الإغاثة الإسلامية تفتتح "برنامج التطوير الإداري" في قطاع غزة"
غزة - دنيا الوطن
أطلقت الإغاثة الإسلامية_ مكتب فلسطين "برنامج التطوير الإداري" لمدراء و مسئولي مراكز التعليم و التدريب المهني في قطاع غزة و الذي بدأ بالمساق التدريبي الأول "إدارة مراكز التدريب والتعليم المهني الحديثة" وذلك ضمن مشروع "تحسين فرص تشغيل الشباب في قطاع غزة" الممول من الوكالة السويسرية للتنمية.
ويستهدف "برنامج التطوير الإداري" مدراء المدارس والمراكز العاملين في مجال التعليم والتدريب المهني والتقني في قطاع غزة بما فيهم وزارة التربية والتعليم العالي، وزارة العمل، والقطاع الغير حكومي مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وغيرهم من المنظمات الأهلية العاملة في التعليم والتدريب المهني والتقي .
ورحب الدكتور عمار القدرة_ مدير البرنامج في الإغاثة الإسلامية بالمشاركين وكذلك الحضور الذين كان من بينهم المهندس "منيب أبو غزالة" مدير الإغاثة الإسلامية_ مكتب فلسطين والمهندس "صلاح تايه" مدير البرامج في الإغاثة الإسلامية الدكتور "زياد ثابت" وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم و الخبير الدولي في الموارد البشرية "انتونيوس فارلا".
واكد على أهمية هذا البرنامج الذي يعد إستكمالاً لبرنامج تطوير وتدريب مدربي التدريب والتعليم التقني والذي يأتي ضمن خطة متكاملة لتنمية الموارد البشرية العاملة في مجال التدريب المهني والتقني مؤكدا أن المشروع بدء مسيرة التغير وسيظل مستمراً لكي يصبح التعليم المهني والتقني قادراً على تخريج قادرة وخبراء قادرين على ايجاد فرص تشغيل في سوق العمل.
من جهته أكد المهندس منيب أبو غزالة مدير الاغاثة الاسلامية-مكتب فلسطين في كلمة ألقاها خلال اليوم التدريبي الأول أكد على أهمية التركيز على مراكز التميز الثلاثة بالإضافة إلى تبادل الخبرة مع المدارس والمراكز الأخرى.
ونوه أبو غزالة إلى أهمية استقلالية مراكز ومدارس التعليم المهني والتقني حتي تكون قارة على الإستمرارية والدعم والتشغيل تحت مظلة الوزارات التابعة لها.
و اكد على جهود الاغاثة الاسلامية المستمرة مع شركائها لدعم تحسين نظام التعليم المهني و التقني ، و التركيز على المشاريع التنموية لتحسين فرص تشغيل الشباب للمساهمة في التنمية المجتمعية الشاملة.
وشدد الدكتور "زياد ثابت" وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم على أهمية برنامج التطوير الإداري الذي يأتي إستكمالا لتطوير المدربين مما يؤدي إلى إعداد وتدريب قادة لمساعدة ودعم المدربين الذين تم تدريبهم.
كما أكد الدكتور ثابت على أهمية هذا المشروع الذي يعني في موضوع بالغ الأهمية لقطاع غزة موضحًا الحاجة الماسة إلى تطوير منظومة التعليم المهني والتقني التي تعاني من ضعف شديد وقلة أعداد طلاب ملتحقين في مدارس ومراكز التعليم المهني والتقني.
كما شكر الدكتور ثابت طاقم المشروع الذين يعملون جاهدين على تنفيذ الخطة الإستراتيجة التي تم تعديلها في (2010).
وتأتي أهمية هذا المشروع أنه يعمل على تطوير ثلاثة مراكز تميز من ناحية إعداد البني التحتية و تنمية الموارد البشرية و تطوير المناهج ويأتي كل ذلك بالإستعانة بخبراء دوليين من جميع أنحاء العالم بالإضافة للخبرات المحلية.
أما الجانب الآخر المهم في هذا المشروع هو التشبيك مع جميع أصحاب العلاقة بمن فيهم القطاع العام والقطاع الخاص بمن فيهم المشاركين من الكليات التقنية الذين سيتم الإعتماد عليهم مستقبلاً لنقل الخبرة لطاقم الوزارة.
ويعتمد المشروع في كل مراحله على دراسات معمقة يتم إجراءها بالتوافق مع احتياجات سوق العمل.
يذكر ان مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب يمتد لثلاث سنوات ويعمل على انشاء مراكز تميز في قطاعات الانشاءات ، الزراعة و الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات لتخريج متدربين بكفايات و مهارات عالية استجابة لحاجات سوق العمل ليكونوا قادرين على ايجاد فرص عملية او انشاء مشاريع تشغيل ذاتي.
