يهودية الدولة .. والوطن البديل والكارثة الكبرى في الأردن -1
يهودية الدولة ..والوطن البديل والكارثة الكبرى في الأردن
بقلم : منذر ارشيد
الجزء الأول ...
بداية أعتذر لطول المقال وفلسطين تستحق منا أن نتحمل ونصبر ونقرأ حتى نعرف ما يجري .. وقد جزءته إلى حلقات حتى لا يحدث الملل لدى القاريء
ولكن لا ملل ونحن نتحدث عن أخطر مرحلة تمر بها قضيتنا الفلسطينية
فمن زاويتي ربما أرى ما لا يراه الآخرين .. ولنجمع الرُوءى لعلنا نستفيد ونعرف كيف سنتصرف أزاء الأخطار القادمة التي خطط لها الصهاينة من أجل إيقاعنا في جرف هارٍ وتدمير قضيتنا وإهلاكنا من خلال نزاعات دموية كارثية أراها رأي العين لا قدر الله إن حدث ما يتم التتخطيط له من قبل شياطينهم
مقدمة ......
هي فعلاً كارثية" يهودية الدولة الاسرائيلية المزعومة وما يترتب عليها على الصعيد الفلسطيني والعربي , وكيف سيكون عليه الحال في المنطقة حيث لن يكون الحال كما سبقه من أحول وقد عشنا في روتين التخدير وإنتظار المجهول طيلة عقود من الزمن أضعنا خلاله الوقت والجهود وترعرعت أجيال جديدة وحملناها ثقافات جديدة زادت الأثقال والأعباء عليها أكثر مما حمله آبائنا وأجدادنا نتيجة الجهل في ذلك الزمان الذي حصلت فيه النكبة الأولى , وها نحن اليوم ونتيجة العلم الخطأ نحمل الأجيال الصاعدة نتائج أخطائنا والحبل على الجرار "إن لم تحدث معجزة "
بدون أدنى شك أن سايكس بيكو هو الحلقة الأهم في المسلسل التاريخي الذي وصل إلينا هذه الأيام وقد قرأنا حلقاته السابقة من خلال أجدادنا وآبائنا وها نحن نرويه لأبنائنا وأحفادنا ..والله أعلم لمن سيصل من بعدنا وكم جيل سيقرأ ملحمة فلسطين التاريخية ,ويدفع ثمناً إضافياً مع إضاعة الوقت والجهد " حتى يأتي وعد الله الحق .
لعل الناس لا يدركون حجم الخطر الذي تعنيه الإعتراف بيهودية الدولة , ولربما يأخذوه على أنه نزوة إسرائيلية من أجل تكريس دولة إسرائيل , فدولة إسرائيل قد كُرست وما عاد جدال حولها من خلال إعتراف دول المنطقة ومنظمة التحرير
ولكن إصرار إسرائيل على هذه التسمية (دولة يهودية ) هو الخطر الأكبر ليس على قضية فلسطين فحسب بل على المنطقة برمتها.
المشكلة تكمن في أن فلسطين أصبحت في متاهة ودهاليز صنع القرار في العالم العربي , هذا العالم الذي يتحكم به البترودولار الذي تكرس منذ أن تم إكتشاف النفط في الجزيرة العربية وقد تم السيطرة عليه من قبل بريطانيا العظمى آنذاك وآلت إلى أمريكا العظمى اليوم التي تتحكم بمصائر شعوب المنطقة , فالقرار العربي محكوماً بقوة المال البترولي الذي أصبح سيفاً مسلطاً على أرزاق الشعوب وحياتهم
وقد هيمن قسم من العرب على مقدرات الأمة التي وهبها الله الذهب الأسود " هذه النعمة التي إنقلبت إلى نقمة علينا ونعمة لأ عدائنا
دول عربية تم إنشائها في غفلة من الزمن وحكوماتها المذعنة أمام صندوق النقد الدولي الذي يستمد قوته من مال البترول مع أموال الصهيونية العالمية التي ترسم سياسات المنطقة , و إسرائيل هي الإبن المدلل لكل قوى العالم الغربي بحكم الماسونية التي هي الرأس الشيطاني الذي يتزعم العالم ..
