اللواء كامل ابو عيسى :أحداث كبيره وخطيرة ستقع في مصر وسوريه ولبنان وفلسطين قبل نهايه عام 2014
رام الله - دنيا الوطن
في مواجهة العربدة الأمريكية والضغط الأوروبي الناعم والدسائس الإسرائيلية المعبأة بالقلاقل والفتن والإرهاب تواصل مصر صمودها وشق طريقها الديمقراطي بثبات وعلى قاعدة مشروعها القومي لقيادة الأمة العربية في مواجهة الأطماع الاقليميه والعدوان الإسرائيلي المستمر ، عن هذه الامور وغيرها وعن بنك البدائل والخيارات الاستراتيجية الإسرائيلي كان لدنيا الوطن هذا اللقاء الهام والمميز مع اللواء الدكتور كامل ابوعيسى مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية وفيما يلي نص اللقاء :
س1 : سيادة اللواء : هل هناك بدائل وخيارات استراتيجية مشتركة بين اسرائيل ودوائر البنتاجون تتعلق بالأوضاع في مصر وعموم المنطقه العربية .
ج1 : بنك الخيارات والبدائل الاستراتيجية الاسرائيلي مليئ بالخطط الجاهزة والمعدة للتنفيذ وقد تم استحداثة والعمل على تطويره بالتعاون الوثيق مع دوائر البنتاجون في الولايات المتحدة الامريكية وبغرض وهدف التوغل العميق في الجبهات الداخلية للأعداء والخصوم والى حد ودرجة التحكم الممكن في مصير الحكام والكيانات السياسية ، وعليه فقد تم صناعه الأحزاب والمنظمات السياسية والعسكرية وما يسمى بمنظمات المجتمع المدني لخدمه هذا المشروع دوليا وفي منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص وعلى وجه التحديد .
س2 : لماذا وكيف نشأت فكره بنك البدائل والخيارات الاستراتيجية في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ؟
ج2: هذه الفكره نشأت وتطورت على ضوء النتائج الكارثية التي تعرضت لها اسرائيل في حرب اكتوبر المجيدة من عام 1973 م وقد عبر عنها بوضوح وزير الخارجيه الامريكي الشهير هنري كيسنجر وعندما التقى مع الرئيس انور السادات بعد الحرب وخاطبه قائلا : ان حكومه اسرائيل طلبت مني ابلاغكم بهذه الرساله المقتضبة : انها لن تسمح بعد الآن وبعد حرب الكارثة بتكرار هذه التجربه المريره مطلقا وابدا وانها ستحاسب مستشارينك المقربين على هذه الفعله ، وعندما سأله الرئيس السادات تحديد هويه المستشارين المقصودين رد عليه كيسنجر بالقول : الملك فيصل السعودي وشاه ايران والملك الحسن المغربي ، وبالفعل فقد تم شطب وتغيب الثلاثه عن الخارطه السياسية كما تم اغتيال الرئيس السادات .
س3 : لماذا اقدمت امريكا واسرائيل على تنظيم عملية اغتيال الرئيس السادات ؟
ج3 : كامب ديفد كانت المرحله الاولى في عملية اختراق العمق العربي وبغرض وهدف تمزيقة ، الرئيس انور السادات تعامل مع الاتفاقية باعتبارها ضرورية ولازمة مرحليا لتنظيم عمليه الانسحاب الإسرائيلي من سيناء وعلى انها غير قابله للاستمرار بعد اتمام عمليه الانسحاب من الأراضي المصرية وقد أقدمت أمريكا وإسرائيل على تنظيم عمليه اغتياله قبل استكمال تنفيذ بنود الاتفاقية على ارض الواقع .
