عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

مرتضى منصور: أنا أشهر من السيسي

مرتضى منصور: أنا أشهر من السيسي
رام الله - دنيا الوطن
أكد المرشح المحتمل لرئاسة مصر، مرتضى منصور، أنه سيخوض الانتخابات بجدية، وأنه فرصه في الفوز بمنصب الرئيس كبيرة، واصفاً منافسه عبدالفتاح السيسي بـ«البطل الشعبي»، لكنه لا يمتلك جماهيرية عريضة تؤهله للفوز، في حين أنه ليست لحمدين صباحي الذي صدّق أكذوبة أنه «مناضل ثوري» أي فرص في الفوز.

وقال منصور في حوار خاص مع القبس، لم يخلُ كعادته من السخونة، إن في حال فوزه فى الانتخابات الرئاسية سيقوم بمنع المظاهرات والإضرابات والاعتصامات لمدة عام، لأنه ليس من المعقول أن نمدّ أيدينا إلى الأشقاء العرب فى كل الأزمات، وعلينا العمل من أجل تخطى العثرات. وعن جماعة الإخوان المسلمين، قال منصور إن هناك فرقاً بين جماعة الإخوان المسلمين، وبين تنظيم الإخوان، مشيراً الى أن مشكلته ليست مع من يدعو إلى الخير والدعوة، بل مع من يحمل السلاح في وجه المواطنين والضباط المصريين، واصفاً الجماعة بأنها تلعب «القمار السياسي» مع كل الأنظمة. وفي ما يلي نص الحوار:

● لماذا أقدمتم على الترشح، رغم الفرص الكبيرة لكل من المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي؟ وهل تستطيع التغلب عليهما والفوز في الانتخابات؟

بداية، حمدين صباحي ليس لديه أي فرص في الفوز، وهو متواجد فقط في الانتخابات لتمثيل دور من لديه برنامج يستطيع به مساعدة المواطنين، والحقيقة ليست كذلك، كما أنه قال إنه يترشح ضد الإخوان والفلول، في حين أنه شارك في الانتخابات سابقاً على قوائم الإخوان، وفي الانتخابات الرئاسية الماضية من قام بتمويل حملته أحد أقطاب الفلول ،أما المشير السيسي، فمع احترامي له ولشعبيته، إلا أن ارادة الناس هي فقط من تحدد من سيفوز.

● هناك أحاديث تدور في الشارع المصري، فحواها أن ترشح حمدين صباحي ومرتضى منصور ما هو إلا دعم للسيسي، بإعطاء زخم للعملية الانتخابية؟ ما ردكم؟

أنا أشهر من السيسي وصباحي، وأنا رئيس أكبر نادٍ في مصر، ولديّ جماهيرية أكبر من جماهيريتهما، لاسيما أن السيسي لم يكن معروفاً للعامة قبل 30 يونيو.

● هل أنت على خلاف مع حمدين صباحي، لذا هاجمته في مؤتمر إعلان ترشحك؟.

لا توجد خلافات بيني وبين صباحي، وبالمناسبة هو جاري، ويسكن في البناية المقابلة لي، لكني أنتقد أسلوبه وطريقة تعاطيه مع الأمور السياسية، كما أن شخصيته لا تتناسب مع تولي منصب رئيس الجمهورية، وهو يدّعي أنه «مناضل ثوري»، لكنه ليس كذلك، فقد زاملته في مجلس الشعب لمدة 5 سنوات، ولم أسمع صوته في استجواب واحد، بينما قدّمت أنا أكثر من خمسة استجوابات، وهناك من أطلقوا كذبة مفادها أنه «مناضل» وصدّق هو هذه الكذبة.

● تطرّقت إلى نقاط شائكة منها الاستفتاء على اتفاقية كامب ديفيد، ألا ترى أن هذا يضرّ بالعلاقات مع الغرب، ويدخل مصر في حرب مع إسرائيل؟. وكيف ستردّ على سد النهضة الأثيوبي؟

اتفاقية كامب ديفيد تطبيع بين الحكومات فقط، والشعب في وقتها لم يكن راضياً عنها، ولم تجلب لنا سوى تفشي المخدرات وعمليات التجسس، وأثرت بالسلب بعدم قدرة انتشار الجيش المصري في سيناء، لذلك تفشى الإرهاب هناك، وفي نفس الوقت جعلت أميركا تتحكم في مصر بسبب المعونة، لذلك سأعرضها على الشعب للاستفتاء في حال فزت، وهو وحده من يقرر.