وبعيداً عن التفاصيل التي تحتاج لصفحات وأختصر هنا ما أمكن حتى نفهم ما يجري وسيجري إن لم نقف كفلسطينيين وكعرب ومسلمين وقفة عز وكرامة دون دمائنا وأرواحنا بشرف, فإننا سنخسر دنيانا التي هي معاشنا وآخرانا التي هي ملاذنا وهذا الخسران المبين (لا دنيا ولا آخرة )
نعم... إمكانياتنا متواضعة وليس لدينا قوة مادية واقتصادية , ولكن هل الشعوب الحرة تبيع كرامتها وآخرتها من أجل دنيا زائفة .! والزيف هنا أن نرضخ ونعترف بيهودية دولة الكيان الغاصب..
فالتتكالب علينا كل قوى العالم وليبيدوننا عن بكرة أبينا وهو شرف لنا وجزائنا عند الله الذي لن يخذلنا بل سينصفنا في دار خير من الدنيا وما فيها ...فلا تفريط
جامعة الدول العربية ودورها السلبي .....
إن التعويل على موقف عربي إنما هو تعويل على السراب , وأقول هذا مستنداً على حقائق دامغة لا لبس فيها أللهم إلا إذا كانت الحقائق مجرد هلوسات
فالحقيقة تقول أن اليهود تمكنوا في العالم العربي منذ سايكس بيكو , وسايس بيكو ما حدثت إلا من أجل عيون إسرائيل وتكريسها على أرض فلسطين , ودليلنا هو تسلسل الأحداث منذ إنشاء الكيان الصهيوني إلى يومنا هذا وقد دعم هذا التوجه الصهيوني الحكام العرب الذين فرضتهم سايكس بيكو , ووظيفتهم الأولى هي تكريس هذا الكيان ودعمه وحمايته حتى يصل إلى مراحله الأخيرة
القمم العربية ودورها التخديري
هي مجرد إسم تم إطلاقه على هذه المؤسسة , وقد ثبت أنها جامعة للحكام العرب حسب الطلب وبما يحقق أوامر أمريكا بدليل الرضى المتتالي عليها ومباركة قراراتها
وكأن الجامعة العربية ما أنشأت إلا من أجل خدمة المشروع الصهيوني بدليل أن قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية حبراً على ورق كقرارات الأمم المتحدة
ولننظر مثلاً للمبادرة العربية التي أطلقتها السعودية , والسعودية هي الدولة الحاضرة في هذا الزمن العربي الرديء بعد إنتهاء دور مصر الذي كان على الأقل دوراً مؤثراً في المنطقة وفي العالم
فلو أن السعودية صاحبة قرار أو تستطيع أن تفعل شيئاً على الأقل لكسب ماء الوجه لوقف توقفة شجاعة وجادة لتحمي مبادرتها رغم أنها مبادرة متواضعة ولكنها نالت إجماعاً عربياً ووافقت عليها منظمة التحرير , ولكن بدا واضحاً أنها ما كانت إلا لذر الرماد ولكسب الوقت أو بتعبير أصح لأضاعة الوقت , وعلينا أن نتذكر أن ما حدث للمغفور له الملك فيصل وقد أرسلوا له من عائلته من يطلق عليه رصاصة الموت
فمن بعد ذلك يجروء على أن يتخذ قراراً ضد إسرائيل ..!
إذا ً ما سنجنيه من مؤتمرات القمة العربية خاصة أننا أمام عالم عربي القوي فيه مالياً ضعيف بحكم الولاء والطاعة لمن نصبهم وجعلهم أباطرة وملوك ورؤساء , وحتى الأقوياء عسكرياً وهم لا يملكون ضغط الزناد إلا على شعوبهم ومحظور عليهم إسرائيل
ولنفتح عقولنا جيداً ونزيل الغشاوة التي ظللت رؤيتنا وعمت عيوننا طوال قرن من الزمان , الدولة الشقيقة والدولة الأم والدولة الراعية والدولة الكبرى والصغرى , ويجب أن نفهم أمراً لا مفر منه بأننا نحن كفلسطينيين يا وحدنا , يا وحدنا... نعم نحن وحدنا وقد تكالبت علينا الأمم .....وماذا لو تخلى الله عنا ..!
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون صدق الله العظيم
فلا يأس مع الله لمن يتوكل على الله في كل أعماله وأقواله
فماذا نحن فاعلون ..!
يتبع ......
