التوجيه السياسي و المعنوي رفح يختتم فعاليات " الأرض و الأسرى "

رام الله - دنيا الوطن
التوجيه السياسي و المعنوي ومؤسسات المجتمعات المدني تختتم اليوم الخميس 10/4/2014 ، فعاليات إحياء يوم الأرض و التضامن مع الأسرى " الأرض و الأسرى و المسرى مسيرة شعب " التي نظمها مركز لمسة وفاء التطوعي و جمعية عطاء بلا حدود ووزارة الشباب و الرياضة تحت رعاية هيئة التوجيه السياسي و المعنوي في محافظة رفح .
اختتمت الفعاليات بحفل مهيب نظمه المشاركون على أرض نادي شباب رفح برعاية التوجيه السياسي و المعنوي ، بحضور الوجهاء و المخاتير و عدد من شخصيات العمل الوطني والإسلامي و رؤساء المؤسسات و المراكز الشبابية و حشد غفير من مدينة رفح .
يذكر بأن المهرجان استمر لثلاثة أيام بدءً من المسير الجماهيري في اليوم الأول و اليوم الثاني تضمن معرض للتراث الفلسطيني و اللوحات الفنية تجسد واقع فلسطين قبل عام 48م ، ومشغولات تطريزية تراثية و الفخار و المنتجات التراثية ، ويهدف المعرض إلى المحافظة على الإرث والهوية الفلسطينية. وفي اليوم الثالث الاحتفال الختامي لفعاليات " الأرض و الأسرى و المسرى مسيرة شعب " .
بدوره أكد العقيد زكي الشريف ( أبو النور ) نائب رئيس هيئة التوجيه السياسي و المعنوي خلال كلمة ألقاها أمام الحضور ، أن ذكرى يوم الأرض هو يوم للوحدة الفلسطينية حول الأرض و المقدسات التي هي منبع الصراع مع المحتل الغاصب.
وشدد الشريف على أن تكون هذه الذكرى وفعالياتها منطلقاً وحدوياً ينطلق منه الجميع في شراكة واضحة من أجل تحقيق أهداف شعبنا على كافة الصُعد التنموية والاجتماعية والتحرير الكامل لفلسطين بإذن الله تعالى .
وطالب الشريف بتوحيد وتكاتف المشاركة في كل الأنشطة والفعاليات التي تساعد في إبراز قضية الأسرى و معاناتهم ، معتبراً المشاركة في الفعاليات واجب وطني وديني.
من جانبه أوضح جهاد أحمد رئيس مجلس إدارة مركز لمسة وفاء أن هذا اليوم يعبر عن تكاثف ووحدة شعبنا على تحدي الخلافات والصعاب، مشيراً إلى أنها رسالة للجميع في الداخل والخارج أننا قادرون على الحفاظ على ثوابتنا وحقوقنا وتخطي الخلافات السياسية.
وأضاف أننا اليوم نرسل رسالة للاحتلال كشعب فلسطيني أننا موحدون من أجل تحرير وطنا وأرضنا وتحقيق أهدافنا الوطنية"، لافتاً إلى أن التباينات السياسية في الساحة الفلسطينية هي وسائل تتفاوت من أجل تحقيق تطلعات المجتمع الفلسطيني .
وتابع قائلاً : " أن هبة الشعب الفلسطيني في يوم الأرض مثلت دفاعاً عن جوهر الصراع مع الاحتلال وهو الأرض الفلسطينية التي سرقها الاحتلال عنوة ودون أدنى حق".
وفي كلمة الناطق باسم حركة حماس الدكتور سامي أبو زهري وجه تحيته للفلسطينيين الصابرين المتمسكين بأرضهم في الـ48 والمدافعين عنها , مؤكداً أن المقاومة بكل أشكالها هي التي تجمع الشعب الفلسطيني على اختلاف طوائفه، وقال :" أننا نرفض يهودية الدولة, وندعو الجميع لرفضها, لأنه لا مكان لهم فوق أرضنا", مشيراً إلى أن مقولة الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون لن تتحقق في ظل الوعي السائد لدى أبنائنا.
وفي ختام الحفل شكر الأستاذ عبد الغني الشيخ مدير مديرية الشباب و الرياضة في رفح كافة
والمؤسسات التي شاركت في المهرجان وأكد أن هذه الفعاليات والمعارض لا بد أن تستمر لنشر الوعي الثقافي بقضية الأرض والإنسان عبر إبراز ما مر به الشعب الفلسطيني بالماضي وتذكير الأجيال به ليتمسك بقضيته وأرضه .
من جانبه قال المقدم خليل محمود أبو جليدان ( أبو بلال ) مدير هيئة التوجيه السياسي و المعنوي – رفح الراعي لهذا المهرجان الوطني أن فعاليات يوم الارض كانت مميزة لهذا العام دون أي معيقات تذكر و هذا دليل واضح على إن شعبنا الفلسطيني برغم اختلاف أطيافه السياسية إلا أنه يتوحد لمواجهة أي تحديات فقد رفعنا شعار " الأرض و الأسرى و المسرى مسيرة شعب " ، لنوصل رسالتنا للجميع أننا باقون على هذه الأرض مابقي فينا عرق ينبض ، فعلى هذه الأرض ما يستحق التضحية و الفداء .
لافتا أن هيئة التوجيه السياسي رفح تحرص على تفعيل دور الشباب و رعايتهم وتنمية قدراتهم لما فيه خير ومنفعة لهم و للمجتمع ، بالتعاون مع المراكز و الهيئات الشبابية ، و أشار إلى أن طاقة الشباب الجسدية والفكرية والنفسية ، إن لم توجه وتوظف ، تتحول إلى عمليات هدم وتخريب في المجتمع ، بل وتنعكس على كيان الفرد نفسه انعكاساً سلبياً .

من جانبه قال المهندس رامي النيرب رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء بلا حدود أن كثير من المناسبات والفعاليات تملي علينا أن يكون هناك عنصر شبابي مميز يشاركنا ونشاركه الفعاليات التي تخدم كافة فئات شعبنا الفلسطيني"، شاكراً الجميع لتعاونهم وحضورهم للمشاركة في هذه الفعالية .

التعليقات