وبالنسبة لموضوع سد النهضة الأثيوبي، هناك اتفاقيات تنظم حصص دول حوض النيل من المياه، وأثيوبيا اليوم تهدد مصر، لذلك سنعرض الاتفاقيات على الجهات الدولية، وفي حال عدم احترام أثيوبيا لها سنقوم بدكّ السد كما فعلنا في خط بارليف، ولن أسمح لهذا السد بتدمير حياة المصريين.

● ما مشروعكم للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والقضاء على الفقر والبطالة؟

العدالة الاجتماعية هي أن يكون هناك تضامن وتكافل اجتماعي، وأن يكون هناك تأمين ضد العجز والمرض والبطالة، وأن تتوافر فرص متساوية في العمل، ولا يوجد مكان للوساطة والمحسوبية، وأن يتم توفير تعليم جاد للأجيال الجديدة.

● معروف عنكم الدخول في خصومات مع عدد من الأطراف، سواء الرياضية أو القضائية، وتُتهمون بحدة الطباع.. ألا ترى أن هذه من الصفات التي تتعارض مع مرونة تولي مهام الحكم؟

لم أدخل أي انتخابات إلا واكتسحتها، وما خسرت إلا بالتزوير، وعندما أكون حاد الطباع ضد الفاسد أو الظالم، فهذه ليست مشكلة، فأنا سليط اللسان مع الظالم والفاسد، وأحب أن أسمي الأشياء بمسمياتها ولا أتجمّل، والحرامي أقول له «أنت حرامي» والفاسد أقول له «أنت فاسد»، وأنا صريح للغاية، ولا أخشى سوى الله.

● تتلقى مصر حالياً دعماً مالياً من دول عربية، ما رؤيتك حول هذا الدعم؟ وهل يؤثر في القرار المصري؟

العلاقات مع كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن، مبنية على القومية العربية، ومن يقف مع مصر في محنتها هو «الأخ الشقيق»، وهذه الدول تربطنا بها علاقات تاريخية، وبيننا نسب ومصاهرة ودم وعلاقات مشتركة.

● ما المعوقات التي تمنعك من الوصول إلى منصب الرئيس؟ وما أهم دوافع الفوز؟

توكيلات التأييد فيها بعض المشاكل، وطالبت بتسهيل عملية إجراء التوكيلات حتى يتم تسهيلها على البسطاء، وما تشهده بعض مكاتب الشهر العقاري ليس في مصلحة المرشح المحتمل عبدالفتاح السيسي، والذى في مصلحته أن تكون هناك تجربة ديموقراطية حقيقية ناجحة، يتحدث عنها العالم بإيجابية، وأن يكون هناك مرشحين أقوياء لا «كومبارس».

● كيف تتعامل مع الإخوان؟ وهل تقبل بدعمهم لك في الانتخابات؟

لا يوجد ما يسمى إخوان مسلمين وغير مسلمين، وأنا لي رأي واضح أن هناك فرقا بين الجماعة والتنظيم، فالجماعة كانت للدعوة فقط، أما التنظيم الخاص الذي بدأ مع عمليات العنف والاغتيالات حول الجماعة من دعوية تدعو للخير، إلى تنظيم سري مسلح، ومشكلة الإخوان المسلمين في التنظيم وليس الجماعة، ولا يوجد أي مبادرات للصلح معهم، لأنه في الأساس ليس لدي معهم أي مشكلة، ولكن مشكلتي ومعركتي مع من يحمل السلاح في وجه المصريين.

● ما موقفك من منظمات المجتمع المدني، خاصة «6 أبريل»؟

لا يوجد شيء اسمه حركات سياسية، هناك أحزاب، ومن يرد أن يلعب سياسة فعليه أن ينضم لأي حزب سياسي، و6 أبريل معظمهم «خونة»، ويتلقون دعماً مادياً خارجياً، ولا يعجبهم أحد على الساحة السياسية، ويعارضون الجميع، فقد هاجموا مبارك والمشير طنطاوي ومحمد مرسي وعدلي منصور.

● هل جهّزت ملفات حول نقاط ضعف منافسيك؟

أنا رجل محام، ومن طبعي أن أتحرى ملفات خصومي، وأحضر ملفات للفاسدين فقط، أما المحترمين فهم على رأسي. وسأقوم في حال فوزي في الانتخابات الرئاسية بمنع التظاهرات والإضرابات والاعتصامات لمدة سنة، لأنه من غير المعقول أن نمد أيدينا إلى الدول العربية طوال الوقت، من دون أن نعمل نحن لتخطي عثراتنا.

