أنا مواطن وحائر ... أنتظر منكم جواب!!
الدكتور رياض علي العيلة
بعد غياب قسري عاد الحديث عن الزائر خفيف الطيف ... إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام ... الذي عادة ما يمكث قليلا، ثم يذهب!! ( وأملنا أن يمكث الآن إلى الأبد) لماذا؟ لأن المشكلة ببساطة أن طرفاً يريد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مكة والقاهرة والدوحة، كدفعة واحدة، في الوقت الذي يرغب فيه الطرف الآخر تنفيذ ما اتفق عليه على مراحل، فالاثنان متفقان على تنفيذ الاتفاقيات!! ولكن الطرفين مختلفين على طريقة التنفيذ، في الوقت الذي اتفق الإسرائيليون واستفادوا من هذا الانقسام ... في تهويد المدينة المقدسة والسيطرة على المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وانتشار السريع والهادي لسرطان الاستيطان على الأرض الفلسطينية، وبدون الإزعاج من الطرفين!!
فهل يا ترى ما أفرزته سنوات الانقسام الثماني، ممكن أن تنتهي أثارها في لمح البصر؟! هنا تكمن المشكلة، وتكمن الصعوبة في إنهاء الانقسام !! ويبقى المواطن الفلسطيني حائرا، في الانتظار، حتى يأمر الله بإحدى الحسنتين ... النصر (إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة لمواجهة الاستيطان والتهويد) أو الشهادة ... وكلاهما نصر عظيم ... فلنأخذ بالاثنتين، لنصل إلى التمكين والنصر على ذاتنا، وعلى رؤيتنا الضيقة، وانحيازاً لشعب فلسطين وقضيته ... وتوجيه بوصلة النضال الفلسطيني إلى القدس ثم القدس ثم القدس العاصمة الأبدية، وقضايا اللاجئين والأسرى والمياه والدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة.
وهنا نعود بالذاكرة إلى ما سبق وأعلن عنه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في بداية عام 2014م، بقوله: أن هذا العام سيكون – بإذن الله تعالى - عام تحقيق المصالحة الفلسطينية وحماية الثوابت الوطنية لمواجهة التحديات الأمريكية والإسرائيلية، من منطلق أنه يدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة... وقد انتهى الربع الأول من عام 2014م، ولم يجرِ أي شي يذكر بالخصوص!! على الرغم من زيارات الوفود، وعقد اللقاءات الثنائية، وغيرها من التصريحات بقرب إتمام المصالحة التي تتناقلها بشكل مستمر وسائل الإعلام السمعية والمرئية والمكتوبة!! والتي يشعر بها المواطن الحائر أن إتمام المصالحة مثل الزئبق، يصعب الإمساك به!! وأخرها ما جاء في خطاب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، الذي قال فيه " خذوا الكراسي والمناصب وأبقوا لنا الوطن..." ونوجه الدعوة له أن يستجيب...لمطالب المواطن الحائر، والوطن المُعاني من الانقسام والحصار، أن يتعالى على كل العوائق أمام إنهاء الانقسام ... وإعادة اللحمة الوطنية... بالموافقة الفورية على تشكيل الحكومة ... التي تسمح للمواطن في المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية... التي حتما – إذا توفرت الإرادة الوطنية الصادقة - ستنهي الانقسام، وتعيد الوئام والمحبة بين أبناء الشعب الواحد.
ولكي لا أطيل، أقول مرددا ما يقوله المواطن الحائر الذي ينتظر الجواب!! ... يا وطن أنت حبيبي...أنت عزي وتاج رأسي ... أنت فخر المواطن ... والمناضل ... والسياسي... وأنت أعظم وأغلى من المناصب والكراسي ... خذوها ... ولكن خلو لي وطن ... وأن حلمي كمواطن أن يظل عندي وطن!! واتركوا شعب فلسطين أن يعود لثورته ومقاومته ليعيش مطمئنا عليها، وتعينه لكي تبنى له وطن!! لأن ثمان سنوات من القطيعة والانقسام والعبث بمقدراته النضالية تكفي!!
