لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ...نداء اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
ترفض القوى الابتزاز والتهديدات الصادرة عن حكومة الاحتلال ، التي تعبر عن افلاسها ومحاولات فرض شروطها على شعبنا وقيادته ، وتنظر بخطورة بالغة الى التهديدات الموجهة للرئيس ابو مازن ، مؤكدة ان هذه الاساليب لن تخيف شعبنا او قيادته او تثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته واستمرار مقاومته من اجل انهاء الاحتلال وجلائه عن كل اراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين حسب قرار 194 واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال من زنازين الاحتلال ، حيث ان حقوق شعبنا وثوابته لا يمكن ان تقايض بالتهديدات او بالاموال فهي وصايا الشهداء والاسرى والجرحى ومعاناة شعبنا البطل .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية اتخاذ قرار التوقيع على انضواء فلسطين في الوكالات والتوقيع على المعاهدات الدولية مع اهمية سرعة مواصلة الانضواء في كل الوكالات والتوقيع على جميع المعاهدات الدولية دون استثناء كاستحقاق فلسطيني بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب في الامم المتحدة واهمية تفعيل القرارات الصادرة حول عدم شرعية وقانونية جدار الضم والفصل العنصري وتقرير غولدستون وغيرها ، اضافة الى اهمية الذهاب الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة من اجل ادانة ووقف سياسة بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني في اراضي الدولة الفلسطينية والعاصمة القدس ، وايضا سياسة التهويد والاعتداءات اليومية على المدينة المقدسة والمسجد الاقصى المبارك والمطالبة بحماية دولية مؤقتة لشعبنا وارضنا من استهداف وجرائم الاحتلال .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على رفض تمديد المسار التفاوضي والتأكيد على وقف المفاوضات في ظل استفادة الاحتلال من ذلك في تصعيد عدوانه وجرائمه واستمراره في سياسة القتل والاعتقالات والتهويد وفرض سياسة العقوبات الجماعية والتطهير العرقي مع التأكيد على تحميل هذه السياسات العدوانية والاجرامية مسؤولية انغلاق الافق السياسي .
وتؤكد القوى على اهمية الخروج من مسار المفاوضات بالرعاية الامريكية المنحازة للاحتلال الى مسؤولية المجتمع الدولي ، بالدعوة الى مؤتمر دولي يضغط على الاحتلال للانصياع لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وضمان حقوق شعبنا الفلسطيني ، الذي قبل بحدها الادنى والمتمثل بحق عودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية بلورة موقف عربي داعم ومساند لشعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة سواء في مواجهة التهديدات والابتزاز وتصعيد العدوان الاحتلالي او في توفير كل سبل الدعم السياسي والمادي وخاصة تفعيل شبكة الامان المقرة في مؤتمرات القمة ، حيث ان اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الاربعاء يأتي في ظرف يتطلب توفير كل الدعم والاسناد العربي لشعبنا وانعكاس ذلك على ارض الواقع .
خامسا ً :
تؤكد القوى على التمسك بمقاومة شعبنا ضد الاحتلال من اجل جلائه عن كل اراضي دولتنا الواقعة تحت الاحتلال بما فيها العاصمة القدس ، وتدعو جماهير شعبنا وفصائله الى الانخراط الفاعل في المقاومة الشعبية ضد الحواجز والاستيطان ومناطق التماس وتظافر كل الجهود للالتفاف حول المقاومة الشعبية ضد الاحتلال .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين في زنازين الاحتلال ، مؤكدين على مواصلة الفعاليات والاعتصامات الاسبوعية اما م مقرات الصليب الاحمر الدولي في المحافظات المختلفة .
وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني العربي المشاركة الواسعة في الفعاليات التي ستقام يوم السابع عشر من نيسان في مراكز المدن المختلفة وفي مواقع التماس وخاصة امام سجن عوفر الاحتلالي في رام الله .
وتؤكد القوى على مواصلة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية للضغط من اجل الافراج عن الدفعة الرابعة من صفقة الاسرى ، الذي رفض الاحتلال اطلاق سراحهم في ابتزاز وضغط للقيادة الفلسطينية ، مؤكدين على اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين وخاصة المرضى الذي يتعرضوا للاهمال الطبي المتعمد والنساء والاطفال والاداريين والقادة .
سابعا ً :
تؤكد القوى على التمسك الحازم بمواصلة الجهود من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وخاصة في هذا الظرف الدقيق التي تمر بها قضيتنا الوطنية وترحب القوى بتشكيل الوفد القيادي الذي سيذهب الى قطاع غزة المشكل في اجتماع القيادة الفلسطينية ، مؤكدين اهمية وسرعة الاتفاق على تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة برئاسة الرئيس ابو مازن وتحديد موعد للانتخابات العامة حيث ان ذلك لا يتطلب حوارا جديدا او اتفاقات جديدة ولكن يتطلب التمسك بما وقعت عليه جميع الفصائل في القاهرة من اجل انهاء الانقسام المدمر الذي لا يستفيد من بقائه سوى الاحتلال واعداء شعبنا .