س4 : بعد هزيمه الجيش الاسرائيلي في حرب تموز من عام 2006 م على يد قوات حزب الله في الجنوب اللبناني سارعت اسرائيل وعبر البوابه التركيه وبغطاء امريكي على فتح باب المفاوضات مع الجانب السوري للانسحاب من هضبة الجولان لماذا ؟
ج4 : بعد الهزيمة الثانية التي تعرضت لها إسرائيل في تموز من صيف عام 2006 م على يد قوات حزب الله اللبناني وقبل ان يخرج النظام السوري من سكره النصر تم توريطه في مفاوضات استرجاع هضبة الجولان عبر البوابه التركية وكبديل عن قيامه بالانقضاض المباغت على وحدات الجيش الإسرائيلي المنهارة معنويا بعد الهزيمه التي تعرضت لها في الجنوب اللبناني ، وعمليا فان اسرائيل راوغت وناورت والى حد تسليمها بالانسحاب من الهضبة في لعبه كسب الوقت والوقت اللازم والاضافي لترتيب شؤون المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المنهارة ومن ثم رفضت التوقيع واعلنت عن فشل المفاوضات واستخرجت مع الولايات المتحده الأمريكية خيار تمزيق الجبهة الداخلية السورية .
س5 : الفساد الاقتصادي والفساد المالي والإداري وصفة إسرائيلية جرى تعويمها عربيا من خلال المساعدات الأمريكية للمنطقة لماذا وكيف ؟
ج5 : مشروع اسرائيل للفساد العربي جرى تعميمه عمليا من خلال السياسات الامريكية المرتبطه بالمنطقة العربية ، الفساد الاقتصادي والفساد المالي والاداري في المنظومه الكيانية للدول العربية وكيان السلطه الوطنية الفلسطينية كان الانعكاس المباشر لكذبة المساعدات الاقتصادية والمالية الأمريكية وعلى سبيل المثال لا الحصر فان المساعدات الامريكية لمصر والمرتبطه باتفاقيات كامب ديفد ساهمت وبشكل واضح في تراجع معدلات نمو الناتج القومي للاقتصاد المصري وخاصة في قطاعي الزراعة والصناعة ، فساد الأنظمة على الصعيدين الإداري والمالي وبالترابط مع تراجعها عن مواجهة الكيان الصهيوني كان يشكل بحد ذاته الأرضية الخصبة لموجات الاحتجاج والتمرد التي أعلنت عن نفسها في إطار ربيع مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكية ، وعمليا فان الاستبداد السياسي والأمني يشكل في الغالب البيئة المناسبة لنمو وازدهار دوله الفساد وهو الأمر الذي تورط فيه غالبية الحكام في المنطقة العربية والذي أدى وفي نفس الوقت لفساد قوى المعارضة المرتبط بعوامل الدعم الإقليمي والدولي وقد تمرست إسرائيل وجهاز الموساد على وجه التحديد في إتقان لعبه اختراق تكوينات وتنظيمات قوى المعارضة ، وقد أثبتت تجربه السنوات الثلاثة الأخيرة من صراع الاخوه الأعداء في سوريا وما جرى بعد ذلك في جمهوريه أوكرانيا بأن المخالب الإسرائيلية والأمريكية ما زالت قادره على نهش جسم الكيانات السياسية وتعريضها لخطر الانقسام والتشظي والاندثار .
س6 : كيف وظفت إسرائيل وأمريكا الرساميل العربية والنشاطات الاقتصادية لرجال الأعمال العرب للإضرار بالاقتصاد الوطني لبلدانهم وفي تعميم حاله من الفساد الإداري والمالي والسياسي ؟
ج6 : الرأسماليه الوطنية هي التي تعمل وعبر تراكم الأرباح على بناء الوطن والنهوض بالاقتصاد الوطني وعلى قاعدة مرضية لنوع من العداله الاجتماعية وليست التي تسرق الوطن ومقدراته الاقتصادية لتراكم اموالها عبر كافه اشكال الفساد المستبد ولهذا فإن بناء الادارات الحديثة والمؤسسات التنمويه الواعدة في اطار المشروع الوطني والقومي للنهوض العام هو الطريق الاجدى والانفع للخروج من حاله التخلف المفروضة بالمشيئة الاستعمارية لطواغيت رأس المال اليهودي في عموم المنطقه العربية ، وعليه فإن البديل عن الاستجداء لكسب ود " الايباك اليهودي " في واشنطا هوالانشاء الضروري والحيوي " للايباك العربي " المعتمد على وحده المصالح العليا للرساميل الوطنيه العربية والتي ما زالت تواصل نشاطها الفوضوي على صعيد القارات وبلا هدف وبلا معنى وبعيدا عن الاستفاده منها على صعيد النهوض التنموي الشامل لشعوب وكيانات الامه العربية .