أطلقت الإغاثة الإسلامية_ مكتب فلسطين "برنامج التطوير الإداري" لمدراء و مسئولي مراكز التعليم و التدريب المهني في قطاع غزة و الذي بدأ بالمساق التدريبي الأول "إدارة مراكز التدريب والتعليم المهني الحديثة" وذلك ضمن مشروع "تحسين فرص تشغيل الشباب في قطاع غزة" الممول من الوكالة السويسرية للتنمية.
ويستهدف "برنامج التطوير الإداري" مدراء المدارس والمراكز العاملين في مجال التعليم والتدريب المهني والتقني في قطاع غزة بما فيهم وزارة التربية والتعليم العالي، وزارة العمل، والقطاع الغير حكومي مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وغيرهم من المنظمات الأهلية العاملة في التعليم والتدريب المهني والتقي .
ورحب الدكتور عمار القدرة_ مدير البرنامج في الإغاثة الإسلامية بالمشاركين وكذلك الحضور الذين كان من بينهم المهندس "منيب أبو غزالة" مدير الإغاثة الإسلامية_ مكتب فلسطين والمهندس "صلاح تايه" مدير البرامج في الإغاثة الإسلامية الدكتور "زياد ثابت" وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم و الخبير الدولي في الموارد البشرية "انتونيوس فارلا".
واكد على أهمية هذا البرنامج الذي يعد إستكمالاً لبرنامج تطوير وتدريب مدربي التدريب والتعليم التقني والذي يأتي ضمن خطة متكاملة لتنمية الموارد البشرية العاملة في مجال التدريب المهني والتقني مؤكدا أن المشروع بدء مسيرة التغير وسيظل مستمراً لكي يصبح التعليم المهني والتقني قادراً على تخريج قادرة وخبراء قادرين على ايجاد فرص تشغيل في سوق العمل.
من جهته أكد المهندس منيب أبو غزالة مدير الاغاثة الاسلامية-مكتب فلسطين في كلمة ألقاها خلال اليوم التدريبي الأول أكد على أهمية التركيز على مراكز التميز الثلاثة بالإضافة إلى تبادل الخبرة مع المدارس والمراكز الأخرى.
ونوه أبو غزالة إلى أهمية استقلالية مراكز ومدارس التعليم المهني والتقني حتي تكون قارة على الإستمرارية والدعم والتشغيل تحت مظلة الوزارات التابعة لها.
و اكد على جهود الاغاثة الاسلامية المستمرة مع شركائها لدعم تحسين نظام التعليم المهني و التقني ، و التركيز على المشاريع التنموية لتحسين فرص تشغيل الشباب للمساهمة في التنمية المجتمعية الشاملة.
وشدد الدكتور "زياد ثابت" وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم على أهمية برنامج التطوير الإداري الذي يأتي إستكمالا لتطوير المدربين مما يؤدي إلى إعداد وتدريب قادة لمساعدة ودعم المدربين الذين تم تدريبهم.
كما أكد الدكتور ثابت على أهمية هذا المشروع الذي يعني في موضوع بالغ الأهمية لقطاع غزة موضحًا الحاجة الماسة إلى تطوير منظومة التعليم المهني والتقني التي تعاني من ضعف شديد وقلة أعداد طلاب ملتحقين في مدارس ومراكز التعليم المهني والتقني.
كما شكر الدكتور ثابت طاقم المشروع الذين يعملون جاهدين على تنفيذ الخطة الإستراتيجة التي تم تعديلها في (2010).
وتأتي أهمية هذا المشروع أنه يعمل على تطوير ثلاثة مراكز تميز من ناحية إعداد البني التحتية و تنمية الموارد البشرية و تطوير المناهج ويأتي كل ذلك بالإستعانة بخبراء دوليين من جميع أنحاء العالم بالإضافة للخبرات المحلية.
أما الجانب الآخر المهم في هذا المشروع هو التشبيك مع جميع أصحاب العلاقة بمن فيهم القطاع العام والقطاع الخاص بمن فيهم المشاركين من الكليات التقنية الذين سيتم الإعتماد عليهم مستقبلاً لنقل الخبرة لطاقم الوزارة.
ويعتمد المشروع في كل مراحله على دراسات معمقة يتم إجراءها بالتوافق مع احتياجات سوق العمل.
يذكر ان مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب يمتد لثلاث سنوات ويعمل على انشاء مراكز تميز في قطاعات الانشاءات ، الزراعة و الحاسوب و تكنولوجيا المعلومات لتخريج متدربين بكفايات و مهارات عالية استجابة لحاجات سوق العمل ليكونوا قادرين على ايجاد فرص عملية او انشاء مشاريع تشغيل ذاتي.

التعليقات