الشيخ إبراهيم صرصور يستنكر اعتداء رجال الشرطة وحرس الحدود على شباب من القدس المحتلة ، ويطالب بالتحقي
رام الله - دنيا الوطن
الشيخ إبراهيم صرصور يستنكر اعتداء رجال الشرطة وحرس الحدود على شباب من القدس المحتلة ، ويطالب بالتحقيق ..
في رسالته لوزير الأمن الداخلي ( يتسحاق اهرنوفيتش ) ، استنكر النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة/الحركة الإسلامية ، الاعتداء الوحشي لرجال الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي على شباب عرب من القدس الشرقية المحتلة ، وذلك في مخيم شعفاط ، حيث تعرض الشباب لاعتداء بربري وتنكيل غير مبرر ، كما وجهت إليهم شتائم مهينة ، وتم استعمال كل وسائل العنف المفرط ضدهم ، الأمر الذي نقلته وسائل الإعلام بالصوت والصورة بشكل لا يمكن تزييفه .
وقال : ” لا يستطيع الوزير أن ينكر أن حوادث اعتداء عناصر الشرطة ورجال الأمن على المواطنين العرب ظاهرة منتشرة ووباء مستفحل دلت عليه دراسات رسمية صادرة من مراكز حقوقية وبحثية ، كمركز الأبحاث في الكنيست ، والتي دلت كلها أن ظاهرة اعتداء الشرطة على المواطنين المسالمين وخصوصا العرب ، أصبحت ظاهرة مقلقلة إلى أبعد الحدود ، بالرغم من وعود الوزير والمراقب العام للشرطة بمعالجة الموضوع ، والضرب بقوة على أيدي كل من يتجاوز القانون من رجال الشرطة وعناصرها . الواقع يكذب هذه الوعود ، الأمر الذي ينذر بتدهور خطير قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها ، فوق ما يشكله من سبب لزيادة حالة الاحتقان في ظل ظروف تنذر بانفجار كبير بسبب تدهور الأوضاع على جميع المستويات وبالذات في القدس المحتلة . ” ….
وأضاف : ” تؤكد الصور والمشاهد المرعبة والوحشية التي مارسها رجال الشرطة ضد شباب مقدسيين ، على صحة عشرات الروايات والشكاوى التي تصلنا باستمرار من مواطنين فلسطينيين في داخل الخط الأخضر وفي فلسطين المحتلة وبالذات في القدس الشرقية ، والتي تتفق في تفاصيلها كثيرا ، مما يعني أن هنالك سياسة مقصودة تهدف إلى إذلال المواطن العربي بحجة الدواعي الأمنية ، الأمر الذي لا يبرره الواقع الحياتي للفلسطينيين . العدوان الذي تعرض له الشباب الفلسطينيون في مخيم شعفاط ، جريمة تعزز لدينا الشعور أن الشرطة مستمرة في النظر إلى العرب كأعداء ، كما أنها مستمرة في اعتماد ذات ثقافة الكذب وتلفيق الاتهامات التي تحول الضحية إلى الجاني ، والجاني إلى ضحية . آن الأوان أن يتوقف هذا العداء الذي سيزيد النار اشتعالا .” ….
وأكد الشيخ صرصور على أن : “هذا العدوان الشرس يأتي بعد يوم فقط من مشهد يدل على عنصرية إسرائيل ، حيث هاجم العشرات من قطعان المستوطنين موقعا عسكريا في مستعمرة ( يتسهار ) ، وأمروا الجنود في الموقع الوقوف جانبا بالرغم من أنهم مزودون بكل وسائل الرد على المهاجمين ، ليعيث المستوطنون في الموقع العسكري تخريبا وتدميرا ، دون أن يتعرض إليهم الجنود ، بدعوى أنهم لم يدربوا لمواجهة ( اليهود ) .. هذا المشهد فوق ما يجسده من عنصرية في تعامل السلطات مع اليهودي والعربي ، حيث اللين مع الأول والعنف مع الثاني ، فإنه يعكس – بالمقارنة مع الاعتداء على الشباب العربي في القدس – كذب الجهات الأمنية فيما تدعيه من عملها على حماية الجميع بلا تمييز ، والوقوف من المخالف يهوديا كان أو عربيا ، على نفس المسافة . استمرار هذه الاعتداءات ، وإصرار الشرطة وأجهزة الأمن المختلفة على التصعيد في هذا الصدد كَمّاً ونوعا ، هو من النتائج المباشرة لشعور هؤلاء بالأمان ، وبأن يد العدالة لن تطالهم مهما ارتكبوا من الفظائع وانتهكوا من القوانين ما دام الضحية هو عربي ، الأمر الذي يجب أن يتوقف فورا . لا استبعد أن يكون إغلاق ملفات التحقيق في عشرات وقائع الاعتداء على العرب من رجال الشرطة والجيش والمستوطنين ، كلها مقدمات لتفشي هذا المرض السرطاني واستمراره . ستبقى إسرائيل في نظرنا الجهة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية استمرار هذه الجرائم ، كما ستتحمل النتائج المترتبة عليها . بناء عليه ، أتوقع من الوزير أخذ الأمور بالجدية المطلوبة ، والتحقيق الحيادي في الاعتداء على الشباب المقدسيين ، وتقديم المعتدين إلى العدالة ، ليكونوا عبرة لمن يعتبر . ” …
الشيخ إبراهيم صرصور يستنكر اعتداء رجال الشرطة وحرس الحدود على شباب من القدس المحتلة ، ويطالب بالتحقيق ..