س7 : على ضوء تعثر المشروع الأمريكي والإسرائيلي إلى أين تتجه الأوضاع في مصر وعموم المنطقة ؟
ج7 : حتى الان وحتى هذه اللحظة وبعد وقوف مصر الشجاع في وجه استراتيجيه الفوضى الخلاقة الأمريكية فان أحداثاً كبيره وخطيرة ما زالت تنتظر المنطقة وحتى نهاية عام 2014 م إسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية وبغض النظر عن التعاقب الدوري للإدارات في البيت الأبيض الأمريكي ستواصلان معا لعبه العبث في الشئون الداخلية العربية وعلى قاعدة الترغيب والترهيب ، فاما ان تكون جزء من المشروع الأمريكي الإسرائيلي المعد لعموم المنطقة وإما ان تواجه قدرك ومصيرك الغامض في اتون المحرقة المعبأة بالفتن والقلاقل ومشاريع الارهاب الدموي تحت مختلف اليافطات والمسميات ، وفي التقدير العام والخاص فإن التصدي للمشروع الأمريكي والإسرائيلي وهزيمته لا يمكن ان يتم بدون وحده الموقف العربي الجاد والحازم والملتف تضامنا ودعما مع الشقيقة الكبرى أي مصر وعدم تركها تواجه وحدها هذا الموج العاتي من الأعداء ، ولا بد لمصر ايضا وكذلك الخروج من دائرة القيود التي كبلت قدراتها على امتداد العقود الثلاث الاخيره ، فمصر كانت قبل كامب ديفد قويه وابيه وهي ايضا وكذلك يمكن ان تعود لعنفوانها قويه وابيه وقادره ومقتدره بدون كامب ديفد وبدون المساعدات الامريكيه المشروطه ، وعمليا فان نسبه 25 % من ارباح رؤوس الاموال الخاصه برجال الاعمال المصريين والعرب في الداخل والخارج كافية للنهوض الاقتصادي بمصر بعيدا عن قيود وتبعيه الاستعمار الامريكي والصهيوني البغيض . وللاهميه فانه لمن الهام التوقف عند عبارات مقتضبه وردت على لسان المشير عبد الفتاح السيسي
بقوله : بانه سيعمل وفي حال انتخابه رئيسا للجمهوريه على اعادة بناء وهيكله ادارات ومؤسسات الدوله المصريه . وهو بذلك وضع يده على قضيه استراتيجية من العيار الثقيل وهي المدخل الضروري واللازم للنهوض بالدوله وبكيان الامه المصريه وشرط نجاحها المأمول في التصدي للمخططات الأمريكية والإسرائيلية الشريرة . وعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي في نفس الوقت .
س1 : سيادة اللواء : هل هناك بدائل وخيارات استراتيجية مشتركة بين اسرائيل ودوائر البنتاجون تتعلق بالأوضاع في مصر وعموم المنطقه العربية .
ج1 : بنك الخيارات والبدائل الاستراتيجية الاسرائيلي مليئ بالخطط الجاهزة والمعدة للتنفيذ وقد تم استحداثة والعمل على تطويره بالتعاون الوثيق مع دوائر البنتاجون في الولايات المتحدة الامريكية وبغرض وهدف التوغل العميق في الجبهات الداخلية للأعداء والخصوم والى حد ودرجة التحكم الممكن في مصير الحكام والكيانات السياسية ، وعليه فقد تم صناعه الأحزاب والمنظمات السياسية والعسكرية وما يسمى بمنظمات المجتمع المدني لخدمه هذا المشروع دوليا وفي منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص وعلى وجه التحديد .
س2 : لماذا وكيف نشأت فكره بنك البدائل والخيارات الاستراتيجية في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ؟
ج2: هذه الفكره نشأت وتطورت على ضوء النتائج الكارثية التي تعرضت لها اسرائيل في حرب اكتوبر المجيدة من عام 1973 م وقد عبر عنها بوضوح وزير الخارجيه الامريكي الشهير هنري كيسنجر وعندما التقى مع الرئيس انور السادات بعد الحرب وخاطبه قائلا : ان حكومه اسرائيل طلبت مني ابلاغكم بهذه الرساله المقتضبة : انها لن تسمح بعد الآن وبعد حرب الكارثة بتكرار هذه التجربه المريره مطلقا وابدا وانها ستحاسب مستشارينك المقربين على هذه الفعله ، وعندما سأله الرئيس السادات تحديد هويه المستشارين المقصودين رد عليه كيسنجر بالقول : الملك فيصل السعودي وشاه ايران والملك الحسن المغربي ، وبالفعل فقد تم شطب وتغيب الثلاثه عن الخارطه السياسية كما تم اغتيال الرئيس السادات .
