الأردن:اجتماع وزاري لإقرار مزايا أبناء الأردنيات
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
كشف وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي ان الحكومة الأردنية ستعقد اليوم اجتماعاً وزارياً قد يكون الاخير لاقرار حزمة الخدمات التي ستمنح لابناء الاردنيات.
وقال المجالي في تصريحات صحفية ان الحكومة قطعت شوطاً في دراسة منح هذه المزايا ضمن 6 محاور تتعلق بالاقامة ، والصحة ، والتعليم ، والتملك ، ومنح رخص القيادة للمركبات الخصوصية ، والعمل على ان يكون المحور الاخير كأولوية بعد حق الاردنيين وقبل الوافدين العرب.
واشار المجالي ان اللجنة التي شكلتها الحكومة بهذا الخصوص عقدت سلسلة من الاجتماعات لدراسة الاثار الاقتصادية لمنح هذه المزايا حيث تبين ان الكلف الاقتصادية في مجالي الصحة والتعليم ستكون الاعلى اذا ما منحت للفئة المستهدفة.
على صعيد اخر قال المجالي ان الاوضاع الامنية في مخيم الزعتري تحت السيطرة وما جرى الاسبوع الماضي من اعمال شغب بالمخيم اصيب على اثرها عدد من رجال الامن لا يتعدى كونه سوء فهم مع اللاجئين ويجب ان لا تؤخذ الحادثة الى اكبر من ذلك.
واعتبر المجالي ان ما تكبدته قوى الامن من اصابات لم تأتي لضعف او خروج الوضع الامني عن السيطرة انما لأوامر لهذه القوات بعدم استخدام القوة مع المحتجين ، مشيراً الى ان هذا لا يعيب النظام الامني على اعتبار تغليبه التضحية على وقوع ما هو اخطر.
وأكد المجالي انه لا تغير لدى الاردن في سياسة استقبال اللاجيئن السوريين تماشياً مع دوره الوطني والقومي في الوقوف الى جانب اشقاءه العرب.
كشف وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي ان الحكومة الأردنية ستعقد اليوم اجتماعاً وزارياً قد يكون الاخير لاقرار حزمة الخدمات التي ستمنح لابناء الاردنيات.
وقال المجالي في تصريحات صحفية ان الحكومة قطعت شوطاً في دراسة منح هذه المزايا ضمن 6 محاور تتعلق بالاقامة ، والصحة ، والتعليم ، والتملك ، ومنح رخص القيادة للمركبات الخصوصية ، والعمل على ان يكون المحور الاخير كأولوية بعد حق الاردنيين وقبل الوافدين العرب.
واشار المجالي ان اللجنة التي شكلتها الحكومة بهذا الخصوص عقدت سلسلة من الاجتماعات لدراسة الاثار الاقتصادية لمنح هذه المزايا حيث تبين ان الكلف الاقتصادية في مجالي الصحة والتعليم ستكون الاعلى اذا ما منحت للفئة المستهدفة.
على صعيد اخر قال المجالي ان الاوضاع الامنية في مخيم الزعتري تحت السيطرة وما جرى الاسبوع الماضي من اعمال شغب بالمخيم اصيب على اثرها عدد من رجال الامن لا يتعدى كونه سوء فهم مع اللاجئين ويجب ان لا تؤخذ الحادثة الى اكبر من ذلك.
واعتبر المجالي ان ما تكبدته قوى الامن من اصابات لم تأتي لضعف او خروج الوضع الامني عن السيطرة انما لأوامر لهذه القوات بعدم استخدام القوة مع المحتجين ، مشيراً الى ان هذا لا يعيب النظام الامني على اعتبار تغليبه التضحية على وقوع ما هو اخطر.
وأكد المجالي انه لا تغير لدى الاردن في سياسة استقبال اللاجيئن السوريين تماشياً مع دوره الوطني والقومي في الوقوف الى جانب اشقاءه العرب.

التعليقات