مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تدعم الكفاءات الإماراتية في "المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات"
رام الله - دنيا الوطن
تُعيد مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تأكيد التزامها تجاه تطوير مهارات الكوادر الإماراتية وذلك بإعلانها عن الرعاية البلاتينية "للمسابقة الوطنية لمهارات الإمارات"، التي تهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية لتلبية حاجات الصناعات والقطاعات العلمية النامية في الدولة، بما فيها قطاع الطاقة النووية.
وبحلول عام 2020، سيكون للطاقة النووية السلمية دورٌ مهم بين مصادر طاقة المستقبل ذلك لأنها ستوفر نحو 25% من احتياجات الكهرباء في الدولة. إضافة إلى ذلك، ستحتاج المؤسسة إلى نحو 2000 موظف لتوفير طاقة نووية آمنة وفعالة وموثوقة وصديقة للبيئة لدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك من خلال أربعة محطات للطاقة النووية السلمية.
وسعيًا إلى الحفاظ على نسبة 60% في توطين الموظفين، تلتزم المؤسسة بتضمين الكوادر والكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة النووية السلمية وذلك عن طريق توفير العديد من البرامج الدراسية والفرص الوظيفية في برنامج روّاد الطاقة الذي يسعى إلى استقطاب أفضل الكفاءات الوطنية والطلبة من القسم العلمي للانضمام إلى البرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: "تسعى المؤسسة للبحث عن الكفاءات والطلبة الإماراتيين الذين يدركون أهمية التفاني في العمل في البرنامج النووي السلمي الإماراتي الذي يعد من أهم برامج الطاقة حاليًا في الدولة."
وقدّمت المؤسسة حتى الآن منحًا دراسية لنحو 300 طالب وطالبة من مواطني الدولة ومنهم 130 طالبًا ملتحقًا في برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، البرنامج الذي يقدّم العديد من الخبرات العمليةً في صناعة الطاقة النووية.
إضافةً إلى ذلك، تلتزم المؤسسة في جميع عملياتها وبرامجها بالسلامة، بل هي الأولوية القصوى. وتقدّم المؤسسة العديد من ورشات العمل والتدريب عن السلامة في جميع برامجها التدريبية والتطويرية للطلبة والموظفين بهدف ضمان إدراكهم لأهمية ثقافة السلامة الصارمة في المؤسسة ولدورهم المهم في تحقيق أعلى معايير السلامة كل يوم.
وأضاف الحمادي: "نحن نهدف إلى تطوير برنامج نووي سلمي إماراتي يتبع أعلى المعايير العالمية في السلامة والجودة والكفاءة، وموظفونا هم الذين سيقودوننا لتحقيق ذلك، فهم الذين سيساهمون في التزامنا بأعلى معايير الجودة والسلامة في كل عمليات المؤسسة وكل مهامهم."
وتطرح المؤسسة برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية الذي يقدم دروسًا نظرية وتدريبات عملية للطلبة بهدف تأهيلهم لشغل وظائف في محطات الطاقة النووية السلمية بدولة الإمارات. ويحظى الطلاب بفرصة اختيار التخصص الذي يرغبون به من بين التخصصات التالية: تشغيل مفاعلات نووية أو تقنية التحكم والأجهزة أو التقنيات الكيميائية أو الكهربائية أو الحماية من الإشعاع. ويحصل الطلاب في نهاية البرنامج على شهادة الدبلوم وشهادة الكفاءة الوظيفية.
تسعى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتوفير طاقة نووية آمنة وفعالة وموثوقة وصديقة للبيئة لدولة الإمارات، وقد بدأت المؤسسة بالفعل بالعمليات الإنشائية لمحطات الطاقة النووية السلمية في موقع براكة بالمنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.
وبحلول عام 2020، ستعمل أربعة محطات نووية لتوفير طاقة كهربائية لشبكة دولة الإمارات، وقد بدأت العمليات الإنشائية في المحطتين الأولى والثانية ومن المقرر أن تبدأ العمليات التجارية في المحطة الأولى في عام 2017، وسيخضع كل ذلك للموافقات الرقابية والتنظيمية.
