في ذكرى مجزرة دير ياسين كتائب عبد القادر الحسيني تطالب بتقديم قادة الإحتلال للمحاكم الدولية .
غزة - دنيا الوطن
استنكرت كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني في بيان أصدرته بالذكرى 66 لمجزرة دير ياسين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها المنظمات الصهيونية المتطرفة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية دير ياسين غرب القدس المحتلة، مؤكدة أنها جريمة ضد الإنسانية لما تظهره من وحشية الاحتلال الصهيوني
وانتهاكه لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وأكدت الكتائب أن مجزرة دير ياسين ما هي إلا مجزرة ضمن مئات المجازر والجرائم التي ينفذها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته يومياً.
من جهته أكد ابو الوليد الناطق الرسمي بإسم الكتائب : أن هذه الجريمة تقع ضمن إطار الجرائم ضد الإنسانية، لأنها انصرفت إلى قتل المدنيين الفلسطينيين على أسس عنصرية، ما يستوجب تفعيل قواعد القانون الدولي ذات الشأن بالجرائم ضد الإنسانية وتقديم مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة في هذا المجال، مطالباً بمعاقبة كل من كان له يد بتنفيذ المجزرة.
وأضاف ابو الوليد : إن سلطات الاحتلال الصهيوني في كل يوم تسجل جرائم جديدة ضد الفلسطينيين محذراً من جرائم الاحتلال في القدس المحتلة حيث تعمد سلطات الاحتلال إلى انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية والتعدي عليها بالحرق والتدمير والتدنيس، إضافة إلى سرقة حضارة بأكملها مع كل تفاصيلها وآثارها، ناهيك عن حفر شبكات من الأنفاق أسفل البلدة القديمة من المدينة المحتلة وخاصة أسفل أساسات المسجد الأقصى المبارك ممهدةً لجريمة ومجزرة بشعة، تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إضافة لاستمرار سياسة التهجير لأبناء القدس والاستيلاء على منازلهم وأراضيهم بالقوة.
وارتكبت المنظمات الصهيونية الإرهابية 13 مجزرة منذ بداية عام 1948 منها مجزرة دير ياسين وست مجازر مهدت لإعلان قيام الكيان الصهيوني الغاصب في أيار من العام ذاته.
ولم تكتف العناصر الصهيونية المسلحة بإراقة الدماء في قرية دير ياسين، بل عمدت إلى إلقاء نحو 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، كما اقتادت 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم في شوارع الأحياء في القدس المحتلة وسط هتافات عنصرية مناهضة للفلسطينيين، ثم أعدموا رمياً بالرصاص وألقيت الجثث في بئر القرية وأغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة لتستمر أعمال القتل على مدى يومين تخللها قيام القوات الصهيونية بعمليات تشويه نازية من تعذيب واعتداء وبتر أعضاء وذبح الحوامل في انتهاك فاضح لجميع المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
استنكرت كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني في بيان أصدرته بالذكرى 66 لمجزرة دير ياسين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها المنظمات الصهيونية المتطرفة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية دير ياسين غرب القدس المحتلة، مؤكدة أنها جريمة ضد الإنسانية لما تظهره من وحشية الاحتلال الصهيوني
وانتهاكه لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وأكدت الكتائب أن مجزرة دير ياسين ما هي إلا مجزرة ضمن مئات المجازر والجرائم التي ينفذها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته يومياً.
من جهته أكد ابو الوليد الناطق الرسمي بإسم الكتائب : أن هذه الجريمة تقع ضمن إطار الجرائم ضد الإنسانية، لأنها انصرفت إلى قتل المدنيين الفلسطينيين على أسس عنصرية، ما يستوجب تفعيل قواعد القانون الدولي ذات الشأن بالجرائم ضد الإنسانية وتقديم مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة في هذا المجال، مطالباً بمعاقبة كل من كان له يد بتنفيذ المجزرة.
وأضاف ابو الوليد : إن سلطات الاحتلال الصهيوني في كل يوم تسجل جرائم جديدة ضد الفلسطينيين محذراً من جرائم الاحتلال في القدس المحتلة حيث تعمد سلطات الاحتلال إلى انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية والتعدي عليها بالحرق والتدمير والتدنيس، إضافة إلى سرقة حضارة بأكملها مع كل تفاصيلها وآثارها، ناهيك عن حفر شبكات من الأنفاق أسفل البلدة القديمة من المدينة المحتلة وخاصة أسفل أساسات المسجد الأقصى المبارك ممهدةً لجريمة ومجزرة بشعة، تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إضافة لاستمرار سياسة التهجير لأبناء القدس والاستيلاء على منازلهم وأراضيهم بالقوة.
وارتكبت المنظمات الصهيونية الإرهابية 13 مجزرة منذ بداية عام 1948 منها مجزرة دير ياسين وست مجازر مهدت لإعلان قيام الكيان الصهيوني الغاصب في أيار من العام ذاته.
ولم تكتف العناصر الصهيونية المسلحة بإراقة الدماء في قرية دير ياسين، بل عمدت إلى إلقاء نحو 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، كما اقتادت 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم في شوارع الأحياء في القدس المحتلة وسط هتافات عنصرية مناهضة للفلسطينيين، ثم أعدموا رمياً بالرصاص وألقيت الجثث في بئر القرية وأغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة لتستمر أعمال القتل على مدى يومين تخللها قيام القوات الصهيونية بعمليات تشويه نازية من تعذيب واعتداء وبتر أعضاء وذبح الحوامل في انتهاك فاضح لجميع المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

التعليقات