احتجاز الديلمي رئيس منظمة يمن في مطار صنعاء ومنعه من السفر

رام الله - دنيا الوطن
تابعت منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بقلق بالغ استمرار استهداف الاستاذ علي حسين الديلمي  من قبل الاجهزة الامنية في مطار صنعاء  الذي  لم يتوقف  منذ عام 2006 والى يومنا هذا ولايزال اسمه في قائمة خاصة للأمن القومي حيث لا يمكن السفر الا بإذن خاص منهم في المغادرة والعودة وكان اخرها ما تعرض له في 31 -3 -2014من منع للسفر واحتجاز.

 حيث كان مغادر للسفر الى الاردن للمشاركة  في فعالية (الجندر في حالات الصراع والطوارئ  ) بدعوة من جامعة الدول العربية والامم المتحدة ومنظمة كرامة الاقليمية وجامعة كولومبيا في اميركا.

 وفي الساعة 12 بعد منتصف الليل واستكمال الاجراءات بما فيها انتظار الاستاذ على خلافا للمسافرين لموافقة الامن القومي لتأشيرة المغادرة حدثت مشادة كلامية بين السيدة هناء الأديمي وهي مشاركة في الفعالية في الاردن  وبين موظفة الامن
القومي التي كانت تفتش يدويا وليس عبر الجهاز الخاص بالتفتيش، وقد اعترضت على تلك  الطريقة ورفضت استمرار التفتيش  وحصلت مشادة كلامية وعند سؤال الاستاذ علي عن
المشكلة  لدى ضابط الامن القومي  وبدلا من الرد عليه صادر مباشرة جواز سفره وأجرى اتصالا سريعا، وأبلغ الديلمي فور الانتهاء من الاتصال بانه ممنوع من السفر وتم على
اثرها احتجازهما لأكثر من 12 ساعة بعد مغادرة الطائرة.

وعند الاستفسار عن اسباب المنع والاحتجاز في المطار أفادوا بانها توجيهات عليا، كما أن صلاحيات جهاز الامن القومي في مطار صنعاء مخول بالمنع والسماح بالسفر وهي ضمن اختصاصاته حسب ادعائه.

ان منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية تتضامن الاستاذ على الديلمي ومع السيدة هناء الأديمي

وتطالب بـ :

1.     ضرورة ايقاف التعسفات التي يتعرض لها نشطاء حقوق الانسان في مطار صنعاء

2.     ازالة اسم الاستاذ علي الديلمي من قائمة الامن القومي بالمطار

3.     التزام العاملين في الامن القومي بالاختصاصات الموكلة لهم وخاصة ان قرار المنع من السفر لا يصدر الا عن جهة قضائية وليس جهة امنية

4.     ضرورة اطلاع الأجهزة الامنية وخاصة جهازي الامن القومي والسياسي كونهما اكثر الاجهزة تمارس الانتهاكات على
المواثيق الدولية والاتفاقيات الدولية

التعليقات