س3 : لماذا اقدمت امريكا واسرائيل على تنظيم عملية اغتيال الرئيس السادات ؟
ج3 : كامب ديفد كانت المرحله الاولى في عملية اختراق العمق العربي وبغرض وهدف تمزيقة ، الرئيس انور السادات تعامل مع الاتفاقية باعتبارها ضرورية ولازمة مرحليا لتنظيم عمليه الانسحاب الإسرائيلي من سيناء وعلى انها غير قابله للاستمرار بعد اتمام عمليه الانسحاب من الأراضي المصرية وقد أقدمت أمريكا وإسرائيل على تنظيم عمليه اغتياله قبل استكمال تنفيذ بنود الاتفاقية على ارض الواقع .
س4 : بعد هزيمه الجيش الاسرائيلي في حرب تموز من عام 2006 م على يد قوات حزب الله في الجنوب اللبناني سارعت اسرائيل وعبر البوابه التركيه وبغطاء امريكي على فتح باب المفاوضات مع الجانب السوري للانسحاب من هضبة الجولان لماذا ؟
ج4 : بعد الهزيمة الثانية التي تعرضت لها إسرائيل في تموز من صيف عام 2006 م على يد قوات حزب الله اللبناني وقبل ان يخرج النظام السوري من سكره النصر تم توريطه في مفاوضات استرجاع هضبة الجولان عبر البوابه التركية وكبديل عن قيامه بالانقضاض المباغت على وحدات الجيش الإسرائيلي المنهارة معنويا بعد الهزيمه التي تعرضت لها في الجنوب اللبناني ، وعمليا فان اسرائيل راوغت وناورت والى حد تسليمها بالانسحاب من الهضبة في لعبه كسب الوقت والوقت اللازم والاضافي لترتيب شؤون المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المنهارة ومن ثم رفضت التوقيع واعلنت عن فشل المفاوضات واستخرجت مع الولايات المتحده الأمريكية خيار تمزيق الجبهة الداخلية السورية .
س5 : الفساد الاقتصادي والفساد المالي والإداري وصفة إسرائيلية جرى تعويمها عربيا من خلال المساعدات الأمريكية للمنطقة لماذا وكيف ؟
ج5 : مشروع اسرائيل للفساد العربي جرى تعميمه عمليا من خلال السياسات الامريكية المرتبطه بالمنطقة العربية ، الفساد الاقتصادي والفساد المالي والاداري في المنظومه الكيانية للدول العربية وكيان السلطه الوطنية الفلسطينية كان الانعكاس المباشر لكذبة المساعدات الاقتصادية والمالية الأمريكية وعلى سبيل المثال لا الحصر فان المساعدات الامريكية لمصر والمرتبطه باتفاقيات كامب ديفد ساهمت وبشكل واضح في تراجع معدلات نمو الناتج القومي للاقتصاد المصري وخاصة في قطاعي الزراعة والصناعة ، فساد الأنظمة على الصعيدين الإداري والمالي وبالترابط مع تراجعها عن مواجهة الكيان الصهيوني كان يشكل بحد ذاته الأرضية الخصبة لموجات الاحتجاج والتمرد التي أعلنت عن نفسها في إطار ربيع مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكية ، وعمليا فان الاستبداد السياسي والأمني يشكل في الغالب البيئة المناسبة لنمو وازدهار دوله الفساد وهو الأمر الذي تورط فيه غالبية الحكام في المنطقة العربية والذي أدى وفي نفس الوقت لفساد قوى المعارضة المرتبط بعوامل الدعم الإقليمي والدولي وقد تمرست إسرائيل وجهاز الموساد على وجه التحديد في إتقان لعبه اختراق تكوينات وتنظيمات قوى المعارضة ، وقد أثبتت تجربه السنوات الثلاثة الأخيرة من صراع الاخوه الأعداء في سوريا وما جرى بعد ذلك في جمهوريه أوكرانيا بأن المخالب الإسرائيلية والأمريكية ما زالت قادره على نهش جسم الكيانات السياسية وتعريضها لخطر الانقسام والتشظي والاندثار .
