اقتصاد جنين يترنح بعد قرار إغلاق “الجلمة”
جنين-دنيا الوطن-مصعب زيود
إغلاق حاجز “الجلمة”، بات هاجسًا رئيسًا لأصحاب المحلات التجارية والمطاعم في مدينة جنين، لاعتماد المدينة على الزوار من فلسطينيي 48 بنسبة فاقت 70%.وقال رئيس بلدية جنين وليد أبو مويس إن إغلاق “المعبر يشل الحركة الاقتصادية في المدينة بنسبة تصل لـ90%، لأن الحركة الاقتصادية معتمدة على الزوار من الداخل المحتل من بائع عربة الترمس حتى بقية التجار، فهم شريان المدينة النابض”.بدوره، قال رئيس الغرفة التجارية في المدينة علي بركات، إن “إغلاق المعبر كارثة خاصة على دخول البضائع المستوردة من الصين وتركيا أو غيره من المصادر للضفة الغربية، وإغلاق المعبر لأربعة أيام سيؤدي لتكبد التجار خسائر نتيجة تأخر وصول البضائع”.وأضاف في حديثه المدينة تعتمد على الزوار من الداخل، وثمانية آلاف سيارة أسبوعيًا تنقل نحو 16 ألف زائر من أراضي 48 يبقى 70% منهم في جنين والبقية ينتقلون للتسوق في المدن الأخرى ليشكلوا حركة اقتصادية نشطة.وأشار بركات إلى أن وجود فلسطيني 48 في جنين يدعم الاقتصاد بشكل يصل إلى 60%، خاصة في قطاع الألبسة والمطاعم والصحة الغذائية، تحديدًا يومي السبت والأحد.وأكد أن العديد من المحلات التجارية خاصة المطاعم التي تعتمد على فلسطيني الداخل بشكل رئيس “ستغلق أبوابها أيام إغلاق المعبر”.وجاءت تصريحاتهما بعد قرار سلطة الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، القاضي بإغلاق حاجز “الجلمة” شمال جنين، وتوقيف تفعيل تصاريح دخول أراضي48 بالنسبة لأهالي الضفة، خلال أربعة أيام من نيسان/ أبريل الجاري ( 14 و15 و20 و21) بحجة الأعياد اليهودية، وبموجب القرار تسمح سلطة الاحتلال لسكان 48 الدخول إلى الضفة في تلك الأيام، بين الساعة 7 صباحًا حتى الساعة 12 ظهرًا.قطاع المطاعم في المدينة التي ازداد عددها بعد السماح لفلسطيني الداخل بالوصول لجنين، لم يسلم الآخر من التأثر بالإغلاقات، فقد دفع إغلاق “الجلمة”، بعض المطاعم للإغلاق وتعطيل العاملين فيها، وفي ذلك يقول ناصر طرعاوي صاحب مطعم “الأقصى”، إن المبيعات لديه “تتراجع بنسبة 50% لكن يبقى العمل مستمرًا فيه نتيجة الشهرة التي يتمتع بها المطعم ولتوافد الناس عليه من المحافظة وقراها، في حين أن مطاعم أخرى تغلق أبوابها”.
إغلاق حاجز “الجلمة”، بات هاجسًا رئيسًا لأصحاب المحلات التجارية والمطاعم في مدينة جنين، لاعتماد المدينة على الزوار من فلسطينيي 48 بنسبة فاقت 70%.وقال رئيس بلدية جنين وليد أبو مويس إن إغلاق “المعبر يشل الحركة الاقتصادية في المدينة بنسبة تصل لـ90%، لأن الحركة الاقتصادية معتمدة على الزوار من الداخل المحتل من بائع عربة الترمس حتى بقية التجار، فهم شريان المدينة النابض”.بدوره، قال رئيس الغرفة التجارية في المدينة علي بركات، إن “إغلاق المعبر كارثة خاصة على دخول البضائع المستوردة من الصين وتركيا أو غيره من المصادر للضفة الغربية، وإغلاق المعبر لأربعة أيام سيؤدي لتكبد التجار خسائر نتيجة تأخر وصول البضائع”.وأضاف في حديثه المدينة تعتمد على الزوار من الداخل، وثمانية آلاف سيارة أسبوعيًا تنقل نحو 16 ألف زائر من أراضي 48 يبقى 70% منهم في جنين والبقية ينتقلون للتسوق في المدن الأخرى ليشكلوا حركة اقتصادية نشطة.وأشار بركات إلى أن وجود فلسطيني 48 في جنين يدعم الاقتصاد بشكل يصل إلى 60%، خاصة في قطاع الألبسة والمطاعم والصحة الغذائية، تحديدًا يومي السبت والأحد.وأكد أن العديد من المحلات التجارية خاصة المطاعم التي تعتمد على فلسطيني الداخل بشكل رئيس “ستغلق أبوابها أيام إغلاق المعبر”.وجاءت تصريحاتهما بعد قرار سلطة الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، القاضي بإغلاق حاجز “الجلمة” شمال جنين، وتوقيف تفعيل تصاريح دخول أراضي48 بالنسبة لأهالي الضفة، خلال أربعة أيام من نيسان/ أبريل الجاري ( 14 و15 و20 و21) بحجة الأعياد اليهودية، وبموجب القرار تسمح سلطة الاحتلال لسكان 48 الدخول إلى الضفة في تلك الأيام، بين الساعة 7 صباحًا حتى الساعة 12 ظهرًا.قطاع المطاعم في المدينة التي ازداد عددها بعد السماح لفلسطيني الداخل بالوصول لجنين، لم يسلم الآخر من التأثر بالإغلاقات، فقد دفع إغلاق “الجلمة”، بعض المطاعم للإغلاق وتعطيل العاملين فيها، وفي ذلك يقول ناصر طرعاوي صاحب مطعم “الأقصى”، إن المبيعات لديه “تتراجع بنسبة 50% لكن يبقى العمل مستمرًا فيه نتيجة الشهرة التي يتمتع بها المطعم ولتوافد الناس عليه من المحافظة وقراها، في حين أن مطاعم أخرى تغلق أبوابها”.

التعليقات