طيران سيشل تعلن عن تحقيق الربحية الصافية للعام الثاني على التوالي

رام الله - دنيا الوطن
النتائج الرئيسية لطيران سيشل في عام 2013*
·         تحقيق الربحية الصافية للعام الثاني على التوالي، بارتفاع بنسبة 171 في المائة لتصل إلى 3 مليون دولار أمريكي مقارنةً بنحو 1.1 مليون دولار أمريكي في 2012
·         ارتفاع إجمالي العائدات بنسبة 107 في المائة لتصل إلى 88.7 مليون دولار أمريكي
·         وصول أعداد المسافرين إلى 352,474 إجمالاً
·         ارتفاع إجمالي بضائع الشحن المنقولة بنسبة 159 في المائة لتصل إلى 5,529 طناً
·         إضافة الطائرة الثانية من طراز إيرباص A330-200 عريضة البدن إلى أسطول الشركة للرحلات الدولية
·         زيادة عدد الرحلات الدولية الأسبوعية بنسبة 100 في المائة ليصل عددها إلى 16 رحلة دولية أسبوعياً
·         الإعلان عن طلب لشراء ثلاث طائرات طراز "DHC-6 توين أوتر" من الفئة 400 التي تصنّعها شركة فايكنج إير الكندية
·         زيادة عدد الشركاء بالرمز من شريك واحد فقط إلى خمسة شركاء بالرمز
·         تعزيز شبكة الوجهات المجمّعة لتصل إلى 34 وجهة
·         الحصول على تصنيف أربعة نجوم من مؤسسة "سكاي تراكس" المتخصصة في مجال السفر

أعلنت شركة طيران سيشل، الناقل الوطني لجمهورية سيشل، اليوم عن تحقيق أرباح صافية بلغت 3 مليون دولار أمريكي خلال عام 2013 بارتفاع بنسبة 171 في المائة عن عام 2012 الذي وصلت فيه الأرباح الصافية إلى 1.1 مليون دولار أمريكي.

 كما سجلت الشركة ارتفاعاً في إجمالي العائدات المتحققة والتي زادت بنسبة 107 في المائة لتصل إلى 88.7 مليون دولار أمريكي، مقارنةً بنحو 42.8 مليون دولار أمريكي خلال عام 2012.

 زادت أعداد المسافرين على متن رحلات الشركة إلى الوجهات الدولية بنسبة 100 في المائة لتصل إلى 195,857 مسافراً، مقارنةً بنحو 97,576 مسافراً في عام 2012، في حين زادت أعداد المسافرين على متن رحلات الشركة إلى الوجهات المحلية بنسبة تسعة في المائة خلال عام 2013 لتصل إلى 156,617 مسافراً.

وعلى صعيد عمليات الشحن الجوي، سجلت الشركة ارتفاعاً بنسبة 159 في المائة في حجم بضائع الشحن المنقولة والتي وصلت إلى 5,529 طناً، مقارنةً بنحو 2,128 طناً خلال عام 2012.

 وتعليقاً على الأداء القوي لشركة طيران سيشل، قال معالي جويل مورجان، وزير الشؤون الداخلية والنقل بجمهورية سيشل ورئيس مجلس إدارة طيران سيشل، أن النتائج التي حققتها طيران سيشل خلال عام 2013 تمثل شهادة دامغة على النجاح المستمر لاستراتيجية التحول في الأداء وخطة العمل التي تطبقها الشركة.   

 وقال "عندما تحقق الشركة الربحية الصافية للعام الثاني على التوالي بعد التحديات الجسام التي شهدتها في الماضي فإن ذلك يعد إنجازاً يمكننا جميعاً أن نفخر به. وتمثل النتائج التي حققناها خلال عام 2013 دلالة واضحة على أننا نطبق اليوم نموذج العمل الأمثل".  

 وأضاف "خلال عامين فقط، استطعنا إعادة بناء الناقل الوطني لجمهورية سيشل، وقمنا بتعزيز شراكتنا مع الاتحاد للطيران، وإلى جانب تحقيقنا لنتائج جيدة على صعيد عمليات الشركة، فإننا ساهمنا كذلك في دعم السياحة في سيشل، الأمر الذي يمثل أحد الأهداف الرئيسية لنا. واليوم أصبحت طيران سيشل أحد الرموز الهامة لوطننا حيثما تحلق طائراتها ذات الألوان الزاهية".   

 وبدوره، أفاد السيد مانوج بابا، الرئيس التنفيذي لشركة طيران سيشل، بالقول "تمثل تلك النتائج المتحققة خطوة أخرى للأمام في مسيرتنا كشركة ناجحة تجارياً وتأتي على خلفية التطور المبهر الذي شهدته الشركة في عملياتها المحلية والدولية".    

وقال "أصبحت شركتنا اليوم مستعدة تماماً للمستقبل، بما في ذلك تحقيق النمو في عملياتنا التشغيلية، وإطلاق خطوط جديدة، واستلام المزيد من الطائرات، والتوسع في شراكاتنا مع شركات الطيران الأخرى، وتوظيف المزيد من مواطني سيشل، ونقل أعداد إضافية من المسافرين إلى جزر سيشل".

 وعقّب بالقول "أرسينا قاعدة راسخة لتحقيق النمو المستدام بما يكفل لطيران سيشل بناء مستقبل  مشرق وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني لجمهورية سيشل". 

