قوات الأمن الوطني تنهي بناء وحدة صحية للمواطنة ختام جلاد من مدينة جنين
رام الله - دنيا الوطن
سلّم قائد منطقة جنين وطوباس العميد أركان حرب فتحي التايه، اليوم الخميس، وحدة صحية وغرفة تعود للمواطنة ختام عبد الله جلاد من مدينة جنين بعد الانتهاء من أعمال البناء، وذلك في إطار برنامج ترميم المساكن والذي تنفذه قوات الأمن الوطني الفلسطيني.
حيث جرت مراسم تسليم الوحدة والغرفة بحضور مدرسة الرياضة ومنسقة الأنشطة في مدرسة بنات برقين الثانوية السيدة صمود نزال، ورجل الإعمال زكريا عمار.
من جهته، أشاد قائد المنطقة بدور الإنشاءات العسكرية التابعة لقوات الأمن الوطني على دورهم في البناء، وتجهيز الوحدة الصحية بالكامل، واثني بالشكر على رجل الأعمال زكريا العمار والذي كان له الدور الكبير في التواصل مع فاعلين الخير في تأمين كافة مستلزمات البناء وتزويد الوحدة بالأدوات الصحية .
تأتي هذه المشاركة من قبل القوات بناء على تعليمات من الرئيس أبو مازن، وبتوجيهات من اللواء أبو دخان في تقديم الدعم للأسر الفقيرة والمحتاجة وتلك التي لا يوجد لها أي دخل، وتعمل قوات الأمن الوطني على تقديم المساعدات لها، وإعادة تأهيل مساكنها بالشكل الملائم.
من جهته ثمنت عاليا ختام على دور الرئيس محمود عباس وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني واللذان أدخلا الفرحة الى بيتها، كونها مسنة وليس لها معيل وبحاجة دائمة إلي رعاية خاصة.

سلّم قائد منطقة جنين وطوباس العميد أركان حرب فتحي التايه، اليوم الخميس، وحدة صحية وغرفة تعود للمواطنة ختام عبد الله جلاد من مدينة جنين بعد الانتهاء من أعمال البناء، وذلك في إطار برنامج ترميم المساكن والذي تنفذه قوات الأمن الوطني الفلسطيني.
حيث جرت مراسم تسليم الوحدة والغرفة بحضور مدرسة الرياضة ومنسقة الأنشطة في مدرسة بنات برقين الثانوية السيدة صمود نزال، ورجل الإعمال زكريا عمار.
من جهته، أشاد قائد المنطقة بدور الإنشاءات العسكرية التابعة لقوات الأمن الوطني على دورهم في البناء، وتجهيز الوحدة الصحية بالكامل، واثني بالشكر على رجل الأعمال زكريا العمار والذي كان له الدور الكبير في التواصل مع فاعلين الخير في تأمين كافة مستلزمات البناء وتزويد الوحدة بالأدوات الصحية .
تأتي هذه المشاركة من قبل القوات بناء على تعليمات من الرئيس أبو مازن، وبتوجيهات من اللواء أبو دخان في تقديم الدعم للأسر الفقيرة والمحتاجة وتلك التي لا يوجد لها أي دخل، وتعمل قوات الأمن الوطني على تقديم المساعدات لها، وإعادة تأهيل مساكنها بالشكل الملائم.
من جهته ثمنت عاليا ختام على دور الرئيس محمود عباس وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني واللذان أدخلا الفرحة الى بيتها، كونها مسنة وليس لها معيل وبحاجة دائمة إلي رعاية خاصة.



التعليقات