المؤتمر الأول لدمج النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني يفتتح أعماله في جامعة الاستقلال في أريحا
رام الله - دنيا الوطن
أفتتح المركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني في جامعة الاستقلال صباح اليوم (الاثنين 14 ابريل - 2014) وبالتعاون مع مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحه, في مقر الجامعة في أريحا أعمال المؤتمر الأول لدمج النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطينية, بمشاركة واسعة من ممثلي الأجهزة الأمنية.
وشارك في فعاليات الافتتاح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال اللواء توفيق الطيراوي, ورئيس الجامعة أ. د عبد الناصر القدومي, ووزيرة شؤون المرأة السيدة ربيحه ذياب, ورئيس مكتب مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة ديكاف السيد زولتان فنسل, ومدير المركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني في جامعة الاستقلال د. نظام صلاحات, وضباط الأجهزة الأمنية وومثلي المؤسسات المدنية, ومديرات وحدات النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني.
وافتتح المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين, ثم دعت مديرة وحدة النوع الاجتماعي في جامعة الاستقلال , عريفة الحفل أ. تغريد أبو حمده اللواء الطيراوي لإلقاء كلمته والترحيب بالحضور.
حيث رحب معالي اللواء توفيق الطيراوي بالضيوف في جامعة الكل الفلسطيني, وأكد على الدور الهام للمرأة الفلسطينية في بناء المجتمع وتحقيق التنمية في كافة المجالات , فقد أثبتت المرأة جدارتها لتكون في كل المناصب التي تتبوأها بجهدها وعطائها ونجاحها وتميزها, وهي شريك مؤثر وحقيقي في المشروع الوطني الفلسطيني.
وأشار الأستاذ الدكتور عبد الناصر القدومي رئيس جامعة الاستقلال : " الى أن المرأة هي نصف المجتمع ولها دور كبير في مختلف الميادين والمجالات , وأثبتت جدارتها في كل موقع تواجدت فيه, حتى في قطاع الأمن هذا القطاع الحساس والحيوي والذي يتطلب إشراك المرأة في فروعه كافة .
بدورها قالت السيدة ربيحة ذياب وزيرة وزارة شؤون المرأة أننا نجحنا في إدماج النوع الاجتماعي في كافة مجالات الحياة ومن أهمها قطاع الأمن وأوجدنا وحدات النوع الاجتماعي في المؤسسة الأمنية من خلال تدريب كادر مؤهل قادر على التعامل مع كافة متطلبات العمل والمخاطر في هذا الإطار.
وأضافت دياب نجحنا وضمن خطة إستراتيجية مع كافة الوزارات الفلسطينية والحكومة بشكل عام, واتحادات العمل النقابي بتنفيذ عمل تشاركي للنهوض بالمرأة الفلسطينية القادرة على العمل والبناء من أجل مجتمع متقدم ومتطور .
السيد زولتان فنسل عبر عن سعادته وامتنانه لنجاح انعقاد هذا المؤتمر لما له من أهمية كبرى في تتويج جهود العمل على مدار خطة طويلة وسلسلة من الدورات والورش حول دمج النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني كافة, وقال لقد أثبتت كافة فروع المؤسسة الأمنية الفلسطينية اهتمامها البالغ بهذا الموضوع عبر مشاركتها وفعاليتها الدائمة مع مشروعنا في مركز ديكاف, والشكر الكبير للمظلة الحاضنة والشريك المتميز جامعة الاستقلال التي لم تؤل أي جهد في نجاح كافة أنشطة دمج النوع الاجتماعي والتي وفرت لفترات طويلة منذ بدء هذا المشروع كافة الإمكانيات المتاحة لديها وتعاونت بشكل مميز مع فروع المؤسسة الأمنية من أجل الارتقاء بمستوى تدريب وتأهيل وعمل مميز دائماً.
وضم المؤتمر جلسات مختلفة حول أهمية دمج النوع الاجتماعي في المؤسسات الحكومية والموازنات الحساسة للنوع الاجتماعي, ودمج النوع الاجتماعي وتطوير القطاع الأمني , حيث عرضت مديرات وحدات النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني تجاربهم في هذا المجال, وشمل المؤتمر كذلك حلقة نقاش بين مديرات وحدات النوع الاجتماعي والخبراء الدوليين المشاركين بجلسات المؤتمر والخروج بالتوصيات.
