الطريق إلى الوطن " ولي رأي " عودة نيسان وزهور فلسطين خلف القضبان
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر السابع عشر من نيسان ابريل من كل عام هو يوم الأسير الفلسطيني وهو اليوم الذي تحرر فيه الأسير البطل محمود بكر حجازي أول أسير للثورة الفلسطينية المعاصرة من قبضة السجان في العام 1974 من خلال عملية تبادل بين الثورة الفلسطينية والكيان الصهيوني الغاصب.
إن قضية الأسري قضية إنسانية تستحق العمل الجاد والصادق وليس مجرد شعارات وهنا نقول كما إن أي بوصلة لا تشير إلى القدس هي مشبوهة كذلك أي بوصلة لا تشير إلى حرية الأسرى هي مشبوهة أيضا .
إن وما قام به الرئيس أبو مازن من اتفاق بإخراج الأسرى القدامى أو ما بات يعرف بأسرى ما قبل أوسلو هو استحقاق من خلال الاتفاقيات الموقعة ولكن الجانب الإسرائيلي يماطل آملا في استغلال ملف الأسرى لانتزاع مواقف سياسية من القيادة وما حدث في الدفعة الرابعة هو خير دليل على ذلك .
وهنا نعلن إن الرد على ابتزاز الجانب الإسرائيلي حول الدفعة الرابعة يكون بالالتفاف الشعبي حول الأسرى ومن خلفهم القيادة والشد على يد المفاوض الفلسطيني وتعزيز صموده وهذا ما جسده الموقف المشرف لأسرانا والذي تمثل برسالتهم للقيادة بأنهم لن يكونوا أداة ضغط عليها بل سندا لها بصمودهم ورفض خروجهم مقابل تنازلات.
كما إن على القادة الفلسطينية استثمار موقفها الأخير والذي تمثل بتوقيع الرئيس محمود عباس أبو مازن على عدد من المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية ويجب علينا استثمار هذه الاتفاقيات والمعاهدات وبخاصة معاهدة جنيف الرابعة.
ومن هنا إننا نعلن تأييدنا للرئيس محمود عباس أبو مازن ومساندته والوقوف خلفه في معركة الحفاظ على الثوابت.
إن واقع أسرانا اليوم داخل الأسر صعب للغاية حيث الإهمال الطبي والممارسات القمعية وعملية القتل الممنهج التي تمارس بحقهم بدون رقيب لذا علينا إن نقف إلى جوارهم أكثر من أي وقت مضى وان نوصل صوتهم للعالم اجمع ليعرف العالم طبيعة معاناتهم ومن هنا توجهت مع الإخوة في الحملة الشعبية للإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي توجهنا إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في غزة السيد ما ثلوف اليكس حيث تم تسليمه رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نناشده فيها العمل علي إطلاق سراح الأسرى فؤاد الشوبكي الذي يعاني من أورام خطيرة وأمراض مزمنة نظرا لكونه أكبر الأسرى سنا حيث إن سنه 75 عام، ونتيجة الإهمال الطبي .
وقد سلمت الرسالة شقيقة الأسير أم أحمد شرحت من خلالها الأوضاع التي يمر بها شقيقها الأسير والأسرى المرضي.
وفي هذا السياق ناشدت السيدة أم احمد المؤسسات الدولية كافة العمل الجاد للإفراج عن جميع الأسرى وعلى رأسهم شقيقها الأسير كونه اكبر الأسرى سنا حيث يبلغ من العمر الخامسة والسبعون عاما إضافة لما يعانيه من الأمراض الخطيرة إضافة لان اعتقاله غير شرعي .
وطالبت الشوبكي بمساعدتها لرؤية شقيقها الأسير مضيفة أنها لم تراه منذ اختطافه من سجن أريحا الذي كانت تشرف عليه رقابة دولية.
ومن جانبه قال خضر شعث من مفوضية الأسرى والمحررين في حركة فتح قال إن يوم الأسير الفلسطيني ليس يوما للاحتفال فقط وإنما يوما لمراجعة وتقييم كل فعاليات التضامن مع الأسرى ويجب إن يكون خطابنا حقوقي ودولي فعال ومؤثر وليس خطاب متكرر وعليه إن يحمل المسئولية الحقيقية للمجتمع الدولي الصامت والمشارك بجرائم الاحتلال كما يجب الوقوف على كل الاتفاقات الدولية وتفعيلها وتقويمها من اجل الإفراج عن الأسرى وإنقاذ الأسرى المرضي وخاصة بعد ظهور الأمراض مثل السرطانات والقلب والشلل وأضاف شعث مفترض إن يتم مراجعة وتقييم السياسات للإفراج عنهم وإنقاذهم مؤكدا إن إنقاذهم لا يكون بالعناية الطبية وتوفير الأدوية إنما بتحريرهم لان الحياة داخل السجن موت بطيء وإعدام متعمد وممنهج من قبل سلطات الاحتلال.