● وصف المراقبون تصريحك عن تطبيق الشريعة بأنه مغازلة للتيارات الإسلامية. فما ردكم؟

سأقوم بتطبيق الشريعة الإسلامية بما يتكيّف مع طبيعة الشعب المصري والظروف المحيطة، وسأمنع الخمور وصالات القمار، ولا أغازل أحدا، سواء السلفيين أو غيرهم، أنا أريد أن أرضي ربي فقط. وفي حال تطبيقها لن يؤثر ذلك في السياحة، ومن يرد من السائحين أن يشرب الخمر، فسيكون ذلك داخل غرفته في الفنادق فقط، وليس في الأماكن العامة.



المشير بطل شعبي وخائف عليه

وصف مرتضى منصور منافسه عبد الفتاح السيسي بأنه بطل شعبي وموقفه في 30 يونيو قربه من المواطنين، لافتاً الى أنه خائف عليه، لاسيما أن هناك العديد من المنظمات الارهابية تسعى لتصفيته، قائلاً: «كنت أفضل للسيسي أن يظل بطلاً شعبياً، وألا يرشح نفسه حتى يحافظ على هذا اللقب».



تكلم يا سيسي واصمت يا صباحي

قال منصور خلال حواره انه يريد من المشير السيسي أن يتكلم حتى نعرفه أكثر، وقال للمرشح المحتمل حمدين صباحي ان يصمت عن الكلام لأنه «ثرثار»، مشيراً إلى أنه لا يوجد شيء اسمه أن السيسي ليس بحاجة للكلام.. فالمرشح الرئاسي مطلوب منه التواصل مع الجميع، فالرئيس المخلوع حسني مبارك نفسه كان يفعل ذلك.



الإخوان أسقطوا مبارك

في معرض حديثه، قال مرتضى منصور ان الاخوان هم من أسقطوا مبارك وليس الشباب، وأن الرئيس الاسبق أخطأ حينما سمح لهم بالاستحواذ على 88 مقعدا في مجلس الشعب عام 2005.



مرتضى منصور في سطور

يبلغ من العمر 62 عاماً (من مواليد 17 يونيو 1952 بحي شبرا الخيمة (شمال القاهرة وأصله من محافظة الدقهلية - شمال مصر) وهو محام شهير.

عقب تخرجه في كلية الحقوق عمل وكيلاً للنيابة في الإسماعيلية، ثم قاضياً حتى استقال وتحول الى المحاماة.

انتخب مؤخراً رئيساً لمجلس إدارة نادي الزمالك، وكان قد تولى منصب رئيس مجلس إدارة النادي للمرة الأولى عام 2005.

متزوج، وله ولدان وبنت، أحمد، وهو الابن الأكبر، ويعمل محامياً بمكتب والده، وأمير (الابن الأصغر) ويعمل محامياً، ومتزوج من ابنة اخ الزعيم الليبي المقتول معمر القذافي، وأميرة الابنة الوحيدة لمرتضى، ومتزوجة من القاضي هشام الرفاعي.

انطلقت شهرته ونجوميته عام 1983، عندما تلقى ملف قضية رفعها عدد من المحامين ضد أبطال ومخرج ومنتج فيلم «الأفوكاتو»، بطولة عادل امام الذي قدم شخصية المحامي «حسن سبانخ»، احتجاجاً على تصوير الفيلم للقضاة والمحامين بأنهم مرتشون وأفاقون.

وأصدر القاضي مرتضى منصور وقتها حكماً بحبس المخرج رأفت الميهي، والمنتج يوسف شاهين، وعادل امام، سنة مع الشغل وكفالة عشرة آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ.

وتدخلت الحكومة، فأوقفت تنفيذ الحكم، فكان رد مرتضى منصور بتقديم استقالته من منصبه كقاض من فوق منصة القضاء، احتجاجاً على عدم احترام قدسية المهنة، في واقعة غير مسبوقة.

خاض الانتخابات البرلمانية عامي 1990 في الجيزة، و1995 في بلدته «أتميدة» بمحافظة الدقهلية، وخسر في المرتين، قبل أن ينجح في المرة الثالثة عام 2000.

تقدم للترشح لانتخابات 2012 الرئاسية، إلا أن لجنة الانتخابات استبعدته هو والمرشح أحمد عوض الصعيدي لترشحهما عن حزب واحد (حزب مصر القومي)، لوجود نزاع على رئاسة الحزب. 

التعليقات