الشيخ بكري: المشكلة في العقد الإجتماعي وليس في شخص الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
صرح الداعية المظلوم - والمتواري عن الأنظار - الشيخ عمر بكري فستق ، في معرض تعليقه على الإنتخابات الرئاسية القادمة والمأمول منها قائلا : " إن المشكلة الكبرى في لبنان وغيره
من البلدان ، لا يمكن إختزالها في شخص الرئيس ، ،إنما هي في سوء النظام اللبناني القائم على اساس العقد الإجتماعي المتعارف عليه -بالدستور- والذي جلب على لبنان منذ تأسيسه الويلات والحروب الأهلية والطائفية ".
صرح الداعية المظلوم - والمتواري عن الأنظار - الشيخ عمر بكري فستق ، في معرض تعليقه على الإنتخابات الرئاسية القادمة والمأمول منها قائلا : " إن المشكلة الكبرى في لبنان وغيره
من البلدان ، لا يمكن إختزالها في شخص الرئيس ، ،إنما هي في سوء النظام اللبناني القائم على اساس العقد الإجتماعي المتعارف عليه -بالدستور- والذي جلب على لبنان منذ تأسيسه الويلات والحروب الأهلية والطائفية ".
وأضاف الشيخ عمر بكري :" إن العقد الإجتماعي الصالح والمصلح للبلد والمجتمع والبشرية ، إنما هو الذي يلتزم بتعاليم وتوجيهات ووصايا رب السماوات والأرض ، وهي التي ذكرت في العهد القديم أي التوراة ، والعهد الجديد أي الإنجيل ، وخاصة ما نزل من تفصيلات عملية في العهد الأخير أي في القرآن ، فالله عز وجل هو العليم الخبير بما يصلح للبشرية جمعاء ، فإن أي نظام لا يقوم على هذا الأساس فسوف يكون ترقيعا للمشكلة الأساسية في الدولة والمجتمع " .
وأشار الشيخ عمر بكري أنه كداعية سوف يستمر في حمل الدعوة الى الله ، ونشر الحق متأسيا بالأنبياء والرسل ، عن طريق طلابه الدعاة حول العالم ، لنشر الخير وأنه يتمنى الخير والهداية للناس
، وأن يظهر الله براءته ليعود الى زوجته وأولاده .
وأشار الشيخ عمر بكري أنه كداعية سوف يستمر في حمل الدعوة الى الله ، ونشر الحق متأسيا بالأنبياء والرسل ، عن طريق طلابه الدعاة حول العالم ، لنشر الخير وأنه يتمنى الخير والهداية للناس
، وأن يظهر الله براءته ليعود الى زوجته وأولاده .

التعليقات