أفتتح المركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني في جامعة الاستقلال صباح اليوم (الاثنين 14 ابريل - 2014) وبالتعاون مع مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحه, في مقر الجامعة في أريحا أعمال المؤتمر الأول لدمج النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطينية, بمشاركة واسعة من ممثلي الأجهزة الأمنية.
وشارك في فعاليات الافتتاح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال اللواء توفيق الطيراوي, ورئيس الجامعة أ. د عبد الناصر القدومي, ووزيرة شؤون المرأة السيدة ربيحه ذياب, ورئيس مكتب مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة ديكاف السيد زولتان فنسل, ومدير المركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني في جامعة الاستقلال د. نظام صلاحات, وضباط الأجهزة الأمنية وومثلي المؤسسات المدنية, ومديرات وحدات النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني.
وافتتح المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين, ثم دعت مديرة وحدة النوع الاجتماعي في جامعة الاستقلال , عريفة الحفل أ. تغريد أبو حمده اللواء الطيراوي لإلقاء كلمته والترحيب بالحضور.
حيث رحب معالي اللواء توفيق الطيراوي بالضيوف في جامعة الكل الفلسطيني, وأكد على الدور الهام للمرأة الفلسطينية في بناء المجتمع وتحقيق التنمية في كافة المجالات , فقد أثبتت المرأة جدارتها لتكون في كل المناصب التي تتبوأها بجهدها وعطائها ونجاحها وتميزها, وهي شريك مؤثر وحقيقي في المشروع الوطني الفلسطيني.
وأشار الأستاذ الدكتور عبد الناصر القدومي رئيس جامعة الاستقلال : " الى أن المرأة هي نصف المجتمع ولها دور كبير في مختلف الميادين والمجالات , وأثبتت جدارتها في كل موقع تواجدت فيه, حتى في قطاع الأمن هذا القطاع الحساس والحيوي والذي يتطلب إشراك المرأة في فروعه كافة .
بدورها قالت السيدة ربيحة ذياب وزيرة وزارة شؤون المرأة أننا نجحنا في إدماج النوع الاجتماعي في كافة مجالات الحياة ومن أهمها قطاع الأمن وأوجدنا وحدات النوع الاجتماعي في المؤسسة الأمنية من خلال تدريب كادر مؤهل قادر على التعامل مع كافة متطلبات العمل والمخاطر في هذا الإطار.
وأضافت دياب نجحنا وضمن خطة إستراتيجية مع كافة الوزارات الفلسطينية والحكومة بشكل عام, واتحادات العمل النقابي بتنفيذ عمل تشاركي للنهوض بالمرأة الفلسطينية القادرة على العمل والبناء من أجل مجتمع متقدم ومتطور .
السيد زولتان فنسل عبر عن سعادته وامتنانه لنجاح انعقاد هذا المؤتمر لما له من أهمية كبرى في تتويج جهود العمل على مدار خطة طويلة وسلسلة من الدورات والورش حول دمج النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني كافة, وقال لقد أثبتت كافة فروع المؤسسة الأمنية الفلسطينية اهتمامها البالغ بهذا الموضوع عبر مشاركتها وفعاليتها الدائمة مع مشروعنا في مركز ديكاف, والشكر الكبير للمظلة الحاضنة والشريك المتميز جامعة الاستقلال التي لم تؤل أي جهد في نجاح كافة أنشطة دمج النوع الاجتماعي والتي وفرت لفترات طويلة منذ بدء هذا المشروع كافة الإمكانيات المتاحة لديها وتعاونت بشكل مميز مع فروع المؤسسة الأمنية من أجل الارتقاء بمستوى تدريب وتأهيل وعمل مميز دائماً.
وضم المؤتمر جلسات مختلفة حول أهمية دمج النوع الاجتماعي في المؤسسات الحكومية والموازنات الحساسة للنوع الاجتماعي, ودمج النوع الاجتماعي وتطوير القطاع الأمني , حيث عرضت مديرات وحدات النوع الاجتماعي في قوى الأمن الفلسطيني تجاربهم في هذا المجال, وشمل المؤتمر كذلك حلقة نقاش بين مديرات وحدات النوع الاجتماعي والخبراء الدوليين المشاركين بجلسات المؤتمر والخروج بالتوصيات.

التعليقات