بعد غياب قسري عاد الحديث عن الزائر خفيف الطيف ... إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام ... الذي عادة ما يمكث قليلا، ثم يذهب!! ( وأملنا أن يمكث الآن إلى الأبد) لماذا؟ لأن المشكلة ببساطة أن طرفاً يريد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مكة والقاهرة والدوحة، كدفعة واحدة، في الوقت الذي يرغب فيه الطرف الآخر تنفيذ ما اتفق عليه على مراحل، فالاثنان متفقان على تنفيذ الاتفاقيات!! ولكن الطرفين مختلفين على طريقة التنفيذ، في الوقت الذي اتفق الإسرائيليون واستفادوا من هذا الانقسام ... في تهويد المدينة المقدسة والسيطرة على المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وانتشار السريع والهادي لسرطان الاستيطان على الأرض الفلسطينية، وبدون الإزعاج من الطرفين!!
فهل يا ترى ما أفرزته سنوات الانقسام الثماني، ممكن أن تنتهي أثارها في لمح البصر؟! هنا تكمن المشكلة، وتكمن الصعوبة في إنهاء الانقسام !! ويبقى المواطن الفلسطيني حائرا، في الانتظار، حتى يأمر الله بإحدى الحسنتين ... النصر (إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة لمواجهة الاستيطان والتهويد) أو الشهادة ... وكلاهما نصر عظيم ... فلنأخذ بالاثنتين، لنصل إلى التمكين والنصر على ذاتنا، وعلى رؤيتنا الضيقة، وانحيازاً لشعب فلسطين وقضيته ... وتوجيه بوصلة النضال الفلسطيني إلى القدس ثم القدس ثم القدس العاصمة الأبدية، وقضايا اللاجئين والأسرى والمياه والدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة.
وهنا نعود بالذاكرة إلى ما سبق وأعلن عنه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في بداية عام 2014م، بقوله: أن هذا العام سيكون – بإذن الله تعالى - عام تحقيق المصالحة الفلسطينية وحماية الثوابت الوطنية لمواجهة التحديات الأمريكية والإسرائيلية، من منطلق أنه يدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة... وقد انتهى الربع الأول من عام 2014م، ولم يجرِ أي شي يذكر بالخصوص!! على الرغم من زيارات الوفود، وعقد اللقاءات الثنائية، وغيرها من التصريحات بقرب إتمام المصالحة التي تتناقلها بشكل مستمر وسائل الإعلام السمعية والمرئية والمكتوبة!! والتي يشعر بها المواطن الحائر أن إتمام المصالحة مثل الزئبق، يصعب الإمساك به!! وأخرها ما جاء في خطاب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، الذي قال فيه " خذوا الكراسي والمناصب وأبقوا لنا الوطن..." ونوجه الدعوة له أن يستجيب...لمطالب المواطن الحائر، والوطن المُعاني من الانقسام والحصار، أن يتعالى على كل العوائق أمام إنهاء الانقسام ... وإعادة اللحمة الوطنية... بالموافقة الفورية على تشكيل الحكومة ... التي تسمح للمواطن في المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية... التي حتما – إذا توفرت الإرادة الوطنية الصادقة - ستنهي الانقسام، وتعيد الوئام والمحبة بين أبناء الشعب الواحد.
ولكي لا أطيل، أقول مرددا ما يقوله المواطن الحائر الذي ينتظر الجواب!! ... يا وطن أنت حبيبي...أنت عزي وتاج رأسي ... أنت فخر المواطن ... والمناضل ... والسياسي... وأنت أعظم وأغلى من المناصب والكراسي ... خذوها ... ولكن خلو لي وطن ... وأن حلمي كمواطن أن يظل عندي وطن!! واتركوا شعب فلسطين أن يعود لثورته ومقاومته ليعيش مطمئنا عليها، وتعينه لكي تبنى له وطن!! لأن ثمان سنوات من القطيعة والانقسام والعبث بمقدراته النضالية تكفي!!

التعليقات