منظمة التحرير الفلسطينية .... مستقبل الأردن .... الحل النهائي
بقلم : منذر ارشيد
الجزء الأول ...
بداية أعتذر لطول المقال وفلسطين تستحق منا أن نتحمل ونصبر ونقرأ حتى نعرف ما يجري .. وقد جزءته إلى حلقات حتى لا يحدث الملل لدى القاريء
ولكن لا ملل ونحن نتحدث عن أخطر مرحلة تمر بها قضيتنا الفلسطينية
فمن زاويتي ربما أرى ما لا يراه الآخرين .. ولنجمع الرُوءى لعلنا نستفيد ونعرف كيف سنتصرف أزاء الأخطار القادمة التي خطط لها الصهاينة من أجل إيقاعنا في جرف هارٍ وتدمير قضيتنا وإهلاكنا من خلال نزاعات دموية كارثية أراها رأي العين لا قدر الله إن حدث ما يتم التتخطيط له من قبل شياطينهم
مقدمة ......
هي فعلاً كارثية" يهودية الدولة الاسرائيلية المزعومة وما يترتب عليها على الصعيد الفلسطيني والعربي , وكيف سيكون عليه الحال في المنطقة حيث لن يكون الحال كما سبقه من أحول وقد عشنا في روتين التخدير وإنتظار المجهول طيلة عقود من الزمن أضعنا خلاله الوقت والجهود وترعرعت أجيال جديدة وحملناها ثقافات جديدة زادت الأثقال والأعباء عليها أكثر مما حمله آبائنا وأجدادنا نتيجة الجهل في ذلك الزمان الذي حصلت فيه النكبة الأولى , وها نحن اليوم ونتيجة العلم الخطأ نحمل الأجيال الصاعدة نتائج أخطائنا والحبل على الجرار "إن لم تحدث معجزة "
بدون أدنى شك أن سايكس بيكو هو الحلقة الأهم في المسلسل التاريخي الذي وصل إلينا هذه الأيام وقد قرأنا حلقاته السابقة من خلال أجدادنا وآبائنا وها نحن نرويه لأبنائنا وأحفادنا ..والله أعلم لمن سيصل من بعدنا وكم جيل سيقرأ ملحمة فلسطين التاريخية ,ويدفع ثمناً إضافياً مع إضاعة الوقت والجهد " حتى يأتي وعد الله الحق .
لعل الناس لا يدركون حجم الخطر الذي تعنيه الإعتراف بيهودية الدولة , ولربما يأخذوه على أنه نزوة إسرائيلية من أجل تكريس دولة إسرائيل , فدولة إسرائيل قد كُرست وما عاد جدال حولها من خلال إعتراف دول المنطقة ومنظمة التحرير
ولكن إصرار إسرائيل على هذه التسمية (دولة يهودية ) هو الخطر الأكبر ليس على قضية فلسطين فحسب بل على المنطقة برمتها.
المشكلة تكمن في أن فلسطين أصبحت في متاهة ودهاليز صنع القرار في العالم العربي , هذا العالم الذي يتحكم به البترودولار الذي تكرس منذ أن تم إكتشاف النفط في الجزيرة العربية وقد تم السيطرة عليه من قبل بريطانيا العظمى آنذاك وآلت إلى أمريكا العظمى اليوم التي تتحكم بمصائر شعوب المنطقة , فالقرار العربي محكوماً بقوة المال البترولي الذي أصبح سيفاً مسلطاً على أرزاق الشعوب وحياتهم
وقد هيمن قسم من العرب على مقدرات الأمة التي وهبها الله الذهب الأسود " هذه النعمة التي إنقلبت إلى نقمة علينا ونعمة لأ عدائنا
دول عربية تم إنشائها في غفلة من الزمن وحكوماتها المذعنة أمام صندوق النقد الدولي الذي يستمد قوته من مال البترول مع أموال الصهيونية العالمية التي ترسم سياسات المنطقة , و إسرائيل هي الإبن المدلل لكل قوى العالم الغربي بحكم الماسونية التي هي الرأس الشيطاني الذي يتزعم العالم ..
