مؤتمر حول التربية الخاصة في جامعة بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
نظمت كلية التربية في جامعة بيت لحم مؤتمرها الثالث في التربية الخاصة تحت عنوان "التربية الخاصة في فلسطين: بين الواقع والطموح" وذلك من خلال مشروع "تحسين نوعية التعليم الأساسي والثانوي في المدارس الفلسطينية" الممول من وزارة الخارجية الاسبانية والوكالة الاسبانية للتنمية.
ورحب عريف المؤتمر أكرم القيسي، مشرف التربية الخاصة بالحضور وهم مشرفين تربويين ومعلمين من حوالي 60 مدرسة في منطقة القدس، بيت لحم والخليل. ثم ألقت كلمة الجامعة الدكتورة أيرين هزو، نائبة الرئيس للشؤون الأكاديمية والتي أكدت فيها أن جامعة بيت لحم كانت وستظل الرائدة في مجال تدريب وتخريج طلابها مسلحين بمعرفة وكفاءات تتلاءم مع احتياجات سوق العمل الفلسطيني.
من جهته أكد الأستاذ رزق صليبي، عميد كلية التربية في كلمته أن كلية التربية ملتزمة بتوفير أفضل فرص التدريب للخرجين من معلمي المستقبل والذين بدورهم سيقومون بمهمة تربية وتعليم أبنائنا ومن ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة ومن لديهم صعوبات تعلم.
وقد بدأت فعاليات المؤتمر بمحاضرة للدكتور ياسر صندوقة، الأخصائي في صعوبات التعلم، تناول فيها آخر المستجدات في مجال عسر القراءة (الديسليكسيا) ثم أجاب عن أسئلة الحضور. وطالب الدكتور صندوقة وزارة التربية والتعليم بالعمل على تطوير المناهج التعليمية خاصة للمراحل الابتدائية للتواكب مع التقدم التكنولوجي وإعطاء الاهتمام اللازم للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم حيث أن معظم هذه الحالات يمكن علاجها إذا ما تم اكتشافها بشكل مبكر.
ثم تحدثت الدكتورة ديانا دعبول، الأخصائية في التربية الخاصة والخدمة الاجتماعية، عن التوجه النفسي التربوي والاجتماعي في تشخيص ومتابعة الأشخاص ذوي صعوبات التعلم.
ثم قدمت الأستاذة بترا انجلبريخت، الخبيرة والمحاضرة في مجال التربية الخاصة في جامعة Canterbury Christ Church في بريطانيا خلاصة تجارب وخبرة العالمية في كيفية تشخيص وتعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم وأساليب دمجهم في الصفوف النظامية. وبعد ذلك استعرض الدكتور سمير دقماق المحاضر في التربية الخاصة في جامعة العين في الإمارات العربية المتحدة، نتائج البحث الذي قامت به كلية التربية في جامعة بيت لحم، والذي يهدف إلى رصد واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الفلسطينية بكافة أطيافها.
واختتم المؤتمر بالتوصيات والخطط المستقبلية لجامعة بيت لحم في ملئ الفراغ الحاصل في مجال تأهيل الأخصائيين في مجالات التربية الخاصة.
وتنفذ كلية التربية في جامعة بيت لحم مشروع "تحسين نوعية التعليم الأساسي والثانوي في المدارس الفلسطينية" في أكثر من 100 مدرسة في الضفة الغربية عن طريق تدريب وتأهيل معلمين المدارس وتمكينهم من تطوير أساليب حديثة للتعليم.
نظمت كلية التربية في جامعة بيت لحم مؤتمرها الثالث في التربية الخاصة تحت عنوان "التربية الخاصة في فلسطين: بين الواقع والطموح" وذلك من خلال مشروع "تحسين نوعية التعليم الأساسي والثانوي في المدارس الفلسطينية" الممول من وزارة الخارجية الاسبانية والوكالة الاسبانية للتنمية.
ورحب عريف المؤتمر أكرم القيسي، مشرف التربية الخاصة بالحضور وهم مشرفين تربويين ومعلمين من حوالي 60 مدرسة في منطقة القدس، بيت لحم والخليل. ثم ألقت كلمة الجامعة الدكتورة أيرين هزو، نائبة الرئيس للشؤون الأكاديمية والتي أكدت فيها أن جامعة بيت لحم كانت وستظل الرائدة في مجال تدريب وتخريج طلابها مسلحين بمعرفة وكفاءات تتلاءم مع احتياجات سوق العمل الفلسطيني.
من جهته أكد الأستاذ رزق صليبي، عميد كلية التربية في كلمته أن كلية التربية ملتزمة بتوفير أفضل فرص التدريب للخرجين من معلمي المستقبل والذين بدورهم سيقومون بمهمة تربية وتعليم أبنائنا ومن ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة ومن لديهم صعوبات تعلم.
وقد بدأت فعاليات المؤتمر بمحاضرة للدكتور ياسر صندوقة، الأخصائي في صعوبات التعلم، تناول فيها آخر المستجدات في مجال عسر القراءة (الديسليكسيا) ثم أجاب عن أسئلة الحضور. وطالب الدكتور صندوقة وزارة التربية والتعليم بالعمل على تطوير المناهج التعليمية خاصة للمراحل الابتدائية للتواكب مع التقدم التكنولوجي وإعطاء الاهتمام اللازم للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم حيث أن معظم هذه الحالات يمكن علاجها إذا ما تم اكتشافها بشكل مبكر.
ثم تحدثت الدكتورة ديانا دعبول، الأخصائية في التربية الخاصة والخدمة الاجتماعية، عن التوجه النفسي التربوي والاجتماعي في تشخيص ومتابعة الأشخاص ذوي صعوبات التعلم.
ثم قدمت الأستاذة بترا انجلبريخت، الخبيرة والمحاضرة في مجال التربية الخاصة في جامعة Canterbury Christ Church في بريطانيا خلاصة تجارب وخبرة العالمية في كيفية تشخيص وتعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم وأساليب دمجهم في الصفوف النظامية. وبعد ذلك استعرض الدكتور سمير دقماق المحاضر في التربية الخاصة في جامعة العين في الإمارات العربية المتحدة، نتائج البحث الذي قامت به كلية التربية في جامعة بيت لحم، والذي يهدف إلى رصد واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الفلسطينية بكافة أطيافها.
واختتم المؤتمر بالتوصيات والخطط المستقبلية لجامعة بيت لحم في ملئ الفراغ الحاصل في مجال تأهيل الأخصائيين في مجالات التربية الخاصة.
وتنفذ كلية التربية في جامعة بيت لحم مشروع "تحسين نوعية التعليم الأساسي والثانوي في المدارس الفلسطينية" في أكثر من 100 مدرسة في الضفة الغربية عن طريق تدريب وتأهيل معلمين المدارس وتمكينهم من تطوير أساليب حديثة للتعليم.

التعليقات