بالفيديو ..حالات اختناق في كفر زيتا بسوريا بعد قصفها بالبراميل.. وحديث عن هجوم بالغاز

بالفيديو ..حالات اختناق في كفر زيتا بسوريا بعد قصفها بالبراميل.. وحديث عن هجوم بالغاز
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
تعرض سكان في بلدة كفر زيتا في ريف حماة (وسط سورية)، لحالات من التسمم والاختناق، إثر إلقاء الطيران السوري "براميل متفجرة" على البلدة، التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
 
وذكر التلفزيون الرسمي السوري، من جهته، أن "جبهة النصرة" تقف خلف الهجوم.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قصفت طائرات النظام كفر زيتا ببراميل متفجرة تسببت بدخان كثيف وبروائح أدت إلى حالات تسمم واختناق، نقل أصحابها على الأثر إلى المشافي".
 
وكتبت صفحة "تنسيقية الثورة السورية في مدينة حماة- كفرزيتا" على "فيسبوك" أن النظام قصف البلدة "بالمواد السامة (غاز الكلور) ولدينا أكثر من 100 حالة اختناق، وأصبحنا نعاني من نقص كبير بالمواد الطبية".

وأظهر أحد الأشرطة ثلاثة شبان مستلقين على أسرة في مشفى ميداني، وقد وضعت على وجوههم أنابيب أوكسجين. وقال شخص بدا أنه طبيب في الغرفة أن القصف بالبراميل ترك "مواد تميل إلى اللون الأصفر".
 
وأضاف "انتشرت رائحة تشبه رائحة غاز الكلور، نتج عنها أكثر من مئة مصاب بينهم أطفال وامرأة"، مشيرا إلى أن هذا الغاز "يسبب تهيجا في القصبات والطرق التنفسية العلوية والسفلية".

وتحدث عن وجود "أكثر من مئة" إصابة "نتيجة التسمم بغاز الكلور".

في المقابل، اتهم التلفزيون السوري "تنظيم جبهة النصرة بضرب سائل الكلور السام على بلدة كفر زيتا"، قائلا إن الهجوم أدى إلى مقتل إثنين وإصابة أكثر من 100 من أهالي البلدة بحالات اختناق.

وقتل مئات الأشخاص في آب/أغسطس الماضي إثر هجوم كيميائي على ريف دمشق، اتهمت المعارضة السورية ودول غربية نظام الرئيس بشار الأسد بتنفيذه.

 وكان لهذا الهجوم دور أساسي في التوصل لاحقا إلى اتفاق على إزالة الأسلحة الكيميائية السورية، على الرغم من نفي دمشق مسؤوليتها عن الهجوم.


















التعليقات