وأضاف شعث يوم الأسير الفلسطيني هو يوم لإحياء كل الهمم العربية والدولية وليس الاكتفاء بفعاليات محلية أو مجرد تسجيل حضور .
وكعادته منذ ما يقارب ثمانية عشر عاما يشارك في الاعتصام الأسبوعي محمد المجدلاوي أبو خميس المشهور بحمله لصور القادة الأسرى فلسطينيين وعرب والذين تحرر الكثيرون منهم كالأسير المحرر سمير القنطار وسلطان العجلوني وصدقي المقت ويحمل حاليا صورة مشتركة للأسير مروان البرغوثي والأسير كريم يونس ويؤكد انه بصدد طباعة صور للأسرى قائلا "إحنا ما بننسى العرب إذا هم ناسيينا إحنا ما بننساهم لان قضية فلسطين وقضية القدس ليست للفلسطينيين وحدهم بل للعرب والمسلمين جميعا وتساءل هل الفلسطينيون ليس لهم حقوق كباقي شعوب العالم الذي يتحدث دوما عن حقوق الإنسان.
وتابع أبو خميس عند اسر شاليط من على ظهر دبابة أتى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للقاء والده ولكنه لم يلتقي أهالي الأسرى الفلسطينيين وتساءل المجدلاوي مرة أخرى هل الأمم المتحدة صنعت خصيصا للدفاع عن إسرائيل ؟
جبهة التحرير الفلسطينية وعلى لسان أمين سر إقليم رفح محمد الشيخ عيد تؤكد على تمسكها بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها الإفراج عن الأسرى والمعتقلين.
ويقول الشيخ عيد إن قضية الأسرى هي من أولويات الجبهة التي تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عما يحدث لأسرانا البواسل كما يتحمل المسئولية المجتمع الدولي بصمته إزاء انتهاك حقوق الأسرى من قبل إدارة السجون .
ومن جهته وجه أبو سامي الجمل نائب رئيس الحملة الشعبية للإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي وجه رسالة إلى القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبو مازن وللوفد المفاوض ولجميع المؤسسات الدولية للإفراج عن الأسرى وبخاصة الأسرى المرضى لما يعانونه من إهمال طبي وبخاصة اللواء فؤاد الشوبكي الذي تدهورت حالته الصحية مؤخرا.
بصوته الجهوري وحنجرته الصلبة التي تصدح بالهتافات للأسرى ليردد خلفه جميع الحضور صلاح أبو سمعان ابن السابعة والثلاثين عاما المتضامن مع الأسرى منذ أعوام يقول انه يأتي كل اثنين في الاعتصام الأسبوعي للتضامن معهم.
ووجه سمعان التحية والتقدير للأسرى والأسيرات بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وخص بالذكر الأسرى المرضى والأسرى القدامى .
لم يقتصر الاهتمام بقضية الأسرى على المؤسسات الرسمية أو الفصائل الفلسطينية بل إن هناك العديد من الحملات الشبابية للتضامن مع الأسرى يقودها الشباب فهذه حملة نشطاء من اجل الأسرى وهذا ائتلاف شباب فلسطين لأجل الأسرى وثالثة حملة الإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي وتلك حملة للمطالبة بالإفراج عن الأسير كريم يونس وغيرها من الحملات والائتلافات الشبابية الداعمة للأسرى والتي تصب جميعها في بوتقة واحدة نصرةً للأسرى وقضيتهم العادلة .
بنظرة كلها أمل وترقب تقول سميرة حميد من ائتلاف شباب فلسطين لأجل الأسرى تقول لابد لليل أن يأتي بفجر جديد وسيزول ليل الظالمين بإرادة حديد وحتما ستنتصر الإرادة يبدوا أنهم لم يقرؤا التاريخ جيدا .
الناشطة حنان الريفي من حملة نشطاء لأجل الأسرى تقول إن الأسير الفلسطيني ضحى بكامل عمره من اجل القضية الفلسطينية وليس هباءً.
وطالبت الريفي إن يسلط الضوء على قضية الأسرى كونهم امضوا زهرة شبابهم في السجون بدون وجه حق فقط لأنهم مدافعين عن أرضهم الفلسطينية.