ثامنا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في جبهة التحرير العربية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقة حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ومساهمتها وتضحياتها في سياق انطلاق ثورتنا الفلسطينية المعاصرة ودورهم الوحدوي والنضالي الريادي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
ترفض القوى الابتزاز والتهديدات الصادرة عن حكومة الاحتلال ، التي تعبر عن افلاسها ومحاولات فرض شروطها على شعبنا وقيادته ، وتنظر بخطورة بالغة الى التهديدات الموجهة للرئيس ابو مازن ، مؤكدة ان هذه الاساليب لن تخيف شعبنا او قيادته او تثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته واستمرار مقاومته من اجل انهاء الاحتلال وجلائه عن كل اراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين حسب قرار 194 واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال من زنازين الاحتلال ، حيث ان حقوق شعبنا وثوابته لا يمكن ان تقايض بالتهديدات او بالاموال فهي وصايا الشهداء والاسرى والجرحى ومعاناة شعبنا البطل .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية اتخاذ قرار التوقيع على انضواء فلسطين في الوكالات والتوقيع على المعاهدات الدولية مع اهمية سرعة مواصلة الانضواء في كل الوكالات والتوقيع على جميع المعاهدات الدولية دون استثناء كاستحقاق فلسطيني بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب في الامم المتحدة واهمية تفعيل القرارات الصادرة حول عدم شرعية وقانونية جدار الضم والفصل العنصري وتقرير غولدستون وغيرها ، اضافة الى اهمية الذهاب الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة من اجل ادانة ووقف سياسة بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني في اراضي الدولة الفلسطينية والعاصمة القدس ، وايضا سياسة التهويد والاعتداءات اليومية على المدينة المقدسة والمسجد الاقصى المبارك والمطالبة بحماية دولية مؤقتة لشعبنا وارضنا من استهداف وجرائم الاحتلال .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على رفض تمديد المسار التفاوضي والتأكيد على وقف المفاوضات في ظل استفادة الاحتلال من ذلك في تصعيد عدوانه وجرائمه واستمراره في سياسة القتل والاعتقالات والتهويد وفرض سياسة العقوبات الجماعية والتطهير العرقي مع التأكيد على تحميل هذه السياسات العدوانية والاجرامية مسؤولية انغلاق الافق السياسي .
وتؤكد القوى على اهمية الخروج من مسار المفاوضات بالرعاية الامريكية المنحازة للاحتلال الى مسؤولية المجتمع الدولي ، بالدعوة الى مؤتمر دولي يضغط على الاحتلال للانصياع لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وضمان حقوق شعبنا الفلسطيني ، الذي قبل بحدها الادنى والمتمثل بحق عودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
رابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية بلورة موقف عربي داعم ومساند لشعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة سواء في مواجهة التهديدات والابتزاز وتصعيد العدوان الاحتلالي او في توفير كل سبل الدعم السياسي والمادي وخاصة تفعيل شبكة الامان المقرة في مؤتمرات القمة ، حيث ان اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الاربعاء يأتي في ظرف يتطلب توفير كل الدعم والاسناد العربي لشعبنا وانعكاس ذلك على ارض الواقع .
خامسا ً :
تؤكد القوى على التمسك بمقاومة شعبنا ضد الاحتلال من اجل جلائه عن كل اراضي دولتنا الواقعة تحت الاحتلال بما فيها العاصمة القدس ، وتدعو جماهير شعبنا وفصائله الى الانخراط الفاعل في المقاومة الشعبية ضد الحواجز والاستيطان ومناطق التماس وتظافر كل الجهود للالتفاف حول المقاومة الشعبية ضد الاحتلال .
سادسا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين في زنازين الاحتلال ، مؤكدين على مواصلة الفعاليات والاعتصامات الاسبوعية اما م مقرات الصليب الاحمر الدولي في المحافظات المختلفة .
وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني العربي المشاركة الواسعة في الفعاليات التي ستقام يوم السابع عشر من نيسان في مراكز المدن المختلفة وفي مواقع التماس وخاصة امام سجن عوفر الاحتلالي في رام الله .
وتؤكد القوى على مواصلة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية للضغط من اجل الافراج عن الدفعة الرابعة من صفقة الاسرى ، الذي رفض الاحتلال اطلاق سراحهم في ابتزاز وضغط للقيادة الفلسطينية ، مؤكدين على اطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين وخاصة المرضى الذي يتعرضوا للاهمال الطبي المتعمد والنساء والاطفال والاداريين والقادة .
سابعا ً :
تؤكد القوى على التمسك الحازم بمواصلة الجهود من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وخاصة في هذا الظرف الدقيق التي تمر بها قضيتنا الوطنية وترحب القوى بتشكيل الوفد القيادي الذي سيذهب الى قطاع غزة المشكل في اجتماع القيادة الفلسطينية ، مؤكدين اهمية وسرعة الاتفاق على تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة برئاسة الرئيس ابو مازن وتحديد موعد للانتخابات العامة حيث ان ذلك لا يتطلب حوارا جديدا او اتفاقات جديدة ولكن يتطلب التمسك بما وقعت عليه جميع الفصائل في القاهرة من اجل انهاء الانقسام المدمر الذي لا يستفيد من بقائه سوى الاحتلال واعداء شعبنا .
ثامنا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في جبهة التحرير العربية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقة حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ومساهمتها وتضحياتها في سياق انطلاق ثورتنا الفلسطينية المعاصرة ودورهم الوحدوي والنضالي الريادي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده .

التعليقات