"النصر الصوفي" حركة الإصلاح بجامعة الأزهر جاءت متأخرة وغير كافية

رام الله - دنيا الوطن
أشاد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، بحركة الإصلاح الأخيرة التي حدثت في جامعة الأزهر، وشملت تعيين كلا من دكتور إسحاق عبد العال عميد طب الأزهر ومدير عام المستشفيات بدلا من دكتور عصام عبد المحسن الذي كان مديرا بالمستشفى الميداني في اعتصام رابعة العدوية، وتعيين الدكتور محمود ميدان عميد طب الأزهر بدمياط بدلا من الدكتور أشرف التابعي المتهم باقتحام مقر أمن الدولة بالمحافظة، وتعيين الدكتور سعيد شلبي عميد كلية أصول الدين بالمنصورة، بدلا من الدكتور عبد الرحمن البر الذي كان مفتي لجماعة الإخوان وعضو مكتب الإرشاد.

وطالب زايد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، بسرعة القبض على كل من تثبت علاقته بأي أعمال إرهابية تهدف إلى زعزعة الاستقرار وهدم الوطن، مشيرا إلى أن هناك من أعضاء الجماعة من يحرض ضد الجيش والشرطة ومازال حرا طليقا ويجب تطبيق القانون عليهم، كالدكتور عبد الرحمن البر الذي مازال ينشر مقالته وكذلك الدكتور يسرى محمد هاني القيادي بالحرية والعدالة والذي كان يعمل في نفس جامعة المنصورة، ويحرض ضد الجيش والشرطة وهذا ما جعل جامعة المنصورة أكثر اشتعالاً.

وأشار زايد إلى أن هناك بعض الأوضاع التي لابد من إصلاحها حتى تعود الأمور لنصابها الصحيح، وتستوجب التحقيق فيها، فالدكتور محمد البلتاجي كان مساعد أستاذ في طب الأزهر، وعضو مجلس شعب في المجلس السابق وظل يتقاضى راتبه بعد حل البرلمان 2012 حتى إلقاء القبض عليه، وهو ما يستوجب التحقيق.

وتساءل زايد، لماذا كان هناك خروجا آمنا لبعض المنتمين لجماعة الإخوان، اللذين أساءوا للطلبة والجماعات المصرية وعلى رأسهم الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة والدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالي السابق،؟، فهم رفضوا دخول الأمن للجامعات، وهو ما شوه الطلبة والجامعات المصرية، ولا يجوز تركهم بدون مسائلة ولابد أن يحاسب كل المحرضين، وكما يحاسب الطلبة يحاسب المحرضون.

التعليقات