ورشات توعية حول حق المرأة في الميراث لقيادات في المجتمع المدني وفئات مختلفة
رام الله - دنيا الوطن
انطلاقاً من رغبته في تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية من خلال حصولها على الميراث، نظم مركز شؤون المرأة (6) ورشات عمل توعوية ضمن مشروع "الحق في الميراث2- تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية الاجتماعية والاقتصادية من خلال تشجيع الوصول إلى الميراث"، بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية في القدس، ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في الضفة الغربية، وذلك من خلال جمعية المساعدات الكنسية الدنماركية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وانطلقت الورشات الست تحت اسم "الحساسية الجندرية في تناول قضايا الميراث "، ومن أهم هذه الفئات قادة المجتمعات المحلية والمجالس القروية، وعاملين/ات في مجال المؤسسات الأهلية والمنظمات الحكومية في غزة ، وأعضاء من الأحزاب السياسية، وكذلك أكاديميين/ات من مختلف جامعات القطاع، وعاملين/ات في مؤسسات الإقراض.
و هدفت الورشات إلى التوعية بقضايا الميراث من منظور الحساسية الجندرية، كيّ تكون الفئات المستهدفة أداة فعالة في المجتمع، تحمل رسالة المشروع حول قضايا الميراث.
و قالت ريم النيرب منسقة المشاريع الصغيرة في المركز: "من الملاحظ أن هناك نقص في كمية المعلومات عند هذه الفئات حول قضايا الميراث، حيث تم توضيح مفاهيم ومصطلحات خاصة بالميراث والحساسية الجندرية بشكل أعمق من خلال الورشات".
وأضافت النيرب: "أن هذه الفئات تحتاج لتوعية متخصصة ومتقدمة حول حق المرأة في الميراث والتي ستنفذ من خلال السنة الثانية للمشروع".
ماجدة قديح إحدى المشاركات من فئة الأحزاب السياسية قالت :"أتمنى الوصول لمرحلة نستطيع من خلالها إيجاد حلول للانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في مجتمعنا، وهذه الورشات تعزز من ثقة المرأة بذاتها وقدرتها على التصدي للمعوقات التي تمنع كونها صاحبة قرار".
وأردفت قديح أنها تتمنى أن تستمر تلك الورشات في جميع مناطق القطاع وخاصة المناطق المهمشة ، فهي أكثر تعطشا لدورات و ورشات توعوية تستطيع من خلالها معرفة حقوقها كاملة، بخاصة أنها تعيش في مجتمع غالبا ما تكون فيه السلطة والقرار بيد الرجل.
وأكد المشاركون على ضرورة استمرار مثل هذه الورشات المتعلقة بقضايا المرأة والانتهاكات التي تتعرض له، حتى تكون المرأة علي معرفه ودراية كاملة بكافة حقوقها، ونصل إلى المساواة بين الرجل والمرأة.
انطلاقاً من رغبته في تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية من خلال حصولها على الميراث، نظم مركز شؤون المرأة (6) ورشات عمل توعوية ضمن مشروع "الحق في الميراث2- تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية الاجتماعية والاقتصادية من خلال تشجيع الوصول إلى الميراث"، بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية في القدس، ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في الضفة الغربية، وذلك من خلال جمعية المساعدات الكنسية الدنماركية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وانطلقت الورشات الست تحت اسم "الحساسية الجندرية في تناول قضايا الميراث "، ومن أهم هذه الفئات قادة المجتمعات المحلية والمجالس القروية، وعاملين/ات في مجال المؤسسات الأهلية والمنظمات الحكومية في غزة ، وأعضاء من الأحزاب السياسية، وكذلك أكاديميين/ات من مختلف جامعات القطاع، وعاملين/ات في مؤسسات الإقراض.
و هدفت الورشات إلى التوعية بقضايا الميراث من منظور الحساسية الجندرية، كيّ تكون الفئات المستهدفة أداة فعالة في المجتمع، تحمل رسالة المشروع حول قضايا الميراث.
و قالت ريم النيرب منسقة المشاريع الصغيرة في المركز: "من الملاحظ أن هناك نقص في كمية المعلومات عند هذه الفئات حول قضايا الميراث، حيث تم توضيح مفاهيم ومصطلحات خاصة بالميراث والحساسية الجندرية بشكل أعمق من خلال الورشات".
وأضافت النيرب: "أن هذه الفئات تحتاج لتوعية متخصصة ومتقدمة حول حق المرأة في الميراث والتي ستنفذ من خلال السنة الثانية للمشروع".
ماجدة قديح إحدى المشاركات من فئة الأحزاب السياسية قالت :"أتمنى الوصول لمرحلة نستطيع من خلالها إيجاد حلول للانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في مجتمعنا، وهذه الورشات تعزز من ثقة المرأة بذاتها وقدرتها على التصدي للمعوقات التي تمنع كونها صاحبة قرار".
وأردفت قديح أنها تتمنى أن تستمر تلك الورشات في جميع مناطق القطاع وخاصة المناطق المهمشة ، فهي أكثر تعطشا لدورات و ورشات توعوية تستطيع من خلالها معرفة حقوقها كاملة، بخاصة أنها تعيش في مجتمع غالبا ما تكون فيه السلطة والقرار بيد الرجل.
وأكد المشاركون على ضرورة استمرار مثل هذه الورشات المتعلقة بقضايا المرأة والانتهاكات التي تتعرض له، حتى تكون المرأة علي معرفه ودراية كاملة بكافة حقوقها، ونصل إلى المساواة بين الرجل والمرأة.

التعليقات