الحلقة الثالثة من برنامج "انطلاق نحو الآفاق " رحلة الفلبين على قناة أبوظبي الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
نرى الشابات الإماراتيات الثلاث والشبان الإماراتيين الثلاثة وقد وصلوا أخيراً إلى عاصمة الفلبين مانيلا. تعرض الحلقة على قناة أبوظبي الإمارات، مساء الأربعاء 17 أبريل 2014 في السابعة والنصف بتوقيت الإمارات (السادسة والنصف بتوقيت السعودية)،
على الرغم من تعب الرحلة الطويلة، نرى الشباب الستة منبهرين، ومفعمين بروح الفضول والتعطش إلى التعرف إلى وجهتهم. يلاحظون التناقض بين حالة الهرج والمرج في مطار مانيلا، من جهة، ومن جهة أخرى ما لمسوه في مطار أبوظبي قبل مغادرتهم من نظام وهدوء وتكييف وتجهيزات حديثة. لكنها مجرد لمحة أولى عما سيسجلونه من اختلافات في نمطي العيش.
يستند "انطلاق نحو الآفاق"، الذي تنتجه "إمج نيشن"، إحدى شركات أبوظبي للإعلام، على قيام ستة شبان، ثلاث إماراتيات وثلاثة إماراتيين، بأعمار 17 إلى 21 عاماً، برحلة إلى الفلبين. يمكثون هناك ما يكفي من الوقت لاكتشاف البلد فعلاً، بشكل عميق، والعمل فيه، وليس لمجرد تمضية أوقات هانئة في سياحة مرفهة. وعلى مدى 13 حلقة، نشاهد كيف يكافح هؤلاء الفتية والفتيات لتدبير أمورهم، ونتابعهم بشغف وهم يشغلون الوظائف وينجزون الأعمال بدورهم للإحساس بما يعيشه الفلبينيون المسافرون في الاتجاه المعاكس، ممن يأتون إلى الإمارات للعمل سعياً إلى تحسين عيشهم.
نرى الشابات الإماراتيات الثلاث والشبان الإماراتيين الثلاثة وقد وصلوا أخيراً إلى عاصمة الفلبين مانيلا. تعرض الحلقة على قناة أبوظبي الإمارات، مساء الأربعاء 17 أبريل 2014 في السابعة والنصف بتوقيت الإمارات (السادسة والنصف بتوقيت السعودية)،
على الرغم من تعب الرحلة الطويلة، نرى الشباب الستة منبهرين، ومفعمين بروح الفضول والتعطش إلى التعرف إلى وجهتهم. يلاحظون التناقض بين حالة الهرج والمرج في مطار مانيلا، من جهة، ومن جهة أخرى ما لمسوه في مطار أبوظبي قبل مغادرتهم من نظام وهدوء وتكييف وتجهيزات حديثة. لكنها مجرد لمحة أولى عما سيسجلونه من اختلافات في نمطي العيش.
يستند "انطلاق نحو الآفاق"، الذي تنتجه "إمج نيشن"، إحدى شركات أبوظبي للإعلام، على قيام ستة شبان، ثلاث إماراتيات وثلاثة إماراتيين، بأعمار 17 إلى 21 عاماً، برحلة إلى الفلبين. يمكثون هناك ما يكفي من الوقت لاكتشاف البلد فعلاً، بشكل عميق، والعمل فيه، وليس لمجرد تمضية أوقات هانئة في سياحة مرفهة. وعلى مدى 13 حلقة، نشاهد كيف يكافح هؤلاء الفتية والفتيات لتدبير أمورهم، ونتابعهم بشغف وهم يشغلون الوظائف وينجزون الأعمال بدورهم للإحساس بما يعيشه الفلبينيون المسافرون في الاتجاه المعاكس، ممن يأتون إلى الإمارات للعمل سعياً إلى تحسين عيشهم.

التعليقات