س6 : كيف وظفت إسرائيل وأمريكا الرساميل العربية والنشاطات الاقتصادية لرجال الأعمال العرب للإضرار بالاقتصاد الوطني لبلدانهم وفي تعميم حاله من الفساد الإداري والمالي والسياسي ؟
ج6 : الرأسماليه الوطنية هي التي تعمل وعبر تراكم الأرباح على بناء الوطن والنهوض بالاقتصاد الوطني وعلى قاعدة مرضية لنوع من العداله الاجتماعية وليست التي تسرق الوطن ومقدراته الاقتصادية لتراكم اموالها عبر كافه اشكال الفساد المستبد ولهذا فإن بناء الادارات الحديثة والمؤسسات التنمويه الواعدة في اطار المشروع الوطني والقومي للنهوض العام هو الطريق الاجدى والانفع للخروج من حاله التخلف المفروضة بالمشيئة الاستعمارية لطواغيت رأس المال اليهودي في عموم المنطقه العربية ، وعليه فإن البديل عن الاستجداء لكسب ود " الايباك اليهودي " في واشنطا هوالانشاء الضروري والحيوي " للايباك العربي " المعتمد على وحده المصالح العليا للرساميل الوطنيه العربية والتي ما زالت تواصل نشاطها الفوضوي على صعيد القارات وبلا هدف وبلا معنى وبعيدا عن الاستفاده منها على صعيد النهوض التنموي الشامل لشعوب وكيانات الامه العربية .
س7 : على ضوء تعثر المشروع الأمريكي والإسرائيلي إلى أين تتجه الأوضاع في مصر وعموم المنطقة ؟
ج7 : حتى الان وحتى هذه اللحظة وبعد وقوف مصر الشجاع في وجه استراتيجيه الفوضى الخلاقة الأمريكية فان أحداثاً كبيره وخطيرة ما زالت تنتظر المنطقة وحتى نهاية عام 2014 م إسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية وبغض النظر عن التعاقب الدوري للإدارات في البيت الأبيض الأمريكي ستواصلان معا لعبه العبث في الشئون الداخلية العربية وعلى قاعدة الترغيب والترهيب ، فاما ان تكون جزء من المشروع الأمريكي الإسرائيلي المعد لعموم المنطقة وإما ان تواجه قدرك ومصيرك الغامض في اتون المحرقة المعبأة بالفتن والقلاقل ومشاريع الارهاب الدموي تحت مختلف اليافطات والمسميات ، وفي التقدير العام والخاص فإن التصدي للمشروع الأمريكي والإسرائيلي وهزيمته لا يمكن ان يتم بدون وحده الموقف العربي الجاد والحازم والملتف تضامنا ودعما مع الشقيقة الكبرى أي مصر وعدم تركها تواجه وحدها هذا الموج العاتي من الأعداء ، ولا بد لمصر ايضا وكذلك الخروج من دائرة القيود التي كبلت قدراتها على امتداد العقود الثلاث الاخيره ، فمصر كانت قبل كامب ديفد قويه وابيه وهي ايضا وكذلك يمكن ان تعود لعنفوانها قويه وابيه وقادره ومقتدره بدون كامب ديفد وبدون المساعدات الامريكيه المشروطه ، وعمليا فان نسبه 25 % من ارباح رؤوس الاموال الخاصه برجال الاعمال المصريين والعرب في الداخل والخارج كافية للنهوض الاقتصادي بمصر بعيدا عن قيود وتبعيه الاستعمار الامريكي والصهيوني البغيض . وللاهميه فانه لمن الهام التوقف عند عبارات مقتضبه وردت على لسان المشير عبد الفتاح السيسي
بقوله : بانه سيعمل وفي حال انتخابه رئيسا للجمهوريه على اعادة بناء وهيكله ادارات ومؤسسات الدوله المصريه . وهو بذلك وضع يده على قضيه استراتيجية من العيار الثقيل وهي المدخل الضروري واللازم للنهوض بالدوله وبكيان الامه المصريه وشرط نجاحها المأمول في التصدي للمخططات الأمريكية والإسرائيلية الشريرة . وعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي في نفس الوقت .
