مدير عام شركة النفط بالأمانة يكشف في حوار صحفي الأسباب الحقيقية لأزمة المشتقات النفطية
رام الله - دنيا الوطن
كشف المهندس علي محمد الطائفي مدير عام فرع الأمانة بشركة النفط اليمنية عن الأسباب الحقيقية وراء أزمة المشتقات النفطية التي تعيشها البلاد والمعالجات والإجراءات التي اتبعها شركة النفط اليمنية وفرع شركة النفط بالأمانة لتوفير الاحتياجات وضبط المخالفين والحد من المتاجرة بمادة الديزل وفيما يخص الأمانة اكد الطائفي ان اهم هذه الأسباب تمثلت في ثبات كمية المخصصات النفطية للأمانة في ظل زيادة الطلب على المشتقات النفطية وتزايد وتضاعف عدد المستفيدين من هذه المواد الحيوية وبشكل كبير جدا إضافة إلى أسباب أخرى كانقطاع التيار الكهربائي الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على المشتقات النفطية بواقع 40% في ظل المخصصات الثابتة وهذا ايضا سبب جوهري وطبيعي اخر لحدوث اختناقات رغم التعزيزات التي تزود السوق بها شركة النفط اليمنية لافتا في حوار مع الكرامة نت ان انقطاع مادة الغاز يؤدي الى تضاعف الطلب بنسبة 45% على المشتقات النفطية والتي تستخدم من قبل المواطنين والمركبات والمؤسسات كبديل للغاز لاسيما والكثير من وسائل الاعلام لا تعلم ان هناك قرابة 60 الف سيارة ومركبة تعمل بالغاز في امانة العاصمة فقط وعندما ينقطع الغاز تعود كل هذه السيارات والمركبات لتعمل بالبترول والديزل كبديل للغاز موضحا ان مشكلة التقطعات في الطرقات والتي تأتي من ضمن اسباب الاختناقات لاسيما وهذا الأمر يؤدي الى ان تظل القاطرات في الطريق لأكثر من يومين واحيانا في خط مارب تظل القاطرات لأسبوع كامل نتيجة التقطعات وهذا الأمر يسبب خسائر كبيرة للشركة ويسبب ايضا حدوث اختناقات في سوق المشتقات النفطية خاصة مع تزايد أعمال التقطع خلال الفترة الماضية مما ضاعف المهام التى تقوم بها شركة النفط وتعداها إلى الانشغال بمهام جديدة من اجل حل مشاكل التقطع بالتعاون مع الجهات الأمنية مما ضاعف الصعوبات التي تواجهنا من اجل تامين الاستقرار النفطي في الأمانة فالى حصيلة هذا الحوار الذي كشف حقائق جديدة عن مسالة الاستقرار التمويني من المشتقات النفطية
كشف المهندس علي محمد الطائفي مدير عام فرع الأمانة بشركة النفط اليمنية عن الأسباب الحقيقية وراء أزمة المشتقات النفطية التي تعيشها البلاد والمعالجات والإجراءات التي اتبعها شركة النفط اليمنية وفرع شركة النفط بالأمانة لتوفير الاحتياجات وضبط المخالفين والحد من المتاجرة بمادة الديزل وفيما يخص الأمانة اكد الطائفي ان اهم هذه الأسباب تمثلت في ثبات كمية المخصصات النفطية للأمانة في ظل زيادة الطلب على المشتقات النفطية وتزايد وتضاعف عدد المستفيدين من هذه المواد الحيوية وبشكل كبير جدا إضافة إلى أسباب أخرى كانقطاع التيار الكهربائي الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الطلب على المشتقات النفطية بواقع 40% في ظل المخصصات الثابتة وهذا ايضا سبب جوهري وطبيعي اخر لحدوث اختناقات رغم التعزيزات التي تزود السوق بها شركة النفط اليمنية لافتا في حوار مع الكرامة نت ان انقطاع مادة الغاز يؤدي الى تضاعف الطلب بنسبة 45% على المشتقات النفطية والتي تستخدم من قبل المواطنين والمركبات والمؤسسات كبديل للغاز لاسيما والكثير من وسائل الاعلام لا تعلم ان هناك قرابة 60 الف سيارة ومركبة تعمل بالغاز في امانة العاصمة فقط وعندما ينقطع الغاز تعود كل هذه السيارات والمركبات لتعمل بالبترول والديزل كبديل للغاز موضحا ان مشكلة التقطعات في الطرقات والتي تأتي من ضمن اسباب الاختناقات لاسيما وهذا الأمر يؤدي الى ان تظل القاطرات في الطريق لأكثر من يومين واحيانا في خط مارب تظل القاطرات لأسبوع كامل نتيجة التقطعات وهذا الأمر يسبب خسائر كبيرة للشركة ويسبب ايضا حدوث اختناقات في سوق المشتقات النفطية خاصة مع تزايد أعمال التقطع خلال الفترة الماضية مما ضاعف المهام التى تقوم بها شركة النفط وتعداها إلى الانشغال بمهام جديدة من اجل حل مشاكل التقطع بالتعاون مع الجهات الأمنية مما ضاعف الصعوبات التي تواجهنا من اجل تامين الاستقرار النفطي في الأمانة فالى حصيلة هذا الحوار الذي كشف حقائق جديدة عن مسالة الاستقرار التمويني من المشتقات النفطية

التعليقات