يعتبر السابع عشر من نيسان ابريل من كل عام هو يوم الأسير الفلسطيني وهو اليوم الذي تحرر فيه الأسير البطل محمود بكر حجازي أول أسير للثورة الفلسطينية المعاصرة من قبضة السجان في العام 1974 من خلال عملية تبادل بين الثورة الفلسطينية والكيان الصهيوني الغاصب.
إن قضية الأسري قضية إنسانية تستحق العمل الجاد والصادق وليس مجرد شعارات وهنا نقول كما إن أي بوصلة لا تشير إلى القدس هي مشبوهة كذلك أي بوصلة لا تشير إلى حرية الأسرى هي مشبوهة أيضا .
إن وما قام به الرئيس أبو مازن من اتفاق بإخراج الأسرى القدامى أو ما بات يعرف بأسرى ما قبل أوسلو هو استحقاق من خلال الاتفاقيات الموقعة ولكن الجانب الإسرائيلي يماطل آملا في استغلال ملف الأسرى لانتزاع مواقف سياسية من القيادة وما حدث في الدفعة الرابعة هو خير دليل على ذلك .
وهنا نعلن إن الرد على ابتزاز الجانب الإسرائيلي حول الدفعة الرابعة يكون بالالتفاف الشعبي حول الأسرى ومن خلفهم القيادة والشد على يد المفاوض الفلسطيني وتعزيز صموده وهذا ما جسده الموقف المشرف لأسرانا والذي تمثل برسالتهم للقيادة بأنهم لن يكونوا أداة ضغط عليها بل سندا لها بصمودهم ورفض خروجهم مقابل تنازلات.
كما إن على القادة الفلسطينية استثمار موقفها الأخير والذي تمثل بتوقيع الرئيس محمود عباس أبو مازن على عدد من المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية ويجب علينا استثمار هذه الاتفاقيات والمعاهدات وبخاصة معاهدة جنيف الرابعة.
ومن هنا إننا نعلن تأييدنا للرئيس محمود عباس أبو مازن ومساندته والوقوف خلفه في معركة الحفاظ على الثوابت.
إن واقع أسرانا اليوم داخل الأسر صعب للغاية حيث الإهمال الطبي والممارسات القمعية وعملية القتل الممنهج التي تمارس بحقهم بدون رقيب لذا علينا إن نقف إلى جوارهم أكثر من أي وقت مضى وان نوصل صوتهم للعالم اجمع ليعرف العالم طبيعة معاناتهم ومن هنا توجهت مع الإخوة في الحملة الشعبية للإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي توجهنا إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في غزة السيد ما ثلوف اليكس حيث تم تسليمه رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نناشده فيها العمل علي إطلاق سراح الأسرى فؤاد الشوبكي الذي يعاني من أورام خطيرة وأمراض مزمنة نظرا لكونه أكبر الأسرى سنا حيث إن سنه 75 عام، ونتيجة الإهمال الطبي .
وقد سلمت الرسالة شقيقة الأسير أم أحمد شرحت من خلالها الأوضاع التي يمر بها شقيقها الأسير والأسرى المرضي.
وفي هذا السياق ناشدت السيدة أم احمد المؤسسات الدولية كافة العمل الجاد للإفراج عن جميع الأسرى وعلى رأسهم شقيقها الأسير كونه اكبر الأسرى سنا حيث يبلغ من العمر الخامسة والسبعون عاما إضافة لما يعانيه من الأمراض الخطيرة إضافة لان اعتقاله غير شرعي .
وطالبت الشوبكي بمساعدتها لرؤية شقيقها الأسير مضيفة أنها لم تراه منذ اختطافه من سجن أريحا الذي كانت تشرف عليه رقابة دولية.
ومن جانبه قال خضر شعث من مفوضية الأسرى والمحررين في حركة فتح قال إن يوم الأسير الفلسطيني ليس يوما للاحتفال فقط وإنما يوما لمراجعة وتقييم كل فعاليات التضامن مع الأسرى ويجب إن يكون خطابنا حقوقي ودولي فعال ومؤثر وليس خطاب متكرر وعليه إن يحمل المسئولية الحقيقية للمجتمع الدولي الصامت والمشارك بجرائم الاحتلال كما يجب الوقوف على كل الاتفاقات الدولية وتفعيلها وتقويمها من اجل الإفراج عن الأسرى وإنقاذ الأسرى المرضي وخاصة بعد ظهور الأمراض مثل السرطانات والقلب والشلل وأضاف شعث مفترض إن يتم مراجعة وتقييم السياسات للإفراج عنهم وإنقاذهم مؤكدا إن إنقاذهم لا يكون بالعناية الطبية وتوفير الأدوية إنما بتحريرهم لان الحياة داخل السجن موت بطيء وإعدام متعمد وممنهج من قبل سلطات الاحتلال.
