إعلاميون من أجل الوطن: نؤكد على ضرورة تحقيق نقلة إعلامية في التعاطي مع قضايا الأسرى داخل السجون

إعلاميون من أجل الوطن: نؤكد على ضرورة تحقيق نقلة إعلامية في التعاطي مع قضايا الأسرى داخل السجون
غزة- دنيا الوطن
أكد إعلاميون ومختصون على ضرورة تحقيق نقلة نوعية وإبداعية في التعاطي مع قضايا الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مثمنين دور الإعلام الفلسطيني في خدمة قضايا الوطن ووضع الأسرى في مقدمة أولوياته جاء ذلك خلال لقاء حاشد نظمه فريق "إعلاميون من أجل الوطن" وتجمع شباب المستقبل برعاية وزارة الثقافة في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى في مدينة غزة بحضور مدير دائرة الفنون والإبداع بوزارة الثقافة عاطف عسقول ومدير تجمع شباب المستقبل خالد الصعيدي ورئيس فريق "إعلاميون من أجل الوطن" يحيى المدهون والأسير المحرر جهاد أبو غبن والناشط قي مجال حقوق الإنسان حامد الحلبي وحشد كبير من طلبة الإعلام بجامعات قطاع غزة.

وقال عاطف عسقول أن الاحتلال يكسر على القوانين والمعاهدات الدولية من خلال عمليات الاعتقال وأساليب التحقيق التعسفية وسياسة العزل والعقوبات التي تُمارسها إسرائيل بحق بالإضافة إلى وحرمانهم من الزيارة والإهمال الطبي المتعمد للأسرى المرضى ومصادرة حقهم في العلاج ودعا عسقول إلى تكاتف الجهود محليا وخارجيا من اجل إبراز قضية الأسرى المرضى في كل المحافل.

من جانبه قال يحيى المدهون أن الإعلام له دور فاعل في نصرة قضايا الأسرى وكشف معاناتهم موضحا ضرورة أن يتعاطى الإعلام مع قضية الأسرى بروح وطنية وإرادة ومسؤولية لإبقائها دوما في مقدمة أولوياته.

وعدد المدهون الجوانب التي يتمحور حولها الدور الإعلامي في التعامل مع الأسرى بدءا من توضيح معاناة الأسرى، وفضح الممارسات الإسرائيلية بحقهم، وإبراز مواقفهم البطولية وصمودهم وتضحياتهم من أجل وطنهم، مرورا بتوضيح انعكاسات قضية الأسرى على القيم في المجتمع ومنها تجسيد معاني الوحدة التضحية والفداء، والصبر والصمود والثبات، وحب الوطن.

وصولا إلى تحريك وتعبئة الرأي العام لحشد ومناصرة قضية الأسرى من خلال تعريفهم بقضية الأسرى وإبراز الواجب الوطني والعربي والدولي تجاه الأسرى.

وأوصى المدهون بضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية متحدة لمخاطبة شعوب العالم برسائل إعلامية متعددة اللغات تحمل مضامين فعالة ومؤثرة ومدلولات عميقة ومتجددة تتعلق بالأسرى داخل سجون الاحتلال.

وبدوره نوه خالد الصعيدي إلى مسيرة النضال داخل السجون والتي أعطت صفحة مشرقة في تاريخ شعبنا مستذكرا تضحيات الأسرى ووقوفهم في وجه السجان مؤكدا ضرورة تعزيز التضامن والالتفاف حول قضيتهم ودعا الجميع للمشاركة في فعاليات التضامن والوفاء للأسرى مع اقتراب إحياء يوم الأسير الفلسطيني.

وفي السياق ذاته أكد الأسير المحرر جهاد أبو غبن أن الأسرى يعيشون ظروف مأساوية تتسبب في انتشار الأمراض في صفوفهم وتتضاعف معاناتهم نتيجة الإهمال الطبي للأسرى المرضى الذي يحتاجون إلى عناية خاصة مما يعرض حياتهم للخطر الشديد.

ودعا أبو غبن قوى شعبنا بالمزيد من الجهد والعطاء في سبيل خدمة الأسرى والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال.

ومن ناحيته بين حامد الحلبي الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى من إهمال صحي متكرر وعدم تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى، وعدم وجود أطباء اختصاصيين داخل السجن، وعدم وجود مشرفين ومعالجين نفسيين، وعدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى, ونقل المرضى المعتقلين لتلقي العلاج في المستشفيات، وهم مكبلو الأيدي والأرجل.

وتكونت عرافة اللقاء من الأخوات ولاء قنديل ونفين أبو لاشين وتخلل اللقاء عرض فيديو للاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى الأسبوعي وقصائد شعرية تمجد الأسرى وتنتقد الصمت العربي والدولي تجاه معاناتهم.












التعليقات