أكاديمية الشارقة للبحث العلمي تؤكد أهمية صيانة المباني لتطبيق الإستدامة في المنطقة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت أكاديمية الشارقة للبحث العلمي على أهمية الدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة والشارقة في دعم مبادئ ومقررات الإستدامة، والتركيز على صيانة المباني باعتبارها أهم جوانب الإستدامة، وحرصها على ابتكار واتباع معايير عالمية متميزة لتطبيقها بما يضمن تعزيز مكانتها الحديثة، وتأكيد دورها التنموي في مجال التنمية المستدامة في المنطقتين الخليجية والعربية ومنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك لدى مشاركة ورعاية أكاديمية الشارقة للبحث العلمي وفريق البحث التابع لها في "المؤتمر الدولي 7 لتطوير المواد الهندسية (IMS/7)" الذي أقيم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واستضافته الجامعة الأمريكية في الشارقة، وشهد مشاركة وحضور العديد من كبريات الجامعات المتخصصة والأكاديميين، والمهتمين بالشؤون المعمارية في الإمارات والمنطقة.
وفي هذا الإطار قدم الدكتور مفيد السامرائي مستشار أول في أكاديمية الشارقة للبحث العلمي ورقة عمل حول "الصيانة كأداة نحو الإستدامة" ثمن فيه الدور الرائد الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لتطبيق مفردات في الإستدامة في المنطقة، وركز على أهمية صيانة وإصلاح الهياكل الخرسانية القائمة لدورها في زيادة العمر الإفتراضي للمباني، قائلا:" يتوقع أن يكلف الإصلاح الرئيسي تكاليف مضاعفة تزيد على تكلفة الصيانة الروتينية والإستبدال الشامل، وبالتالي، تعد صيانة البنية التحتية والمباني والطرق والجسور القائمة ممارسة فعلية مهمة للإستدامة من خلال الصيانة الروتينية المستمرة".
وبيّن السامرائي حرص أكاديمية الشارقة للبحث العلمي على الربط البيني بين التنمية الإقتصادية والبيئة، وتسليط الضوء على ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط لاسيما انها تمتلك أكبر عدد من المباني الخضراء بنحو 525 مبنى والحصيلة مستمرة.
هذا وهدف المؤتمر- الذي تم تنظيمه من قبل الدكتور عادل التميمي "من قسم الهندسة المدنية"، والدكتور طالب إبراهيم "من قسم الهندسة الكيميائية بالجامعة الأمريكية في الشارقة"- الى تعزيز التعاون الدولي بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهندسين والمديرين في تطورات المواد الهندسية.
كما قدم المؤتمر منتدى لممارسي صناعة البناء من أكثر من 20 دولة لمعالجة القضايا المتعلقة بالإستدامة، والمركبات والبوليمرات، وخصائص المواد، وتحسينات المواد الإسفلتية، التآكل وسلوك المواد الهيكلية، وتطورات مواد البناء، وتطورات خصائص المواد، تجهيز وأداء المواد وغيرها من المواضيع الأخرى المتعلقة بالبناء.
وشهد المؤتمر أيضاً مناقشة اوراق عمل أخرى ومساهمه في الدراسه تقدم بها كل من منسقة المشاريع فرح شوضري، والمهندسة رولا رعد الحيدري، والمهندس عمر ناصيف، والمهندس وميض الغزالي باحثون في مركز بحوث الشارقة أكدوا خلالها على المفاهيم العالمية للصيانة والإستدامة التي تتميز بها الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
أكدت أكاديمية الشارقة للبحث العلمي على أهمية الدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة والشارقة في دعم مبادئ ومقررات الإستدامة، والتركيز على صيانة المباني باعتبارها أهم جوانب الإستدامة، وحرصها على ابتكار واتباع معايير عالمية متميزة لتطبيقها بما يضمن تعزيز مكانتها الحديثة، وتأكيد دورها التنموي في مجال التنمية المستدامة في المنطقتين الخليجية والعربية ومنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك لدى مشاركة ورعاية أكاديمية الشارقة للبحث العلمي وفريق البحث التابع لها في "المؤتمر الدولي 7 لتطوير المواد الهندسية (IMS/7)" الذي أقيم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واستضافته الجامعة الأمريكية في الشارقة، وشهد مشاركة وحضور العديد من كبريات الجامعات المتخصصة والأكاديميين، والمهتمين بالشؤون المعمارية في الإمارات والمنطقة.
وفي هذا الإطار قدم الدكتور مفيد السامرائي مستشار أول في أكاديمية الشارقة للبحث العلمي ورقة عمل حول "الصيانة كأداة نحو الإستدامة" ثمن فيه الدور الرائد الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لتطبيق مفردات في الإستدامة في المنطقة، وركز على أهمية صيانة وإصلاح الهياكل الخرسانية القائمة لدورها في زيادة العمر الإفتراضي للمباني، قائلا:" يتوقع أن يكلف الإصلاح الرئيسي تكاليف مضاعفة تزيد على تكلفة الصيانة الروتينية والإستبدال الشامل، وبالتالي، تعد صيانة البنية التحتية والمباني والطرق والجسور القائمة ممارسة فعلية مهمة للإستدامة من خلال الصيانة الروتينية المستمرة".
وبيّن السامرائي حرص أكاديمية الشارقة للبحث العلمي على الربط البيني بين التنمية الإقتصادية والبيئة، وتسليط الضوء على ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط لاسيما انها تمتلك أكبر عدد من المباني الخضراء بنحو 525 مبنى والحصيلة مستمرة.
هذا وهدف المؤتمر- الذي تم تنظيمه من قبل الدكتور عادل التميمي "من قسم الهندسة المدنية"، والدكتور طالب إبراهيم "من قسم الهندسة الكيميائية بالجامعة الأمريكية في الشارقة"- الى تعزيز التعاون الدولي بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهندسين والمديرين في تطورات المواد الهندسية.
كما قدم المؤتمر منتدى لممارسي صناعة البناء من أكثر من 20 دولة لمعالجة القضايا المتعلقة بالإستدامة، والمركبات والبوليمرات، وخصائص المواد، وتحسينات المواد الإسفلتية، التآكل وسلوك المواد الهيكلية، وتطورات مواد البناء، وتطورات خصائص المواد، تجهيز وأداء المواد وغيرها من المواضيع الأخرى المتعلقة بالبناء.
وشهد المؤتمر أيضاً مناقشة اوراق عمل أخرى ومساهمه في الدراسه تقدم بها كل من منسقة المشاريع فرح شوضري، والمهندسة رولا رعد الحيدري، والمهندس عمر ناصيف، والمهندس وميض الغزالي باحثون في مركز بحوث الشارقة أكدوا خلالها على المفاهيم العالمية للصيانة والإستدامة التي تتميز بها الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

التعليقات