احياء ذكري يوم الأرض في دورتموند
رام الله - دنيا الوطن
اقيمت ذكري يوم الارض الفلسطينية في دورتموند وتخلل اللقاء مجموعة من اللقاءات مع شخصيات فلسطينية بارزة في الخارج، معبرين عن هذه الذكري على النحو التالى:
النائب محمد بركة بشر قائلا:"كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين" ...لن ينجح اعداؤنا ابد في جعلنا طوائف وملل... وعاشت فلسطين، قد تهزم الجيوش في معركة وقد تنسحب من الساحات ولكن هيهات ان ينسحب شعب من التاريخ والجغرافيا...نحن هنا باقون مُتحدْين عنصريتكم وستقوم فلسطين رغما عن انوفكم.
الفنانة الفلسطينية د.سناء موسى خاطبت الجمهور بانفعال: رغم الشتات وغربة الثقافة واللغة التي تحياها اجيالنا الفلسطينية الناشئة في الشتات، فقد رأيت القدس في عيونهم...اطمأنوا فالمستقبل لنا...وغنت لفلسطين.
د. خلود دعيبس سفيرة فلسطين في المانيا خاطبت الحضور والضيوف: ما اروع اللحظة عندما اقف امام هذا
الجمهور...أنا في حضرة تمام الأكحل الفنانة التشكيلية العظيمة التي خلدت وزوجها الراحل اسماعيل شموط بالفرشاة والألوان مسيرة الألم والفرح الفلسطيني منذ النكبة، وسناء موسى التي غنت واعطت الفن الغنائي التراثي الفلسطيني روحا جديدا تنعش روحه
وتجعله اكثر تمسكا بتاريخه وهويته، والمناضل محمد بركة الذي تحمل روحه الوثابة عنفوان شعبنا وبشارة صموده في ارض أجداده، وسالم خلة الذي يحمل ملفا من اقدس الملفات، ملف استعادة جثامين شهداء مقابر الأرقام، ليصبح لكل منهم اسم وعنوان وامهات تزور اضرحتهم كل عيد وكلما تدفقت العبرات وتعاظمت لحظات الاشتياق، عبلة سعدات تحمل لنا هَمّ وحكايات صمود امهات وزوجات وابناء وبنات ابطال شعبنا الذين لا
زالوا يقبعون في باستيلات الاحتلال، وأخيرا وليس آخرا امامي رؤساء الجاليات والاتحادات المهنية الفلسطينة في ألمانيا من جميع الوان الطيف الفلسطيني يستظلون بعلم فلسطين...حقا انها لحظة تبعث على الأمل.
محمود هريص (ابو الأمير) الذي لفحت بشرته السمراء شمس أغوارنا الفلسطينية المغتصبة، القى كلمة هيئة تنسيق الجاليات والمؤسسات القائمة على احياء الذكرى لخص الحكاية قائلا: لنختلف في كل شيء الا على فلسطين وشهدائها الأبرار، وثوابتنا التي لا تنازل عنها: دولة ناجزة الاستقلال- القدس عاصمة– حق العودة...
فرقة الكرمل للموسيقى والفنون الشعبية الفلسطينية قدمت مقطوعات غنائية وموسيقية في غاية الروعة قدمها الفنان الرائع نبيل المسعودي وفرقته، ولوحات من الدبكة الشعبية الفلسطينية قدمها جيل فلسطيني جديد، ولد في الشتات ورغم غربة اللغة والثقافة، اثبت ان لقاءا مع فلسطينه الحلم لا بد سيكون! حضور واهتمام اعلامي مميّز يرصد هذه الظاهرة الفلسطينية الوحدوية في المانيا...
رسالة ذكرى يوم الأرض 2014 في دورتموند- مؤتمر فلسطينيي المانيا الجامع- الذي تقوم عليه هيئة تنسيق الجاليات والاتحادت المهنية في غرب المانيا المفتوحة الأبواب لكل من كان
عنوانه الأول فلسطين، تحمل رسالة واضحة وبسيطة: وحدوا الصفوف، اختلفوا كما شئتم، الا على فلسطين، والا فقدتم البوصلة واستفرد بك الأعداء، وتذكروا دائما القول المعروف: اكلت يوم أكل الثور الأبيض!!