في رسالته لوزير الأمن الداخلي ( يتسحاق اهرنوفيتش ) ، استنكر النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة/الحركة الإسلامية ، الاعتداء الوحشي لرجال الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي على شباب عرب من القدس الشرقية المحتلة ، وذلك في مخيم شعفاط ، حيث تعرض الشباب لاعتداء بربري وتنكيل غير مبرر ، كما وجهت إليهم شتائم مهينة ، وتم استعمال كل وسائل العنف المفرط ضدهم ، الأمر الذي نقلته وسائل الإعلام بالصوت والصورة بشكل لا يمكن تزييفه .
وقال : ” لا يستطيع الوزير أن ينكر أن حوادث اعتداء عناصر الشرطة ورجال الأمن على المواطنين العرب ظاهرة منتشرة ووباء مستفحل دلت عليه دراسات رسمية صادرة من مراكز حقوقية وبحثية ، كمركز الأبحاث في الكنيست ، والتي دلت كلها أن ظاهرة اعتداء الشرطة على المواطنين المسالمين وخصوصا العرب ، أصبحت ظاهرة مقلقلة إلى أبعد الحدود ، بالرغم من وعود الوزير والمراقب العام للشرطة بمعالجة الموضوع ، والضرب بقوة على أيدي كل من يتجاوز القانون من رجال الشرطة وعناصرها . الواقع يكذب هذه الوعود ، الأمر الذي ينذر بتدهور خطير قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها ، فوق ما يشكله من سبب لزيادة حالة الاحتقان في ظل ظروف تنذر بانفجار كبير بسبب تدهور الأوضاع على جميع المستويات وبالذات في القدس المحتلة . ” ….
وأضاف : ” تؤكد الصور والمشاهد المرعبة والوحشية التي مارسها رجال الشرطة ضد شباب مقدسيين ، على صحة عشرات الروايات والشكاوى التي تصلنا باستمرار من مواطنين فلسطينيين في داخل الخط الأخضر وفي فلسطين المحتلة وبالذات في القدس الشرقية ، والتي تتفق في تفاصيلها كثيرا ، مما يعني أن هنالك سياسة مقصودة تهدف إلى إذلال المواطن العربي بحجة الدواعي الأمنية ، الأمر الذي لا يبرره الواقع الحياتي للفلسطينيين . العدوان الذي تعرض له الشباب الفلسطينيون في مخيم شعفاط ، جريمة تعزز لدينا الشعور أن الشرطة مستمرة في النظر إلى العرب كأعداء ، كما أنها مستمرة في اعتماد ذات ثقافة الكذب وتلفيق الاتهامات التي تحول الضحية إلى الجاني ، والجاني إلى ضحية . آن الأوان أن يتوقف هذا العداء الذي سيزيد النار اشتعالا .” ….
وأكد الشيخ صرصور على أن : “هذا العدوان الشرس يأتي بعد يوم فقط من مشهد يدل على عنصرية إسرائيل ، حيث هاجم العشرات من قطعان المستوطنين موقعا عسكريا في مستعمرة ( يتسهار ) ، وأمروا الجنود في الموقع الوقوف جانبا بالرغم من أنهم مزودون بكل وسائل الرد على المهاجمين ، ليعيث المستوطنون في الموقع العسكري تخريبا وتدميرا ، دون أن يتعرض إليهم الجنود ، بدعوى أنهم لم يدربوا لمواجهة ( اليهود ) .. هذا المشهد فوق ما يجسده من عنصرية في تعامل السلطات مع اليهودي والعربي ، حيث اللين مع الأول والعنف مع الثاني ، فإنه يعكس – بالمقارنة مع الاعتداء على الشباب العربي في القدس – كذب الجهات الأمنية فيما تدعيه من عملها على حماية الجميع بلا تمييز ، والوقوف من المخالف يهوديا كان أو عربيا ، على نفس المسافة . استمرار هذه الاعتداءات ، وإصرار الشرطة وأجهزة الأمن المختلفة على التصعيد في هذا الصدد كَمّاً ونوعا ، هو من النتائج المباشرة لشعور هؤلاء بالأمان ، وبأن يد العدالة لن تطالهم مهما ارتكبوا من الفظائع وانتهكوا من القوانين ما دام الضحية هو عربي ، الأمر الذي يجب أن يتوقف فورا . لا استبعد أن يكون إغلاق ملفات التحقيق في عشرات وقائع الاعتداء على العرب من رجال الشرطة والجيش والمستوطنين ، كلها مقدمات لتفشي هذا المرض السرطاني واستمراره . ستبقى إسرائيل في نظرنا الجهة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية استمرار هذه الجرائم ، كما ستتحمل النتائج المترتبة عليها . بناء عليه ، أتوقع من الوزير أخذ الأمور بالجدية المطلوبة ، والتحقيق الحيادي في الاعتداء على الشباب المقدسيين ، وتقديم المعتدين إلى العدالة ، ليكونوا عبرة لمن يعتبر . ” …

التعليقات