وبعيداً عن التفاصيل التي تحتاج لصفحات وأختصر هنا ما أمكن حتى نفهم ما يجري وسيجري إن لم نقف كفلسطينيين وكعرب ومسلمين وقفة عز وكرامة دون دمائنا وأرواحنا بشرف, فإننا سنخسر دنيانا التي هي معاشنا وآخرانا التي هي ملاذنا وهذا الخسران المبين (لا دنيا ولا آخرة )
نعم... إمكانياتنا متواضعة وليس لدينا قوة مادية واقتصادية , ولكن هل الشعوب الحرة تبيع كرامتها وآخرتها من أجل دنيا زائفة .! والزيف هنا أن نرضخ ونعترف بيهودية دولة الكيان الغاصب..
فالتتكالب علينا كل قوى العالم وليبيدوننا عن بكرة أبينا وهو شرف لنا وجزائنا عند الله الذي لن يخذلنا بل سينصفنا في دار خير من الدنيا وما فيها ...فلا تفريط
جامعة الدول العربية ودورها السلبي .....
إن التعويل على موقف عربي إنما هو تعويل على السراب , وأقول هذا مستنداً على حقائق دامغة لا لبس فيها أللهم إلا إذا كانت الحقائق مجرد هلوسات
فالحقيقة تقول أن اليهود تمكنوا في العالم العربي منذ سايكس بيكو , وسايس بيكو ما حدثت إلا من أجل عيون إسرائيل وتكريسها على أرض فلسطين , ودليلنا هو تسلسل الأحداث منذ إنشاء الكيان الصهيوني إلى يومنا هذا وقد دعم هذا التوجه الصهيوني الحكام العرب الذين فرضتهم سايكس بيكو , ووظيفتهم الأولى هي تكريس هذا الكيان ودعمه وحمايته حتى يصل إلى مراحله الأخيرة
القمم العربية ودورها التخديري
هي مجرد إسم تم إطلاقه على هذه المؤسسة , وقد ثبت أنها جامعة للحكام العرب حسب الطلب وبما يحقق أوامر أمريكا بدليل الرضى المتتالي عليها ومباركة قراراتها
وكأن الجامعة العربية ما أنشأت إلا من أجل خدمة المشروع الصهيوني بدليل أن قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية حبراً على ورق كقرارات الأمم المتحدة
ولننظر مثلاً للمبادرة العربية التي أطلقتها السعودية , والسعودية هي الدولة الحاضرة في هذا الزمن العربي الرديء بعد إنتهاء دور مصر الذي كان على الأقل دوراً مؤثراً في المنطقة وفي العالم
فلو أن السعودية صاحبة قرار أو تستطيع أن تفعل شيئاً على الأقل لكسب ماء الوجه لوقف توقفة شجاعة وجادة لتحمي مبادرتها رغم أنها مبادرة متواضعة ولكنها نالت إجماعاً عربياً ووافقت عليها منظمة التحرير , ولكن بدا واضحاً أنها ما كانت إلا لذر الرماد ولكسب الوقت أو بتعبير أصح لأضاعة الوقت , وعلينا أن نتذكر أن ما حدث للمغفور له الملك فيصل وقد أرسلوا له من عائلته من يطلق عليه رصاصة الموت
فمن بعد ذلك يجروء على أن يتخذ قراراً ضد إسرائيل ..!
إذا ً ما سنجنيه من مؤتمرات القمة العربية خاصة أننا أمام عالم عربي القوي فيه مالياً ضعيف بحكم الولاء والطاعة لمن نصبهم وجعلهم أباطرة وملوك ورؤساء , وحتى الأقوياء عسكرياً وهم لا يملكون ضغط الزناد إلا على شعوبهم ومحظور عليهم إسرائيل
ولنفتح عقولنا جيداً ونزيل الغشاوة التي ظللت رؤيتنا وعمت عيوننا طوال قرن من الزمان , الدولة الشقيقة والدولة الأم والدولة الراعية والدولة الكبرى والصغرى , ويجب أن نفهم أمراً لا مفر منه بأننا نحن كفلسطينيين يا وحدنا , يا وحدنا... نعم نحن وحدنا وقد تكالبت علينا الأمم .....وماذا لو تخلى الله عنا ..!
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون صدق الله العظيم
فلا يأس مع الله لمن يتوكل على الله في كل أعماله وأقواله
فماذا نحن فاعلون ..!
يتبع ......
منظمة التحرير الفلسطينية .... مستقبل الأردن .... الحل النهائي

التعليقات