وأضاف شعث يوم الأسير الفلسطيني هو يوم لإحياء كل الهمم العربية والدولية وليس الاكتفاء بفعاليات محلية أو مجرد تسجيل حضور .
وكعادته منذ ما يقارب ثمانية عشر عاما يشارك في الاعتصام الأسبوعي محمد المجدلاوي أبو خميس المشهور بحمله لصور القادة الأسرى فلسطينيين وعرب والذين تحرر الكثيرون منهم كالأسير المحرر سمير القنطار وسلطان العجلوني وصدقي المقت ويحمل حاليا صورة مشتركة للأسير مروان البرغوثي والأسير كريم يونس ويؤكد انه بصدد طباعة صور للأسرى قائلا "إحنا ما بننسى العرب إذا هم ناسيينا إحنا ما بننساهم لان قضية فلسطين وقضية القدس ليست للفلسطينيين وحدهم بل للعرب والمسلمين جميعا وتساءل هل الفلسطينيون ليس لهم حقوق كباقي شعوب العالم الذي يتحدث دوما عن حقوق الإنسان.
وتابع أبو خميس عند اسر شاليط من على ظهر دبابة أتى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للقاء والده ولكنه لم يلتقي أهالي الأسرى الفلسطينيين وتساءل المجدلاوي مرة أخرى هل الأمم المتحدة صنعت خصيصا للدفاع عن إسرائيل ؟
جبهة التحرير الفلسطينية وعلى لسان أمين سر إقليم رفح محمد الشيخ عيد تؤكد على تمسكها بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها الإفراج عن الأسرى والمعتقلين.
ويقول الشيخ عيد إن قضية الأسرى هي من أولويات الجبهة التي تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عما يحدث لأسرانا البواسل كما يتحمل المسئولية المجتمع الدولي بصمته إزاء انتهاك حقوق الأسرى من قبل إدارة السجون .
ومن جهته وجه أبو سامي الجمل نائب رئيس الحملة الشعبية للإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي وجه رسالة إلى القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبو مازن وللوفد المفاوض ولجميع المؤسسات الدولية للإفراج عن الأسرى وبخاصة الأسرى المرضى لما يعانونه من إهمال طبي وبخاصة اللواء فؤاد الشوبكي الذي تدهورت حالته الصحية مؤخرا.
بصوته الجهوري وحنجرته الصلبة التي تصدح بالهتافات للأسرى ليردد خلفه جميع الحضور صلاح أبو سمعان ابن السابعة والثلاثين عاما المتضامن مع الأسرى منذ أعوام يقول انه يأتي كل اثنين في الاعتصام الأسبوعي للتضامن معهم.
ووجه سمعان التحية والتقدير للأسرى والأسيرات بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وخص بالذكر الأسرى المرضى والأسرى القدامى .
لم يقتصر الاهتمام بقضية الأسرى على المؤسسات الرسمية أو الفصائل الفلسطينية بل إن هناك العديد من الحملات الشبابية للتضامن مع الأسرى يقودها الشباب فهذه حملة نشطاء من اجل الأسرى وهذا ائتلاف شباب فلسطين لأجل الأسرى وثالثة حملة الإفراج عن شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي وتلك حملة للمطالبة بالإفراج عن الأسير كريم يونس وغيرها من الحملات والائتلافات الشبابية الداعمة للأسرى والتي تصب جميعها في بوتقة واحدة نصرةً للأسرى وقضيتهم العادلة .
بنظرة كلها أمل وترقب تقول سميرة حميد من ائتلاف شباب فلسطين لأجل الأسرى تقول لابد لليل أن يأتي بفجر جديد وسيزول ليل الظالمين بإرادة حديد وحتما ستنتصر الإرادة يبدوا أنهم لم يقرؤا التاريخ جيدا .
الناشطة حنان الريفي من حملة نشطاء لأجل الأسرى تقول إن الأسير الفلسطيني ضحى بكامل عمره من اجل القضية الفلسطينية وليس هباءً.
وطالبت الريفي إن يسلط الضوء على قضية الأسرى كونهم امضوا زهرة شبابهم في السجون بدون وجه حق فقط لأنهم مدافعين عن أرضهم الفلسطينية.

التعليقات