اقيمت ذكري يوم الارض الفلسطينية في دورتموند وتخلل اللقاء مجموعة من اللقاءات مع شخصيات فلسطينية بارزة في الخارج، معبرين عن هذه الذكري على النحو التالى:
النائب محمد بركة بشر قائلا:"كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين" ...لن ينجح اعداؤنا ابد في جعلنا طوائف وملل... وعاشت فلسطين، قد تهزم الجيوش في معركة وقد تنسحب من الساحات ولكن هيهات ان ينسحب شعب من التاريخ والجغرافيا...نحن هنا باقون مُتحدْين عنصريتكم وستقوم فلسطين رغما عن انوفكم.
الفنانة الفلسطينية د.سناء موسى خاطبت الجمهور بانفعال: رغم الشتات وغربة الثقافة واللغة التي تحياها اجيالنا الفلسطينية الناشئة في الشتات، فقد رأيت القدس في عيونهم...اطمأنوا فالمستقبل لنا...وغنت لفلسطين.
د. خلود دعيبس سفيرة فلسطين في المانيا خاطبت الحضور والضيوف: ما اروع اللحظة عندما اقف امام هذا
الجمهور...أنا في حضرة تمام الأكحل الفنانة التشكيلية العظيمة التي خلدت وزوجها الراحل اسماعيل شموط بالفرشاة والألوان مسيرة الألم والفرح الفلسطيني منذ النكبة، وسناء موسى التي غنت واعطت الفن الغنائي التراثي الفلسطيني روحا جديدا تنعش روحه
وتجعله اكثر تمسكا بتاريخه وهويته، والمناضل محمد بركة الذي تحمل روحه الوثابة عنفوان شعبنا وبشارة صموده في ارض أجداده، وسالم خلة الذي يحمل ملفا من اقدس الملفات، ملف استعادة جثامين شهداء مقابر الأرقام، ليصبح لكل منهم اسم وعنوان وامهات تزور اضرحتهم كل عيد وكلما تدفقت العبرات وتعاظمت لحظات الاشتياق، عبلة سعدات تحمل لنا هَمّ وحكايات صمود امهات وزوجات وابناء وبنات ابطال شعبنا الذين لا
زالوا يقبعون في باستيلات الاحتلال، وأخيرا وليس آخرا امامي رؤساء الجاليات والاتحادات المهنية الفلسطينة في ألمانيا من جميع الوان الطيف الفلسطيني يستظلون بعلم فلسطين...حقا انها لحظة تبعث على الأمل.
محمود هريص (ابو الأمير) الذي لفحت بشرته السمراء شمس أغوارنا الفلسطينية المغتصبة، القى كلمة هيئة تنسيق الجاليات والمؤسسات القائمة على احياء الذكرى لخص الحكاية قائلا: لنختلف في كل شيء الا على فلسطين وشهدائها الأبرار، وثوابتنا التي لا تنازل عنها: دولة ناجزة الاستقلال- القدس عاصمة– حق العودة...
فرقة الكرمل للموسيقى والفنون الشعبية الفلسطينية قدمت مقطوعات غنائية وموسيقية في غاية الروعة قدمها الفنان الرائع نبيل المسعودي وفرقته، ولوحات من الدبكة الشعبية الفلسطينية قدمها جيل فلسطيني جديد، ولد في الشتات ورغم غربة اللغة والثقافة، اثبت ان لقاءا مع فلسطينه الحلم لا بد سيكون! حضور واهتمام اعلامي مميّز يرصد هذه الظاهرة الفلسطينية الوحدوية في المانيا...
رسالة ذكرى يوم الأرض 2014 في دورتموند- مؤتمر فلسطينيي المانيا الجامع- الذي تقوم عليه هيئة تنسيق الجاليات والاتحادت المهنية في غرب المانيا المفتوحة الأبواب لكل من كان
عنوانه الأول فلسطين، تحمل رسالة واضحة وبسيطة: وحدوا الصفوف، اختلفوا كما شئتم، الا على فلسطين، والا فقدتم البوصلة واستفرد بك الأعداء، وتذكروا دائما القول المعروف: اكلت يوم أكل الثور الأبيض!!

التعليقات