بالصور : مهرجان الوحدة و التلاحم لأحياء الذكرى الـ10 لاعتقال مروان البرغوثي بغزة
رام الله - دنيا الوطن - زياد عوض
أحيت جماهير حاشدة اليوم الاثنين الذكرى الثانية عشرة لاعتقال الاحتلال الإسرائيلي النائب الفتحاوي مروان البرغوثي أمام مقر الصليب الأحمر في غزة بمهرجان الوحدة والتلاحم، من امام الصليب الاحمر بغزة
و قالت نبراس بسيسو مسؤولة ملف المراة بمكتب التعبئة و التنظيم لحركة فتح بغزة أن ذكرى اختطاف القائد النائب البرغوثي تأتي مع قرب ذكرى يوم الأرض الذي سيحييه شعبنا في كافة أماكن تواجده، خاصة في أراضي عام الـ48.
وشددت بسيسو على ضرورة إنهاء الانقسام الحاصل، وتحقيق الوحدة الوطنية بعيدا عن الفئوية، مؤكدا أن الرئيس محمود عباس يضع قضية إطلاق سراح جميع الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية ضمن أهم أولوياته.
من جهته، جدد الأسير مروان البرغوثي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عضو المجلس التشريعي جمال حويل، الدعوة لتبني إستراتيجية جديدة تستند على شعبنا الذي يقدم كل شيء من أجل قضيتنا، وإنجاز المصالحة، ودعم المقاومة الشعبية، وتوفير الدعم المطلق لها لتصل إلى كافة الأراضي المحتلة، ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية
وشددت بسيسو على أهمية تجديد الجهد للحصول على عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وفي كافة المحافل والمؤسسات الدولية، داعيه الدول العربية والمجتمع الدولي للعمل على مقاطعة إسرائيل وعزلها وفرض العقوبات عليها، وضرورة الاستفادة من طاقات شعبنا في الخارج لتطوير عمل الحركة الوطنية
وقال مفوض الاسري و المحررين بحركة فتح تيسير البرديني :" رسالتنا اليوم في ذكرى اعتقال البرغوثي هي الوحدة الوطنية وتوحيد شرطي الوطن في ظل الهجمة الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أن البرغوثي صاحب إرادة قوية صلبة
أننا نعمل من اجل إنهاء الانقسام لكي نتفرغ للعمل على الإفراج عن الأسرى داخل السجون
وتابع:" الأسر ينتظرون من المقاومة الإفراج عنهم كما ينتظرون من المفاوض الفلسطيني العمل على إطلاق سراحهم من جانبه دعا وزير الشباب والرياضة والثقافة بحكومة غزة محمد المدهون إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال
وأكد الوزير أن المصالحة الوطنية خيار استراتيجي مطلوب تحقيقه، وقال: "لكن لا نريدها كورقة ضغط من أجل تحسين شروط المفاوضات وإحيائها"، مجددا تأكيده في ذات الوقت على أن وثيقة الوفاق الوطني للأسرى تمثل قاعدة مهمة في تحقيق الوحدة الوطنية
والبرغوثي أحد الرموز الفلسطينية في الضفة الغربية وأحد قياديي حركة فتح الفلسطينية التي تشكل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية وزعيم التنظيم يقبع في السجون الإسرائيلية لخمسة أحكام مدى الحياة بتهمة القتل والشروع به
ويعد البرغوثي من القيادات التي قادت الجماهير الفلسطينية في انتفاضتها الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وخلال الانتفاضة الأولى، القت السلطات الإسرائيلية القبض عليه ورحلته إلى الأردن التي مكث فيها 7 سنوات ثم عاد ثانية إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق اوسلو، وفي عام 1996، حصل على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني وينظر الفلسطينيون إلى المناضل مروان البرغوثي، له باعتباره مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزا لمقاومة الاحتلال
أكدت أن إصرار فخامته على عدم التفرقة بين فلسطيني وآخر وتحديدا في الدفعة الرابعة التي خرق الإحتلال الإتفاق المتعلق بموعدها، حيث تمسك بأسرانا البواسل في الداخل الفلسطيني وعلى رأسهم الأسير كريم يونس للتأكيد على أن الدم الفلسطيني واحد ولا يمكن تجزأته وفقا لأي معايير




أحيت جماهير حاشدة اليوم الاثنين الذكرى الثانية عشرة لاعتقال الاحتلال الإسرائيلي النائب الفتحاوي مروان البرغوثي أمام مقر الصليب الأحمر في غزة بمهرجان الوحدة والتلاحم، من امام الصليب الاحمر بغزة
و قالت نبراس بسيسو مسؤولة ملف المراة بمكتب التعبئة و التنظيم لحركة فتح بغزة أن ذكرى اختطاف القائد النائب البرغوثي تأتي مع قرب ذكرى يوم الأرض الذي سيحييه شعبنا في كافة أماكن تواجده، خاصة في أراضي عام الـ48.
