إصابة طفل بجراح متوسطة جراء انفجار جسم مشبوه في خان يونس

رام الله - دنيا الوطن
أصيب صباح يوم أمس الطفل طارق أبو حمدة، بشظايا في البطن وبتر في أصابع يده اليسرى، جراء انفجار جسم مشبوه كان يعبث به داخل منزل ذويه، بمدينة خان يونس، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 8:40 من صباح يوم أمس الأحد الموافق 13أبريل 2014، وصل الطفل طارق محمد أبو حمدة، 11 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، إلى مستشفى ناصر بالمدينة، مصاباً بشظايا في البطن وبتر في أصابع يده
اليسرى، وذلك إثر انفجار  جسم مشبوه داخل منزل ذويه. 

وبحسب المعلومات التي حصل عليها المركز من والد الطفل، فإن الطفل طارق قد أصيب داخل إحدى غرف المنزل جراء
انفجار جسم لا يعرف طبيعته، وأضاف بأن المصادر الطبية وصفت جراحه بالمتوسطة.

حضرت الشرطة الفلسطينية إلى المنزل، وقامت بجمع بعض شظايا الجسم المشبوه، وفتحت تحقيقاً في الحادث للوقوف على
ملابساته.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين هذا الحادث الذي يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب الحكومة في غزة باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها حماية المدنيين من أخطار الأسلحة والأجسام المشبوهة.

التعليقات