الرئيس اليمني: خرجنا من أزمة كادت أن تطيح بالأخضر واليابس
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
إعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، جاءت ملبية لتطلعات وآمال الجماهير اليمنية كلها "من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها".
وأشار هادي في كلمة له خلال استقباله مشايخ واعيان ووجهاء من أبناء محافظتي المهرة وسقطرى (جنوبي البلاد)، إلى أهمية "بذل الجهود من أجل ترجمة مخرجات الحوار الوطني إلى أرض الواقع وفقاً لخارطة الطريق التي رسمت معالم المستقبل المأمول وتحقيق التطور والنهوض".
وقال هادي إن اليمن "خرج مخرجاً مشرفاً وعادلاً من أزمة كادت أن تطيح بالأخضر واليابس"، مشيراً إلى أن" تعاون المجتمع الإقليمي والدولي والأممي جنب اليمن الكثير من المحن والمخاطر وخرج به إلى بر الأمان"، على حد تعبيره.
وفي عام 2011 تنحى الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه بموجب مبادرة خليجية منحته حصانة من الملاحقة القضائية، وذلك عقب ثورة شعبية ضد نظام حكمه اندلعت في شباط (فبراير) من العام نفسه.
وإختتم في العاصمة اليمنية صنعاء كانون الثاني (يناير) 2014، مؤتمر الحوار الوطني بمشاركة محلية وعربية وعالمية.
وكان الحوار الوطني في اليمن بدأ في آذار (مارس) من العام الماضي، بمشاركة 565 شخصية، يمثلون شرائح المجتمع اليمني، ورمى إلى وضع حلول لـ 9 قضايا تقف وراء أزمات اليمن، من بينها قضية الجنوب، وقضية صعدة، وبناء الدولة والقضايا ذات الصلة بالحقوق والحريات، والعدالة الانتقالية، والتنمية الاقتصادية.
إعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، جاءت ملبية لتطلعات وآمال الجماهير اليمنية كلها "من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها".
وأشار هادي في كلمة له خلال استقباله مشايخ واعيان ووجهاء من أبناء محافظتي المهرة وسقطرى (جنوبي البلاد)، إلى أهمية "بذل الجهود من أجل ترجمة مخرجات الحوار الوطني إلى أرض الواقع وفقاً لخارطة الطريق التي رسمت معالم المستقبل المأمول وتحقيق التطور والنهوض".
وقال هادي إن اليمن "خرج مخرجاً مشرفاً وعادلاً من أزمة كادت أن تطيح بالأخضر واليابس"، مشيراً إلى أن" تعاون المجتمع الإقليمي والدولي والأممي جنب اليمن الكثير من المحن والمخاطر وخرج به إلى بر الأمان"، على حد تعبيره.
وفي عام 2011 تنحى الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه بموجب مبادرة خليجية منحته حصانة من الملاحقة القضائية، وذلك عقب ثورة شعبية ضد نظام حكمه اندلعت في شباط (فبراير) من العام نفسه.
وإختتم في العاصمة اليمنية صنعاء كانون الثاني (يناير) 2014، مؤتمر الحوار الوطني بمشاركة محلية وعربية وعالمية.
وكان الحوار الوطني في اليمن بدأ في آذار (مارس) من العام الماضي، بمشاركة 565 شخصية، يمثلون شرائح المجتمع اليمني، ورمى إلى وضع حلول لـ 9 قضايا تقف وراء أزمات اليمن، من بينها قضية الجنوب، وقضية صعدة، وبناء الدولة والقضايا ذات الصلة بالحقوق والحريات، والعدالة الانتقالية، والتنمية الاقتصادية.

التعليقات