ومن العوامل التي ساهمت في النمو المبهر في أعداد المسافرين عبر طيران سيشل خلال عام 2013 كان استلام الشركة لطائرتها الثانية من طراز إيرباص A330-200 في مارس/آذار من العام الماضي. وفي نفس الشهر، أطلقت الشركة خدمة الرحلات إلى هونج كونج بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً، وزادت من عدد رحلاتها إلى أبوظبي وجوهانسبرج وموريشيوس، بحيث ارتفع العدد الإجمالي للرحلات الدولية إلى 16 رحلة أسبوعياً بما يمثل زيادة بنسبة 100 في المائة.   

وقد وفرت الشركة رحلة ذهاب وعودة إضافية أسبوعياً إلى كل من جوهانسبرج وموريشيوس، بحيث أصبحت كل وجهة من الوجهتين ترتبط مع سيشل عبر ثلاث رحلات أسبوعياً. وزادت الشركة من عدد رحلاتها إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي من أربع رحلات إلى سبع رحلات أسبوعياً.   

وكانت رحلات طيران سيشل من وإلى أبوظبي الأكثر إشغالاً، حيث وصل عدد المسافرين بين العاصمة الإماراتية وأرخبيل جزر سيشل عبر رحلات الشركة إلى 90,746 مسافر إجمالاً، بزيادة سنوية بلغت 178 في المائة عن عام 2012.

وعلى صعيد آخر، شهدت طيران سيشل نمواً غير مسبوق في حجم بضائع الشحن المنقولة خلال عام 2013 بفضل الطلب القوي على نقل البضائع من وإلى فرنسا، وإيطاليا، وهونج كونج، وجنوب أفريقيا.

 وقد أبرمت طيران سيشل أربع اتفاقيات جديدة للمشاركة بالرمز خلال عام 2013، حيث دخلت في اتفاقيات مع كل من طيران برلين، والخطوط الجوية التشيكية، وخطوط طيران جنوب أفريقيا، وخطوط كاثي باسيفيك الجوية. وقد أدت هذه الشراكات بالرمز إلى زيادة شبكة الوجهات المجمّعة لطيران سيشل من 19 إلى 34 وجهة عبر شركائها بالرمز.    

 وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت شركة طيران سيشل عن اتفاقية تبلغ قيمتها ملايين الدولارات لشراء ثلاث طائرات جديدة طراز"DHC-6 توين أوتر" من الفئة 400 التي تصنّعها شركة فايكنج إير الكندية، في إطار صفقة هي الأكبر على صعيد تحديث أسطول طائرات الرحلات الداخلية للشركة تأكيداً على الالتزام طويل المدى من جانب الشركة إزاء عمليات رحلاتها الداخلية. ومن المقرر أن يتم استلام طائرتين من الطائرات الثلاث الجديدة خلال النصف الأول من عام 2014، قبل الموعد الأصلي المقرر بعام كامل.

 وفي نفس الشهر من العام الماضي وبالتزامن مع الاحتفال بمرور 35 سنة على انطلاق رحلات الشركة، أطلقت طيران سيشل خدمة كبار الشخصيات التي تتضمن خدمات المناولة الأرضية واستخدام المرافق الفخمة بالمطار لضيوف الدرجات الممتازة وللعملاء من قطاع تأجير الطائرات الخاصة. وقد ساهمت شركة رويال جيت في تأسيس الخدمة الجديدة.

 وكان حصول طيران سيشل على تصنيف "شركة طيران من فئة الأربعة نجوم" من مؤسسة سكاي تراكس خير خاتمة لإنجازات الشركة في العام الماضي، لتصبح واحدة من بين 35 شركة طيران عالمية تحوز ذلك التصنيف الراقي.

وعن ذلك قال معالي جويل مورجان "قطعنا شوطاً طويلاً خلال العامين الماضيين وكان عام 2013 حافلاً بالنجاحات غير المسبوقة. فقد حققنا الربحية للعام الثاني على التوالي واستطعنا في نفس الوقت الحصول على تصنيف متقدم من بين أفضل شركات الطيران في العالم وهو ما يعد إنجازاً مبهراً تفخر به الشركة والعاملون بها".  

وتابع بالقول "يمثل الموظفون أهم الأصول لدى أي شركة، وهو أمر تدركه طيران سيشل وقد انعكس ذلك في التزامنا بتطوير مهارات قوة العمل الوطنية لدينا واستثماراتنا في خطط التعاقب الوظيفي طويلة المدى".

واختتم حديثه بالقول "يسعدني على وجه التحديد أن أرى التقدم الكبير الذي حققه برنامج تطوير الموظفين بالشركة، حيث من المقرر أن تعود الدفعة الأولى من المتدربين ضمن برنامج طيران سيشل لتطوير مهارات الخريجين إلى سيشل خلال هذا العام بعد قضاء 18 شهراً من التدريبات المتطورة بالخارج".  

وتجدر الإشارة إلى أنه بنهاية عام 2013، وصل عدد الموظفين بطيران سيشل إلى 629 موظفاً، بزيادة بنسبة 17 في المائة عن عدد الموظفين في عام 2012 والذي بلغ 536 موظفاً. ووصل عدد مواطني سيشل العاملين بالشركة إلى 622 من إجمالي عدد الموظفين، أو ما يعادل 98.8 في المائة من إجمالي قوة العمل. ووظفت الشركة 57 مضيفاً ومضيفة جوية في عام 2013، وقامت بترقية ثمانية طيارين من قادة الرحلات المحلية لتشغيل طائراتها من طراز إيرباص A330 كما قامت بترقية اثنين من طياري الرحلات المحلية إلى رتبة كابتن طائرة.   

* تخضع البيانات المالية السنوية لشركة طيران سيشل للتدقيق من قبل شركة "كيه بي إم جي".

التعليقات