وشددت بسيسو على ضرورة إنهاء الانقسام الحاصل، وتحقيق الوحدة الوطنية بعيدا عن الفئوية، مؤكدا أن الرئيس محمود عباس يضع قضية إطلاق سراح جميع الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية ضمن أهم أولوياته.
من جهته، جدد الأسير مروان البرغوثي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عضو المجلس التشريعي جمال حويل، الدعوة لتبني إستراتيجية جديدة تستند على شعبنا الذي يقدم كل شيء من أجل قضيتنا، وإنجاز المصالحة، ودعم المقاومة الشعبية، وتوفير الدعم المطلق لها لتصل إلى كافة الأراضي المحتلة، ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية
وشددت بسيسو على أهمية تجديد الجهد للحصول على عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وفي كافة المحافل والمؤسسات الدولية، داعيه الدول العربية والمجتمع الدولي للعمل على مقاطعة إسرائيل وعزلها وفرض العقوبات عليها، وضرورة الاستفادة من طاقات شعبنا في الخارج لتطوير عمل الحركة الوطنية
وقال مفوض الاسري و المحررين بحركة فتح تيسير البرديني :" رسالتنا اليوم في ذكرى اعتقال البرغوثي هي الوحدة الوطنية وتوحيد شرطي الوطن في ظل الهجمة الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أن البرغوثي صاحب إرادة قوية صلبة
أننا نعمل من اجل إنهاء الانقسام لكي نتفرغ للعمل على الإفراج عن الأسرى داخل السجون
وتابع:" الأسر ينتظرون من المقاومة الإفراج عنهم كما ينتظرون من المفاوض الفلسطيني العمل على إطلاق سراحهم من جانبه دعا وزير الشباب والرياضة والثقافة بحكومة غزة محمد المدهون إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال
وأكد الوزير أن المصالحة الوطنية خيار استراتيجي مطلوب تحقيقه، وقال: "لكن لا نريدها كورقة ضغط من أجل تحسين شروط المفاوضات وإحيائها"، مجددا تأكيده في ذات الوقت على أن وثيقة الوفاق الوطني للأسرى تمثل قاعدة مهمة في تحقيق الوحدة الوطنية
والبرغوثي أحد الرموز الفلسطينية في الضفة الغربية وأحد قياديي حركة فتح الفلسطينية التي تشكل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية وزعيم التنظيم يقبع في السجون الإسرائيلية لخمسة أحكام مدى الحياة بتهمة القتل والشروع به
ويعد البرغوثي من القيادات التي قادت الجماهير الفلسطينية في انتفاضتها الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وخلال الانتفاضة الأولى، القت السلطات الإسرائيلية القبض عليه ورحلته إلى الأردن التي مكث فيها 7 سنوات ثم عاد ثانية إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق اوسلو، وفي عام 1996، حصل على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني وينظر الفلسطينيون إلى المناضل مروان البرغوثي، له باعتباره مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزا لمقاومة الاحتلال
أكدت أن إصرار فخامته على عدم التفرقة بين فلسطيني وآخر وتحديدا في الدفعة الرابعة التي خرق الإحتلال الإتفاق المتعلق بموعدها، حيث تمسك بأسرانا البواسل في الداخل الفلسطيني وعلى رأسهم الأسير كريم يونس للتأكيد على أن الدم الفلسطيني واحد ولا يمكن تجزأته وفقا لأي معايير






التعليقات