الشيخ بكري: أطالب الشرفاء من السلطة الرابعة أن تدافع عن مظلوميتي

رام الله - دنيا الوطن
غرد الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، عبر طلابه خارج لبنان قائلا : " يا قوم أليس منكم رجل رشيد؟ عبارة قالها النبي لوط عليه السلام في قومه ، وها أنا الداعية المظلوم عمر بكري فستق ، أصرخ بها اليوم :" أليس منكم يا أهل لبنان ويا من تحكمون لبنان رجل رشيد ، يدرك بأن ما وقع من ظلم علي ، وعلى أمثالي
هو من تلفيق ديناصورات 8 و 14 آذار من ساسة وأمنيين ورجال دين!

وتساءل الشيخ بكري :" أهكذا تختفي العدالة ويطّوع القانون على هوى الحكام والساسة لإذلال الدعاة الضعفاء أمثالي ممن لا حول لهم ولا قوة !

أهكذا يغيّب الشرفاء والمشايخ والدعاة في غياهب السجون ، ولا يجدون من يناصرهم ، ويقف ضد من ظلمهم من الديناصورات!

هل من يقول ويصرح بما يحلم به ويعتقده ويتمناه من دون سلاح ولا عنف جريمة في لبنان !؟ ويكون مصيره السجن أو الإعتقال !؟

أهذا هو مصير الشرفاء من أبناء الأمة ، ممن لم تلطخ أيديهم بدم او مال حرام ، إمّا السجن أو القتل أو الإعتقال أو التخوين!؟

ألم تسألوا أنفسكم يا من تبقى من أصحاب الضمائر الحية ، ما مصير تلك الأجيال الصاعدة في لبنان ، عندما ترى وتسمع ان المثقفين والمصلحين يغيّبوا في السجون بسبب أحلامهم التي عبروا عنها ببضع كلمات صرحوا بها! كيف لهم أن ينتموا لبلدهم ومرقد عنزتهم!؟ " .

وأشار الشيخ بكري قائلا :" إن ميزان العدالة اذا مال وأصابه الخلل في بلد من البلدان ، عمه الظلم والفساد ، وكممت فيه الأفواه ، وكبّل فيه أيدي الأشراف ، وأطلقت أيادي السفهاء والأشرار ليفعلوا ما يروق لهم بدون رادع ، وعندما يقف أحد من الشرفاء ليقول كلمة حق من دون سلاح ولا قوة إلا إيمانه ، يصبح مجرما وعميلا وفاجراً ولابد من تأديبه !

وتساءل الشيخ بكري مجددا :" أليس لنا أن نتساءل لماذا تم توقيف الناظر الشيخ مشير خضر؟ وقبله الدكتور عبد الناصر شطح؟ والشيخ عمر الأطرش؟ والشيخ عمر الحمصي ، والداعية عمر بكري!؟ هل حملوا السلاح!؟ هل دعوا أو حرضوا على قتل أحد من الجيش او من الناس!؟ الجواب : قطعا لا ، ولماذا أكثر السجناء والمعتقلين والمطلوبين في لبنان هم من مشايخ ودعاة وشباب المسلمين من أهل السنة ومنهم الشيخ طارق مرعي والشيخ أحمد الأسير والحاج فضل شاكر وغيرهم ؟.

هل قضي على كل الفساد في لبنان ولم يبقى سوى عمر بكري الخطر الكبير على أمن الدولة !؟

أليس من الحمق والسذاجة ان يتهمني بعضهم بالعمالة لبريطانيا كوني أقمت فيها قرابة ربع قرن ، وها هي السفارة البريطانية وغيرها من سفارات العالم مشرعة أبوابها في لبنان ، وأجهزتها الأمنية تتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية!؟

هل لم تعد تحتمل ديناصورات السياسة في لبنان ، تعليقات وتصريحات الفرد الأعزل عمر بكري ، الذي لا أتباع له في لبنان الإ زوجته وطفلين صغيرين ، وصار لا بد من إسكاته وزج إسمه في تهم واهية لتغييبه او لسجنه مدى الحياة !؟

فاليوم عمر بكري وغدا غيره من الأفراد العاديبن . فالدور آت بلا ريب على البقية الباقية من الصادقين الشرفاء أصحاب الكلمة الحرة . فإذا لم ينتفض الشرفاء الآن و يهبّوا لنصرة الضعفاء والشرفاء ، فإن المصير المظلم ينتظر جميع الشرفاء في لبنان".


ووجه الشيخ بكري تغريدة للموقوفين الشرفاء : " أما أنتم إخواني المشايخ والدعاة السجناء والمطلوبين أقول لقد أضاف الظلمة إلى سجلكم الشريف الحافل بالخير ونصرة الحق نصراً
جديداً . فلا تتوقفوا عن التصريح بما تعتقدوا من حق ، واثبتوا للعالم كله أنكم الأقوى بأقلامكم وأنهم الأضعف بكل ما يملكون من أدوات القمع ، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ".

وختم الشيخ بكري : " أطالب الصادقين من السلطة الرابعة من الإعلاميين الذين أجروا معي المقابلات ويعرفونني عن قرب ، وأظهروني للرأي العام ، أن يقفوا للدفاع عني وعن مظلوميتي ،
ويثبتوا إنفتاحهم ومحاربتهم للظلم والفساد ، بغض النظر عن اختلافهم الطائفي أو المذهبي أو الأيديولوجي معي ، كوني كنت أصرح مرارا وتكرارا بأنني لا أمثل أحد في لبنان ، وأنني حالة دعوية إعلامية فردية غير عسكرية ولا ميليشياوية . وأفوض أمري إلى الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله".

التعليقات