تُعيد مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تأكيد التزامها تجاه تطوير مهارات الكوادر الإماراتية وذلك بإعلانها عن الرعاية البلاتينية "للمسابقة الوطنية لمهارات الإمارات"، التي تهدف إلى إعداد الكوادر الوطنية لتلبية حاجات الصناعات والقطاعات العلمية النامية في الدولة، بما فيها قطاع الطاقة النووية.
وبحلول عام 2020، سيكون للطاقة النووية السلمية دورٌ مهم بين مصادر طاقة المستقبل ذلك لأنها ستوفر نحو 25% من احتياجات الكهرباء في الدولة. إضافة إلى ذلك، ستحتاج المؤسسة إلى نحو 2000 موظف لتوفير طاقة نووية آمنة وفعالة وموثوقة وصديقة للبيئة لدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك من خلال أربعة محطات للطاقة النووية السلمية.
وسعيًا إلى الحفاظ على نسبة 60% في توطين الموظفين، تلتزم المؤسسة بتضمين الكوادر والكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة النووية السلمية وذلك عن طريق توفير العديد من البرامج الدراسية والفرص الوظيفية في برنامج روّاد الطاقة الذي يسعى إلى استقطاب أفضل الكفاءات الوطنية والطلبة من القسم العلمي للانضمام إلى البرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: "تسعى المؤسسة للبحث عن الكفاءات والطلبة الإماراتيين الذين يدركون أهمية التفاني في العمل في البرنامج النووي السلمي الإماراتي الذي يعد من أهم برامج الطاقة حاليًا في الدولة."
وقدّمت المؤسسة حتى الآن منحًا دراسية لنحو 300 طالب وطالبة من مواطني الدولة ومنهم 130 طالبًا ملتحقًا في برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، البرنامج الذي يقدّم العديد من الخبرات العمليةً في صناعة الطاقة النووية.
إضافةً إلى ذلك، تلتزم المؤسسة في جميع عملياتها وبرامجها بالسلامة، بل هي الأولوية القصوى. وتقدّم المؤسسة العديد من ورشات العمل والتدريب عن السلامة في جميع برامجها التدريبية والتطويرية للطلبة والموظفين بهدف ضمان إدراكهم لأهمية ثقافة السلامة الصارمة في المؤسسة ولدورهم المهم في تحقيق أعلى معايير السلامة كل يوم.
وأضاف الحمادي: "نحن نهدف إلى تطوير برنامج نووي سلمي إماراتي يتبع أعلى المعايير العالمية في السلامة والجودة والكفاءة، وموظفونا هم الذين سيقودوننا لتحقيق ذلك، فهم الذين سيساهمون في التزامنا بأعلى معايير الجودة والسلامة في كل عمليات المؤسسة وكل مهامهم."
وتطرح المؤسسة برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية الذي يقدم دروسًا نظرية وتدريبات عملية للطلبة بهدف تأهيلهم لشغل وظائف في محطات الطاقة النووية السلمية بدولة الإمارات. ويحظى الطلاب بفرصة اختيار التخصص الذي يرغبون به من بين التخصصات التالية: تشغيل مفاعلات نووية أو تقنية التحكم والأجهزة أو التقنيات الكيميائية أو الكهربائية أو الحماية من الإشعاع. ويحصل الطلاب في نهاية البرنامج على شهادة الدبلوم وشهادة الكفاءة الوظيفية.
تسعى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتوفير طاقة نووية آمنة وفعالة وموثوقة وصديقة للبيئة لدولة الإمارات، وقد بدأت المؤسسة بالفعل بالعمليات الإنشائية لمحطات الطاقة النووية السلمية في موقع براكة بالمنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.
وبحلول عام 2020، ستعمل أربعة محطات نووية لتوفير طاقة كهربائية لشبكة دولة الإمارات، وقد بدأت العمليات الإنشائية في المحطتين الأولى والثانية ومن المقرر أن تبدأ العمليات التجارية في المحطة الأولى في عام 2017، وسيخضع كل ذلك للموافقات الرقابية والتنظيمية.

التعليقات