالوسائل المحلية لنشر قضية الأسرى بعكس الاحتلال الذى يحاكي العالم في قضاياه .

التعليقات